حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم (أوسكار) ـ 2010

"عجمي" يترشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي  

تم ترشيح فيلم المخرج اسكندر قبطي "عجمي" للحصول على جائزة الأوسكار الذي سوف تعلن نتائجه في دورته الـ82 المقامة مارس المقبل.

وكان  فيلم "عجمي" الذي كتبة وأخرجه اسكندر قبطي قد ترشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي في حفل الترشيحات الرسمي والذي أقيم في عاصمة السينما هووليود يوم الثلاثاء الماضي وسط لفيف من نجوم السينما العالميين. فلقد حظي هذا الفيلم الذي يستعرض الحياة الصعبة التي يعيشها قاطني حي العجمي بمدينة يافا استحسان مجتمع النقاد في الأشهر الأخيرة، لهذا فإن ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار يعد إنجازا هائلا لقصته وأحداثه.

ويعمل قبطي حاليا مع مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي بصفته المسئول عن التواصل مع المجتمع وعضو من أعضاء لجنة إختيار أفلام المهرجان. كما قام قبطي  باستخدام خبرته التي اكتسبها من إخراج فيلم "عجمي" في تنظيم سلسلة من ورش العمل لصناع الأفلام الشباب في الدوحة العام الماضي، وهو ما أتاح للمبدعين من الشباب فرصة التعرف على فنيات وتقنيات صناعة الأفلام ومكنهم من صناعة سلسلة من الأفلام التي لاتزيد مدتها عن دقيقة واحدة وكان الحكام على جودة هذه الأفلام مارتن سكورسيزي وروبرت دي نيرو.

ويقول اسكندر قبطي معلقا على ترشح فيلمه لجائزة الأوسكار: "أشعر بسعادة بالغة لترشح "عجمي" لهذه الجائزة العالمية المرموقة، فهو فيلم يستلهم أحداثه من وقائع حقيقية، والجائزة تعتبر شرفا لكل طاقم العمل الذي تعاون لإخراج هذا الفيلم في هذا الشكل الذي حاز على إعجاب المجتمع الثقافي العالمي. وأنا فخور بالمجهود الذي بذلته إدارة مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي والتي جعلت منه منصة للأصوات الجديدة والقصص المستوحاه من المنطقة، ويسعدني أن أستمر في التعاون مع فريق العمل في دعم ورعاية المواهب الجديدة من صناع الأفلام هذا العام أيضا."

الجزيررة الوثائقية في

04/02/2010

 

جورج كلوني.. مرشح الأوسكار وأشهر عزاب هوليوود 

هذا هو الفيلم الذي يتماشى مع العصر ويعكس كأحسن ما يكون مزاج العصر. إن فيلم Up In The Air يدخل بنا إلى عالم رايان بنجهام، وهو خبير مختص في حل المشكلات في إحدى كبرى الشركات حتى ان مكتبه قد تحول إلى فضاء متنقل بين المطارات والفنادق التابعة للمطارات والمقاعد الوثيرة في درجة رجال الأعمال فوق السحاب على متن الطائرات. كلما ازداد الوضع الاقتصادي تأزما وصعوبة زادت الحاجة وكثر الطلب على خدمات رايان بنجهام لأن مهمته تتمثل في فصل الموظفين عندما لا يملك رؤساؤهم من أصحاب الشركات الجرأة على القيام بذلك بأنفسهم ومن دون الحاجة إلى رايان بنجهام للقيام بهذه المهمة القذرة بدلا عنهم.

يتمتع رايان بنجهام بموهبة في تبليغ الموظفين الأخبار السيئة كما أنه يستطيع النظر إلى ضحاياه في أعينهم من دون أن يهتز له رمش حتى ان صبوا عليه وعلى مالك الشركة جام غضبهم أو جثوا على ركبهم يتوسلونه أو حتى إذا طفقوا يلعنونه أو أجهشوا أمامه بالبكاء على مصيرهم المجهول بعد فقدان وظائفهم. فهو لا يهتز ولا يتأثر وينجز مهمته بإتقان منقطع النظير. ذلك هو رايان بنجهام، قاتل الأمل، والأنكى من ذلك كله أنه يتلذذ بما يقوم به ويحب وظيفته حبا جما - لا يتعلق الأمر فقط بفصل هذا الموظف أو ذاك وابتداع التعليلات والمبررات التي يحشو بها تقاريره بل يتعلق بما توفره له وظيفته من فرص للسفر والامتيازات الكبيرة التي يحصل عليها من شركات الطيران لكثرة سفره على خطوطها إضافة إلى حياة الترحال التي أدمن عليها فهو لا يكاد ينزل من هذه الطائرة ويمر عبر بوابة هذا المطار حتى يركب طائرة أخرى ويحط في مطار آخر.

قد يذهب في اعتقادكم أن رايان بنجهام شخص حقير إذا ما قابلتموه في الحياة الحقيقية- فالسبب الوحيد الذي قد يجعلكم تقابلونه هو عندما يأتي إلى الشركة التي تعملون بها حتى يغتال أمل بعض الموظفين ويدرجهم على قائمة المفصولين - بدعوى أنهم زائدون على الحاجة وأنهم باتوا يمثلون عبئا ماليا على الشركة. إن فيلم Up In The Air لا يمثل الحياة بقدر ما يعتبر كوميديا مأساوية تتعلق بأوضاع الموظفين في الولايات المتحدة الأمريكية. يلعب النجم جورج كلوني، أشهر أعزب في هوليوود، دور البطولة في فيلم Up In The Air. وفي الحقيقة، ورغم قذارة الوظيفة التي يلعبها لحساب أصحاب الشركات فإننا قد نجد صعوبة في كراهيته في الفيلم. صحيح أننا نلمس لديه شعورا بالرضا وعدم اكتراث بمصير ومآسي الموظفين المفصولين من عملهم غير أننا قد نتساءل ونحن نشاهد الفيلم عن الشخصية التي تسكن بداخل رجل لا يملك سوى شقة متواضعة في أوماها وهي تبدو أسوأ من أي غرفة أقام بها في أسوأ فندق أمضى به بضعة أيام في إطار مهمته. عندما أعلمه رئيسه (جيسون باتون) بتصميم برنامج جديد على جهاز الكمبيوتر لفصل الموظفين عن بعد باستخدام دائرة فيديو وتوفير ثمن تذاكر الطائرات كان يعتقد أن هذا الخبر سيسعد رايان بنجهام وخاصة عندما قال له: "يمكنك الآن العودة إلى الديار.. إلى منزلك". لكن رايان لا يريد العودة إلى الديار ولا إلى منزله. فلا شيء يربطه بتلك الأماكن إذ ان حياته الحقيقية أصبحت في الجو، على متن الطائرات التي تمخر عباب السماء وهو ينظر إلى الجميع من أعلى.

يتمثل هدف رايان في تجاوز حاجز عشرة ملايين ميل على متن الطائرات في رحلاته المتعددة وهو في الحقيقة لا يعيش أي حياة اجتماعية تذكر، فيفقد بالتالي أي تواصل سواء مع عائلته أو مع الآخرين.

لقد أبدع المخرج جيسون ريتمان في تصوير هذا الانطباع وقد ملأ الفيلم بالكثير من المفاجآت بمقاييس هوليوود. فقد كانت هناك امرأتان بانتظار جورج كلوني كي يتعامل معهما في إطار عمله الذي يقوم فيه بقتل آمال الموظفين وتدمير حياتهم. يتعلق الأمر أولا بالآنسة ناتالي (تتقمص دورها آنا كندريك) التي تشاركه نفس النظرة للسفر والترحال الدائم. يعترف رايان أن هناك شيئا من شخصيته في داخل شخصية ناتالي. فعلاقاته العاطفية قد تشكلت في إطار العمل الذي يقوم به والذي يقتضي منه السفر الدائم لإنجاز مهماته.

هناك أيضا المرأة القوية أليكس التي تتبوأ منصب المديرة التنفيذية والرئيسة المباشرة لرايان في رحلته القادمة. إنها هي التي تقف وراء ابتكار فكرة القيام بالمهمة من هنا فصاعدا من خلال دائرة فيديو مغلقة وهي الفكرة التي يرفضها بشدة لأنها تحرمه من مزايا عديدة تقوم عليها حياته. فهذا الاقتراح لن يتسبب فقط، إذا ما تم اعتماده، في حرمانه من السفر - فقد تجرأ رايان على إبداء بعض المشاعر الإنسانية، اظهر أن له ضميرا حيا عندما راح يقول إنه يتعين على الأقل مقابلة الموظف المفصول وجها لوجه بدلا من فصله عن بعد!! إنه الجلاد الذي يريد أن ينظر في وجه ضحيته عند الإجهاز عليه.

هذه المديرة التنفيذية من النوع الذي يستسلم بسهولة وهي تتمتع بشخصية قوية قد تستعصي على رايان وخاصة ما تتمتع به من براجماتية. عندما شعر رايان بهذا التهديد بدأ يفكر في طبيعة عمله وأهدافه في الحياة. فهو المحاضر الذي ينصح الناس بالتخلي عن مصاريفهم الزائدة ومراجعة حساباتهم من أجل تجنب النفقات غير الضرورية، كما أنه يمضي 270 يوما كل سنة وهو يسافر على متن الطائرات حيث ينعم بالمقاعد الوثيرة في درجة رجال الأعمل وفنادق الخمس النجوم وسيارة الليموزين عدا عن حافظة أوراقه المليئة بالبطاقات الائتمانية.

يلعب جورج كلوني في فيلم Up In The Air دور البطولة إلى جانب كل من فيرا فارميغا وآنا كيندريك وقد أنتج بعد مرور عامين فقط على ترشح مخرجه ريتمان لنيل جائزة أفضل مخرج عن فيلمه Juno سنة .2007 ازدادت فرص ريتمان هذه المرة في التتويج بجوائز الأوسكار مع ارتفاع أصوات الكثير من أصوات النقاد التي تعتبر أن Up in The Air يمثل أفضل فيلم سينمائي.

يجمع أغلب النقاد على أن جورج كلوني يتقمص في فيلم Up in The Air أفضل دور له في كامل مسيرته السينمائية. يعتبر هذا الفيلم معبرا عن مزاج الولايات المتحدة الأمريكية التي تتخبط في أزمة مالية طاحنة. فرايان (جورج كلوني) يطوف مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية غير أن الشركة الأم التي يعمل لحسابها توجد في أوماها بولاية نبراسكا وهي مدينة معروفة بشركات التأمين والمسالخ أيضا! فرايان أشبه ما يكون بعامل المسلخ الذي يسلخ الموظفين الذين يوضعون على قائمة المفصولين. في البداية يرسم لنا المؤلف صورة رومانسية عن الولايات المتحدة الأمريكية حيث يصورها من فوق كبلد جميل بمدنه الساحرة من دون أن نرى في البداية أي إنسان كما نسمع في البداية أغنية مطرب الروك وودي جوثري: "هذه الأرض أرضكم". يتكرر الأمر مع كل مدينة يحط فيها رايان الرحال قبل أن نكتشف بعد ذلك المآسي الإنسانية المتخفية داخل المباني.

يعتبر فيلم Up in The Air إنجاز آخر بارز في مسيرة المخرج جيسون ريتمان السينمائية وهو يضاف إلى فيلميه الأولين Thank for Smoking وJuno. ينحدر جورج كلوني من أصول إيرلندية كاثوليكية وهو من أب وأم عارضة أزياء وقد ظهر للمرة الأولى على شاشة التلفزيون وهو لم يتعد الخامسة من عمره وذلك في برنامج يقدمه والده. كان يلعب البيسبول قبل أن ينتقل إلى التمثيل وقد مثل في العديد من الأفلام وتألق في سماء هوليوود.

من أهم بعض أفلامه نذكر على سبيل المثال لا الحصر "باتمان وروبن" 1997 Batman and Roben، "صانع السلام" 1997 Peace maker، الملوك الثلاثة 1999 Three kings، يا أخي، اين أنت؟ brother where are you?. حقق جورج كلوني عددة نجاحات في هوليوود من خلال أفلام مثل The Perfect Storm وs Eleven'Ocean وOceans 12 وOceans 13 وSyriana المقتبس عن قصة ومذكرات عميل تابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط.

أخبار الخليج البحرينية في

05/02/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)