حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان أبوطبي السينمائي ـ 2010

أبوظبي للثقافة والتراث

أفلام بعيدة عن الشعارات الجوفاء

مهرجان أبوظبي السينمائي يرصد الهم العربي

أبوظبي – من محمد الحمامصي

أفلام عربية وأجنبية تتناول قضايا إنسانية وتؤكد البعد العربي والإنساني في استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

يشغل الهم العربي جزءا أساسيا من الأفلام المشاركة في مسابقات مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي في دورته الرابعة "14 ـ 23 أكتوبر" خاصة مسابقتي الأفلام الوثائقية الطويلة وآفاق جديدة، حيث تتطرق إلى القضايا الرئيسة ـ محلية أو قومية عربية ـ المثارة على كافة مستويات شرائح وفئات الشارع العربي، تقض مضجع مواطنه العادي على نفس المستوى مع رجال السياسة والفكر والفن والثقافة، مثال ذلك القضية الفلسطينية، وما جرى ويجري هنا وهناك في مختلف الدول العربية خاصة لبنان وسوريا والعراق ومصر وغيرها.

اختيار هذه الأفلام للعرض في المهرجان بغض النظر عن دخولها في تنافس على جوائزه، يمثل تأكيدا قويا على التوجه الوطني والقومي العربي والبعد الإنساني لاستراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وأن هموم مسئوليها جزء من نسيج الهم الإنساني عامة والعربي خاصة، وأن مهرجانها للسينما لا يحتضن فقط قضايا صناعة السينما العربية والسعي إلى نهضتها والرقي بها، بل يحتضن أيضا هموم العرب جميعا وتطلعاتهم إلى مكانة عالمية مرموقة.

ما يميز هذه الأفلام أنها بعيدة عن الشعارات الجوفاء للأيديولوجيات على اختلافها، وأن مخرجيها منهم العربي ومنهم الغربي، فهي هنا تنطلق من الإنسان وتركز عليه، كاشفة عن ضمور المعالجات السياسية لقضاياه ومشكلاته، ففي "شيوعيين كنا" للمخرج جود سعيد نتعرف على أبعاد الحرب الأهلية اللبنانية والحل السياسي الذي تخلقت منه التقسيمات الطائفية الحالية، وما تشكله من تهديد مستمر بعودة الحرب الأهلية مرة أخرى، إنه ينبش الماضي ـ القريب ـ ليرى الحاضر كاشفا عن أوجاع الإنسان المهدد بعدم الاستقرار.

وعلى نفس المستوى ندخل "مخيم عين الحلوة" من خلال فيلم "مملكة النساء ـ عين الحلوة" للمخرجة دانا أبو رحمة بعد الاجتياح الإسرائيلي له عام 1982 لنرى صمود المرأة الفلسطينية، نرى تجليات حضورها عطاء وبناء وخلقا، كيف بنت بسواعدها الصلبة ما هدمه العدو الإسرائيلي، كيف بنت الطفل وحافظ على كرامتها وكيانها بإعادة بناء بيتها، نساء مبهرات تشكل تجاربهن نموذجا للإصرار على الحياة والبناء في ظل ظروف صعبة ومعقدة غاب فيها الرجال تحت الاعتقال لدى الجيش الإسرائيلي.

ويبدو أن القضية الفلسطينية وما يعانيه الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال وفي الشتات العربي والغربي لم يعد يشغل أفكار ورؤى المخرجين العرب بل امتد إلى الغربيين فها هو المخرج الهولندي جورج سلاوزر يقدم فيلم "وطن" ليرصد تجربته على مدى أربعين عاما مع العائلات الفلسطينية اللاجئة وما تعانيه في الشتات والوضع الفلسطيني عامة.

واستكمالا له يجيء فيلم "أطفال الحجارة ـ أطفال الجدار" للمخرج الألماني روبرت كريج، حيث يعود روبرت إلى بيت لحم بعد عشرين عاما من انتفاضة أطفال الحجارة عام 1989 ليلقي الضوء على هؤلاء الأطفال، كاشفا عن مشاهد العذاب والقمع والقهر اليومي الذي يواجهه أطفال فلسطين عبر حواجز قوات الاحتلال وعقم أفكارها، وهو يشكل شهادة على ما يعانيه الإنسان في فلسطين تحت وطأة الاحتلال والجدار العازل الذي يؤدي عدم تغير الأوضاع.

ويأتي فيلم "دموع غزة" للمخرجة النرويجية فيبيكي لوكيبيرغ، ليفضح ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي من حرب إبادة ضد قطاع غزة في عام 2008، حيث قصف البيوت والبشر والملاجئ والمدارس والتجمعات السكنية، واستخدام أسلحة محرمة دوليا، بينما العالم يتفرج راضخا لقمع السياسات الأمريكية المتواطئة والمنحازة.

أما فيلم "ميرال" للأمريكي جوليان شنايبل، فهو يؤكد على ضرورة بل حتمية السلام الذي لن يأتي إلا عبر التفاوض، ويدعو لقيام دولة ديمقراطية تحتضن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، كاشفا عن المعاناة التي عاشها ويعيشها الفلسطينيون منذ العام 1948، وذلك من خلال حيوات أربع نساء مقاومات ولكن كل واحدة بقناعتها التي وصلت إليها عبر الحياة.

ويعرض فيلم "بحبك يا وحش" للمخرج محمد سويد حكايات امرأتين وأربعة رجال من لبنان وفلسطين والسودان وسوريا، يمكن اعتبارها جميعا شخصيات مهمشة، منها بائعة الاكسسوارات وسائق التاكسي، واللاجئة العجوز، حكاياتهم يختلط فيها الهام الخاص مع الهم العام، يعيشون حياتهم بين بيروت وصيدا بلبنان، ويعبِّرون عن الفرح والأسى في مرآة واقع مهشّم غيرَ أنه لا يخلو في الوقت نفسه من غنائيته.

ويدخل فيلم "جلد حي" للمخرج فوزي صالح إلى عالم عمالة الأطفال ليفضح ما يعاني منه أطفال في أعمار تتراوح ما بين 16 عاما و12 عاما، محذرا من الأخطار التي يتعرض له هؤلاء الأطفال، ويدور حول الأطفال العاملين بالمدابغ خاصة وأنها مهنة شديدة الخطورة وتعرضهم لمخاطر أقلها ضرر الروائح الناتجة عن المواد الكيماوية السامة "مايه النار" التي تستخدم في عملية الدباغة، موضحاً أن الفيلم يرصد تعرضهم للموت داخل مكان شديد الفقر في مقابل بحثهم عن المال الذي يكفيهم بالكاد.

كما يلفت فيلم "ثوب الشمس" للمخرج الإماراتي سعيد سالمين إلى أهمية تعميق البعد الإنساني في التعامل مع المعاق، حيث يعالج قصة إنسانة صماء عاشت في بيئة اعتبرها المخرج بيئة عالمية لكن ضمن غطاء إنساني بمناخ عربي "إماراتي – سوري" سعى المخرج من خلالها معالجة فكرة الإنسان المعاق ضمن تساؤلات عن إمكانية تحقيق أحلام الإنسان المعاق ومعالجة صراعه مع الواقع الاجتماعي المحيط به، يتخلل الفلم أحداث درامية ينتقل فيها المخرج بشكل فانتازي من واقعين مختلفين ضمن ربط درامي للأحداث.

ميدل إيست أنلاين في

05/10/2010

 

نجوم العرب الكبار في مهرجان أبوظبي السينمائي

ميدل ايست اونلاين/ أبوظبي 

مجموعة من أبرز وجوه الشاشة العربية مع بعض المواهب الواعدة يتهادون على سجادة مهرجان أبوظبي السينمائي الرابع.

أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي أن عددا كبيراً من أبرز نجوم السينما العربية أكدوا حضورهم الدورة الرابعة للمهرجان الذي تفصلنا عنه بضعة أيام (14 – 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010). وستحمل سجادة المهرجان الحمراء ثلة من وجوه الشاشة المعروفين بمن فيهم أبرز نجوم الفن في المنطقة إضافة إلى المواهب الواعدة في الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

ومن أبرز النجوم الذين سيتوافدون إلى المهرجان النجمة المصرية الكبيرة يسرا ومواطنها النجم يحيى الفخراني، بينما يحضر من سوريا النجم بسام كوسا. ويتطلع المهرجان أيضا إلى استضافة لبلبة معشوقة المشاهدين العرب وصاحبة المسيرة الفنية الطويلة التي بدأتها منذ طفولتها.

ومن جيل النجوم الشباب تحضر منى زكي وأحمد حلمي، إضافة لغادة عادل التي لمع نجمها في فيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة" 2007، كما سيتواجد النجم الشاب فتحي عبدالوهاب وأدواره المميزة في "سهر الليالي" 2003 لهاني خليفة، و"خلطة فوزية" 2008 لمجدي أحمد علي

وتطول القائمة وتمتد لتحمل أسماء لامعة مثلما هو الحال مع رشيد عساف، وهشام بهلول، وجنين داغر وعابد فهد، وتامر هجرس، وحسان كشاش، وسمية الخشاب، ويونس مغري، وسناء موزيان، ومصطفى شعبان، وشذا طه سليم ووائل رمضان.

بينما يتوقع خليجياً حضور أبرز الأسماء الفنية لمتابعة عروض الأفلام والعروض الخاصة من بينهم سعاد عبدالله، عبدالحسين عبدالرضا، عبدالمحسن النمر، هدى حسين، غانم السليطي، خالد البريكي، محمد منصور وعبدالعزيز جاسم.

ومن جانب آخر فإن نجوم الأفلام المشاركة في المهرجان سيكونون حاضرين أيضاً، فيلم جوليان شنايبل "ميرال" المشارك في المسابقة الرسمية سيرافقه الممثل الأميركي ذو الأصول السودانية الكسندر صديق، وياسمين المصري التي عرفناها في فيلم نادين لبكي "سكر بنات" 2007 و"المر والرمان" لنجوى نجار، بينما يقدم لنا "ميرال" ملحمة نسوية تحت الاحتلال الإسرائيلي من خلال سرده حيوات أربع نساء عربيات والذي كان مثارا للجدل في مهرجاني فينيسيا وتورنتو.

جوليا قصار وكارمن لبس بوصفهما الأبرز في الساحة السينمائية اللبنانية سيرافقان فيلم بهيج حجيج "شتي يا دني" في العرض العالمي الأول للفيلم والذي يسرد لنا عمليات الخطف التي حدثت إبان الحرب الأهلية اللبنانية ومصير شخص يمضي عشرين سنة مخطوفاً ليعود ضائعاً لا يستطيع التأقلم من الواقع.

مع جديد المصري القدير داوود عبدالسيد سيحضر آسر ياسين وبسمة بطلا "رسائل البحر" المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الفيلم الذي يقدم بانوراما خاصة بمدينة الإسكندرية لتوثيق ما تغير فيها في تتبع للذاكرة والحب والوجود.

ومع الفيلم السوري "روداج" لنضال الدبس المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يحضر كل من سلٌوم حداد ومهند قطيش في العرض العلمي الأول للفيلم، الذي يمزج الرغبات والأحلام لتصطدم بجدران اليأس، من خلال علاقة شاب بفتاة وخيالاتهما الرومانسية.

فيلم المخرج السوري جود سعيد "مرة أخرى" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيستقدم معه النجمة السورية المحبوبة كندا علوش والنجدم قيس الشيخ نجيب المشاركين في فيلم سعيد، حيث يغوص الفيلم في مرحلة حساسة تتمثل بفترة الوجود العسكري السوري في لبنان وحياة ابن ضابط في الجيش السوري ومعاناته مع فقدان الذاكرة.

مع فيلم المصري فوزي صالح "جلد حي" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيحضر منتج هذا الفيلم النجم الكبير محمود حميدة، وليأتي هذا الفيلم بمثابة غوص في البؤس وأعماقه مسلطاً الضوء على تشغيل الأطفال وامتهانهم أعمالاً تزهق الطفولة.

ختاما، فإن المهرجان يتطلع أيضاً إلى الاحتفاء بأنيسة داوود من تونس النجمة الصاعدة في السينما المستقلة والمعروفة بأدوارها الجريئة والتي ستكون حاضرة في المهرجان لدعم فيلم مواطنتها شيراز فرادي "ألبوم"، بينما ستتابع التونسية منى نورالدين فيلم محمد بن عطية "موجة".

ميدل إيست أنلاين في

06/10/2010

 

سوق عربي نابض

'ذا سيركل' 2010 يبحث تحديات السينما العربية

ميدل ايست اونلاين/ أبوظبي 

رواد صناعة السينما والتلفزيون يبحثون في أبوظبي صناعة سينما عربية مشتركة.

تنظم لجنة أبوظبي للأفلام جلسات حوارية باللغة العربية لتغطية النشاطات الإقليمية ومناقشة نقاط قوة صناعة التلفزة في المنطقة واحتمالات تأثيرها ومساعدتها على تطوير صناعة السينما العربية، وذلك خلال انعقاد مؤتمر "ذا سيركل 2010" في 14 أكتوبر ـ تشرين الأول الجاري.

ويشارك في فعاليات المؤتمر رواد هذه الصناعة من لبنان وسوريا والكويت ومصر بهدف مناقشة الفرص والتحديات والنجاحات التي يشهدها القطاع.

وتعمل إحدى هذه الجلسات على استكشاف صناعة السينما والتلفزة في المناطق المجاورة، وفرص الإنتاج والتعاون المحتملة بين هذه الدول، فيما تناقش جلسة حوارية أخرى فرصة صناعة التلفزة العربية في دعم المحاولات المتنامية لإيجاد حلقة لصناعة سينما عربية مشتركة وقطاع إعلامي قوي، إضافة إلى التركيز على الشباب العربي وطرق إيجاد سوق محلية نابضة.

وقال عيسى سيف المزروعي مدير المشاريع الخاصة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تصريح له بهذه المناسبة "إن عنصر اللغة العربية في مؤتمر "ذا سيركل" هو عنصر هام جداَ وخاصة فيما يتعلق بمناقشة التعاون الإقليمي.

وأضاف المزورعي أن السوق العربي الشاب يواجه تحدياَ رئيسياَ، فضلاَ عن أن أمامه فرص هائلة، معرباَ عن أمله أن تساعد النقاشات التي سيشهدها مؤتمر "ذا سيركل 2010" في تقدم الاستراتيجيات ضمن قطاع السينما.

ميدل إيست أنلاين في

06/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)