حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 33

CIFF

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

الفيلم الذي أنقذ السينما المصرية في مهرجان القاهرة

"عصافير النيل".. خلطة سحرية تجمع بين الواقع المأساوي وأحلام المواطن البسيط

القاهرة -الراية

"عصافير النيل" فيلم يحاول أن يكشف الكيفية التي غيرت بنية المجتمع المصري بعد تراجع واختفاء الطبقة المتوسطة.. ويؤرخ لفترة مهمة جداً من تاريخ مصر منذ الخمسينيات حتى الآن، عبر حكايات بسيطة، لكنها عميقة عن حال الطبقة المتوسطة، وعلاقتها بكل الأحداث المهمة في تاريخ الوطن العربي وذلك من خلال البطل "فتحي عبد الوهاب" الرجل الريفي الذي يهاجر من قريته للقاهرة بحثاً عن حياة أفضل ولكن الواقع المأساوي يواجه أحلامه بمنتهى القسوة فيكتشف الرجل الوجه القبيح للقاهرة عندما يجد نفسه أصبح من ضحايا المدينة.

"عصافير النيل" هو الفيلم المصري الوحيد الذي عرض ضمن المسابقة الرسمية للأفلام العربية الروائية الطويلة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لهذا العام.

الفيلم مأخوذ عن قصة للروائي الكبير إبراهيم أصلان وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن وإخراج مجدي أحمد علي، وبطولة فتحي عبد الوهاب دلال عبد العزيز ومحمود الجندي وعبير صبري.

تدور الأحداث من خلال عائلة تعيش في إحدى أكثر المناطق شعبية في مصر وأكثرها ازدحاما حيث تشكل بحد ذاتها مجتمعا خاصا بها له خصوصياته وأدبياته وخطوطه الحمراء، فالمنطقة التي تدور فيها أحداث الفيلم قريبة من النيل ومن هنا اتت التسمية "عصافير النيل" باعتبار أبناء المنطقة يغردون ويطيرون ويتوغلون في الأجواء إلا أنهم يعودون في نهاية يومهم لتغمض عينهم على شاطىء النيل.

اللافت أن كل العاملين في الفيلم أجادوا في إخراج العمل في أبهى صوره، فكل من الممثلين تعملق في أدائه لأقصى الدرجات حتى يمكن القول إن لكل مشهد بطلا، خصوصا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الفيلم وعلى رغم متانة القصة العامة إلا أنه مجموعة من القصص القصيرة المجموعة بقالب واحد كل قصة تتناول قضية من القضايا او ظرفا من الظروف التي تمر بها احدى الشخصيات.

يضع الفيلم يده على الجروح الكثيرة التي يناضل الشعب المصري لمداواتها، الفقر والإحالة على المعاش والسكن والموجة الدينية، والحب والجنس والأهم من هذا كله الوفاء للارض.

يذكر أن "عصافير النيل" دعمه إنتاجيا من قبل وزارة الثقافة المصرية بثلاثة ملايين جنيه مصري، ضمن خطة الوزارة لدعم صناعة السينما المرصود لها مبلغ 20 مليون جنيه مصري سنويا.

الراية القطرية في

26/10/2009

 

عرض بمهرجان القاهرة السينمائي

"المر والرمان" قصة فلسطينية تكشف معاناة الأسرى في إسرائيل بعيداً عن ضجيج الخطاب السياسي

القاهرة - الراية: 

حول الأوضاع المتردية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تدور أحداث الفيلم الفلسطيني "المر والرمان" المغلف بتيمة الثالوث الشهيرالزوج والزوجة والعشيق والمشارك في المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال 33 المنعقدة حالياً .. وعرض بمركز الإبداع الفني وأقيمت له ندوة حضرتها مخرجة العمل نجوى نجار.

بدأت الندوة بتعريف للمخرجة التي تشارك لأول مرة بالمهرجان بفيلمها الروائي الأول بعد أن قدمت ستة أفلام وثائقية وقصيرة بعد أن درست الإخراج في واشنطن.. في البداية تحدثت نجوى عن المعوقات التي صادفتها اثناء تصوير العمل قائلة: إن هذا الفيلم أثار سيلاً من النقد وكثيراً من الجدل داخل الشارعين الفلسطيني والعربي لما تميّز به من جرأة في مواجهة واقع الإنسان الفلسطيني، بعيداً عن الخطاب السياسي الذي اعتادت عليه الألسن ومجّته الآذان. مؤكدة أن هذا الفيلم، هو قصة إنسانية فلسطينية، موجودة في المجتمع الفلسطيني وهي قصة سياسية أيضاً لكن ليس باللغة والصورة المعتادة التي تقدم بها عادة المأساة الفلسطينية على شاشات التلفزيون. الفيلم يتطرق إلى قضايا الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإلى معاناة المرأة الفلسطينية، وأيضاً مصادرة الأراضي، والجدار العنصري العازل، والاستيطان. كل ذلك موجود في الفيلم، لكنه يقدم بطريقة جديدة، وذلك من خلال حكاية امرأة فلسطينية شابة سجن زوجها من قبل الإسرائيليين الذين يريدون مصادرة أراضيها.

ويطرح "المر والرمان" موضوعه على خلفية الاحتلال من خلال أوضاع المرأة الممزقة بين رغباتها في أن تكون حرة وبين أحكام المجتمع الخانق في جو الانغلاق الكلي الذي يفرضه الاحتلال اضافة لتدخلات الأهل والأقارب في أدق خصوصياتها وفي غياب الزوج تنشأ علاقة عاطفية بينها وبين أحد الفلسطينيين القادمين من بيروت لتدريب فرقتهم على الرقص وإذا كانت العلاقة تنشأ على نحو عفوي فهي ستقودها لطرح الكثير من الأسئلة حول وضعها ومستقبلها وممارستها الرقص.

وتقول نجار: عندما بدأت المشروع كان أمامنا العديد من الصعوبات التي تصل لتحديات أهمها التمويل هذا بخلاف التصوير تحت وطأة الاحتلال. مؤكدة أنها تدعو من خلال فيلمها إلى الحب الذي تعتبره أساس الحياة وبه يعود الوطن والتمسك به.

من جانب آخر، كشفت المخرجة نجوى نجار كونها تضع حالياً اللمسات الأخيرة على سيناريو فيلمها الثاني؛ الذي سيتناول "الجيتو الفلسطيني ضمن حبكة درامية لا تخلو من تشويق بوليسي".

وعبرت المخرجة الفلسطينية عن رغبتها في أن يكون سعيها لإنتاج عملها الطويل الثاني أسهل من فيلمها الأول الذي قضت أربع سنوات كاملة لتحقيقه، وتأمين الإنتاج له.

يذكر أن الفيلم الفلسطيني "المر والرمان" - حصد جائزة الجمهور لأفضل فيلم عربي في الدورة الأولى من مهرجان الدوحة - ترايبيكا ؛ الذي اختتم فعالياته منذ فترة قريبة . كما حاز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان مدينة أميان الفرنسية الذي يدعم سينما الجنوب، كما شارك في ورشة الكتابة في مهرجان "ساندنس" الأمريكي، وأيضاً في ورشة عمل الأفلام الشرق أوسطية العابرة للحدود في مهرجان كان.

وشارك في بطولة الفيلم ياسمين المصري، وأشرف فرح، وعلي سليمان، وهيام عباس، وسامية بكري، ويوسف أبووردة، وبطرس نويصر، ووردة دوكوار، ووليد عبد السلام، وفلنتينا أبو عفصة.

الراية القطرية في

26/10/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)