جديد الموقع

 
 
 

عنوان الصفحة:

اطلاق الدورة الثانية من منصة الشارقة للأفلام

 
 
 
 
 
 
 

"الخبر"

 

 

الفائز بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة في الدورة السابقة من منصة الشارقة الأفلام إيمرسون رييس خلال تصوير فيلم "أطفال البحيرة"

 

 

الشارقة للفنون تعلن أسماء الفائزين بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة

 

 

 
 

الشارقة في 28 يوليو:

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون أسماء الفائزين بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة، التي تمنحها منصة الشارقة للأفلام، وهم: نادرة عمراني (المملكة المتحدة)، بيلين تان وأنطون فيدوكلي (ألمانيا، روسيا)، وسهى شقير (المملكة العربية السعودية)، حيث سيحصلون على ما مجموعه 30 ألف دولاراً لإنتاج أفلامهم القصيرة، والتي ستعرض خلال الدورة المقبلة من منصة الشارقة للأفلام في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

وقالت الشيخة حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون: «صمّمنا المنصة لدعم صنّاع الأفلام من جميع أنحاء المنطقة والعالم بهدف استكشاف أفكار جديدة وطموحة، ولتأتي هذه المنحة تجسيداً لتطلعات المنصة في لعب دور مؤثر في هذا السياق».

وأضافت: «حظيت الدعوة المفتوحة لهذه الدورة باستجابة كبيرة، تخطت مشاركات الدورتين السابقتين، وكلنا تطلع إلى أن يقدّم الفائزون بالمنحة أفلاماً مميزة تحفز التفكير النقدي، وتقدّم فضاء سينمائياً وجمالياً لجمهور المؤسسة».

تصور الأفلام الفائزة بالمنحة والتي تم اختيارها من بين أكثر من 500 مشاركة من 65 دولة، شخصيات نسائية شجاعة تتصدى للتحديات الاجتماعية والسياسية والفلسفية المعاصرة.

تعالج نادرة عمراني في فيلمها «حجة» المقتبس عن قصة حقيقية، المخاوف المتعلقة بالحدود والهوية، وتغلب بطلته على صراعاتها. فيما يتناول فيلم سهى شقير «في زمن الثورة» صراعات العصر الحديث والفساد وفق رؤيتها الأنثوية. أما بيلين تان وأنطون فيدوكلي فيعيدان في فيلمهما «التي رأت كل شيء» تخيل البطل الأسطوري جلجامش كشخصية نسائية، ويتناول الفيلم الذي تدور أحداثه وسط المجتمع الكردي في تركيا، الخلود والحضارة والزراعة بالإضافة إلى مستقبل البشرية.

تأتي هذه المنحة في إطار المبادرة السنوية التي أطلقتها المؤسسة ضمن منصة الشارقة للأفلام لدعم صنّاع الأفلام المكرسين والناشئين، وإثراء الصناعة السينمائية وإنتاج الأفلام في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وتتألف المنصة من ثلاثة مكونات رئيسة هي: منحة إنتاج للأفلام القصيرة، وجائزة وعروض أفلام مقيّمة، وبرنامج لورش العمل والجلسات النقاشية التي يقدمها متخصصون حول المهارات العملية لصنع الأفلام مثل كتابة السيناريو والتصوير السينمائي والمونتاج، إضافة لموضوعات متعلقة بنظرية الفيلم والمدارس النقدية السينمائية، والتحديات التي يواجهها سوق الفيلم في المنطقة.

 

عن الفائزين بالمنحة

نادرة عمراني

تعكس أعمال الفنانة نادرة عمراني، التي تشمل الفوتوغراف والمسرح والسينما، اهتمامها بازدواجية الهوية. كما تشكّل الشخصيات المركّبة مصدر إلهامها، ويستهويها إخراج القصص الكوميدية وأحياناً السريالية، خاصةً تلك المتعلقة بالنساء والإثنيات المختلفة.

كجزء من عملها مع شركة الإنتاج البريطانية «بلينك» في سوهو، أخرجت عمراني العديد من الحملات التجارية، ومقاطع الفيديو الموسيقية والأفلام، لغاليريات مثل متحف فيكتوريا وألبرت وتيت بريطانيا. أخرجت أول حملة للعلامة التجارية «نايك»، تضمنت رياضيين مسلمين بريطانيين من الجنسين، وهي تخرج بانتظام مقاطع فيديو موسيقية للفنانين في شركة «سوني» وغيرها من شركات التسجيل. جاء أول فيلم سينمائي قصير لها بعنوان «فلاي» (2018)، مع مغنية الراب البريطانية «فلوهيو»، وعرض للمرة الأولى في المهرجان السينمائي لمعهد الفيلم البريطاني (2018) بالتعاون مع وكالة «فيلم لندن».

برمجت عمراني عروض أفلام لمتحف تيت مودرن، ومتحف فيكتوريا وألبرت، ومعهد الفنون المعاصرة في لندن. في عام 2019، أخرجت مسرحية «رمال مختلفة» مع شركة مسرح ليمون هاوس. عُرضت المسرحية في مسرح بنكر في لندن. في عام 2016، أسست «بيبل أوف كالر» وهي مجموعة مكونة من مخرجين ملونين، لتعزيز التنوع في صناعة السينما.

عمراني حاصلة على درجة البكالوريوس في الدراسات المعمارية من كلية بارتليت للهندسة المعمارية، كلية لندن الجامعية (2014)، ولدت عمراني عام 1993 في مانشستر، وتقيم وتعمل حالياً بالقرب من لندن في مارجيت.

سهى شقير

أتاحت تجربة سهى شقير في المونتاج فهماً عميقاً لديها لقوة التصوير السينمائي والمونتاج، في سرد القصص، وخلق لغة بصرية فريدة. تعاين شقير في تجربتها الإخراجية جودة الصورة وأساليب التلاعب المحتملة لخدمة حبكة وأجواء القصة. كما أنها تستفيد من قوة التصوير السينمائي والإضاءة لالتقاط لحظات فريدة يمكن لها أن تخلق رحلة بصرية ديناميكية ومثيرة للمشاهد.

يكمن شغف شقير في الإخراج، بالتوازي مع عملها مخرجة مستقلة للإعلانات التلفزيونية، ومقاطع الفيديو الموسيقية، ومونتيرة أفلام مستقلة، تعاونت فيها مع فنانين معروفين في عدد من المشاريع في لبنان ودول عربية أخرى. في عام 2017 شاركت في تأسيس «كاتينغ بورد فيلمز»، وهي دار متعددة الخدمات لمرحلة ما بعد الإنتاج.

حاصلة على درجة البكالوريوس في فنون الاتصال، مع التركيز على الراديو والتلفزيون والسينما، من الجامعة الأمريكية، بيروت (2011).

ولدت عام 1989 في بلجرشي، المملكة العربية السعودية، تقيم وتعمل حالياً في بيروت.

أنطون فيدوكلي وبلين تان

يستكشف أنطون فيدوكلي في أبحاثه ومنشوراته وأفلامه ومشاريعه التعليمية، والتي تكون غالباً بالتعاون مع بلين تان، روايات تأملية في المستقبل والحاضر والماضي.

تعاون أنطون فيدوكلي مع بلين تان في مشاريع البحث والنشر والأفلام والتعليم منذ عام 2004. ويرى مع  تان أن الفيلم منصة استكشافية تنقل المفاهيم والأفكار من خلال روايات تأملية في المستقبل والحاضر والماضي.

فيدوكلي هو مؤسس منصة النشر «إي-فلوكس». درس الفنون الجميلة في كلية الفنون البصرية في نيويورك، وأكمل دراساته العليا في كلية هنتر في نيويورك. ولد عام 1965 في موسكو، ويقيم ويعمل بين نيويورك وبرلين. عُرضت أعماله في عدد من المهرجانات والمتاحف، منها: «فورم إيكسباندد»، مهرجان برلين السينمائي (2016،2020)؛ مركز لاتفيا للفن المعاصر، ريجا (2019)؛ مركز لينكولن، نيويورك (2019)؛ المتحف الوطني للفن المعاصر والحديث في سيول (2019)؛ متحف بلافر للفنون، هيوستن، الولايات المتحدة (2018)؛ ، تينستا كونستهول، استوكهولم (2018)؛ متحف ستيديليك، أمستردام (2016-2018)؛ جمعية بيرغن، النرويج (2013-2018)؛ بينالي الشارقة 13 (2017)؛ مركز بومبيدو، باريس (2017)؛ تيت مودرن، لندن (2017)؛ هاوس دير كولتيرن دير ويلت، برلين (2013، 2017)؛ بينالي غوانغجو (2012 ، 2016)؛ بينالي البندقية 56 (2015)؛ بينالي اسطنبول (2015)؛ متحف كاراج للفن المعاصر، موسكو (2015)؛ بينالي شنغهاي (2010، 2012، 2014)؛ ودوكيومينتا (13) (2012). حصل على جائزة نون في بينالي غوانغجو (2016).

أما بلين تان فعملت أستاذة مشاركة في الهندسة المعمارية في جامعة ماردين أرتوكلو، ماردين، تركيا (2013-2018)، وأستاذة مساعدة زائرة في جامعة قبرص، نيقوسيا (2018)؛ وجامعة هونغ كونغ المتعددة التكنولوجية (2016)؛ هونغ كونغ ديزاين تراست (2016-2017)؛ ومؤسسة اليابان، طوكيو (2012). وهي زميلة بحث أولى في مركز الفنون والتصميم والبحوث الاجتماعية، بوسطن، الولايات المتحدة (2020-2021)، وعضو مجلس أمناء أي بي ايه شتوتغارت 2027. كما عملت قيّمة في مشروع الأرشفة I-DEA في ماتيرا 2019، عاصمة الثقافة الأوروبية، ماتيرا، إيطاليا.

حاصلة على بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة أنقرة (1996)، وماجستير ودكتوراه في تاريخ الفن من جامعة اسطنبول التقنية (2003 و2010 على التوالي). كما أجرت أبحاثاً فنية بعد الدكتوراه مع أوتي ميتا باور في برنامج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الفن والثقافة والتكنولوجيا، كامبريدج، الولايات المتحدة (2011).

ولدت  تان عام 1974 في هيلدن، ألمانيا. تقيم وتعمل حالياً في ماردين، تركيا.

 

عن مؤسسة الشارقة للفنون

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

 

 

 

"الخبر"

 

 

إيناس حلبي، كسلسلة من الخرز (لقطة من الفيلم) ،2019. فيديو رقمي، ملون، مع صوت؛ 26 دقيقة

 

 

بالتعاون مع منصة «حبيبي كولكتيف»

الذاكرة تروي حكايا الناس في عروض أفلام الشارقة للفنون

 

 
 

الشارقة في 9 يونيو:

تقدم مؤسسة الشارقة للفنون بالتعاون مع منصة حبيبي كولكتيف، البرنامج الثاني من سلسلة عروض الأفلام عبر الإنترنت، يوم الجمعة 12 يونيو/ حزيران 2020، ويشمل ثلاثة أفلام لمخرجات من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يعرض البرنامج الثاني تحت عنوان «أشباح الأغاني: تواريخ شفاهية في سينما الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النسائية»، وتبحث الأفلام المقدمة في الذاكرة باعتبارها موضوعاً مستكشفاً بشكل كبير في صناعة السينما من خلال الوثائق واللقطات الأرشيفية والشهادات الشفاهية. وفي منطقة ذات حدود متغيرة وديناميكيات سياسية قابلة للتغيير، غالباً ما تكون الذاكرة متجذرة أكثر من الدول نفسها، حيث تسعى هذه الأفلام إلى تقديم الذكريات بوصفها روايات بديلة لتلك الموجودة في التواريخ السائدة.

أما الأفلام الثلاثة فهي: «بابا كركر» من إخراج جلال وحيد (المملكة المتحدة)، ويستكشف الرمزية التي تحيط بالنيران الطبيعية المشتعلة في حقل بابا كركر النفطي (يعني في الكردية الأب المشتعل) والأهمية الأسطورية والسياسية التي تحملها في الثقافة الكردية. على خلفية إيقاع الدف، يصبح تشكيل النفط الخام مرادفاً للرقص الكردي «هالباركه»، مما يخلق مشهداً تصبح فيه الروح الكردية تجسيداً لأرضها المتنازع عليها وتحديها وبهجتها.

فيلم «فقط صوتي» من إخراج ميريام ري (المملكة المتحدة)، ويصور أربع مهاجرات من الشرق الأوسط حيث يروين قصص اقتلاعهن من بلادهن أثناء عبورهن أثينا، وبينما يروين تجاربهن الشخصية عن الحرية، فإن قصصهن وتفاعلهن مع مدينة أثينا تبدأ تدريجياً بالانعكاس على بعضهن البعض.

أما فيلم «كسلسلة من الخرز» من إخراج إيناس حلبي (فلسطين) فيوثق حياة تسعة أشقاء يقيمون في قرية إعبلين، شمال فلسطين. في الوقت الذي يستكشفون فيه تواريخهم الشفاهية الفردية، يحاول أفراد العائلة بناء تاريخ جماعي. يكشف الفيلم عبر عمل أسرة واحدة، عن تجارب متباينة لنفس الأحداث، متناولاً نقاط الخلاف والاتفاق الجماعي، ويتتبع إيقاعات الحياة اليومية والذكريات التي تسكن البيت.

تضع حلبي ديناميكيات الأسرة في سياق النضال الفلسطيني الأوسع، مستكشفة كيف أثر النضال على حياتهم، ودوره المتواصل في تشكيل تاريخهم العائلي.

تبث هذه الأفلام في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت الإمارات العربية المتحدة، ويمكن الوصول إلى البث المباشر عبر الرابط الذي سيتم نشره على الموقع الإلكتروني التابع للمؤسسة، وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي في يوم العرض.

 

 

 

"الخبر"

 

عمل"من خليج إلى خليج إلى خليج" للمجموعة الفنية كامب، الفائز ببرنامج منحة الإنتاج عام 2010

 

الشارقة للفنون تعلن عن الفائزين بمنحة الإنتاج 2020

 

 
 

الشارقة في 19 مايو:

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن أسماء الفنانين الفائزين بمنحة برنامج الإنتاج 2020، وهو برنامج يهدف إلى دعم الحراك الفني وإنتاج الفن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا. وقد حصل على المنحة لهذه الدورة وقيمتها 200 ألف دولار أميركي عشرة فنانين هم: جمانة إميل عبود، ومحمد عبدالكريم، ونور أبو عرفة، وبسمة الشريف، وعبدالصمد المنتصر، وكوكين أرغون، ونادي باك خواتين للرسم، ومصعب مصباحي، وفيليب رزق، ومجموعة سبفيرسف فيلم.

ساهم برنامج الإنتاج، الذي يعد أحد مبادرات مؤسسة الشارقة للفنون الرئيسة منذ إطلاقه، في توفير التمويل الأساسي والدعم المهني للعديد من الفنانين في المنطقة على مدار السنوات الماضية، وذلك عبر إتاحة الفرصة لهم لتقديم مشاريع تجريبية نوعية من شأنها أن تثري النتاج الفني وتنمّي قدرات المتلقي في مقاربته الفن وماهيته وتجاربه.

وقد جرى اختيار الفنانين الفائزين بالمنحة من قبل لجنة تحكيم دولية تألفت من المؤرخة الفنية والفنانة افتخار دادي، والقيّمة لارا خالدي، والقيم أغوستين بيريز روبيو. وقد كلفت المؤسسة لجنة التحكيم باختيار اثنين إلى ستة مشاريع مقترحة من مجموع المتقدمين للدعوة المفتوحة، ليتقرر في مارس الماضي زيادة عدد المستفيدين من المنحة إلى 10 فنانين استجابة للصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الفنانون في ظل تداعيات انتشار وباء كورونا في العالم.

ساهمت الدورات السابقة من منح برنامج الإنتاج في زيادة النشاط الفني في المنطقة وخارجها بشكل كبير، ومكّنت الفنانين من إنجاز مشاريع طموحة وضخمة كان من الصعب إنجازها من دون وجود هذا الدعم. حظيت العديد من هذه المشاريع بحضور في فعاليات عدد من المؤسسات في جميع أنحاء العالم، ما ساهم في زيادة الرؤية والوعي بممارسات المستفيدين من المنح. ومن ضمن تلك المشاريع: منحة 2010 ذهبت إلى مجموعة "كامب" و"باني عبيدي" عرضت مشاريعهما للمرة الأولى في دوكومنتا (13)؛ منحة 2012 كانت لشون غوليت الذي عرض فيلمه "خونة" لأول مرة في مهرجان فينيسيا السينمائي 2013؛ وكذلك عمل ليندسي سيرز "لا مكان أقل من الآن" عرضته "آرتأنجيل" في لندن، وهو الآن جزء من مقتنيات "آرتأنجيل" في تيت؛ منحة عام 2014 ذهبت لعمل جمانة مناع بعنوان "مادة سحرية تسري في داخلي"، وعرض للمرة الأولى كجزء من معرضها الفردي في تشيسنهيل غاليري في 2015؛ منحة 2016 كانت من نصيب خالد سبسبي على عمله "اجلب الصمت" شارك في بينالي سيدني الحادي والعشرين؛ منحة 2018 نالتها منيرة الصلح على عملها "الحرية هي عادة أحاول تعلّمها"، وعرض لأول مرة في فان أبيموزيم في أمستردام عام 2019.

أطلق برنامج الإنتاج للمرة الأولى عام 2009 بالتزامن مع بينالي الشارقة 9، وهو واحد من بين عدة برامج تقدمها المؤسسة لتوفير عدد من الفرص للفنانين وممارسي الفن في إنتاج وتطوير أعمال إبداعية جديدة، ومن ضمنها الإقامات الفنية ومنح الأفلام القصيرة ومشاريع النشر. تُقدم منح برنامج الإنتاج مرة كل سنتين منذ عام 2010، وقد تلقت الدورة الأولى أكثر من 500 طلب، وتم اختيار 28 مشروعاً منها للإنتاج والعرض في البينالي.

 

عن الفائزين بمنحة برنامج الإنتاج 2020

 

جمانة إميل عبود

فنانة 

مواليد 1971 في الناصرة، فلسطين

تقيم وتعمل بين القدس ولندن

تستخدم جمانة إميل عبود الرسم والفيديو والأداء والأشياء والنصوص لتبحر في موضوعات الذاكرة والفقدان والصمود.

 

محمد عبد الكريم

فنان

مواليد 1983، المنيا، مصر

يقيم ويعمل في القاهرة

تعدّ العلاقة بين البحث والتجريب أمراً جوهرياً في عمل محمد عبد الكريم في الفيديو والنص والأداء والتركيب.

 

نور أبو عرفة

فنانة، كاتبة

مواليد 1986، القدس

تقيم وتعمل بين القاهرة والقدس

تستكشف نور أبو عرفة في أعمالها الخيال والتاريخ، وتركز على كيفية توثيق التاريخ وقراءته وفهمه، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الخيال والتاريخ للتنبؤ بالمستقبل.

 

بسمة الشريف

فنانة

مواليد 1983، مدينة الكويت

تقيم وتعمل في القاهرة

تعمل بسمة الشريف على تفكيك مفهوم متفرد إقليمياً وتعيد تصوره وفق رؤية ذاتية تشكك بالتاريخ والمستقبل من جهة وتستنطق الحاضر من جهة ثانية.

 

عبد الصمد المنتصر

فنان

مواليد 1989، السعيدات، المغرب

يقيم ويعمل بين الرباط وبوجدور ومرسيليا

يستدعي عمل عبد الصمد المنتصر القصص الصغيرة التي أصبحت غير مرئية نتيجة الخطاب الرسمي، ويستكشف مكانتها ورهانها في المجتمعات المعاصرة.

 

 

كوكين أرغون

فنان

مواليد 1976 في إسطنبول

يقيم ويعمل في إسطنبول

تتعاطى أفلام كوكين أرغون وأعماله التركيبية مع أهمية الطقوس في المجتمعات غير المعروفة لعموم الناس.

 

نادي باك خواتين للرسم

فنانات

تأسس في2020، لاهور

يقمن ويعملن في لاهور

يحقق نادي باك خواتين للرسم (بالأوردية: نادي الرسم النسائي الباكستاني الصرف) في الهياكل العملاقة القوية التي تؤدي إلى مشكلات على مستوى يتجاوز الحدود الوطنية.

 

معاذ المصباحي

فنان، قيّم

طرابلس، ليبيا

يقيم ويعمل بين طرابلس ولندن

يعاين عمل الفنان والقيم معاذ المصباحي الهجرة كطريقة في الإنتاج الثقافي والتعبير السياسي، إلى جانب تركيزه على الممارسات الاجتماعية وأشكال المعرفة التي تولدها.

 

فيليب رزق     

مخرج، كاتب  مواليد 1982، ليماسول، قبرص

يقيم ويعمل في القاهرة

تتخطى ممارسة المخرج والكاتب فيليب رزق النمط الوثائقي الذي ينخرط مباشرة مع حقائق اللحظات التاريخية متيحاً المجال أمام الصور الموثقة لتتسرب إلى عوالم خيالية.

 

سبفيرسيف فيلم

باحثون ومخرجون وقيّمون      

تأسست 2011، لندن ورام الله

يقيمون ويعملون بين رام الله وبروكسل

تهدف مجموعة "سبفيرسيف فيلم" إلى تسليط الضوء على الأعمال التاريخية المتعلقة بفلسطين والمنطقة، وتوفير الدعم لحفظ الأفلام، والبحث في الممارسات والتأثيرات الأرشيفية.

 

عن لجنة تحكيم برنامج الإنتاج

 

افتخار دادي

مؤرخة فنية وفنانة

مواليد 1961، كراتشي

يقيم ويعمل في إيثاكا، الولايات المتحدة

مؤرخ فني وفنان وأستاذ مشارك في قسم تاريخ الفن بجامعة كورنيل ومدير برنامج جنوب آسيا.

 

لارا خالدي

قيّمة

مواليد القدس، فلسطين

 تقيم وتعمل في القدس، فلسطين

لارا خالدي عاملة ثقافية تعالج في مشاريعها قضايا الكولونيالية، وراهنية الديستوبيا، والاستحالات المتأصلة في اللغة والتواصل.

 

أغوستين بيريز روبيو

قيّم

مواليد 1972، فالنسيا، إسبانيا

يقيم ويعمل في برلين

قيّم المؤرخ والناقد الفني والقيّم أغوستين بيريز روبيو  أكثر من 150 معرضاً في المتاحف ومراكز الفنون والبيناليات، خاصة في أوروبا وأميركا اللاتينية.

 

 

 

"الخبر"

 

من عروض الإنترنت لمنصة الشارقة للأفلام

 
 

 

الشارقة للفنون تقدم عروضاً للأفلام على الإنترنت

الشارقة في 01 أبريل:

أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون مؤخراً أحدث مبادراتها لبث برنامج الأفلام التابع لها على الإنترنت، ضمن عروض أسبوعية متاحة للجمهور، يقدم خلالها عدد من الأفلام المميزة وكلاسيكيات السينما الحائزة على جوائز، والتي هي جزء من مقتنيات المؤسسة أو بتكليف منها.

ويشمل برنامج المبادرة عرض فيلم "اختفاءات سعاد حسني الثلاثة" (2011) للمخرجة رانيا إسطفان، الذي يبث يوم الجمعة 3 أبريل في تمام 8:30 مساءً بتوقيت دولة الإمارات. يعاين الفيلم حياة الفنانة سعاد حسني إحدى أشهر نجمات السينما العربية، وهو جزء من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون.

يليه عرض لفيلم "الهبوط" (2019) للمخرج أكرم زعتري يوم الجمعة 17 أبريل في تمام 8:30 مساءً، والذي يتناول تجربة ثلاثة أشخاص علقوا في الصحراء واستكشافهم لأحد المواقع المهجورة، وهو بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون.

كما عرضت المؤسسة يوم الجمعة الماضي 27 مارس فيلم "فتاة سوداء" (1966) للمخرج عثمان سمبين، والذي يروي قصة شابة سنغالية تنتقل إلى فرنسا أملاً في حياة أفضل.

سيتم نشر رابط كل فيلم على الموقع الإلكتروني التابع للمؤسسة، وحساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي في يوم العرض.

 

 

 

 

 

 

"الخبر"

 

 من عروض الدورة السابقة لمنصة الشارقة للأفلام

 
 

 

الشارقة للفنون تفتح باب التقديم لمنصة الشارقة للأفلام 2020

الشارقة في18 مارس:

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن فتح باب المشاركة في الدورة الثالثة من «منصة الشارقة للأفلام» التي تقام في الفترة بين 14 و21 نوفمبر / تشرين الثاني 2020.

وتدعو المؤسسة صناع الأفلام لتقديم أفلامهم الروائية والوثائقية والتجريبية، الطويلة والقصيرة في موعد أقصاه 26 أبريل/ نيسان 2020، وذلك عبر موقع المؤسسة.

ويمكن للراغبين في التقدم إرسال المواد الداعمة (مواد إعلامية، الملصق الإعلاني، لقطات من الفيلم، السيرة الذاتية، وصورة شخصية للمخرج وغيرها) عبر البريد الإلكتروني «sfp@sharjahart.ae»، ويجب أن تكون جميع الأفلام أصلية، وسيتم النظر في تقديم فيلم واحد فقط لكل مخرج ولن يتم قبول الطلبات المتعددة، كما ستتم مشاهدة الفيلم عبر «Vimeo» و«YouTube» فقط.

تشتمل المنصة على ثلاثة مكونات رئيسة هي: جوائز وبرنامج الأفلام المقيّمة، والبرنامج العام للجلسات وورش العمل، بالإضافة إلى العروض الأولى للأفلام الفائزة بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة.
وتهدف المؤسسة من خلال المنصة إلى دعم المشهد الفني والإبداعي المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال توفير مساحة إبداعية خاصة بصنّاع الأفلام البارزين والناشئين، والمنتجين، والنقاد، والطلاب، على حد سواء.

ضمت المنصة في دورتها السابقة أكثر من 50 فيلماً محلياً وإقليمياً ودولياً، إضافة للملتقى التشاركي والجوائز المحكّمة لأفضل الأفلام. وبالتزامن مع عروض الأفلام قدمت المنصة برنامجاً من الحوارات وجلسات نقاشية حول السينما وإنتاجات الفنانين في الصورة المتحركة، والجوانب الإبداعية والمفاهيمية في صناعة السينما، وآخر المستجدات في الشاشتين الصغيرة والكبيرة، إلى جانب ورش عمل تمحورت حول مواضيع مختلفة ترتبط بالسينما كالارتجال والنقد السينمائي.

يتميز برنامج هذه الدورة بإطلاق «الملتقى التشاركي»، الذي يتيح الفرصة أمام صناع السينما الناشئين للتواصل مع المحترفين، وعرض مشاريعهم الجديدة، والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، ولقاء مساهمين محتملين في إنتاجاتهم المستقبلية.

 

 

 

 

 

 

"الخبر"

 

من عروض الدورة السابقة لمنصة الشارقة للأفلام

 
 

 

الشارقة للفنون تفتح باب التقديم لمنحة إنتاج الأفلام القصيرة

الشارقة في 6 فبراير:

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن فتح باب التقديم لمنحة إنتاج الأفلام القصيرة ضمن «منصة الشارقة للأفلام»، والتي تصل قيمتها الإجمالية إلى 30 ألف دولار أميركي، تمنح للفائزين لإنتاج واستكمال مشاريع أفلامهم القصيرة.

وتدعو المؤسسة صنّاع الأفلام لتقديم طلب المنحة متضمناً لمحة عامة عن نوع الفيلم، وموضوعه، وبنيته، وحبكته، وشخصياته، وموقع تصويره، وتحميل مقطع فيديو مكون من ثلاث دقائق على موقع «فيميو» أو «يوتيوب»، وإرفاق رابط الفيديو في المكان المخصص له في نموذج الطلب، حيث تكون المقاربة الفنية والشكل والمحتوى للفيديو متروكة للمتقدّم، وسيتم تقييم المتقدمين وفق الإبداع والمهارات التقنية التي يظهرونها في الفيديو الخاص بهم، سواء أكان المخرج يتحدث ويوضّح رؤيته، أو فيلماً ترويجياً «ترايلر»، أو مختارات من أعمال سابقة.

التقديم للمنحة متاح دولياً، على أن يكون الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 15 مارس/ آذار 2020، وسيتم عرض الأفلام المنجزة في الدورة القادمة من منصة الشارقة للأفلام في ديسمبر/ كانون الأول 2020.

تعدّ «منصة الشارقة للأفلام»، مبادرة سينمائية سنوية أطلقتها مؤسسة الشارقة للفنون لدعم المشهد الفني المزدهر في منطقة الخليج والمنطقة المحيطة بها، والعالم، من خلال توفير منصة ضرورية لصنّاع الأفلام المعروفين والناشئين، والمنتجين، والنقاد، والطلاب. وتتضمن المنصة برنامج عروض أفلام معدّ من قبل قيّم، وبرنامج جوائز، وحوارات عامة، وورش عمل وجلسات نقاشية.

وقد فاز بمنحة الأفلام القصيرة في الدورة السابقة من المنصة  ثلاثة مخرجين هم: جوليان ألكسندر (الولايات المتحدة الأميركية) عن فيلمه «ليلي، وأخيراً»، وإيمرسون رييس (الفلبين) عن فيلمه «أطفال البحيرة»، وفيصل الأطرش (سوريا)، عن فيلمه «من الجبل».

 

عن مؤسسة الشارقة للفنون

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

 

 

 

 

 

 
 
 
 

 

الصديق الناقد رامي عبدالرازق يكتب عن الدورة الثانية من منصة الشارقة للأفلام

 

 
   
دورتان في عام واحد... منصة الشارقة للأفلام من أين وإلى أين؟ في موقع "في الفن"

25.12.2019

 

   
   

استدعاءات محمد ملص

بين "الليل" و"أحلام المدينة"

 
في موقع "عين على السينما"

23.12.2019

 

   
 

"الخبر"

 
 
 

 

 

اطلاق الدورة الثانية

من منصة الشارقة للأفلام

 

تعود منصة الشارقة للأفلام بنسختها الثانية هذا العام من 14 إلى 21 ديسمبر 2019 مقدمةً ما يزيد على 50 فيلماً من جميع أنحاء العالم. وتضم المنصة لهذه الدورة برنامج الأفلام والجوائز، والبرنامج العام للجلسات الحوارية، وورش العمل، بالإضافة إلى العروض الأولى لأفلام الفائزين بمنحة إنتاج الأفلام القصيرة وهم: جوليان ألكسندر (الولايات المتحدة الأميركية) وإيمرسون رييس (الفلبين) وفيصل الأطرش (سوريا)، وقد حصل الأخير على المنحة في العام السابق. وستقام عروض الأفلام في سينما سراب المدينة التابعة للمؤسسة وسينما الحمراء القريبة في الشارقة.

 

نرفق لكم في الرابط أدناه برامج عروض الأفلام التي ستقام خلال الدورة الثانية من المنصة.

عروض أفلام منصة الشارقة للأفلام

 

كما نرفق لكم في الرابط أدناه المزيد من التفاصيل حول الجلسات الحوارية وورش العمل المصاحبة لهذه الدورة.

الجلسات الحوارية وورش العمل

 

للتغطيات الخاصة والمقابلات مع متحدث من مؤسسة الشارقة للفنون أو مع المخرجين المشاركين في هذه الدورة يرجى

التواصل مع:

 

غيث خوري

منسق التواصل الإعلامي

ghaith@sharjahart.org

0528672873

 

رجاء أمين

منسق التواصل الإعلامي

Ragaa@sharjahart.org

0504291300

 

 

ورش العمل والجلسات الحوارية لمنصة الشارقة للأفلام

 

بيت عبيد الشامسي

السبت، 4:00 مساءً - 14 ديسمبر 2019

الجمعة، 4:00 مساءً - 20 ديسمبر 2019

 

 

ساحة الفنون

بالتزامن مع عرض ما يزيد على 50 فيلماً، تقدم منصة الشارقة للأفلام برنامجاً من الحوارات وجلسات النقاش حول السينما وانتاجات الفنانين في الصورة المتحركة تتناول جوانب إبداعية ومفاهيمية في صناعة السينما وآخر المستجدات في الشاشتين الصغيرة والكبيرة، إلى جانب ورش العمل تتمحور حول مواضيع مختلفة ترتبط بالسينما كالارتجال والنقد السينمائي.

 

لمحة عامة

تعود منصة الشارقة للأفلام بنسختها الثانية هذا العام من 14 إلى 21 ديسمبر 2019 مقدمةً ما يزيد على 50 فيلماً من جميع أنحاء العالم. يدعم برنامج المنصة السنوي الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون، إنتاج الأفلام داخل الإمارات العربية المتحدة وخارجها عن طريق عرض الأفلام، وتقديم منحة إنتاج الأفلام القصيرة، وتوفير منصة نقدية لصناع الأفلام المكرسين والناشئين.

وتشهد الفعالية إلى جانب عرض الأفلام برنامجاً من الحوارات وورش العمل حول المواضيع العملية والمفاهيمية، وتوفر فرصاً عديدة للخوض في المسائل الملحّة المتصلة بعالم السينما والأفلام المعاصرة وممارسات الصورة المتحركة، إلى جانب جلسات النقاش التي تستضيف عدداً من صناع الأفلام الإماراتيين إلى جانب نخبة من المتحدثين الإقليميين والدوليين يتناولن فيها عدداً من المواضيع التي تتمحور حول الزمن والذاكرة والطبيعة والمشهدية والعلاقات الإنسانية والسينما التجريبية وانتاجات الفنانين في الصورة المتحركة، ناهيك عن آخر المستجدات في الصناعة التلفزيوينة والسينمائية.

يشهد برنامج هذه السنة إطلاق "الملتقى التشاركي"، والذي يتيح الفرصة أمام صناع السينما الناشئين التواصل مع المحترفين وعرض مشاريعهم الجديدة والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم القيّمة، ولقاء مساهمين محتملين في انتاجاتهم المستقبلية. تجدر الإشارة إلا أن "الملتقى التشاركي" سيكون بناء على دعوة خاصة خلال السنة الأولى.

 

موقع الحوارات

بيت عبيد الشامسي، ساحة الفنون

 

برنامج الحوارات

لتنزيل برنامج الحوارات في منصة الشارقة للأفلام، يرجى الضغط هنا.

التسجيل

جميع حوارات منصة الشارقة للأفلام مجانية ومتاحة للجميع. لتسجيل الحضور في أي منها، يرجى الضغط هنا
للتسجيل في ورش منصة الشارقة للأفلام، يرجى اختيار صفحة الورشة المرغوبة والتسجيل عبرها.

 

 

عروض الأفلام والفعاليات

 

يمكن للجماهير المقيمة في دولة الإمارات الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأفلام من مختلف الأنواع والتي تظهر في العروض المنتظمة التي تجري في سينما سراب المدينة التابعة لمؤسسة الشارقة للفنون.

 

برنامج الأفلام

يهدف برنامج الأفلام إلى إيجاد منصة لعشاق الأفلام في دولة الإمارات العربية المتحدة لمشاهدة مختلف أنواع الأفلام من بلدان متنوعة بخلاف ما تعرضه دور السينما الحالية. ويُجرى البرنامج كل شهرين، وتقدم العروض في الهواء الطلق؛ في سينما سراب المدينة التي صممها المهندس المعماري الشهير أولي إشرين لبينالي الشارقة 11.

التوقيت

سوف يُستأنف برنامج الأفلام لمؤسسة الشارقة للفنون في 5 سبتمبر مع برنامج الأفلام الذي يقام في الخريف.

 

عرض فيلم في سينما سراب المدينة

 

الأحد 15.12.2019

البرنامج2

الأحد، 4:00—5:20 مساءً
15 ديسمبر 2019

البرنامج 3

الأحد، 6:00—7:05 مساءً
15 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

البرنامج 4

الأحد، 8:00—9:30 مساءً
15 ديسمبر 2019

سينما سراب المدينة - ساحة المريجة

 

الإثنين 16.12.2019

البرنامج5

الإثنين، 4:00—5:25 مساءً
16 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

البرنامج6

الإثنين، 6:00—7:25 مساءً
16 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

البرنامج7

الإثنين، 8:00—9:15 مساءً
16 ديسمبر 2019

سينما سراب المدينة - ساحة المريجة

 

الثلاثاء 17.12.2019

البرنامج 8

الثلاثاء، 4:00—5:20 مساءً
17 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

برنامج9

الثلاثاء، 6:00—7:30 مساءً
17 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

البرنامج10

الثلاثاء، 8:00—9:10 مساءً
17 ديسمبر 2019

سينما سراب المدينة - ساحة المريجة

 

الأربعاء 18.12.2019

البرنامج11

الأربعاء، 4:00—5:20 مساءً
18 ديسمبر 2019

سينما الحمراء - شارع العروبة

 

 

 

 

 
 
 

 

حول مؤسسة الشارقة للفنون

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

 

 
 
 

سينماتك في

06.12.2019

 

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004