حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

عمرو محمود ياسين:

«أنا القدس» أرهقنى .. و«عبدالقادر الحسينى» أصعب أدوارى

ريهام جودة

يواصل المخرج الفلسطينى باسل الخطيب مونتاج مسلسل «أنا القدس»، للحاق برمضان حيث سيستمر تصوير المسلسل خلاله، وفى الوقت نفسه يصور الخطيب عددا من المشاهد المهمة لمعارك كبيرة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى وكان لها دور فى تاريخ القضية الفلسطينية، ومنها معركة «القسطل» التى يستشهد فيها «عبدالقادر الحسينى» المناضل الفلسطينى الذى يجسد دوره عمرو محمود ياسين، الذى عاد إلى سوريا لتصوير مشاهده المتبقية فى المسلسل.

قال عمرو لـ«المصرى اليوم»: هذه المشاهد تمثل ذروة الأداء بالنسبة لى ومن أهم مشاهد الشخصية، لكن التجربة بشكل عام مهمة ومختلفة تماما عن أى عمل قدمته خاصة أنه ليس بلهجتى، بل باللهجة الفلسطينية، فقد قدمت اللهجتين الصعيدية والسكندرية، لكن الفلسطينية لم أتحدث بها من قبل فى أى عمل قدمته، وكانت الصعوبة فى أننى أقدمها أمام جمع ممن يجيدونها، ومطلوب منى نطقها بشكل صحيح كما ينطقونها، وأيضا التركيز فى أدائى للشخصية، وكان هناك مشاهد صعبة أقرأ خلالها ورقا كاملا لبعض الخطب، واضطر للإعادة لضبط مخارج الألفاظ وفقا للهجة الفلسطينية، وشكل هذا عبئاً نفسياً كبيراً على، وبالتالى يشكل الدور تحديا كبيرا بالنسبة لى،

والمسلسل أصعب ما قدمته فى مشوارى خاصة أنه يتناول أهم قضية تشغل بالنا ونسمع عنها منذ كنا أطفالا، وشرف لى تقديم شخصية قائد ومجاهد مثل عبدالقادر الحسينى، إضافة إلى أنه يشكل ثانى تعاون بينى وبين باسل الخطيب الذى قدمت معه من قبل مسلسل «ناصر» الذى جسدت خلاله شخصية «عبدالرؤوف» صديق عبدالناصر، وكنت ضيفا للحلقات فى ٤٠ مشهدا، عكس «أنا القدس» الذى أقدم خلاله شخصية رئيسية. وعن كواليس التصوير قال : منذ قدومنا إلى سوريا استقبلونا بشكل جيد جدا، وكلما أجلس مع أى سورى أشعر بشىء من الألفة وأن «الدماغ واحدة»، وقد استمتعت جدا بالتجربة خاصة أن العمل ملىء بمشاهد إطلاق الرصاص وركوب الخيل التى أجيدها،

لكن كانت هناك مشاهد صعبة مثل مشهد أركب فيه الخيل وحولى مجموعة من الممثلين ونمر إلى جوار ما يشبه المغارة، لكنها مفتوحة السقف، ولو تحرك الحصان لمسافة بسيطة قد أسقط فيها، وكنت «مرعوبا» للغاية، ولكنى لم أعلن عن ذلك، خاصة أن المشهد أعيد عدة مرات لضبط حركة الممثلين جميعا، وفى كل مرة يصور المشهد أحمد ربنا، ثم أفاجأ بإعادته فيتجدد خوفى، إلى أن صورناه.

وعبر عمرو عن رغبته فى أن يحظى المسلسل بأكبر فرصة عرض فى رمضان وإن تخوف من ألا يتحقق ذلك لمثل هذا العمل الجاد، وقال: لم أسأل حتى الآن عن تسويق المسلسل، والقنوات التى ستعرضه، وإن كنت أتمنى أن تعرضه قنوات لها شعبيتها خاصة أن رمضان له حساباته، والعمل جاد، لا هو مغامرات أو تجارى، ولا أعرف كيف سيكون تواجده وسط هذا الزحام من الأعمال، وإن كان رمضان هو الأنسب لتناول قضية القدس بكل أبعادها والتى لها جانب دينى فى نفوسنا جميعا، والمسلسل ليس وثائقيا، بل يتناول القضية الفلسطينية من خلال أحداث وثائقية درامية وشخوص لهم علاقاتهم وأدوارهم بها.

المصري اليوم في

04/08/2010

 

الست كوم يلفظ أنفاسه الأخيرة في رمضان

كتب أسامة العنيزي 

يبدو أن التراجع الذي تشهده مسلسلات «الست كوم» في رمضان المقبل يبشر بأن هذه النوعية من الأعمال الدرامية التي اجتاحت الشاشات العربية في السنوات الأخيرة في طريقها إلي زوال، حيث عزف منتجو هذه المسلسلات عن الدخول في تجارب جديدة أو حتي تصوير أجزاء جديدة من الأعمال التي حققت نجاحًا في أجزائها السابقة فيما عدا «راجل وست ستات» بطولة أشرف عبد الباقي الذي يدخل بالجزء الثامن منه السباق الرمضاني هذا العام ولكن يبدو أنه سيكون الأخير، خاصة أن هذا الجزء تم تصويره منذ فترة ولم تفكر الشركة المنتجة في الإعداد لأجزاء أخري بعكس الأعوام السابقة التي كانت تطلب من ورشة السيناريو التي تقوم علي كتابة الأحداث بالإعداد فورًا لحلقات جديدة، وهذا ما لم يحدث بعد الانتهاء من الجزء الثامن، كما توقف «ست كوم» «تامر وشوقية» وهو الأشهر بعد «راجل وست ستات» حيث أكدت الشركة المنتجة أنها لن تقدم علي انتاج أجزاء جديدة من العمل في الوقت الحالي، نفس الأمر مع الأعمال التي حققت النجاح ولكن صناعها وجدوا أن خوض تجارب جديدة يعد مغامرة في ظل أزمة التسويق التي تواجه الأعمال الدرامية.

ما يشير إلي أن الست كوم يلفظ أنفاسه الأخيرة في رمضان المقبل حجم الأعمال التي ستعرض هذا العام قياسا بالعام الماضي الذي كان يعرض فيه 13 مسلسلاً حيث يعرض 7 مسلسلات فقط هي الجزء الثامن من «راجل وست ستات» بطولة أشرف عبد الباقي ولقاء الخميسي وانتصار وإخراج أسد فولادكار والجزء الثاني من «بيت العيلة» بطولة حسن حسني وهناء الشوربجي وعمرو رمزي واخراج أحمد صالح الذي أكد أنه سيكون الجزء الأخيرة خاصة في ظل الصعوبة التي وجدتها الشركة المنتجة في التسويق، كذلك الحال مع ست كوم «شريف ونص» بطولة شريف رمزي ودوللي شاهين والذي كانت الشركة المنتجة قد اعلنت عن عدم نيتها في خوض تجربة جديدة ولكن في اللحظات الأخيرة قررت المغامرة بهذا الجزء.

ما يعيد الأمل في استمرار الست كوم هو الوجوه الجديدة التي تدخل هذا المجال لأول مرة حيث يشارك الفنان طلعت زكريا هذا المجال بعملين أحدهما هو «جوز ماما» من انتاج هالة صدقي التي تشاركه البطولة، ولكن يبدو أنها دخلت انتاج هذه النوعية في وقت متأخر وإن كان اسم طلعت زكريا وقصة المسلسل كانا سببا في انقاذ العمل من أزمة تسويق، المسلسل من اخراج اسامة العبد، كما يشارك زكريا بـ «حامد قلبه جامد» بطولة علاء مرسي واخراج أحمد شاهين.

ايضا تخوض الفنانة عبلة كامل أولي تجاربها في هذه النوعية بـ «نص أنا نص هو» يشاركها البطولة محمد وفيق وعبير صبري وتهاني راشد وهو من تأليف فاطمة المعدول واخراج رائد لبيب، وتدور أحداثه حول زوجين قررا الانفصال فيقومان بتقسيم شقتهما عن طريق بناء حائط في منتصفها، ومن هنا تحدث العديد من المواقف الكوميدية.

روز اليوسف اليومية في

04/08/2010

 

تجمع يسرا وغادة و"أبو خليل القباني"

الدراما العربية تتألق على شبكة "أوربت شوتايم" 

تتألق الدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان الكريم على شبكة “أوربت شوتايم”، مع أحدث المسلسلات التي تقدم في عروضها الأولى لمشاهدي الشبكة، ومن دون فواصل إعلانية . ومن ضمن العروض المميزة لأشهر الأعمال التلفزيونية، تعرض الشبكة المسلسل الجديد “زهرة وأزواجها الخمسة” للنجمة غادة عبدالرازق، والذي يسلط الضوء على قضية اجتماعية مهمة، تتمثل بالعلاقة بين الأزواج ضمن إطار مشوق، يناقش تعدد زيجات المرأة والمشكلات التي تحدث جراء هذه العلاقات من خراب وخيانة ومحاكم . ويعد “زهرة وأزواجها الخمسة” أحد أكثر الأعمال الدرامية الحالية إثارةً للجدل نظراً لطرحه الجريء لهذه القضية، وهو العمل الثاني على التوالي لغادة عبدالرازق مع نفس المؤلف والمخرج وشركة الإنتاج، بعد مسلسل “الباطنية” الذي قدمته في رمضان 2009 .

تجسد غادة عبدالرازق دور “زهرة”، وهي ممرضة تنتمي إلى منطقة شعبية، لكنها متعلمة، ذكية، طموحة وكذلك رومانسية، تعاني من ظروف تدفعها للتفكير في أشياء تساعدها على زيادة دخلها المادي، فتتزوج 5 مرات من رجال مختلفين، تختلف أعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية، فأولهم فقير تعيش معه حياة مزرية تؤدي إلى العديد من المشكلات التي تنجم عن طلاقهما، لتتزوج بعد ذلك من أكثر من رجل .

وعلى الرغم من الجدل الذي أثاره المسلسل بسبب طروحاته الجريئة، لا سيما بعد إعلان صانعيه مصطفى محرم ومحمد النقلي (صانعي مسلسل “عائلة الحاج متولي”) عن موضوعه وعنوانه، إلا أن محور العمل كما أكدت الفنانة غادة عبدالرازق “يناقش المشاعر الإنسانية وعلاقات الأسر مع بعضها بعضاً”، وهو على حد تعبيرها “جريء ويراعي قدسية رمضان” .

يشارك في المسلسل نخبة من كبار نجوم الدراما العربية مثل الفنان السوري باسم ياخور، والفنان حسن يوسف، وكريمة مختار، ومدحت صالح، وينطلق عرضه على قناة “MBC+ دراما” المتوافرة حصرياً على شبكة “أوربت شوتايم” .

كما عززت الشبكة عروضها الأولى والحصرية من المسلسلات العربية على قنواتها والتي تشمل الجزء الأخير من “باب الحارة”، و”أبو خليل القباني”، و”سقوط الخلافة”، و”أهل كايرو” وغيرها، إضافة إلى مسلسل “بالشمع الأحمر” بطولة النجمة يسرا .

ويدور “بالشمع الأحمر” في إطار اجتماعي حول ظاهرة العنف الأسري وما حدث من تغيرات في القيم والأخلاقيات، وتؤدي فيه يسرا دور فاطمة، الطبيبة المتخصصة في الطب الشرعي والتي يسبب لها إخلاصها وتفانيها في العمل إلى العديد من المشكلات، خاصة عندما تساعد الشرطة في كشف ألغاز الجرائم المعقدة، بينما يجسد هشام عبدالحميد دور حسن، زميلها في العمل ويقوم الممثل الشاب محمد عادل إمام بدور معتز نجل يسرا .

مضمون المسلسل جديد بالنسبة إلى الممثلين، وكذلك جمهور التلفزيون الذي لم يتابع قبلاً مهنة الطبيب الشرعي بهذا الشكل المفصّل والواضح، وهو على حد تعبير يسرا “قائم على الإثارة إلى حد كبير، وذلك من خلال عرض تسع جرائم للبصمة الوراثية، والاغتصاب، وتحاليل ال “دي .إن .إيه”، فضلاً عن الجريمة الرئيسية التي تمثل الحبكة الدرامية للمسلسل، إضافة إلى الجانب الإنساني القائم على علاقتها بابنها (محمد عادل إمام) والذي يتمرد عليها في معظم الأوقات ويتعاطف مع والده، طليقها، إلى درجة كبيرة إلى أن يقع في ورطة وتحاول أمه إنقاذه منها” .

من جهة أخرى، تنطلق المخرجة أمل حقي بالمشاهدين إلى القرن السابع عشر لتعرفهم بسيرة مبدع مسرح الغناء العربي “أبو خليل القباني”، من خلال المسلسل التلفزيوني الذي يحمل نفس اسم الرائد المسرحي السوري، وذلك مساء كل يوم من شهر رمضان الكريم، وحصرياً على قناة “المسلسلات” .

ويتطرق المسلسل لحياة أبو خليل القباني من عام 1833 حتى 1903 ونشأة مسرحه وإبداعاته الفنية في تلك الفترة، ويعرفنا بكل تفاصيل مؤسس المسرح الغنائي العربي الذي دفع من أجل مهنته أثماناً باهظة من الإيذاء الجسدي وحرق المسرح والنفي خارج سوريا .

ويتناول سيرة أبو خليل في سياق تاريخي غني حيث يقسِّم السيناريو حياة القباني إلى مراحل عدة وفقاً للأحداث التي مرّ بها . فينتقل بالمشاهد من مرحلة الطفولة مروراً بالحملات الظلامية ضدّه واتهامه بنشر الفسق والدعارة، حيث أمر السلطان عبدالحميد بإغلاق مسرحه . ويعرّج أيضاً على رحيله إلى مصر، ثمّ حرق المسرح الذي أسسه في سوريا .

كما نتعرف خلال أحداث “أبو خليل القباني” إلى شخصيات أخرى أحاطت بأبي خليل مثل زوجته يمامة (رغد المخلوف)، والعلاقة الرومانسية التي جمعت الاثنين منذ لقائهما الأول وطوال مدة زواجهما . وكذلك والد القباني محمد آغا (عبدالهادي الصباغ)، الرجل الدمشقي المحافظ الذي يصطدم برغبة ابنه بالغناء وحبه الشديد للموسيقا والمسرح والفنون، وهنا تبدأ عدة خلافات ومناقشات بينه وبين ابنه الذي يتمسك بأحلامه وتطلعاته .

العمل مأخوذ عن نص للروائي السوري خيري الذهبي، ويشارك في بطولته كوكبة من نجوم الدراما السورية منهم خالد تاجا، وفاء الموصلي، ضحى الدبس، ديمة قندلفت، وندين تحسين بك وغيرهم . ويعتبر “أبو خليل القباني” العمل الدرامي التلفزيوني الأول عن هذه الشخصية المهمة .

الخليج الإماراتية في

04/08/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)