حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الثالث والستون

اليوم تعلن جوائز أكبر مهرجانات العالم:

السعفة الذهبية بين «عن الآلهة والبشر» و«عام آخر»

من مهرجان كان   سمير فريد

تعلن اليوم جوائز الدورة الـ٦٣ لمهرجان كان السينمائى الدولى التى أكدت من جديد أنه أكبر مهرجانات السينما. هنا تم عرض أغلب الأفلام المهمة فى العالم الجاهزة للعرض، وهنا حضر أكثر من مائة من كبار السينمائيين العالميين، حتى يمكن اعتبار المهرجان مؤتمر قمة بكل معنى الكلمة، وواحد منهم فقط يكفى لنجاح أى من المهرجانات الأخرى، ماعدا فينسيا وبرلين.

تم فى المسابقة عرض ١٩ فيلماً: ٦ من فرنسا و٣ من بريطانيا و٢ من كوريا الجنوبية، وفيلم واحد من كل من ألمانيا وإيطاليا وروسيا والمجر والصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. أى ١٣ من أوروبا و٤ من آسيا و٢ من الأمريكتين الشمالية والوسطى. وتميزت الاختيارات بالتنوع الثقافى والتنوع السينمائى إلى أبعد الحدود، وجمعت بين أساتذة منهم ثلاثة سبق فوزهم بالسعفة الذهبية (مايك لى وكين لوش وعباس كياروستامى)، وبين أسماء معروفة وأخرى جديدة منهم واحد فى فيلمه الطويل الأول (سيرجى لوزنيتسا).

لا يمكن توقع قرارات أى لجنة تحكيم، ولكن لكل ناقد رأيه الذى يتمنى أن تتفق معه اللجنة. ورأى كاتب هذه السطور أن يفوز بالسعفة الذهبية «عن الآلهة والبشر» إخراج زافير بيفوا، وبالجائزة الكبرى «عام آخر» إخراج مايك لى، وأن أحسن ممثلة ليزلى مانفيل فى «عام آخر»، وأحسن ممثل ميشيل لوندالى فى «عن الآلهة والبشر»، وأحسن إخراج أليخاندرو جونزاليس إيناريتيو فى «بيوتيفول»، وأن يفوز بجائزة لجنة التحكيم «أحزان شونجتونج» إخراج وانج زياشواى. مع ملاحظة أن هذه الرسالة تكتب بعد عرض ١٥ فيلماً من أفلام المسابقة، وبقيت أربعة أفلام (ميخالكوف وموندروزو وويراستاكوك وبوشارب).

وكما قال الناقد والباحث الإيطالى الكبير ألبرتو باربيرا، عضو لجنة التحكيم، فى النشرة اليومية لمجلة «سكرين إنترناشيونال» عدد ٢٠ مايو: «نحن نعلم أنها مسؤولية كبيرة، ومن الممكن أن تكون محبطة للغاية لبعض صناع الأفلام، ولهذا فهى مهمة شاقة». وقال: «هناك ٩ أشخاص يمثلون ثقافات مختلفة، وقد كانت الجوائز دائماً نتيجة مساومات».

الأزمة وصحافة المهرجان

كانت الأزمة الاقتصادية العالمية موضوعاً للعديد من الأفلام فى المهرجان من كل الأجناس والأطوال فى البرامج الرسمية والموازية، وكانت آثارها واضحة أيضاً فى الواقع، حيث تضاعفت الأسعار فى فترة المهرجان، وعلى سبيل المثال الغرفة لفرد واحد فى فندق ثلاث نجوم ٤٠٠ يورو فى الليلة، وقبل وبعد المهرجان من ٨٠ إلى ٩٠ يورو.

وربما لأول مرة تجد براويز الإعلانات على أعمدة الكهرباء حول قصر المهرجان من دون إعلانات عن الأفلام، وإنما إعلانات البضائع الأخرى، التى لا علاقة لها بالمهرجان. وقد كانت صحافة المهرجان عشر نشرات يومية، بعضها يستمر حتى آخر يوم، وفى ذروة المهرجان يصل عدد صفحاتها إلى أكثر من ٣٠٠ صفحة. وفى هذا العام صدرت خمس نشرات فقط، ولم يصل مجموع صفحاتها إلى أكثر من مائة صفحة فى أى يوم، وذلك بسبب نقص الإعلانات، بل وألغى المهرجان نشرته الرسمية رغم صغر حجمها.

وربما لأول مرة توقفت ثلاث من النشرات اليومية بعد اليوم الثامن للمهرجان الذى يقام لمدة ١٢ يوماً، وهى نشرات «فارايتى» و«هوليوود ريبورتر» ونشرة السوق الرسمية، ولم تصدر فى اليوم التاسع سوى نشرة «سكرين إنترناشيونال»، ثم توقفت، ولم تستمر سوى نشرة «فيلم فرنسيه» حتى اليوم العاشر أمس الأول، وهى الوحيدة، التى تصدر باللغة الفرنسية بينما النشرات الأخرى باللغة الإنجليزية.

ومن اللافت أن أغلب الإعلانات كانت عن مهرجانات ومؤسسات الخليج فى الإمارات وقطر، ومن دونها كان من الممكن أن تتوقف النشرات فى منتصف المهرجان.

نقاد من فرنسا

تتميز نشرة «فيلم فرانسيه» ونشرة «سكرين إنترناشيونال» بوجود استفتاء لأراء نقاد فى كل منها، حيث يتم تقييم الأفلام بالنجوم والأرقام.

«فيلم فرانسيه» تعبر عن آراء ١٥ ناقداً فى الصحافة الفرنسية، وهم:

فلورانس بن سعدون برميير

فابريك ليسيرج ستوديو

ستيفن ديلورمى كاييه دو سينما

فيليب بويير بوزيتييف

بيير مورا تيليراما

سيرج كاجانسكى إينروكوبتبليز

باسكال ميرجو نوفيل أوبسرفاتور

كريستوف كاريرى اكسبريس

آرنو شوارتز لاكروس

إريك نيوف فيجارو

جاك مانديلباوم لوموند

جان روا لومانتيه

مارى سوفون باريزيان

بيير فورنيرو كويست فرانس

كارلوس جوميز جورنال دى ديمانش

وآراء هؤلاء النقاد حتى نشرة اليوم التاسع أن أحسن أفلام المسابقة ٦ أفلام هى بالترتيب:

«عام آخر» (٦ أصوات)

«بيوتيفول» (٥ أصوات)

«عن الآلهة والبشر» (٤ أصوات)

«أميرة مونبسييه» (٣ أصوات)

«جولة» (صوتان)

«شعر» (صوتان)

نقاد من العالم

أما نقاد استفتاء «سكرين إنترناشيونال» فهم ٨ من ٧ دول، وهم:

ديرك مالكوم إيفينينج ستاندرد «بريطانيا»

نك جيمس سايت آند ساوند «بريطانيا»

ميشيل سيمون بوزيتيف «فرنسا»

ألبرتو كريسبى يونيتا «إيطاليا»

جان شولز-أوجالا ديرتاجيسبيجل «ألمانيا»

بو جرين جينسين ويكيندا فيسين «الدنمارك»

دافيد ستراتون الأسترالى «أستراليا»

جوزيه كارلوس أفيلار موقع إسكرفيرسينا «البرازيل»

وآراء هؤلاء النقاد حتى نشرة اليوم التاسع تفضل ٦ أفلام أيضاً، وهى بالترتيب:

«عام آخر» (٣.٤)

«عن الآلهة والبشر» (٣.١)

«طريق أيرلندى» (٢.٧)

«أميرة مونبسييه» (٢.٤)

«نسخة معتمدة» (٢.٣)

«رجل يصرخ» (٢.٣)

درس فى التواضع

يبرز فى تاريخ مهرجان «كان» عبر ٦٣ سنة اسمان يرجع إليهما الفضل فى وضع المهرجان على قمة مهرجانات السينما فى العالم، وهما الراحل روبرت فافر لوبرييه، وجيل جاكوب الذى بدأ عمله فيه عام ١٩٧٧، كمدير فنى، ثم أصبح ولايزال رئيس المهرجان.

وفى يوم الاثنين الماضى عرض فى الخامسة مساء فى «قاعة الستين»، التى أنشئت بمناسبة الدورة الـ٦٠، فيلم تسجيلى فرنسى طويل عن حياة جيل جاكوب ودوره فى مهرجان كان، من إخراج سيرج لو بيرون، ولم تكن هناك أى إشارة إلى الفيلم فى الكتالوج، وإنما فى برنامج العروض فقط.

جاء الفيلم وثيقة رائعة عن رجل أعطى الكثير لفن السينما كناقد فى مجلة «إكسبريس»، وهى المجلة الأسبوعية الأولى فى فرنسا، ثم كمدير ورئيس لمهرجان كان. وعدم الاهتمام بعرض الفيلم أو الإشارة إليه فى الكتالوج وعرضه مرة واحدة فقط، درس فى التواضع من الأستاذ جاكوب، الذى كان يستطيع بالطبع أن يعرضه فى القاعة الكبرى، وفى أحسن الأوقات، وأكثر من مرة.

درس فى الحرية

عرض فى «أسبوع النقاد» الفيلم الدنماركى التسجيلى الطويل «أرماديللو»، إخراج يانوس ميتز، عن اشتراك الجيش الدنماركى فى الحرب الدائرة فى أفغانستان.

شاهد وزير الدفاع الدنماركى الفيلم قبل عرضه فى المهرجان، وطلب «تحقيقاً رسمياً» حول بعض الوقائع التى صورها، ولكنه لم يمنع اشتراكه فى المهرجان، وبالقطع لم يخطر على باله أن يفعل ذلك، رغم أن الفيلم عن الجيش، وعن حرب لاتزال قائمة يشترك فيها.

وبعد عرض الفيلم يوم الأحد الماضى، عرض فى اليوم التالى عرضاً خاصاً للصحفيين والساسيين فى العاصمة الدنماركية «كوبنهاجن» وأثار مناقشات واسعة، حيث أشاد به اليمين واعتبره عن «جنودنا الأبطال الذين يحاربون فى المعركة»، وأشاد به اليسار واعتبره دعوة للانسحاب من هذه المعركة. أما المخرج فقد علق بأنه أراد من الفيلم إثارة النقاش، وقد تحقق له ما أراد.

إضافة فيلم فى نهاية المهرجان !!

لأول مرة فى تاريخ مهرجان «كان» يضاف إلى البرنامج الرسمى فيلم جديد أمس الأول قبل يومين من نهاية المهرجان.!

الفيلم تسجيلى طويل من فرنسا عن صناعة فيلم «ماموث» إخراج فرد بولييه، وبعرضه أصبحت الأفلام التسجيلية عن السينما ٥ أفلام.

لجان التحكيم

يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة المخرج الأمريكى تيم بورتون، وأعضاء اللجنة هم:

بينكيو ديل تورو (ممثل - بورتريكو)

ألكسندر ديسبلات (موسيقى - فرنسا)

إيمانويل كاريرى (كاتبة سيناريو - فرنسا)

ألبرتو باربيرا (باحث - إيطاليا)

فيكتور إريك (مخرج - إسبانيا)

كيت بيكسيل (ممثلة - بريطانيا)

شيكار كابور (مخرج - الهند)

يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة المخرج الكندى آتوم إيجويان، وأعضاء اللجنة هم:

إيمانويل دينوس (ممثلة - فرنسا)

دينارا دروكاروفا (ممثلة - روسيا)

مارك ريشا (مخرج - إسبانيا)

كارلوس ديجوس (مخرج - البرازيل).

يرأس لجنة تحكيم جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن مخرج فى فيلمه الطويل الأول فى كل برامج المهرجان الرسمية والموازية الممثل والمخرج المكسيكى جيل جارسيا بيرنال، وأعضاء اللجنة هم:

ستيفانى بريزى (مخرجة - فرنسا)

جيرار دى باتسيتا (مصور سينمائى - فرنسا)

شارلوت ليبنسكا (ناقدة - فرنسا)

ترأس لجنة تحكيم جائزة "نظرة خاصة" لأحسن فيلم في هذا البرنامج المخرجة الفرنسية كلير دنييس،

سيرج توبيانا (ناقد - فرنسا)

هيلينا ليندبلاد (ناقدة - السويد)

كيم دونج - هو (باحث - كوريا الجنوبية)

باتريك فيرلا (صحفى - سويسرا)

 

إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة

الجائزة الأولى (١٥ ألف يورو)

«بائعو اللوحات»

إخراج يوهو كوسمانين (فنلندا)

الجائزة الثانية (١١.٢٥٠ يورو)

«فى أى مكان خارج العالم»

إخراج فينسينت كاردونا (فرنسا)

الجائزة الثالثة (٧.٥٠٠ يورو)

«الطابور الخامس»

إخراج فاتشى بولجوريان (الولايات المتحدة)

«أملك فعلاً كل ما أريده»

إخراج دالخا كوموين (صربيا)

المصري اليوم في

23/05/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)