اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

المر والرمان” افتتح عروض “ليال عربية

غابت فلسطين وحضرت قصص إنسانية

دبي - محمد رضا السيد:

 
     
  

عرض  صباح امس على مسرح سوق جميرا الفيلم الفلسطيني “المر والرمان” بطولة ياسمين المصري وعلي سليمان وهيام عباس وأشرف فراح ويوسف أبو وردة وسامية كزموز ووليد عبد السلام ووردة جبران وفلنينا أبو أقصى ومنال عوض وفرقة الفنون الشعبية.

الفيلم الذي أخرجته نجوى جبران أحدث تداخلا جديداً بين القضية والأرض والحقوق الفلسطينية وبين النواحي الإنسانية لمجموعات متنوعة من الفلسطينيين ليكمل سلسلة من الأفلام الفلسطينية من بينها “الجنة الآن” و”المملكة” لذلك اختارته إدارة مهرجان دبي ليكون فيلم الافتتاح لبرنامج “ليال عربية”. وإن كان مدة الفيلم 95 دقيقة تدور أحداثها بين القدس ورام الله وتحديداً في السنوات العشر الأخيرة، عن زوجة حالمة تدعى “قمر”  وتؤديها الفنانة ياسمين المصري، والتي تهوى الرقص، وتجد نفسها وحيدة بعد أن سجن زوجها “زياد” أشرف فرح إثر توغل لقوات الاحتلال في مزرعة الزيتون التي تملكها أسرته المسيحية. قمر هي محور العمل خاصة مع ظهور مبكر لمعاناتها ألم الفراق  فضلا عن الآثار المدمّرة للقمع الاستعماري المتمثل في مصادرة الأراضي والتوغلات المتعددة في قلب عاصمة السلطة حاليا مدينة رام الله المحتلة، قمر التي تنتمي إلى فرقة الرقص الشعبية عليها أن تواجه القيود التي يفرضها المجتمع وأمام تلميحاتها المتكررة لزوجها بحبها وشغفها ولو حتى بقبلة عبر أسلاك السجن ينتزعها منهما المحتل يطلب منها زوجها متحسرا العودة إلى الرقص الذي طالما عشقته، وتتصادف عودتها مع تولي أمور الفرقة شاب فلسطيني عائد من المخيمات اللبنانية اسمه “قيس” ويؤدي دوره الفنان علي سليمان الذي سبق وشارك في فيلم الجنة الآن، وترتبط معه في علاقة حميمة مبنية على حبهما المشترك للرقص، تشعلها الروابط العاطفية القوية التي تولد بينهما.

هذه المرحلة من القصة لا يمكن أن يقبل بها شخص عادي من جانب الخيانة العاطفية التي ليس شرطا أن تتحقق باللقاء بين شخصين عاديين أحدهما أعزب والآخرى متزوجة فما بالكم وتلك العلاقة قامت فعليا بين زوجة سجين  يناضل ضد الاحتلال ويرفض التوقيع على التنازل عن أرضه المسلوبة للمحتل “الإسرائيلي” وإن حتى فقد لقاء زوجته التي ضعفت وطالبته بأن يوقع، مقدمة تنازلاً وراء آخر لقاء نزواتها ورغباتها الحياتية، مبررة ذلك بالحفاظ على ما تبقى لهم من الأرض والإنسان.

نبرة التنازلات علت كثيرا في الفيلم بدءا من “أم حبيب” صاحبة أحد المقاهي في رام الله التي تكرر اختناقها من توغلات الجنود الصهاينة في المدينة الهادئة، ورغم ذلك تسعى لإغلاق المذياع الذي ينشر أخبار الصراع ولا تلتفت إلى المحتل الذي تسبب في وقف رزقها ولا يبتعد خطوات عن محلها. كما يظهر في الفيلم شخصيات باهتة وأخرى متناقضة لاسيما الزوج الذي يطلب من قمر احترام حياته ومواعيده مع أهله وفي الوقت نفسه يسمح لها بالعودة لهوايتها التي اخذتها بمجملها منه، وتارة يرى قيس يوصلها لبيتها بسيارته فيغضب من دون تعبير لها ثم تراه يحنو عليها، من دون مقدمات أما أم حبيب فتظهر نفسها بالمرأة اللعوب وتفسر كلامياً نظرات قيس لقمر بالحب والرغبة وهو ما لم يتضح إلا بعد فترة. شخصيات الفيلم بدت كأنها في تجربتها الأولى للوقوف أمام الكاميرات رغم روعة اللقطات، إضافة لتزامن الموسيقا التصويرية لسمير جبران مع المواقف. ومن اللافت أيضا في هذا الجانب موقف قيس الذي تغنى بوطنيته وحلمه بالعودة لوطنه ليفتتح فيها ملاهي للأطفال ليتمكنوا من المرور من الاختناق الموجود وتقليدية الصراع، ورغم ذلك تراه يعود مرة ثانية ويطلب من قمر ان توضح موقفها من حبه وأن تفسر له ما حدث بينهما ويطلب منها ان تفك ارتباطها بزوجها وتبدأ للعيش من جديد، الغريب أيضا هو ردها عليه بأنها فعليا لا ترتبط بزياد زوجها ولا تتوقف حياتها عليه.

يمكن القول إن القضية غابت عن العمل وحضرت الإنسانيات، ولم يبق من القضية إلا لوحة على جدار السجن أو صورة للزعيم عرفات تزين حائط المقهى أو حتى لمحة من أنشودة لمحمود درويش تنادي الصمود وتشد على يد المناضلين يغنيها مجموعة يرفعون الأعلام الفلسطينية، أو حتى صورة خارجية لسجن عوفر “الإسرائيلي” والحواجز الأسمنية التي وضعها الاحتلال.

يحسب لإدارة الفيلم مواجهتهم للصعوبات الفنية واللوجستية التي واجهتهم أثناء التصوير وساعدهم عليها الكثيرون منهم شخصيات بارزة فلسطينياً وعالمياً وفنياً مثل الوزيرة الفلسطينية السابقة الدكتورة حنان عشراوي والفنان العالمي ريتشارد جير، فضلا عن دعم عدد من الرعاة من بينهم مؤسسات إعلامية وثقافية أوروبية تتر الختام من بينها التلفزيون الألماني.

الخليج الإماراتية في 14 ديسمبر 2008

 

المرض قتل أجمل أشياء سلمى حايك

1.8 مليون دولار إيرادات “سينما ضد الإيدز

دبي -“الخليج”:  

كشفت النجمة العالمية سلمى حايك أن الايدز قتل اجمل الأشياء في حياتها بعد أن أصيب به اثنان من اصدقائها ومات أحدهما مؤخراً، مما جعلها تعلن الحرب عليه منذ سنوات قليلة من خلال مشاركتها في جمع التبرعات وزيارة المرضى على مستوى العالم.

وأكدت استعدادها للذهاب إلى كل دول العالم إذا دعتها الجمعيات المهتمة فيها بمحاربة المرض للمشاركة في جمع التبرعات.

جاء ذلك في تصريحات للإعلاميين قبيل مشاركة حايك وعدد من النجوم أمس الأول في الحفل السنوي الثاني لحملة “سينما ضد الايدز - دبي” ضمن فعاليات المهرجان والذي تكلل بجمع 1،8 مليون دولار لمصلحة مؤسسة “أمفار”، شارك في الحفل الذي أقيم بدعم من “كارتيير” و”لؤلؤة دبي” المخرج العالمي أوليفر ستون والنجوم غولدي هاون، ولورا ليني، وجيفري رايت، وداتي غلوفر، وهاري، وباميلا بيلافونتي، وبريتا زينتا وتيري غليام، وجيانكارلو جيانيني، وبيي فرانسيسكو فافينو، وآنا فيرزويتي.

وافتتحت النجمة غولدي هادن الحفل بكلمة معبرة تحدثت خلالها عن تاريخ “أمفار” وجهودها الكبيرة، مشيرة إلى أهمية دعم برامج وأبحاث المؤسسة الرامية لمحاربة الايدز وانقاذ حياة الكثير من المرضى.

وعبر كيفن فروست الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أمفار” عن سعادته، بالإنجازات التي حققتها المؤسسة التي تسعى إلى اكتشاف علاج فعال لهذا المرض الخطير.

وافتتحت المزاد سلمى حايك بصحبة رودمان بريماك من “فيليبس دي بيوري” وقدمت “سوار الحب” الفريد من “كارتيير” الذي صمم خصيصاً لهذه الأمسية، ويحمل نقشاً بتوقيع “سلمى حايك” وبيع سوار جلد التمساح الأسود المزين بالذهب الأبيض والمرسع بالألماس والمثبت بأحجار سوداء من السيراميك بقيمة 80 ألف دولار. كما قدمت سلمى فرصة للظهور في مسلسلها الجماهيري الحاصل على جائزة إيمي “بيتي القبيحة” بتوقيعها إضافة إلى فرصة للقائها أثناء تصوير العمل بيعت بقيمة 35 ألف دولار.

وبيعت باقة مهرجان أزياء ميلانو بمبلغ 25 ألف دولار. وسيتمكن الفائز بالمزايدة على الباقة من حضور أزياء خريف وشتاء 2009 لكل من روبيرتو كافالي، ألبيرتا فيريتي، فيندي، ميسوني، وفيرزاتشي، وهي من أهم عروض أسبوع الأزياء في ميلانو. وعرض داني غلوفر باقة خاصة بفيلم “تيرمينايتر سالفايشن” بطولة كريستيان بايل تضمنت النسخة الوحيدة في العالم من الدراجة المستقبلية التي استخدمت في الفيلم، وتذاكر لحضور العرض العالمي الأول للفيلم، وبيعت هذه الباقة بمبلغ 140 ألف دولار.

وعرضت غولدي هاون صورة للأسطورة مارلين مونرو بعدسة المصور العالمي بيرت ستيرين عام ،1962 وبيعت الصورة بمبلغ 40 ألف دولار. وقدمت مجموعة فنادق “ماندرين أورينتال وكوينتستنتلي” جولة عبر آسيا تضمنت رحلة إلى هونج كونج وشيانج ماي بيعت ب 35 ألف دولار.

وعلى هامش الأمسية، أكدت الفنانة رجاء الجداوي أهمية تكاتف كل الجهود للوقوف بقوة ضد انتشار هذا المرض اللعين الذي أصبح لا يرحم عجوزاً ولا طفلاً، مشيرة إلى أن المساعدات الخيرية لعلاج حالات الايدز المنتشرة في الدول الفقيرة لفتة انسانية جميلة يرسمها المهرجان الذي سيتقدم عاماً بعد آخر.

وقال أوليفر ستون إن قدر المبدع الفنان أن يحارب في شتى الاتجاهات أهمها السياسات الفاشلة التي تقود العالم من سيّئ إلى أسوأ، ومرض الايدز الذي دمر سعادتنا بذهاب أعز الناس علينا.

وأكد أن محاربته للايدز ليست جديدة عليه وأنه من ضمن النشطاء في هذا المجال، مشيداً بتخصيص أمسية في المهرجان لمكافحة المرض.

الخليج الإماراتية في 14 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)