مهرجان دبي السينمائي الدولي

 

جديد حداد

خاص بـ"سينماتك"

حول الموقع

خارطة الموقع

جديد الموقع

سينما الدنيا

اشتعال الحوار

أرشيف

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

السينما المغربية تمتاز بالتنوع والواقعية

«قلوب محترقة» يحمل جزءاً من سيرة المعنوني الذاتية

القاهرة ـ «البيان»: يشارك فيلم «قلوب محترقة» في مسابقة الأفلام الروائية لمهرجان دبي السينمائي في دورته الرابعة وبمناسبة مشاركته خص مخرج الفيلم المغربي أحمد المعنوني «البيان» بحوار شدد فيه على أن الدراما العربية تشهد في السنوات الأخيرة حالة من الديناميكية تدفع بها إلى العالمية، وأضاف : إن السينما المغربية تحلق في فضاءات الواقعية والتنوع ما جعلها قريبة من المشاهد المغربي.. تفاصيل أكثر في الحوار التالي.

§         ما رأيك في الأفلام المغربية وواقع السينما المغربية حاليا؟

ـ أرى أن الأفلام المغربية في حالة حراك دائم وان انتاجاتها من أفضل ما أنتجته السينما المغربية في الأعوام الأخيرة، مثل «الذاكرة المعتقلة» لجيلالي فرحاتي، «ألف شهر» لفوزي بنسعيدي، «خوانيطا بنت طنجة» لفريدة بليزيد، «السمفونية المغربية» لكمال كمال،

«هنا ولهيه» لمحمد إسماعيل، «الغرفة السوداء» لحسن بنجلون. وأرى أن الفنان المغربي يعتبر الفن مشروع حياته، فدائما يبحث عن الأعمال التي تعرض مشاكله الحياتية، ما يعني أن السينما المغربية تمتاز بالتنوع والواقعية.

§         حصل فيلمك «قلوب محترقة» على العديد من الجوائز.. حدثنا عن هذا العمل؟

ـ بالفعل حصل الفيلم على العديد من الجوائز منها : الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني التاسع للفيلم بمدينة طنجة وكذلك جائزة النقاد من الجمعية الوطنية للنقد السينمائي في المغرب، كما شاركت به في العديد من المهرجانات، وسأشارك به في مهرجان دبي السينمائي.

يعبر الفيلم عن المجتمع المغربي الزاخر ـ كأي مجتمع عربي ـ بالآلام والأحزان، حاولت من خلاله أن أعطي فكرة عن ذلك الألم الإنساني في شخص طفل معذب نتيجة عدم تحقيق حلمه الإنساني، على الرغم من نجاحه المهني،

وتتشكل مساحة الطفولة التي هي منبع الذكريات وفضاؤها الغزير القسم الأكبر من زمن «القلوب المحترقة» المرتكز في أجزاء كثيرة منه على عناصر السيرة الذاتية خلال طفولة المخرج في الدار البيضاء.

§         ما الذي دفعك لتصوير الفيلم في مدينة فاس؟

ـ لأنني عشت طفولتي في الدار البيضاء، فهذا من أسباب اختياري لمدينة فاس بحواريها الضيقة لأصور أحداث الفيلم، كذلك تحول المدينة واختلافها عن الماضي حيث «لم يعد هناك أزقة ضيقة أو صناعات تقليدية يدوية في الدار البيضاء، بعد أن طحنتها العولمة وقضت عليها، أما في فاس فاستمر ذلك، وبقيت المدينة على حالها تعيش تاريخها بكليته متراكما فوق بعضه.

§         أشار نقاد إلى اعتمادك لغة سينمائية خاصة تركب كل مشهد بعد تفكير متكامل في الصورة والتمثيل والحوار.. ما تعليقكم؟

ـ من الصعب أن يقول المخرج إن فيلمه كاملا من جميع عناصره، لكن من حق النقاد والجمهور الذين يشاهدون الفيلم أن يقولوا ذلك، ومن جانبي أحاول بكل إمكانياتي أن أحقق النجاح لأعمالي. وفى نظري الديكور والحوار واختيار مدينة فاس عوامل متطابقة ومتناسقة مع بعضها،

لأن العمل السينمائي عمل جماعي مليء بالطاقات الإبداعية مثل عنصر الموسيقى. والفيلم تمتع ببعد صوفي، وذلك لأن البطل من أجل أن يحرر نفسه ويبني مستقبله كان من الضرورة أن يصل إلى مستوى معين من التصوف،

وهى لحظة شاعرية بين النفس والجسد حاولت أن أعبر عنها في شخص البطل، وحاولت أن أصور شريط الفيلم بالأبيض والأسود، وفي أجواء يلفها الوعي الأليم بالذات المقهورة كأنما الماضي يتسرب إلى الحاضر.

شبه سيرة

§         كثير من النقاد قالوا إن الفيلم يعبر عن سيرتك الذاتية؟

ـ ليس بنسبة مئة في المئة، إنما يمكن وصفه بشبه السيرة، فمثلاً أنا لست من «فاس» حيث تدور الأحداث، إنما من كازابلانكا، ويشتغل الفيلم على بعدين، يتمثل الأول في ملهاة الحياة اليومية التي تكون في الغالب روتينية ومنسابة، أما الثاني فتراجيدي يخترق الحكاية بكاملها على الرغم من كونه لا يظهر في شكل صارخ.

§         اتهام آخر بعجزك عن الخروج من عباءة الأفلام الوثائقية؟

ـ هذه هي نظرتي للأمور، نظرة تعطي الأولوية للحقيقة من أجل الوصول إلى صدى مؤثر في التاريخ، كما أن الرؤية التوثيقية تسهم في خلق عمل شبيه بالحياة.

§         ماذا عن شخصية الغلاوي؟

ـ هذا العمل لايزال قيد الكتابة الحوارية.

البيان الإماراتية في 11 ديسمبر 2007

 

حضور مغاربي قوي  

في إطار جهوده المتواصلة لدعم وتعزيز حضور السينما العربية، يعرض المهرجان نخبة من أبرز الأفلام السينمائية من أهم مراكز صناعة الأفلام في شمال إفريقيا.

وقال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني للمهرجان والمنسق العام لجوائز المهرجان: “معظم الأفلام المشاركة لهذا العام تأتي من تونس والمغرب والجزائر، أو لمخرجين ترجع أصولهم إلى شمال إفريقيا ممن أبدعوا أفلاماً هامة استطاعوا من خلالها تسليط الضوء على ظاهرة الهجرة إلى أوروبا. وللتعرف على تنوع المواضيع، والمفاهيم، والشخصيات التي تناولتها هذه الأفلام ينبغي على الجماهير حضور بعض من هذه الأفلام، والاطلاع عن قرب على نضوج تجربة صناعة الأفلام في شمال إفريقيا اليوم”.

أحد الأسماء البارزة التي تعود للسينما من جديد، المخرج المغربي المتميز أحمد المعنوني، الذي أعيد إنتاج فيلمه “الحال” من قبل مؤسسة مارتن سكورسيزي لسينما العالم، وتم عرضه ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي هذا العام. ويقدم المعنوني في مهرجان دبي فيلم “قلوب” محترقة وهو فيلمه الأول بعد عدة عقود من الغياب عن الشاشة الفضية.

ومن تونس يشارك المخرج هشام بن عمار من خلاله فيلمه “شفت النجوم في القايلة”، والذي يؤرخ فيه لتاريخ رياضة الملاكمة في تونس. والفيلم الكوميدي “آخر فيلم”، للمخرج التونسي نوري بوزيد الحائز عدة جوائز، يدور حول عملية تصوير فيلم سينمائي في العراق، وتجري أحداث فيلم “أسرار الكسكس” للمخرج والممثل التونسي عبداللطيف كشيش في فرنسا، وتتناول قصته حياة العجوز سليمان، الذي هدته السنون، وما يلبث أن يجد هدفاً جديداً في حياته عندما يقرر افتتاح مطعم لبيع الكسكس مع السمك.

وتحضر الجزائر بقوة في عروض المهرجان من خلال فيلم “صيف 62” للمخرج مهدي شارف، وتتناول العديد من أفلام شمال افريقيا المشاركة في المهرجان ظاهرة الهجرة إلى أوروبا، ومنها “ظلال الليل” الذي حصل على عدة جوائز للمخرج ناصر بختي والفيلم الكوميدي “ميشو من أوبير” الذي تجري أحداثه في فرنسا خلال حرب الاستقلال الجزائر، وفيلم “ليال عربية”.

الخليج الإماراتية في 11 ديسمبر 2007