حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

زوجة أم زوجات!

الدراما الرمضانية تسيء للمرأة المصرية

القاهرة ـ من ايهاب سلطان

المنظمات النسائية المصرية تطالب بمقاطعة عشرة مسلسلات رمضانية تدور أحداثها حول تعدد الزوجات.

طالبت المنظمات النسائية في مصر مقاطعة الدراما الرمضانية بسبب تبني مؤلفيها مبدأ تعدد الزوجات في المعالجة الدرامية، وإظهار التعدد في صورة محببة لترغيب الرجال على الزواج بأكثر من امرأة.

وقالت المنظمات "أن الدراما الرمضانية تتعمد الإساءة للمرأة المصرية، وتكرس العنف ضدها، خاصة في بعض المسلسلات مثل 'الرحايا'، و'وكالة عطية'، و'ابن الأرندلي'، و'كريمة كريمة'، و'العمدة هانم'، و'المصراوية2'، و'ليالي'، و'أولاد الحلال'، و'إسماعيل ياسين'، و'الباطنية'".

وأضافت "أن صناع الدراما التلفزيونية يصرون على تقديم تعدد الزوجات دون مبرر، وهو ما يؤثر بالسلب على فكر الأزواج، ويؤدي إلى خلل في الأسرة المصرية، ويبشر بكارثة سيكون ضحيتها الأطفال".

وكانت المنظمات النسائية نظمت حملة ضد قانون الأحوال الشخصية، وطالبت الحكومة بتقييد حق الرجل في التعدد، وذلك بجعله مرهون بإذن القاضي، بحيث يقدم من يرغب في التعدد طلب للمحكمة للتأكد من قدرته المالية والصحية، ولا تأذن المحكمة له إلا بعد أن تقتنع بأسباب رغبته في الزوج بالثانية.

وترى ليلى عبدالمجيد 'عضو المجلس القومي للمرأة' "أن انتشار تعدد الزوجات في الدراما التلفزيونية بات ظاهرة، وتكمن خطورتها في أن من يقدمها نجوم كبار لهم جماهير، ومعجبين من كافة طبقات المجتمع ويتأثرون بهم، وبالأفكار التي يطرحونها، كما أن الدراما التلفزيونية تلعب دور كبير في ثقافة المجتمع".

وأضافت " أن تعدد الزوجات ظاهرة غير موجودة في المجتمع، ويندر وجودها إلا في الأحياء الشعبية، ويكون الغرض منها إنجاب عدد كبير من الأبناء بغرض الاستفادة من عملهم، ولذلك فهو نموذج مرفوض تقديمه في الدراما التلفزيونية".

وأكد حسين فهمي "أن الشخصية التي يجسدها في مسلسله 'وكالة عطية' ليست لرجل مزواج، ولكن تعدد الزوجات في حياته له أسبابه"، حيث تدور الأحداث حول صاحب وكالة يعيش بطريقة مرفهة، وكل زيجة له كان لها سبب، فهو رجل شهم ينقذ كل سيدة من مصيبة تتعرض لها عن طريق الزواج منها، وليس لتلبية رغبات داخلية.

وأشارت دراسة نشرتها صحيفة 'الميدان الأسبوعية' إلى تراجع حالات الزواج بين الشباب بنسبة 90% بسبب الغلاء، والبطالة، وأزمة السكن، في مقابل زيادة العلاقات المحرمة، وظاهرة الزواج العرفي بسبب وجود ملايين من النساء بلا زواج.

وتابعت الصحيفة "أن من بين كل عشر فتيات في سن '22، 32سنة' تتزوج واحدة فقط من شاب تخطى 35 سنة، وأشرف على الأربعين".

القدس العربي في

04/08/2010

 

المسلسلات الاجتماعية على قنوات دبي للإعلام في رمضان: نجوم تتألق ودراما بألوان الأمل والحياة

دبي ـ 'القدس العربي'

نخبة مختارة من الأعمال والمسلسلات الدرامية والاجتماعية التي تتميز بالمحتوى الفكري والاجتماعي الهادف، سيتابعها جمهور قنوات مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة بقناتي دبي وسما دبي، والتي يمكن القول من دون مبالغة إنها من أفضل الأعمال المنتجة هذا العام، والتي عمل على تقديمها نجوم الدراما العربية والخليجية والمحلية من كتاب سيناريو ومخرجين ونجوم طالما تمتعوا بالكثير من النجومية والمصداقية.

نجوم تتألق

كعادتها في كل عام تطل النجمة المصرية يسرا، لتقدم مسلسلها الاجتماعي الجديد يشاركها في البطولة كل من محمد إمام وهشام عبد الحميد ومن إخراج سمير سيف، حيث تبدأ أحداث المسلسل بالكشف عن جريمة قتل، ويتم إرسال الجثة إلى الطب الشرعي لتشريحها، وفي المصلحة نتعرف على الطبيبة فاطمة شاهين وعلى طبيعة عملها حيث تستطيع الكشف بذكائها وخبرتها وكفاءتها عن أدلة تقود للكشف عن أسباب الوفاة، وبالتالي تقود للكشف عن الجاني، كما نتابع من خلال عملها اليومي في المصلحة القضايا الكثيرة التي ترد عليها، حيث تنجح في كل مرة في الكشف عن أدلة ما تساعد المحققين في الوصول إلى الجناة، سواء في جرائم القتل أو في القضايا الأخرى التي تتعامل فيها مع أحياء وليس مع جثث مثل المشاجرات ومحاولات الانتحار والاغتصاب وغيرها.

ومع النجم السوري جمال سليمان سيلتقي جمهور قناة دبي خلال شهر رمضان المبارك مع المسلسل الجديد (قصة حب) من تأليف د. مدحت العدل وإخراج إيمان حداد، لتبدأ أحداث المسلسل الاجتماعي بتولي ياسين الحمزاوي (جمال سليمان) إدارة المدرسة الثانوية الحكومية بكل ما فيها من مشكلات، ليصطدم بعناصر معاكسة مدرسين فاسدين وطلبة ، في الوقت الذي يسعى للحفاظ على أواصر الأخوة بين أفراد عائلته بعد أن قرر الارتباط برحمة (بسمة) المرأة المنقبة التي تواصل معه عبر الإيميلات التي تدرجت رويداً من التواصل الإنساني إلى المشاركة في المشاكل والاعتراف والبوح، لكن الجميع يقف في وجه هذا الحب ليصبح ياسين مطارداً من الجميع، فهل يستطيع الحب الصمود ضد كل هذه الجيوش التي تحاربه..؟

ومن ضمن ما تبثه القناة اطلالة للممثلة المصرية إلهام شاهين في عملين دراميين الأول يحمل عنوان (امرأة في ورطة) في (15 حلقة) من بطولة محمود قابيل، رجاء الجداوي، توفيق عبد الحميد، كريم عبد العزيز، عبير صبري، وتأليف أيمن سلامة وإخراج عمر عبد العزيز، ليروي حكاية إمراة أجبرتها الظروف على كتم أمر زواجها من المهندس عزت رجل الأعمال الشهير واختارت بإرادتها أن يتم الزواج بورقة عرفية لكيلا يعلم ابنها هاني طالب الطب بهذه القصة من أساسها ولكيلا تفقد في نفس الوقت المكانة التي وصلت إليها من زواجها من زوجها الاول الذي كان يعمل وزيراً سابقاً ومات بعد خروجه من الوزارة، كما رفضت إعلان زواجها خشية عائلة زوجها الراحل لاسيما شقيقه فاروق الذي أعطى لنفسه مساحة من التدخل في حياة أرملة أخيه بحجة تربية هاني وبحجة تقاليد العائلة.

أما المسلسل الثاني فيحمل عنوان (نعم مازلت آنسة) من تأليف عزة عزت وإخراج عمر عبد العزيز، ويشاركها كل من النجوم: سماح أنور، سميرة عبد العزيز، أسامة عباس، نادية رشاد، شيرين عادل، أحمد رزق، حيث يناقش المسلسل الاجتماعي قضية العنوسة من كل جوانبها، من خلال قصة فتاة فاتها قطار الزواج، تكتب يومياتها لتصف معاناتها مع الناس ونظرتهم للعوانس وتستعرض المنغصات المحيطة بها، ولماذا توصم المرأة بالعنوسة دون الرجل، ومحاولات ايجاد وسائل لتغير نظرة المجتمع للعانس أو تجاوز هذا المسمى نفسه، ومقاومة الشعور بأنها غير مرغوبة كأنثى من قبل 9 ملايين آنسة كبيرة لا يقدر المجتمع وضعهن خارج الاطار المرسوم.

كما تطل ليلى علوي في عملين دراميين كل منهما في (15 حلقة) تحت عنوان (حكايات وبنعيشها)، الأول اختارت له اسم (فتاة الليل) من تأليف حازم الحديدي وإخراج هالة خليل وبطولة شويكار، باسم سمرة، طارق التلمساني، رحاب الجمل.

في حين تأتي الحكاية الثانية (كابتن عفت) من تأليف د. محمد رفعت وإخراج سميح نقاش، وتتناول حكاية سيدة طيبة لكن لا أحد يأمن جانبها، تعيش في فوضى، لكنها أبداً لم تتنازل عن الأمل، فهي تحمل تاريخاً من المعاناة، لكنها قادرة على إيجاد ما يسعدها ويسعد من حولها كل يوم، حيث تنتظر الفرصة للارتقاء أكثر وتتمسك بها، لتصل في النهاية إلى تحقيق حلمها وتصبح من الشخصيات العامة في مجال الرياضة، وليحقق معها الفريق انتصارات مذهلة.

دراما بألوان الأمل

لم تنته قصص الناس المعاصرة وحكاياتهم في الشهر الفضيل، حيث يطل المسلسل الاجتماعي السوري (أسعد الورّاق) عن رواية (الله والفقر) للأديب الراحل صدقي إسماعيل، إعداد وسيناريو وحوار هوزان عكو وإخراج رشا شربتجي، فيما البطولة الجماعية لكل من: أسعد فضة، تيم حسن، أمل عرفة، فراس إبراهيم، حيث تبدأ حكاية أسعد الوراق، الشاب يتيم الأبوين، الذي يعمل حمّالاً في السوق، ويسعى بين وكالة الحبوب والمطحنة بعربته التي يجرها بنفسه، ويعيش وحيداً في البيت الخرب الذي ورثه عن والديه، حياة البؤس والشقاء وتذكر شجاراتهما المتواصلة، لكنه بالمقابل مثال للطيبة ومحبة الناس، لتتقاطع خطوط حياته الدرامية وتتشابك مع عدد من الخطوط الأخرى، فضلاً عن العديد من الحكايا الجزئية المعشقّة بمهارة درامية مع الخطوط الرئيسية، بما يسهم في بناء مسلسل شديد التماسك، عميق المعاني، ثري بالأحداث المشوّقة والشخصيات المميزة في فترة بدايات العشرينيات من القرن العشرين.

كذلك الحال بالنسبة للمسلسل السوري (وراء الشمس) سيناريو وحوار محمد العاص، إخراج سمير حسين، وبطولة: بسام كوسا، صبا مبارك، باسل خياط، منى واصف، نادين خوري، ثناء دبسي، سليم صبري، علاء الدين الزيبق، وغيرهم من الممثلين الذين يقدمون رواية تلفزيونية جديدة في موضوعها وأسلوب عرضها، يتم فيها طرح سؤال أخلاقي وديني وقانوني وعملي في آن واحد: هل يحق للاهل الذين يكتشفون في وقت مبكر من الحمل أن الجنين سيولد معاقاً نتيجة خلل في الخريطة الجينية، أن يسقطوا هذا الجنين تخلصاً من تبعات مستقبله المأساوي الذي يترتب عليهم اثقالاً وواجبات صعبة اجتماعية وتربوية وتأهيلية وطبية.. كما تسلط هذه الرواية التلفزيونية أضواء كاشفة على عالم تلك الفئة من البشر الذين حكمت عليهم الأقدار أن يولدوا معوقين عقلياً، ويعيشوا تحت لافتة المهمشين في المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة.

أما المسلسل الاجتماعي الخليجي (خيوط ملونة)، فكرة وتأليف عبدالعزيز الحشاش وإخراج منير الزعبي وبطولة كل من النجوم: عبد العزيز الجاسم، هبة الدري، زهرة عرفات، اسمهان توفيق، فيتناول الحياة باعتبارها خيوطا ملونة من البشر، لكل منا لونه وفكره وتوجهاته وآراؤه ورؤيته للحياة، كما ان لكل منا أطباعه التي تميزه عن غيره، حيث تتشابك هذه الخيوط لتشكل لنا لوحة معقدة من الأحداث والقصص والحكايات التي تبدأ مع رجل ملثم يقود سيارته في إحدى الليالي وسيارة أخرى تطارده، يدخل الرجل الملثم لأحد الفرجان ويتوقف أمام بيت (أم عبدالله) ويرمي من وراء السور علبة كرتون صغيرة.

نوّر سمانا

من جهتها لم تغفل قناة سما دبي الجانب الاجتماعي في أعمالها ومسلسلاتها خلال الشهر الفضيل، حيث ستقدم لجمهورها المتنوع ثلاثة أعمال درامية يأتي في مقدمتها مسلسل (أميمة في دار الأيتام) تأليف هبة مشاري حمادة وإخراج منير الزعبي، وبطولة كل من: هدى حسين، لمياء طارق، إلهام فضالة، إلهام محمد، شجون، حيث تتصاعد أحداث العمل منذ بدايته بعد أن تسرق سيارة أميمة وتكون طفلتها أمل داخل السيارة مما يوقع السارق في حيرة من أمره، أيعيدها أم يبقيها فيقرر أن لا يعيدها مخافة استجوابه، ومن هذه اللحظة نعبر عشرين سنة لنرى أثر حادثة السرقة تلك على أميمة التي وهبت نفسها للهم الإنساني محولة طاقة حرمانها الى عطاء غير محدود للمنكوبين وصولاً الى دار الأيتام، لتبدأ رحلة اكتشاف لذوات الفتيات المراهقات اللاتي تعبر كل منهن عن حالة ابداعية غير مكتشفة تقوم هي باكتشافها، يتعرف المشاهد من خلال العمل على المنمنمات النسائية المسكوت عنها وسقف أخلاقي مدروس ونمط حدثي يختزل الفكاهة والتراجيديا.

ولمتابعي الدراما وعشاق العودة إلى التراث، يأتي المسلسل الخليجي (ريح الشمال 2) من تأليف جمال الصقر وإخراج مصطفى الرشيد، وبطولة كل من النجوم: محمد المنصور، اسمهان توفيق، شهد الياسين، مرعي الحليان، عبد الله صالح، سيف الغانم، أشجان، سعيد بتيجة، من خلال العديد من المحاور الجديدة في المسلسل الذي سيتابع إبراز الجانب التراثي، كما سيكون فرصة لاطلاع الجيل الحالي على التراث والأيام التي كان يقضيها الأجداد في رحلات الغوص الشاقة وحضور الحياة المتعب، راصد المتغيرات ومدى تأثير النفط على تطور وتعقد الحياة الاجتماعية في المنطقة، فبعد مجيء بنات أخ بوصالح قرر بوصقر أن يتناسى عذاباته مع زوجته مريم، ليبدأ حياة جديدة في قصة حب مع ابنة أخ بوصالح الأرملة حمدة التي كانت إلى حدٍ ما تشبه زوجته الراحلة، وفي الوقت الذي أراد صقر الزواج من ابنة أخ بوصالح الصغرى سارة وأراد أن يخبر أبوه بذلك، تفاجأ بأن الأب هو الآخر يرغب في الزواج للتشابك الأحداث الدرامية والتطورات ضمن أجواء جديدة.

وللدراما الإماراتية حصة مهمة على قناة سما دبي، من خلال مسلسل (بنات شما) تأليف د.صالحة غابش وإخراج فؤاد سليمان وبطولة: سميرة أحمد، صالح عبد الله، مروان عبد الله، أمل محمد، فاطمة الحوسني، وذلك عبر دراما اجتماعية تبدأ عندما ترث علياء من أمها الثرية شركة أوقفت نشاطها بعد وفاتها بعدة سنوات، كما ورث شقيقها وجدتها مبلغاً من المال يكفي لجعلهم أثرياء، لكن الجدة رفضت المال وزهدت به حزناً على وفاه ابنته، واكتفت بأن تعيل نفسها عن طريق صناعتها للدخون والبخور في منزلها العربي البسيط الذي ترفض مغادرته، أما خالد شقيق علياء ففضل أن يتاجر بماله في عده أمور إلى أن استقر على الاستثمار في سوق الأسهم.

القدس العربي في

04/08/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)