حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان دبي السينمائي الدولي السادس

Dubai

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

بغداد تحت طوق الاسى ودجلة شاهد

بهجة حزينة بافلام عربية في مهرجان دبي

كتب - محمد الحمامصي

ضربة البداية: فيلم يكشف عن مأساة بين اطفال عراقيين يعيشون في مخيم ويهون كرة القدم.

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن القائمة النهائية للأفلام الروائية الطويلة المرشحة لجوائز "مسابقة المهر العربي 2009"، والتي تلقي الضوء على جوانب متنوعة من واقع الحياة اليومية العربية.

وتتضمن القائمة فيلمين يستمدان أجواءهما من عالم كرة القدم، وآخر فاز بإحدى جوائز أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي.

وتم اختيار الأفلام الـ 11 من بين مجموعة من الأعمال التي تقدم بها سينمائيون عرب من الخليج، وبلاد الشام، والمغرب العربي، وأستراليا، وبلجيكا، وكندا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفرنسا، والمكسيك، وهولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.

وقال عرفان رشيد مدير البرامج العربية في مهرجان دبي السينمائي الدولي "إن الأفلام الروائية الطويلة المرشحة لجوائز مسابقة المهر العربي تعكس المواهب الإبداعية التي يتمتع بها السينمائيون العرب". وأضاف "تتميز هذه الأعمال الفنية بثراء مضمونها وتستوحي أحداثها من الواقع المحيط، فضلاً عن أن قصصها لا تقتصر على مواضيع الحرب والكفاح، والمقترنة عادة بالسينما العربية، بل تسلط الضوء أيضاً على جوانب عديدة مبهجة من الحياة اليومية".

وأضاف "توفر هذه الأفلام رؤية فريدة للعالم العربي، بعيون مخرجين معاصرين، وتهدف في مضمونها إلى تصحيح الصور المشوهة المرتبطة بالمنطقة، وهو أحد الأهداف الرئيسية التي ينشدها مهرجان دبي السينمائي الدولي من خلال مد جسور التواصل والحوار بين مختلف الثقافات".

وتدور أحداث فيلم "وداعاً غاري" العمل الروائي الأول للكاتب والمخرج نسيم عمواش والذي فاز بجائزة أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي، حول حياة وآمال وأحلام أسرة تعيش في إحدى الضواحي الفرنسية في ظل الأزمة الصناعية، يؤدي أدواره فريق رائع من الممثلين العرب والفرنسيين منهم "جان-بير بكري"، و"دومينيك ريموند"، و"ياسمين بلماضي"، و"ألكساندر بونين".

ويروي الفيلم قصة "فرانسيس"، وابنه "سمير" الخارج من السجن للتو، وجارته وحبيبته "ماريا"، وابنها "خوزيه" – الحالم بكونه أبناً للنجم الأمييكي الراحل "غاري كوبر".

وتدور أحداث فيلم "الرجل الذي باع العالم" للأخوين سويل وعماد النوري، في منطقة مزقتها الحرب، ويقدم ترجمة معاصرة للرواية الكلاسيكية الشهيرة "قلب ضعيف" للكاتب دوستويفسكي، والتي تروي حكاية رحلة قام بها شاب ترك بيئته الهادئة والجميلة لينتقل إلى دوامة من الكوابيس التي تصل به إلى الجنون.

ويروي فيلم "أميركا"، العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة "شيرين دعيبس" قصة "منى"، وهي أم وحيدة تترك الضفة الغربية مع ابنها المراهق "فادي" حالمة بحياة أفضل في ولاية إيلنوي في أميركا. وفي قلب الغرب الأميركي، تبني منى بطبيعتها المكافحة والمرحة حياة جديدة من خلال طبخ الفلافل في مطعم الوجبات السريعة، فيما يبقى ابنها "فادي" رهين تجاربه الشخصية، متنقلاً بين ردهات المدرسة وكأنّه يتنقل بين الحواجز العسكرية.

يتناول الفيلم تجارب عائلات تعيش معاناة الهجرة، وتبحث عن مكان جديد يسمى "الوطن". وقد عُرض فيلم "أميركا"، أحد مشاريع ملتقى دبي السينمائي 2007، لأول مرة في مهرجان سندانس السينمائي 2009، وحصل على جائزة النقاد الدوليين "فيبرسكي" المرموقة في مهرجان كان السينمائي.

وتتضمن قائمة الأفلام الروائية المرشحة لجوائز "مسابقة المهر العربي" خلال هذا العام، فيلمين يستمدان أجواءهما من عالم كرة القدم، هما الفيلم المصري "واحد-صفر"، الذي يعيد المشاهدين إلى ذكرى نهائي بطولة الأمم الإفريقية 2008؛ وفيلم "ضربة البداية" الذي تدور أحداثه حول مباراة ودية لكرة القدم تتحول إلى مأساة.

و تعيدنا المخرجة "كاملة أبو ذكري" إلى كلاسيكيات السينما المصرية، عبر فيلم "واحد-صفر" الذي نال إعجاب النقّاد، حيث تدور أحداثه حول 8 من مشجعي المنتخب المصري، يمثّلون مختلف طبقات المجتمع في مدينة تعشق كرة القدم إلى حد الجنون.

ويروي فيلم "ضربة البداية"، للمخرج شوكت أمين كوركي، الحائز على العديد من الجوائز، قصة "آسو"، شاب مثالي يؤمن بالقيم النبيلة، يقوم بتنظيم مباراة لكرة القدم بين الصبية الأكراد والعرب من العراقيين الذين يعيشون في المخيم.

ومع حلول الموعد المنتظر، تتحول حياة هؤلاء إلى فوضى رهيبة إثر حادث مأساوي.

عمل متميز للمخرج "شوكت أمين كوركي". ويشهد مهرجان دبي السينمائي الدولي العرض الثاني لهذا الفيلم، بعد فوزه بجائزة مهرجان بوسان السينمائي.

وتدور أحداث فيلم "كل يوم عيد"، باكورة أعمال المخرجة اللبنانية ديما الحر، في بيروت، حيث تتقاطع حياة ثلاث نساء في حافلة تنقلهن إلى سجن الرجال. في الطريق إلى السجن تواجه النساء الثلاثة حادثة مأساوية مرعبة. وتم عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2009، وذلك ضمن برنامج "اكتشافات". وقد رأى مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، في المخرجة ديما الحر صوتاً مؤثراً جديداً في الساحة السينمائية بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال هذا الفيلم الذي يتسم بالرؤية الثاقبة، والخيارات المتقنة، والمشاعر الحقيقية.

ويقدم فيلم "زهر" للمخرجة "فاطمة الزهراء زعموم" نظرة ذكية على الحياة المعاصرة في الجزائر من خلال عيون ثلاثة أفراد، الأولى "عليا"، مصوّرة، أما "شريف"، فهو كاتب طاعن بالسن. تتقاطع دروب "عليا" و "شريف" مع "فريد"، سائق سيارة أجرة، في فيلم يبشّر بميلاد موهبة جزائرية جديدة.

تسلّط المخرجة "فاطمة الزهراء زعموم" من خلال هذا الفيلم، الضوء على حياتها الشخصية بأسلوب مبتكر أشبه بالأفلام الوثائقية، وتروي حكاية عودتها إلى الجزائر لتصوير فيلمها، حيث قامت بتوظيف ثلاثة من أفراد عائلتها، ولكل واحد منهم رواية يحكيها.

وتدور أحداث فيلم "حراقة" - دراما مشحونة للمخرج الجزائري المخضرم "مرزاق علواش"- في ميناء "مستغانم" شمالي الجزائر، ويروي الفيلم قصة ثلاثة لاجئين، "رشيد" و "ناصر" و "إيمان" يقومون بدفع مبلغ من المال للمهرّب "حسّان" ليأخذهم إلى إسبانيا على متن قارب متهالك.

ويلقي الفيلم الضوء على جحافل اللاجئين الساعين إلى الهرب خارج البلاد بأية وسيلة ممكنة.

ويروي فيلم "زنديق"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج القدير "ميشيل خليفي"، قصة مخرج فلسطيني يدعى "م"، يعيش في أوروبا. يقرر المخرج العودة إلى رام الله لتصوير فيلم يوّثق للنكبة مع شهود عيان، وذلك لكشف آلام تلك الحقبة، وما ضمته من أحداث وفظائع، وانعكاساتها على الحياة المعاصرة في فلسطين، بكل ما تحمله من توترات وشكوك. فيلم روائي رائع بحبكة درامية ذكية لا تخلو من التعقيد والسوريالية حول حياة المهاجرين، وعلاقتهم ببلدهم فلسطين، ينتقل فيه "ميشيل خليفي" إلى مساحة إخراجية جديدة لم يتطرق إليها سابقا.

وتدور أحداث الفيلم المصري "عصافير النيل"، للمخرج مجدي أحمد علي، حول عبد الرحيم الذي ينتقل من قريته الصغيرة إلى المدينة، باحثاً عن الحب، عن ذلك الضوء القادم من حيث لا يدري.

يقام مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال الفترة من 9-16 كانون الاول - ديسمبر بالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات".

ميدل إيست أنلاين في

02/12/2009

 

الاصابع والعيون تتحسس الخيال!

فيلم يتجاوز حدود الخيال في دبي

كتب - محمد الحمامصي  

المخرج جيمس كاميرون يبتكر جيلاً جديداً من المؤثرات الخاصة عبر تقنيات تنصهر في قصة جارفة.

يفتتح مهرجان دبي السينمائي الدولي فعاليات دورته السادسة بمجموعة من أروع الإبداعات السينمائية بينها العرض العالمي الأول لواحد من أكثر الأفلام ترقباً، بحضور كوكبة من أشهر نجوم السينما الذين سيضيئون السجادة الحمراء في "مدينة أرينا".

وبالتعاون مع Lightstorm، وTwentieth Century Fox، وEmpire International، سيختتم مهرجان دبي السينمائي الدولي من خلال عرض الفيلم التشويقي ثلاثي الأبعاد المرتقب "أفاتار"، للمخرج جيمس كاميرون. ويأخذنا هذا الفيلم الملحمي الذي يشارك في بطولته كل من سام ورثينجتون، زو سالدانا، سيغورني ويفير، ستفن لانج، ميشل رودريجيز وغيرهم من النجوم، إلى عالم يتجاوز حدود الخيال، حيث يضطر البطل إلى خوض معارك لحماية العالم الغريب الذي تعلّم أن يسميه الوطن. وكان الفيلم قد تبلور في ذهن المخرج صاحب "التايتانيك" والحائز على العديد من جوائز الأوسكار، قبل 15 عاماً حينما لم تكن تتوفر لديه بعد الوسيلة لتحقيق رؤيته. والآن، وبعد أربع سنوات من أعمال الإنتاج، يخرج إلينا فيلم "أفاتار" بجيل جديد من المؤثرات الخاصة ليقدم لنا تجربة سينمائية مذهلة عبر تقنيات انصهرت في قصة جارفة ومشاعر جياشة.

وقال مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي "أن عروض الدورة السادسة تجسّد جوهر وروح المهرجان". وأضاف"إن مضمون الأفلام وتنوعها وكذلك حضورها الدولي، فضلاً عن الحماس الكبير لدى الجمهور، تعكس المكانة المرموقة التي يحظى به مهرجان دبي السينمائي الدولي على خارطة الفن السابع".

وأوضح: "تضم فعاليات المهرجان هذا العام مجموعة غير مسبوقة من الأعمال من مختلف أنحاء العالم وتستعرض القدرات الإبداعية لسينمائيين مخضرمين ومواهب شابة. لقد بات مهرجان دبي السينمائي ملتقى السينمائيين العالميين ويحظى باحترام واسع النطاق في العالم، ونتطلع إلى علاقات مثمرة بين مختلف الثقافات السينمائية المزدهرة حول العالم".

وتأكيداً على الدور الفعال للمهرجان في رعاية واحتضان المواهب المحلية، ينطلق برنامج "ليال عربية" مع فيلم "دار الحي". ففي أول عمل روائي متعدد اللغات من نوعه موجه للجماهير المحلية والعالمية على حد سواء والذي تم تصويره في الإمارات ، يقدم الكاتب والمخرج والمنتج الإماراتي الشاب علي مصطفى ثلاث قصص عن شاب إماراتي، وسائق تاكسي هندي، وامرأة غربية، يعيشون ثلاث مغامرات منفصلة، وتتقاطع حياتهم في ترابطات عشوائية. ويضم طاقم الممثلين كلاً من ألكساندرا ماريا لارا، وسونو سود، وسعود الكعبي، وياسين السمان، وجيسون فليمينج، وناتالي دورمر، وأحمد أحمد، وحبيب جلوم، وجافيد جيفري.

وتُفتتح عروض السينما الهندية بفيلم "Rocket Singh-Salesman of the Year"، من بطولة رانبير كابور، النجم الصاعد في سماء السينما الهندية، وإخراج شيميت أمين، الذي حاز فيلمه "تشاك دي إنديا" على العديد من الجوائز. وينتقد هذا الفيلم الذي لا يخلو من المرح، بسخرية لاذعة نمط الحياة المكتبية في عالم التكنولوجيا المزدهر في مومباي.

وينطلق برنامج "سينما الأطفال" مع فيلم "ألفين والسناجب: الجزء الثاني"، حيث تقرر فرقة السناجب تمثيل المدرسة في مسابقة موسيقية، ويتوجب عليهم مواجهة فرقة السناجب النسائية الماكرة التي تدعى "تشيبتيز". ويشارك في أداء أدوار الفيلم، الذي أخرجه بيتي توماس، عدد من ألمع نجوم السينما بما في ذلك جيسون لي، وديفيد كروس، وأصوات كل من جوستين لونج، وماثيو جراي جوبلر، وجيسي مكارتني.

أما برنامج "سينما العالم" فينطلق مع فيلم "أم وطفل"، من تأليف وإخراج رودريجو جارسيا، وبطولة نعومي واتس، وصامويل إل جاكسون، وأنيت بينينج، وكيري واشنطن، وشريكا إبس.

وتدور قصة الفيلم المفرحة والمحزنة في نفس الوقت، حول الأمومة من خلال ثلاث حكايات متوازية.

وسيفتتح فيلم Cartagena المرتقب من بطولة صوفي مارسو، وكريستوفر لامبرت، برنامج "في دائرة الضوء". ويحكي هذا الفيلم للمخرج ألاين مون، والمبني على رواية رومانسية كولومبية، قصة بطل ملاكمة سابق وامرأة مشلولة يقوم برعايتها.

وأما عروض "الجسر الثقافي" فسوف تنطلق مع العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي "بدرس"، للمخرجة جوليا باشا، والذي تدور أحداثه حول قيادي فلسطيني يوحّد موالين لفتح وحماس ومجموعة من الإسرائيليين في تظاهرة سلمية، لإنقاذ قريته من الدمار. ولكن النجاح لم يحالفهم، إلا بعد انخراط ابنته البالغة من العمر 15 عاماً، في المظاهرة.

يقام مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال الفترة من 9-16 كانون الاول- ديسمبر بالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات".

يذكر أن الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث المرتقب هم "السوق الحرة-دبي"، و"لؤلؤة دبي"، و"طيران الإمارات"، و"مدينة جميرا"، ويحظى بدعم "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة).

ميدل إيست أنلاين في

01/12/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)