فيلموغرافيا بحرينية

 
 

 

أفلام

شخصيات

 

 
 
 
 

ملحقات

ملفات عن الفيلم البحريني القصير
ملف جريدة الأيام
ملف جريدة الوطن

 

بسام الذوادي

كاتب/ مخرج/ مصور

 
 
 
صور
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 
فيلموغرافيا
 

1975 ـ الوفاء (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1976 ـ الأعمي (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1977 ـ الأجيال (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1977 ـ الأخوين (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1981 ـ القناع (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1983 ـ ملائكة الأرض (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1984 ـ الإعتراف (تأليف وإخراج) ـ روائي قصير

1990 ـ الحاجز ـ تأليف: أمين صالح ـ روائي طويل

2003 ـ زائر ـ تأليف: فريد رمضان ـ روائي طويل

2007 ـ حكاية بحرينية ـ تأليف: فريد رمضان ـ روائي طويل

اضغط الاسم ( باللون الأزق ) لقراءة المزيد

 

 

 
سيرة
 

بدأ الفنان بسام الذوادي مشروعه السينمائي الطموح، في منتصف السبعينات، حيث قدم أول أفلامه القصيرة عام 1975، قبل التحاقه بمعهد السينما بالقاهرة. وبعد تخرجه عمل كمخرج في التلفزيون وقدم مجموعة من الأعمال الدرامية، ومن ثم بدأ مشواره مع السينما الروائية بفيلم (الحاجز) عام 1993، ليكون بذلك أول فيلم روائي طويل ينتج في البحرين.

فيلم (الحاجز) يتحدث عن تلك الحواجز الإجتماعية والنفسية بين الفرد والمجتمع، وبين الفرد وذاته.. حيث شخصيات الفيلم (التي خلقها كاتب السيناريو أمين صالح) تفتقد القدرة على الإتصال فيما بينها والآخرين.. وذلك لافتقادها للحب ولعلاقات اجتماعية واسرية سوية.. شخصيات تجد نفسها في محيط لا يتيح للعلاقات في النمو والتطور بشكل سليم..!!

الحاجز.. باعتباره الخطوة الأولى.. كان قد جابه الكثير من العوائق والمشاكل الإنتاجية.. وبالرغم من ذلك فقد كان يمثل البحرين في الكثير من المحافل والمهرجانات السينمائية.. وقد لاقى ردود فعل إيجابية.. جعلت من بسام الذوادي محارباً شرساً في ظل التجاهل وعدم الاهتمام بالسينما كفن جماهيري خلاق..!!

بسام الذوادي المخرج السينمائي.. فنان مصر على صنع فعل السينما، دون ملل أو كلل أو إحباط، رغم كل تلك العقبات التي يواجهها في مشواره هذا.. لا أحد يجرأ على إثنائه عن فعله هذا.. السينما.. فها نحن نراه، وبعد خمسة عشر عاماً، يقدم فيلمه الثاني (زائر) عام 2004. إن أبرز ما شدني كمتلقي أثناء مشاهدتي لفيلم "زائر".. هي تلك الجرأة من صناع الفيلم، في تقديم موضوع يتناول الغيبيات.

كتب سيناريو الفيلم الروائي فريد رمضان.. الذي نجح في إضفاء عنصري الإثارة والترقب بشكل سلس، أعطى للفيلم نكهة خاصة، ساهمت في التأثير على المتفرج وشده لمتابعة الحدث حتى آخر مشهد.. هذا بمساعدة حوار ابتعد عن الثرثرة الكلامية، واتصف بالتركيز والمباغتة.. وبالرغم من عدم خلو الفيلم من السلبيات، إلا أن رمضان حاول أن يكون منطقياً في طرحه لموضوع يحتاج إلى تقنيات في الخدع والتمويه..!!

في فيلمه الثالث (حكاية بحرينية) إنتاج عام 2006.. يتجاوز بسام الذوادي الكثير من الصعاب، ليقدم حكايات الكاتب فريد رمضان وحالاتها المليئة بالصدق والشاعرية.. شخصيات وحالات مفعمة بالواقعية.. تحاول أن تقول الكثير عن واقع معيشي مؤلم وحياة اجتماعية صعبة.

ونجزم بأن هذا الحماس والعزم الفني.. الذي يتحلى بهما بسام قادران على خلق ذلك الإحساس بالفرح عند أي شخص شاهد فيلمه الأخير هذا.. خصوصاً أن الفيلم يتحدث عن فترة زمنية مازالت تحضر في ذاكرة أغلب المتفرجين. وهو جيل حضر هذه التغييرات الاجتماعية والسياسية وحتى الثقافية.. لذا من الصعب تغيير هذا الواقع من قبل أي كاتب أو مخرج.. ليكون الفيلم بمثابة شهادة لفنان آثر أن يصنع السينما التي يحبها.

 

 
 

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)