جديد الموقع

 
 
 
 
عنوان الصفحة:

ملف خاص عن الكاتب والروائي المصري مصطفى ذكري، في «موقع الكتابة الثقافي»

 
 
 

 

ملف خاص عن الكاتب والروائي المصري مصطفى ذكري

في «موقع الكتابة الثقافي»

 
 

مصطفى ذكري

 
 
 
 

«أعمال ذكري»

 

 
 
 

«عناوين الملف»

 
                 

هراء متاهة قوطية

مرآة 202

الرسائل

الخوف يأكل الروح

إسود وردي

بالقرب من ذكري

سينما

اليوميات

حوارات

                 

"هراء متاهة قوطية" السرد السينمائي لروايتين عن الكوابيس

ما يعرفه أمين.. ستة أبواب للمتاهة

 

 

 

مرآة 202 هوس البدايات غير المكتملة.. التواصل المخيف بين جانبي المرآة

روائي في متاهة المرآة

مصطفى ذكري، راهب بنيديكتي يكتب "الرسائل"

الرسائل لمصطفى ذكري رواية الكائن النوعي

رسائل مصطفي ذكري .. مونولوج روائي طويل

 

 

 

السيرذاتية و تنوع الضمائر في الخوف يأكل الروح

السارد والمؤلف الحضور والتماهي في "الخوف يأكل الروح"

"الخوف يأكل الروح" التقنية السينمائية في خدمة السرد الحلمي

صفحة جديدة في سجل ذكري السردي

إسود وردي.. جماليات التناقضات بين الواقع واللامعقول

إسود وردي مصطفى ذكري

الفضاء اللازمني للسلطة في (إسود وردي)

مسافة الأمان في ‘مقدّمة‘ ذكري

وكأن العالم داخل مقلاة

في محبة  الكتابة

اختبار الزمن

ما لا يعرفه ديفيد لينش

الإخلاص للفن.. كراهية الاختلاف

مصطفى ذكرى ...الفنان الخالص

وجه مصطفى ذكري

إزاي يموت وأنا بحكي الحكاية؟؟ قراءة في سينما مصطفى ذكري

عفاريت الأسفلت وحارة التسعينيات

"عفاريت الإسفلت" الحياة بلا أوهام

ولوج "جنة الشياطين" انتصار للحياة والسينما

هكذا كتبتُ سيناريو "جنة الشياطين" انطلاقاً من رواية "كانكان العوام الذي مات مرتين"

"عفاريت الاسفلت" فيلم ينشد الحياة ويولد الامل في سينما عربية جديدة

Fallen Angels Paradise

 

 

شرح ديوان ذكرى

مصطفى ذكري: الكتابة ضد الجمهور!

على أطراف الأصابع.. الانفتاح على جماليات الأدب

بضع كلمات عن مصطفى ذكري

"حطب معدة رأسي" لعنة التفاصيل!

علىى أطراف الأصابع بين وقت الفراغ ومعنى الحياة

مصطفى ذكري يصفّي حسابه مع أساتذته

"حطب معدة رأسي" البحث عن شرعية الأدب الناقص!

"ما يعرفه أمين".. كيف نواجه قوى الشر؟

الخروج من الجاذبية

 

مصطفى ذكري: أنا سفَّاح المخرجين

قبو مصطفى ذكرى

مصطفى ذكري: أقر بالاتهام وأعترف بالتشابه بين أبناء جيلي

مصطفي ذكري: الأدب ليس له دور اجتماعي والمتعة رسالة أجمل

مصطفى ذكري: الأسلوب هو شرف الكتابة

مصطفى ذكري: جيلي ليس امتدادا لجيل الستينات وكتابتنا تنطلق من نزعة فردية

مصطفى ذكري: المخرجون الحقيقيون يهدمون المقولات الثابتة

مصطفي ذكري: استفادتنا محدودة من الأجيال التي سبقتنا

الروائي مصطفى ذكري يكتب ماشيا

مصطفى ذكري: غير معني بأن تكون الشخصية عندي من "لحم ودم"

مصطفى ذكري: لست مهتماً بالجمهور

مصطفى ذكري: كُنْ غامضاً ولا تكنْ مملاً

مصطفى ذكري: أكتب لأشباهي وأندادي

مصطفى ذكري: الأعمال التي تستند إلى القضايا الجاهزة ما هي إلا أدبٌ ناقص

                 
 
 

«بطاقة»

 

«سيرة»

 
 

تاريخ ومكان الميلاد

31 ديسمبر 1966
القاهرةمصر

 

المهنة

كاتب وأديب

 

المواطنة

 مصر

 

الأعمال المهمة

عفاريت الأسفلت، جنة الشياطين

 

الجوائز المهمة

جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي/ جوهانسبرج،

جائزة السيناريو بمهرجان الإسكندرية، جائزة الدولة التشجيعية

 

صفحة الكاتب على:

 

الـ wikipedia

الـ FaceBook

 
 
 

عن

wikipedia

 

مصطفى ذكري (1966 -) هو كاتب وأديب مصري من مواليد القاهرة يعرف لأفلامه عفاريت الأسفلت (1995وجنة الشياطين (1999).

تخرج مصطفى ذكري من المعهد العالي للسينما عام 1992 شعبة سيناريو، ويذكر أنه في اختبار السيناريو بأنه تغاضى عن الإجابة عن السؤال المطلوب وإنما خرج عن النص، وقد أعجب مدير المعهد كامل القليوبي وأساتذته بكتابته وحصل على التصنيف الأول على دفعته في الاختبار. 

أعماله الأدبية

الروايات:

تدريبات على الجملة الاعتراضية - 1995

هراء متاهة قوطية - دار شرقيات - 1997

الخوف يأكل الروح - دار سرقيات - 1998

لمسة من عالم غريب - دار شرقيات - 2000

مرآة 202 - دار ميريت - 2003

الرسائل - دار ميريت - 2006

على أطراف الأصابع (يوميات) - دار العين - 2009

حطب معدة رأسي (يوميات 2) - دار العين - 2012

الأفلام:

سيناريو فيلم عفاريت الأسفلت (1995)

سيناريو فيلم جنة الشياطين (1999

الجوائز

الروايات:

ظهر كتاب "تدريبات على الجملة الاعتراضية" في المجلس الأعلى للثقافة عام 1995

نالت رواية "لمسة من عالم غريب" جائزة الدولة التشجيعية عام 2004

الأفلام:

نال فيلم عفاريت الأسفلت بعض الجوائز وأهمها جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي بجوهانسبرج عام 1996

نال فيلم جنة الشياطين بعض الجوائز وأهمها جائزة السيناريو بمهرجان الإسكندرية عام 1999

روز اليوسف

عمل ذكري منذ عام 2008 وحتى عام 2010 في جريدة روز اليوسف حيث كان له مقال أسبوعي يكتب فيه مقالات ومختارات من كتاباته السابقة 

آراء أدبية

يرى مصطفى ذكري أن الأدب لا يجب أن يكون له رسالة جماهيرية, وفي حوار معه في المصري اليوم عن يومياته (على أطراف الأصابع) قال أن آراء علاء الأسواني - والتي ترى أن الأدب يجب أن يكون له رسالة جماهيرية - "خطيرة", يقول ذكري : هذا أقرب من منهج القراءة الرشيدة..الذي كان متبعا في حصص المطالعة».. لهذا يبدو هجوم ذكرى على صاحب «عمارة يعقوبيان» مؤلما بقوله: «لن تفتقد أى شئ إذا شاهدت الفيلم قبل أن تقرأ الرواية».. لكن ذكرى لا يتوقف عند هذا التصريح، بل يستعين برأى عالم الاجتماع الماركسى «بيير بورديو»، الذي يقول فيه: «من مصلحة الفن ألا تكون له مصلحة». وقد سعى ذكري في يومياته إلى كتابة فقرات أدبية نقية، لا تتصل بالواقع، حيث يرى أن التعامل مع الواقع «لا ينتج أدبا». يستعين لتأكيد هذه الفكرة بكافكا، الذي يراه كاتباً «سوبر»، فهو يلتزم بفكرة البرج العاجى، وإذا تخلى عنها يحتمى بقبو، ويقول ذكرى: «إذن الانفصال عن الواقع ضرورى».[1] ويتحدث مصطفى ذكري عن الركائز التي كان لها تأثير مباشر على تشكيل رؤيته في الكتابة في حوار في جريدة الشروق : "كانت البداية مع القراءة الحرة، وعلى وجه الخصوص القراءة في السِيَر الذاتية للكتَّاب. كان الخمول والفشل وعدم الانسجام مع الواقع هي الصفات التي وجدتها عند أغلب الكتَّاب.إنهم غريبو الأطوار حالمون تلمس أصابعهم أطراف الماء دون الخوض في الحياة الحقيقية، فقلتُ بأسًى إنهم مثلي، أنا من تلك السلالة العاجيَّة المُسالمة. بعد ذلك كان تأثير الأعمال الفنيَّة. وكان ديستوفسكي له التأثير العاصف على ذوقي الجمالي. كان اضطرابه وتعثر شخصياته ومرضها واللاشكل المُهيمن على رواياته من الأمور التي وضعتُ عليها نظرة جمالية في الفن مفادها التطرف والحدة والنزاهة. ومن الطريف هنا طالما جاء ذكر ديستوفسكي هو الإشارة إلى ما توصف به أعماله الروائية بأنها أعمال غارقة في نزعتها الشكلية كما توصف أعمال جويس. الحقيقة أن المعسكر الآخر هو الذي ينتمي إلى النزعة الشكلية الجامدة، على سبيل المثال كونديرا في "النكتة" ونجيب محفوظ في "ميرامار" أما "عوليس" أو "الأبله" فهي خالية تماماً من النزعة الشكلية. أتصور أن الفرق بين كتَّاب كلاسيكيين مثل نجيب محفوظ وتولستوى وكونديرا من جهة وبين كتَّاب طليعيين مثل ديستوفسكي وجويس وهريمان هيسه من جهة أخرى هو أن الكاتب الكلاسيكي يملك تصميماً مسبقاً لشكل روايته، وعندما ينطلق في تنفيذ الشكل لا يعوقه شيء عن الإنجاز، في "ميرامار" نستطيع منذ البداية الحدس بالبناء على مدى الرواية، خمس شخصيات روائية ببطاقات درامية صارمة، وخمس وجهات نظر بتتابع لا يختل، هكذا "النكتة" لدى كونديرا، أيّ أن الكاتب هنا يملك زمام كتابته، بعكس ديستوفسكي الذي تملكه الكتابة نفسها، فيصبح عرضة للأهواء الفنيَّة والمفاجآت التي مهما كانت خبرة القارئ لا يستطيع الحدس بها. عند جويس وديستوفسكي وبو وكافكا هناك خيانة دائمة للشكل الفنيّ. مَنْ كان يستطيع في القراءة الأولى ل "عوليس" الحدس بخيانة جويس لبطله ستيفن ديدالوس- وهو بطله الأثير- لحساب بلوم الذي يظهر فجأة بعد الثمانين صفحة الأولى. أتذكر هنا عبارة كونديرا، وهو الكلاسيكي العائد، بأن العقد المُبرم بين الكاتب والقارئ يجب أن يكون واضحاً منذ البداية، أيّ على الكاتب أن يكون مُخلصاً لشكله البنائي، لا سماح بالأهواء بالاضطرابات بالخيانات. إنني أنتمي إلى معسكر الكتَّاب الذين يُبرمون العقود وينقضونها وعلى المُتضرر اللجوء إلى القضاء الأدبي. أمّا عن القناعات الجمالية، فهي تهتز من حين لآخر، إلا أنني أفضِّل الآن أن أكون على هامش تلك القناعات. أن تكون على هامش ما تنتمي إليه كما يقول بيسوا".

 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)