حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي الثالث والستون

التشادي «محمد صالح هارون» يفتح سجلّ خطايا الآباء تجاه الأبناء

عرفان رشيد ـ المدى/ (كان)

دورة هذه السنة من مهرجان «كان» السينمائي الدولي حافلة بالممثلين الكبار، وفيلم «سنة أخرى» للبريطاني مايك لي  «مهرجان للممثلين الكبار»، وكما نتوقّع أن يحصل هذا الفيلم على أكثر من جائزة، وبالذات جائزة التمثيل النسائية لليسلي مانفيل، فإننا نخمّن ونرى عُسر مهمة لجنة الدولية تجاهل أي من أبطال هذا الفيلم بصرف النظر عن طول وقصر الدور أو على صعيد أهميته أو ثانويته في مسار الفيلم، فقدا بدا أداء الممثلين الأحد عشر وكأنه درس في التمثيل الواقعي تناسقت فيه المشاعر مع الحضور ونبرات الصوت وردود الأفعال والإيماءات التي إحتلت مساحة مهمة للغاية توازنت مع المساحة الممنوحة للكلمة المنطوقة.

وشهدت الكاميرا انسجاماً مع الممثلين يندر إلاّ في حالات تعايشٍ طويلة الأمد للمخرج مع ممثليه، أذ سبق لجميعهم أن عملوا مع مايك لي في أعمال سابقة حققت حضوراً مهماً على صعيد البراعة في التمثيل ما أتاح لعدد من هؤلاء الممثلين تحقيق جوائز  مهمة والترشّح لأخرى كبيرة ومن بينهم ((جيم برودبينت)) الذي أدى في هذا الفيلم دور العالم الجيولوجي «توم» وقد فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام ١٩٩٩ عن دوره في فيلم «توبسي تورفي» وإيميلدا ستاونتن الفائزة بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم ((فيرا دريك)).يستعير الفيلم فصول السنة الأربعة ليؤشر مسار «فصول الوحدة الأربعة» التي تعيشها الشخصيات داخل المجتمع الصغير الذي إختار مايك لي أن يروي حكاياتهم اليومية وتمزّقاتهم اللانهائية وبالذات شخصية «ماري» زميلة الطبيبة النفسانية «جيرّي» ، والتي تعيش وحدتها بشكل مخيف يُثقل كاهلها بسني العمر التي تمرّ بسرعة كبيرة دون أن تتمكن  من إيقاف نزيفها المتواصل. متعمّداً إختار «مايك لي» لبطليه الإيجابيين في الفيلم إسمي شخصيتين من شخصيات قصص الأفلام الكارتونية التي طالما بعثت الفرح والحبور في داخل أبناء أجيال عديدة في العالم.

لكن «توم» و «جيري» ليسا في هذه الحالة شخصيتين كارتونيتين بل بشر من لحم ودم يمتلكان قدرة مغناطيسية هائلة في جذب البشر المعذّبين نحوهما واستعداداً هائلاً في حل المشاكل التي يعاني منها هؤلاء. وربط المخرج بين حالات الوحدة والأزمة التي يعاني منها هؤلاء البشر ومتغيّرات فصول السنة الأربعة وأوجد علاقة رائعة مع الأرض من خلال الحقل الذي يفلحه توم وزوجته جيرّي بأيديهما وبمساعدة ولدهما المحامي ذي الثلاثين سنة «جو». فصول السنة الأربعة تترى تباعاً لتوصل «ماري» إلى الوحدة المطلقة في الشتاء القارص وتفصلها عن العالم المحيط بها بشكل نهائي كما لو أنها صمّاء بشكل كامل وغائبة عن الوعي برغم حيوية البشر الآخرين الذين يتقاسمون معها الفضاء الذي يحيط بها في تلك اللحظة الباردة من الشتاء الحاد. سنة أخرى انقضت من دون أن تتمكّن هذه المرأة من تحقيق أي خطوة نحو تغيير حياتها، وربما لن يكون إنفصالها إلاّ خطوة نحو اتخاذ قرار مأساوي ودرامي.. يقول «مايك لي» في تقديم فيلمه (( سنة أخرى)) ((ربيع، صيف، خريف وشتاء. العائلة والصداقة، الحب والدفء الإنساني. الفرح والحزن. الآمال والإحباطات. التعاطف والوحدة. ويمر العمر ما بين شهقة و موت)).... في الربيع نشهد الطبيبة النفسية «جيري» المتزوجة بسعادة مع العالم الجيولوجي «توم» وهي تحاول التخفيف من وطأة الوحدة التي تعاني منها زميلتها في العمل «ماري» المدمنة على الشراب وتعيش حالة بوهيمية مطلقة دون أن تتمكن من تحقيق استقرار ما في حياتها العاطفية. في الصيف يصل إلى منزل «توم» و«جيري» صديق الطفولة «كين» المدمن على الشراب بدوره والذي تخيب محاولاته استمالة قلب ماري، لكن دون جدوى لأنها تشعر بالإشمئزاز منه ومن اقترابه منها، سيما وأنها وضعت عينيها على إبن الزوجين المحامي الشاب «جو» والذي تعوّد على مناداتها بالخالة، لكونها صديقة أمه منذ سني طفولته. في الخريف، ومع تساقط أوراق الأشجار وجفافها يُدخل الإبن «جو» حالة من الفرح إلى منزل أبويه بتعريفهما بخطيبته السرّية «كيت» التي يحبها الأبوان في الحال لدماثتها ودفء شخصيتها، لكن وجودها يُثير غيرة «ماري» التي تتصرّف مع «كيت» بجفاء كبير.وفي الشتاء يُضطر «توم» إلى إقناع شقيقه الأكبر «روني» بالعودة معه إلى لندن بعد وفاة زوجته وبعد خلافه الواضح مع ولده الوحيد جلف الشخصية وحاد المزاج «كارل». وبينما يقضى الزوجان أحد النهارات في الحقل، تصل «ماري» إلى المنزل وتُقنع شقيق «توم» بإدخالها في المنزل. تتبادل «ماري» الأحاديث وتدخين السجائر وشرب أقداح الشاي مع «روني» حتى لحظة وصول الزوجين. تنزعج «جيري» من حضور «ماري» إلى منزلها دون موعد، لكنها، كما هي العادة في قبولها حل مشكل أصدقائها، ترضخ لمطالبات «ماري» بالصفح عنها لغلطتها في الحضور دون موعد وتعاملها الجاف مع خطيبة إبنها وملاحقتها للمحامي الشاب. الدفء العائلي الذي يعود إلى المنزل لمجرّد حضور الإبن وخطيبته، يُسرّع في تفجير حالة الوحدة لدى «مارى» ويفصلها عن العالم المحيط بها. ويعبّر «مايك لي» عن تلك الوحدة بلقطة بالغة الفصاحة بصرياً عندما يترك «ماري» لوحدها جالسة على الأريكة فيما يقف الآخرون بقاماتهم. الكاميرا تصوّر ماري لوحدها فيما لا نرى من الآخرين إلآ نهايات الجذوع والسيقان، كما لو أن المخرج أراد التدليل على أن «مارى» بقيت في القاع لوحدها فيما تصاعد الآخرون إلى عوالم أخرى محاطة بدفء الكلمة المتبادلة فيما بينهم.

آباء وأبناء  

أفلام عديدة في المهرجان تناولت العلاقة بين الآباء والأبناء، وبدت معالجات الأفلام القادمة من آسيا وإفريقيا أكثر راديكالية من النموذج النمطي الواضح الذي طرحه مايك لي. ففي فيلم «أودان» يعرض الهندي فيكراماديتيا موتواني لطبيعة علاقة إنتقامية وسلطوية تنتهي بتمّرد هائج من قبل الإبن ضد الأب الديكتاتوري. في حين يُلخص التشادي محمد صالح هارون المأساة الإفريقية ومآلات الصراعات القبلية والسياسية في القارة السوداء بخطايا الآباء العاجزين عن التخلي عن أنانياتهم ومصالحهم الشخصية حتى وأن أفضى ذلك إلى هلاك الأبناء ودمار مستقبل الشعوب. المخرج الفائز بالأسد الفضي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن فيلمه «دارات- الأرض القاحلة»، يعود مرة أخرى، كما فعل في دارات، إلى تفصيل علاقة الأب بالإبن، من خلال قصة يومية لبطل سباحة سابق وجد ضالته في العمل مراقباً لمسبح في فندق فخم يرتاده السياح الأجانب، وفيما تصل أصداء الحرب الأهلية تقوم الحكومة بخصخصة الفندق وتحويل ملكيته إلى مالك صيني يسعى إلى ضغط التكاليف من خلال تقليص عدد العاملين في الفندق، وبعد أن يُفصل صديقه، يأتي الدور على بطل السباحة السابق الذي يُحوّل إلى بواب للفندق مكلّف برفع حاجز المرور أمام السيارات الداخلة إلى الفندق والخارجة منه ويُعوّض في العمل بولده الأكثر شباباً وحيوية منه. يستشيط الأب غضباً وتصل به الحالة إلى وقف الإتاوة التي اعتاد على دفعها لمختار القرية، الذي يشي إلى السلطات بكون الإبن في سن الخدمة العسكرية فيساق الإبن عنوة. يشعر البطل السابق بالذنب على الخطيئة التي ارتكبها ويحاول جلد ذاته بالإضراب عن الطعام، وحين يكتشف بأن خطيبة إبنه حامل وهي بانتظار وليدها يزداد حنقة تجاه نفسه. يزيد الإحساس بالذنب عندما تبلغه الأنباء عن إصابة إبنه في الحرب الدائرة بين الجيش والمتمردين، فيحاول تصحيح خطيئته بالذهاب إلى المستشفى العسكري، و«خطف» إبنه الجريح لإعادته إلى المنزل، إلاّ أن الجروح البليغة التي تعرّض إليها الإبن ومشقّة الرحلة على متن دراجة بخارية تقضيان عليه فيموت قبل بلوغ المنزل. فيسلّم الأب جثة الأبن لمويجات النهر الذي حلم الإبن أن يسبح في مياهه قبل أن يموت. الخطيئة لا تُغتفر بخطيئة أخرى. أدانة كبيرة لجيل الآباء ولأنانية عصر تسجّل في سفر التاريخ باعتباره العصر الأكثر دموية على الإطلاق.  

المدى العراقية في

19/05/2010

 

Copacabana يجمع «هابرت» و«تشاما» لأول مرة.. وماليكا تروّج لـ «Hissss» و«Love Barack »

حضور بوليودي «ساحر».. في «كان» السينمائي

كتبت منيرة بوعركي : 

ايشواريا راي بـ Raavan.. وباديكون تسرق الاضواء بذوقها «الفريد»

تم عرض فيلم المخرج مارك فيتوسي بعنوان Copacabana ضمن فعاليات أسبوع النقاد في مهرجان «كان» السينمائي الدولي، تجسد ايزابيل هابرت دور أم متهورة تخجل ابنتها (لوليتا تشاما) المحافظة بتصرفاتها الطائشة. وتصبح شخصية هبرت منبوذة من المجتمع. وهي المرة الأولى التي تجمع السينما هاتين النجمتين خاصة ان لوليتا هي في الواقع ابنة ايزابيل، أي ان الفيلم مرتبط بجزء من الواقعية.

دور غريب

وعلقت هابرت حول دورها في الفيلم بأنه كان غريباً في البداية خاصةً ان الشخصيات بعيدة كل البعد عن علاقتها الحقيقية بابنتها. مؤكدة انها على الرغم من البداية الغريبة التي أحست بها خلال تصوير المشاهد، فانها سرعان ما استطاعت التأقلم مع أجواء عملها كممثلة محترفة.

أفعى!

على الرغم من انقطاع ماليكا عن الوجود في بوليود على مدى الشهور الماضية، فانها تمكنت وخلال فترة وجيزة من توثيق خطاها في الولايات المتحدة الأمريكية.ومن ضمن زميلتيها من بوليود ايشواريا راي وديبيكا باديوكون، اختارتها أحد المجلات الفرنسية لتكون من ضمن ال 13شخصية أكثر أناقة في المهرجان.

وقد حرصت ماليكا على الترويج لفيلميها Hissss وLoveBarack.

و أدهشت ماليكا الحضور عندما اعتلت منصة مسرح فندق ماجستيك ورقصت مع ثعبان عملاق يصل طوله الى 15 قدما كدعاية من نوع آخر لفيلمها Hissss والذي تجسد من خلاله دور المرأة الأفعى.

انتقادات

وعلى الرغم من كونها أحد وجوه المهرجان المألوفة منذ 2002، حصدت ايشواريا راي انتقادات كثيرة بسبب تسريحة شعرها– وقد ارتدت ايشواريا فستاناً من مصمم الأزياء اللبناني العالمي ايلي صعب وانتهزت الفرصة للتطرق الى فيلمها الجديد Raavan الذي يشاركها زوجها ابشيك باتشان بطولته.

سرقة الأضواء

ومن جهة أخرى، تمكنت النجمة البالغة من العمر 24 عاماً ديباكا باديوكون من الفوز بقلوب الملايين بعد وقوفها لتحية وسائل الاعلام على السجادة الحمراء.وقد نال فستانها الذي صممه روهيت بال الكثير من استحسان خبراء الموضة الذين وصفوا ذوقها بـ «الفريد». وسرقت به الأضواء من النجمات الاخريات

الوطن الكويتية في

19/05/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)