تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

 

 

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

«كتاب جديد للمخرجة خيرية المنصور»
         
 

كتاب جديد للمخرجة خيرية المنصور

«شرنقة شاهين الحريرية»

من إصدارات بغداد عاصمة الثقافة العربية

الكتاب من الحجم المتوسط  ب ٢٥٦ صفحة

طبع في دار الشؤون الثقافية

 

 

 
         

كتب مقدمة الكتاب الدكتور عبد الحسين الشعبان وهذه مقتطفات مما كتب عن هذا الإصدار: 

انخرطت خيرية المنصور في مدرسة يوسف شاهين تلك التي جمعت الصراع البصري (الصورة) والحركي (الرقص) والصوتي (الموسيقى) والديالوغي (الحوار) كلها في هارموني جدلي متناسق ومتعدد ومتنوع.... كما هي الحياة ذاتها ولعل هذا مثل روح كتابها شرنقة شاهين الحريرية الذي حاولت تعشيق دجلة والفرات مع النيل العظيم في رحلة ممتعة لإقامة شامخة وشجرة باسقة هي اقرب الى حكاية درامية بل سينما الحياة بكل عنفوانها وصخبها وفي كل ذلك فضاء حر في الصدق والمعرفة وحب الذات.

أما المخرجة السينمائية التي أصرت ان يطبع الكتاب في بغداد ليكون في متناول يد طلبة الفنون بسعر مناسب. 

رفضت طبعه في القاهرة او بيروت بالرغم من كل الاغراءات المادية ولكنها أصرت ان تهديه بدون مقابل لدار الشؤون الثقافية وبالتالي هدية لطلبة الفنون وقد وجدت التشجيع والاهتمام من الدكتور نوفل أبو رغيف وتقديره لخطوتها الرائعة. 

أما خيرية المنصور التي عرضت الكتاب قبل طبعه على مجموعة من النقاد وباركوا خطوتها تقول انه جهد يستطيع ان يرى يوسف شاهين وراء الكاميرا ويتلمس دقته وروعته وهو يرسم تكوينه السينمائي ضمن فلسفة جدلية يؤمن بها يوسف شاهين قوامها الصدق...... وكل بلد ينظر ليوسف شاهين من زاويته رافضين فلسفته وتعامله بصدق معري كل الأنظمة القمعية انه ببساطة يرفض التقاليد البالية التي تقهر الإنسان والتي يفترضون ان يخضع لها هي وقواعدها وشروطها التي وضعت بواسطة هذه او تلك المؤسسات انه لم يخضع لانه في كلمة لا يستطيع.

لقد رصدت في كتابها كل ما ينقص السينما العراقية من أدوات ومن مهن ينظر إليها بدونية وهي مهن تستحق الاحترام والتقدير وكانت جريئة في نقدها لكثير من سلبيات المخرجين العراقيين ودلعهم في بعثرة الفيلم الخام السينمائي الذي من الممكن بميزانية فيلم واحد ان ننتج عشرة أفلام سينمائية عراقية  ومخرجين من الشباب الواعد المبدع. 

الكتاب رحلة في حدوتة مصرية بها الفائدة والنقد قد تفتح لأجيال بصيص من أمل في عودة سينما عراقية حقيقية تعبر عن طموحات وآمال شعب رائع كالشعب العراقي.

فؤاد البير

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)