مهرجان دبي السينمائي الدولي

 

جديد حداد

خاص بـ"سينماتك"

حول الموقع

خارطة الموقع

جديد الموقع

سينما الدنيا

اشتعال الحوار

أرشيف

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

أشاد بتنظيم المهرجان واهتمامه بضيوفه

جابر نغموش: السينما الإماراتية لاتزال مجرد كلام

حوار: شيرين فاروق

يحرص الفنان الإماراتي جابر نغموش على تقديم اعمال مميزة مكثفا مجهوده الفني في عمل واحد سنويا يعرض في شهر رمضان المبارك، حيث يحمل رؤية خاصة لتقييم اعماله ويربط رضاه عنها بمدى رضا الجمهور العادي الذي لا يفهم في تقنيات العمل الدرامي، حول آخر اعماله وردود الفعل عليها، وسبب رفضه لمعظم المقابلات الصحافية التقينا نغموش على هامش مهرجان دبي السينمائي.

·         كيف تقيم دورة مهرجان دبي السينمائي لهذا العام؟

 للاسف لم احضر حتى الآن أيا من العروض المجدولة في المهرجان ولكن ارى ان هناك تنظيما قويا واهتماما بالضيوف الخليجيين والاماراتيين على الرغم من عدم وجود اعمال مشاركة لهم وأعتقد ان المهرجان يتطور كل عام ويستفيد من اخطاء العام الذي يسبقه.

·         برأيك هل وصل المهرجان بالنجوم الاماراتيين الى العالمية؟

 لا اعتقد ذلك لان المهرجان يحرص على نقل العالم الى دبي وليس نقل نجوم الامارات الى العالم، ولكن هناك نقطة ايجابية وهي الاستفادة التي يجنيها الفنانون العرب من حضور العروض العالمية الحديثة ليجددوا ويستفيدوا في تطوير انفسهم.

·         ما السبب في عدم وجود سينما اماراتية حتى الآن على الرغم من مرور 4 سنوات على انطلاق المهرجان؟

 الخوف من الانتاج السينمائي، فالكل يتحدث عن رغبته في وجود سينما اماراتية الا انه مجرد كلام لا يوجد فعل او ترجمة حقيقية واذا وجدت فإنها تفتقد للكثير من عناصر النجاح، كذلك لا يوجد تمويل كاف لصناعة سينما حقيقية ولا يوجد من يريد المغامرة بماله فكل هذه الاسباب ستؤخر ظهور اي بوادر لسينما اماراتية.

·         ما رأيك في محاولات الشباب الاماراتي في هذا الشأن؟

 ما يفعله الشباب يستحق الدعم والتقدير ولكننا لا نريد سينما بضع دقائق فقط وإنما يجب الخروج من هذا الحيز اذا اردنا التميز.

·     عرض لك مسلسل “المقاريد” في رمضان الماضي الا ان المسلسل جاء مخيبا لجمهور نغموش الذي ينتظره مرة واحدة كل عام، فما السبب؟

 هذه وجهة نظر ولكنني تلقيت ردود فعل ايجابية عن المسلسل من الاشخاص العاديين الذين استمتعوا به، وكل ما قيل عن المسلسل لا دخل لي به لانني ممثل ولست مخرجا او مؤلفا وكل ما يهمني هو رأي الجمهور في ادائي وطريقة تمثيلي.

·         هل تخطت شهرتك منطقة الخليج؟

 اعتقد ذلك خاصة وانني اتلقى الكثير من المكالمات الهاتفية من المغرب وتونس حيث يرون اعمالي على الفضائيات على الرغم من عدم معرفتهم باللهجة الإماراتية.

·         أليس لديك طموح للوصول الى ابعد من ذلك؟

 طموحي ان اقدم عملا جيدا بغض لنظر عن مكان عرضه ولا اهتم اذا كنت مشهورا ام لا.

·         لماذا يقتصر ظهورك على عمل واحد فقط في رمضان بالذات؟

 اعترف بأنني مقل في اعمالي بعض الشيء ولكنني لا اريد ان احرق نفسي على الفضائيات بل احرص على التفرغ لعمل واحد طوال العام، على الرغم من انني ربما اتراجع عن هذا الامر اذا وجدت نصا جيدا، وبخصوص العرض في رمضان فهو خارج عن اختصاصي فلا املك قرار تحديد وقت العرض واتفق معك في ان وقت العرض اصبح غير مناسب لتقييم الاعمال خاصة وان رمضان اصبح يعج بالكثير من الاعمال.

·         هل يكفي دخل مسلسل واحد لمعيشتك؟ وهل لديك مصدر آخر للدخل؟

 كل ما اتقنه في الحياة هو ان اعمل ممثلا فقط فليس لي مصدر رزق آخر ولكنني قانع بما احصل عليه.

·         لماذا تبتعد عن المقابلات الصحافية؟

 بصراحة شديدة اجد ان الصحافيين يستخدمون عبارات وعناوين رنانة ويصنعون من كلمة صغيرة قصة وحكاية ومررت بتجارب كثيرة مع بعض منهم كتبوا ما لم اقله وانا بطبعي لا احب هذا الشيء خاصة وانني مسالم ولا احبذ اثارة المشاكل مع من اتعامل معهم.

·         ماذا عن جديدك هذا العام؟

 حاليا نقوم بتصوير مسلسل كوميدي للعرض في رمضان المقبل ومبدئيا اطلقنا عليه اسم “حظ يانصيب” ويشاركني في العمل احمد الانصاري واحمد الجسمي ومروان عبد الله صالح وآخرون من مصر والبحرين.

الخليج الإماراتية في 15 ديسمبر 2007

 

"هوجاس" أول تجربة إخراجية له

محمد الحمادي: فيلمي سيفوز بجوائز في المهرجان

حوار: محمد هجرس 

أكد المخرج الإماراتي محمد عبدالله الحمادي انه لم يعتمد في فيلم “هوجاس” التجربة الأولى له في عالم الاخراج، على المخرج المساعد، لايمانه بأن التفرد في العمل يؤدي إلى النجاح، خاصة إذا كان العمل هو الأول لمخرجه.وأوضح الحمادي ان الهدف من الفيلم وقصته أن النفس البشرية مليئة بالقسوة.. وإلى نص الحوار:

·         هل ساعدك أحد في اخراج الفيلم؟

 اطلاقاً، فأنا الذي تحملت المسؤولية كاملة، وقمت باخراجه، ولم أعتمد على مساعدين في الاخراج، لأن هناك بعض الأفلام، خاصة القصيرة، لا تحتاج إلى وجود فريق عمل في الاخراج، كما أن التفرد في العمل يساعد على نجاحه، ويجعل صاحبه أكثر تمركزاً.

·         فيلم “هوجاس” أول تجربة لك في الإخراج؟

 نعم. التجربة الأولى لي، كما أنني لم أشارك من قبل في العملية الاخراجية سواء كانت سينمائية أو تلفزيونية، لذلك كنت مسكونا بالقلق من التجربة، خوفاً من الفشل، لكن الحمد لله وفقت، مما يجعلني أؤكد ان عرض الفيلم في مهرجان دبي السينمائي سيحدث ردة فعل كبيرة سواء على مستوى النقاد أو الجمهور، وسيكون كل شيء في صالحي، لأن التقنية التي استخدمتها جديدة، والخطير أيضاً هو “التكنيك” الجديد الذي اتبعته في الصورة، بجانب ان القصة جديدة وغير مستهلكة سينمائياً.

·         ألم تواجهك مصاعب في التنفيذ؟

 بلا شك واجهني العديد من المصاعب التي كادت أن تقتل حلمي في التجربة الأولى. فمنذ اللحظة الأولى وجدت المسألة ليست سهلة خاصة في كيفية التغلب على الانتاج الذي بحثت عنه كثيرا، والتصوير وآلاته، لكن كل ذلك تم التغلب عليه، وبفضل جهود الشباب المشاركين الذين ساهموا في نجاح الفيلم على حساب راحتهم، مواصلين العمل لمدة 20 ساعة يومياً.

·         كم بلغت تكلفة الانتاج؟

 تكلفة الانتاج تراوحت من 7 إلى 8 آلاف درهم، ورغم قلة المبلغ إلا أننا في البداية لم نكن نملك منه مائة درهم، لكن بفضل الاصرار وحب العمل، ووجود مجموعة من الشباب كلهم اصرار، كان “هوجاس”.

·         ما المدة التي استغرقتها في تصوير الفيلم..؟

 أقل من ثلاثة أيام، وكان من الممكن ان يكون التصوير أقل من تلك المدة إلا أن بعض المفاجآت التي ظهرت هي التي جعلت التصوير يصل إلى تلك المدة التي لم نكن نتوقعها.

·         وما الآلات التي استخدمتها في التصوير؟

 كنت مصراً في البداية على التصوير بالكاميرا الديجيتال لأنها تتميز بتقنية عالية وتساعد في اظهار الصورة، والمونتاج، كما انها سريعة الحركة ومتوفرة وغير مكلفة.

·         وما الهدف من الفيلم؟

 أريد أن أوضح ان الانسان محاط بالرعاية الالهية، وأن النفس البشرية مازالت مسكونة بالقسوة. والقصة تدور حول بنت اسمها مريم، يموت والدها مما يجعلها تنتقل إلى بيت صديق والدها الذي يصر على أن تعيش معه، وفي بيت هذا الصديق، تعيش حالة من التناقض بين صديق والدها وابنه بعد أن عرفت ان كلاً منهما يطمع فيها، مما يجعلها تصرخ معلنة أن والدها مازال يعيش بداخلها. ومدة الفيلم لا تقل عن 21 دقيقة، إلا أن المشاهد سيعترف بعد مشاهدته انه لا يعرف كم من الوقت جلس لمشاهدة “هوجاس” الذي يعتمد على الابهار في الصورة، والحوار.

·         وهل حصل الفيلم على جوائز؟

 حصل “هوجاس” على شهادات تقدير للمخرج والبطلة، إلا أنه سيحقق ذلك في مهرجان دبي السينمائي.

·         بمن تأثرت من المخرجين؟

 هناك العديد من المخرجين على مستوى العالم أعتز بهم وأنظر إليهم دوماً، لكن هناك فيلم شاهدته منذ فترة، مازالت كل مشاهده عالقة بذاكرتي، وهو فيلم “لي. لي” قصته للدكتور يوسف ادريس، ومن اخراج مروان حامد.

الخليج الإماراتية في 15 ديسمبر 2007