مهرجان دبي السينمائي الدولي

 

جديد حداد

خاص بـ"سينماتك"

حول الموقع

خارطة الموقع

جديد الموقع

سينما الدنيا

اشتعال الحوار

أرشيف

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

فاروق الفيشاوي يتوقع الجائزة ولا ينتظرها

سألعب البطولة في «عتبات البهجة»

دبي ـ نائل العالم

لعب الفنان فاروق الفيشاوي دور راقص التنورة في فيلم «ألوان السما السبعة» الذي يشارك في مسابقة المهر للإبداع السينمائي عن الأفلام الروائية الطويلة، ضمن الدورة الرابعة لمهرجان دبي السينمائي، وجاء العرض الافتتاحي للفيلم ليثير الكثير من النقاشات حول الصيغة الجديدة الذي يعود بها الفيشاوي إلى السينما بعد غياب، وحول أهمية هذه التجربة، خاصة وأنها تأتي مع مخرج يخوض تجربته السينمائية الثانية هو سعد هنداوي.

«البيان» التقت الفيشاوي على هامش مشاركته في مهرجان دبي السينمائي:

·         هل وجدت اختلافا في استقبال فيلم «ألوان السما السبعة» بين جمهور دبي والقاهرة؟

ـ لا لم اشعر باختلاف في ردود فعل الحاضرين هنا في دبي عنهم في القاهرة، فالجمهور العربي واحد حيثما وجد ، وكان استقبال الفيلم في دبي استقبالاً حاراً وقد سعدت به كثيرا.

·         ما الذي أغراك في سيناريو الفيلم بعد كل هذا الغياب عن السينما؟

ـ في الواقع، كنت انتظر مثل هذا السيناريو لأعود به إلى السينما، بل إنني كنت دائم البحث طوال فترة غيابي عن نص من مستوى ما قدمه لي سعد هنداوي، وحين قرأت سيناريو «ألوان السما السبعة» وجدت انه صيغ بإتقان وحرفية، وحمل عناصر متكاملة إن من حيث الصياغة أو من ناحية طبيعة الدور الذي اسند إليّ وهو دور راقص التنورة والذي لم يقدم فيما سبق في السينما العربية.

·         هل أثرت بخبرتك السينمائية على المخرج سعد هنداوي حتى يخرج الفيلم بالطريقة الفنية التي ظهر عليها؟

ـ لا لم أفعل.. صحيح أن هنداوي يخوض تجربته الروائية السينمائية الثانية فقط، لكنه يملك خبرة كبيرة في إخراج الأفلام الوثائقية والتسجيلية، كما أن لديه فكراً سينمائياً عالياً، وأتمنى العمل معه مجدداً.

·     قيل إن الفيلم وقع في مطب التطويل وإعادة مشاهد من دون أن يكون لها مبرر منطقي، فهل ترى أن السيناريو كان بحاجة إلى مزيد من التكثيف؟

ـ لا اعتقد ذلك، فالسيناريو كان عالياً جداً وبكل تفاصيله، وقد قدمناه على الشاشة ونحن مقتنعون تماما بأهمية كل مشهد.

·         ماذا عن المشاهد الفاضحة التي هوجم الفيلم بسببها في القاهرة؟

ـ الحقيقة كنت قد استغربت هذا الهجوم، فمن شاهد الفيلم في دبي يدرك انه لا يحتوي على مشاهد فاضحة، وإنما مشاهد موظفة بطريقة درامية راقية لا تخدش الحياء، لكني بطبيعة الحال احترم جميع الآراء، وأترك لكل شخص الحرية في التعبير عن مدى قناعته بالفيلم.

·         هل تتوقع أن ينال «ألوان السما السبعة» إحدى جوائز المهرجان؟

ـ أتوقع الجائزة دائماً، ولكنني لا انتظرها، فالمهم أنني أقدم عملا أرضى عنه، واقتنع به أما الجائزة فهي موضوع وارد لكنه غير منتظر.

·         شاهدت الأفلام التي تنافس فيلمك في مسابقة المهر؟

ـ في الواقع، شاهدت بعض الأفلام المرشحة لحصد جوائز المهر، وسأشاهد البقية فيما تبقى من أيام المهرجان.

·         ما تعني لك المشاركة في مهرجان دبي السينمائي، خاصة وانه ما زال مهرجاناً حديث العهد؟

ـ أشعر بالسعادة لوجود مهرجان عربي يحتفي بالسينما، وحتى لو كان حديث العهد فعلينا كفنانين تشجيعه ودعمه، وكنت من المشاركين في الدورة الأولى من المهرجان كضيف شرف، وها أنا أعود إليه بفيلم جديد بعد غياب عن السينما.

·         هل من أعمال سينمائية جديدة في المستقبل المنظور؟

ـ بالتأكيد هناك مشروع لتحويل رواية «عتبات البهجة» للكاتب المصري إبراهيم عبد المجيد إلى فيلم سينمائي، من المقرر أن العب بطولته إن شاء الله.

كواليس المهرجان

o    نفدت تذاكر فيلم «هي فوضى» للمخرج يوسف شاهين منذ ثلاثة أيام بينما يواصل كل الصحافيين والضيوف التردد على مكتب حجز التذاكر بلا فائدة، الجميع يلح على إدارة المهرجان لإدراج عرض ثان للفيلم.

o    أقام المركز الإعلامي للمهرجان أكبر تجمع للنجوم الخليجيين في مطعم (كوبا بار) أمس، وفي إطار «سيمينار» مفتوح التقى كل نجم مع صحافي وبدأت اللقاءات غير الحوارات الجانبية بين الفنانين وبعضهم.. وحدث ولا حرج!

o    بطل فيلم «أنا فلسطيني» انتظر لمدة ساعة في المكان المخصص للقاءات النجوم بالصحافيين، بعد أن اتفقت صحافية لإجراء حوار معه.. ورغم التوتر الذي ظهر على وجهه إلا أنه تقبل الأمر.. وما إن جلست بجواره حتى سمعت خبر وجود حوارات مع النجم فاروق الفيشاوي فتركته بلا استئذان، واتجهت لتقف في الطابور حتى لا يفوتها الدور

البيان الإماراتية في 14 ديسمبر 2007