اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

الأوسكار” محطته المقبلة

ريم تاكوشت: “مسخرة” يحصد جوائز أينما ذهب

حوار: عمادالدين إبراهيم

 
     
  

وصفت الممثلة الجزائرية ريم تاكوشت فيلم “مسخرة” الذي عرض في المهرجان بأنه من اروع الافلام التي شاركت في بطولتها، موضحة أنه يجمع مابين التراجيديا والكوميديا ويؤرخ للجزائر في حقبة عصيبة مرت بها ويقدم نموذجاً للمعاناة التي كانت تعيشها المرأة الجزائرية. ونفت في حوار معها أن تكون السينما الجزائرية ذات توجه فرنسي أو بعيدة عن الواقع العربي.

·         ما هي مميزات “مسخرة” التي جعلتكم تشاركون به في المهرجان؟

- “مسخرة” يعد من أروع الأفلام التي أنتجت مؤخراً وتلامس الواقع الجزائري والأسباب التي جعلتنا نشارك به في المهرجان أن الفيلم حصد العشرات من الجوائز المحلية والعالمية منها جائزة أفضل فيلم في فرنسا، وجائزة الجمهور في بلجيكا بجانب جائزة لجنة التحكيم، وجائزة لجنة التحكيم في تونس كأول عرض طويل، وفي مصر نال جائزة أفضل فيلم عربي، بجانب فوزي بجائزة أفضل ممثلة عربية، والآن نتأهب للمشاركة في جوائز الأوسكار العالمية.

·         هل قصة الفيلم من الواقع الجزائري؟

- القصة تمثل الجزائر في فترة ما قبل النهضة وتلامس الواقع العربي وتتشابه مع قصص كثير من الدول العربية في الفترة نفسها بمعنى أن الفيلم عن واقع جزائري عربي مشترك، وهذا هو مكمن نجاحاته. والميزة الأخرى أن الحوار يدور أيضا في إطار جامع بين التراجيديا والكوميديا الساخرة.

·         كيف تقبل المجتمع الجزائري احتراف المرأة للتمثيل السينمائي؟

- في البداية واجهنا بعض العقبات لكن بمرور الوقت تقبلنا المجتمع بعد أن نجحت السينما في حل الكثير من المعضلات الاجتماعية وانتقلت بالجزائر للعالمية وحققت العديد من المكاسب السياسية والاجتماعية. وتبع هذا الواقع فتح معاهد وجامعات متخصصة في الدراما والفنون السينمائية ومعظم الجيل الحالي من السينمائيين دارس لفنون السينما سواء بالجزائر أو فرنسا.

·         لماذا تأخذ السينما والدراما الجزائريتان الطابع الفرنسي مما يجعل البعض يرى أنها بعيدة عن العرب؟

- نحن قريبون جدا من فرنسا التي تدعم وتمول العديد من الأفلام والمشاريع السينمائية الجزائرية، لكن هذا لا يعني أننا بعيدون عن إخوتنا العرب، ولدينا إنتاج مشترك في الدراما التلفزيونية مع سوريا ولبنان والأردن، وفي السينما نطرح القضايا التي تلامس الواقع العربي كما حدث في “مسخرة” ونقدم رسالة هادفة تعمل على تنشئة الأجيال بعيداً عن القول ان هذا عربي وذاك فرنسي.

·         على المستوى العربي لا وجود للمسلسلات الجزائرية فيما تجد السينما حيزاً أكبر من المتابعة.. لماذا؟

- الدراما الجزائرية كما السينما متطورة وتحظى باهتمام عالمي كبير، فهي ليست متأخرة عن السينما بل تكاد في بعض الأحيان تسبقها لكن مشكلة الإخوة العرب أنهم لا يتابعون القنوات الفضائية الجزائرية، وهو ما يجعلهم بعيدين كل البعد عن الدراما التلفزيونية فيما يتابعون السينما الجزائرية عبر الفضائيات العالمية وهو ما يجعلها معروفة لديهم.

·         أيهما أقرب إلى نفسك الدراما أم نجومية السينما؟

- لكل من السينما والتلفزيون والمسرح خصوصيته ولا أستطيع أن أفضل فناً على الآخر، فمهما حققت من شهرة في السينما لا أستطيع الانفصال عن الدراما، كما أن للوقوف على خشبة المسرح سحراً خاصاً وهي فنون مترابطة ومتكاملة تصنع الفنان.

الخليج الإماراتية في 19 ديسمبر 2008

 

كارلوس شاهين:

“الطريق إلى الشمال” أعادني للبنان 

يشهد المهرجان في دورته الحالية حضور عدد كبير من فناني المهجر، أغلبهم يحمل جنسيات غربية، لكنهم يحملون هويتهم العربية والدليل حضورهم المهرجانات السينمائية العربية بشكل دائم. ومن بين هؤلاء الممثل الفرنسي من اصل لبناني كارلوس شاهين الذي يشارك بالفيلم الروائي القصير “الطرق إلى الشمال” مؤلفاً وممثلاً، ومخرجاً في باكورة أعماله الإخراجية، ضمن مسابقة المهر للأفلام القصيرة. هاجر كارلوس شاهين من لبنان إلى فرنسا في 1975 بعدما حاز شهادة في طب الأسنان، وقرر أن يدرس المسرح في كلية TNS في ستراسبورغ.

ويعمل بشكل حصري ممثلاً في المسرح الفرنسي منذ 30 عاماً. عن الفيلم ومشاركته في المهرجان حاورناه.

·         ما قصة الطريق إلى الشمال؟

انا ممثل أعيش بفرنسا واشتغل بالمسرح الفرنسي منذ أن هاجرت من لبنان بعد نشوب الحرب الأهلية في ،1975 ومؤخرا قررت التردد على لبنان، وفي قرارة نفسي التعاون مع المخرج اللبناني غسان سلهب من أجل تنفيذ عمل سينمائي. ولذلك كان فيلم “الطريق إلى الشمال” الذي صور بين لبنان وفرنسا ويشارك فيه ممثلون من لبنان منهم عبلة خوري وفادي أبو سمرا ومن فرنسا كاميل فيغوريرو، وماثيو مير. وأشارك بالفيلم كبطل له، فضلاً عن أني كاتب القصة ومخرجها، والقصة تتناول شخصية “كريم”، رجل في منتصف الأربعينات من العمر، يعيش في فرنسا منذ مستهل مراهقته. للمرة الأولى منذ سنوات، يعود إلى لبنان لينقل جثمان والده الذي توفي خلال الحرب، من بيروت إلى قريته الأم، والفيلم يشارك في المهرجان كفيلم فرنسي وليس لبنانياً كون التمويل فرنسياً.

·         القصة التي كتبتها هل كانت تعبيراً ذاتياً عن كارلوس شاهين؟

الفيلم يجمع بين الرواية بمعنى إبداع لا علاقة له بي، بالإضافة إلى أجزاء كثيرة نتجت عن تجربة شخصية، بطل العمل يعود إلى وطنه كما أفعل، ليمنح والده الدفن الذي يليق به، بعد سنوات طويلة على موته خلال الحرب الأهلية. عودة حلوة مرة، مشحونة بالعواطف والحزن، بالإضافة لمادة الفيلم الكوميدية الدرامية الطريفة بسبب قيام “كريم” متطوعاً بتوصيل رجلين فرنسيين لا يعرفهما إلى حيث يريدان وهو في طريقه إلى لبنان.

·         اسم الفيلم كان في الاساس مغايراً للحالي، هل نتوقع تغييراً ثالثاً؟

هذا مستبعد بالتأكيد، الفيلم في الأساس حمل اسم “صحتك يا بابا” التي تكررت في الفيلم عدة مرات ومثلت “لازمة” كوميدية، ثم غيرناه إلى “الطريق إلى الشمال” بحكم أن كل من يسألهم البطل عن ضيعته في لبنان منذ وصوله إلى بيروت يدله إلى اتجاه الشمال.

·         هل أعجبتك السينما في بيروت؟

لنكن صريحين، السينما في بيروت ليست قوية بالقدر الكافي، التصوير هناك أرهقني، فالعمل أخذ مني قرابة السنة ونصف السنة، تأليفا وكتابة وإخراجا وبحثا عن النجوم، ولكني أرى ان هناك محاولات حثيثة للخروج من ذلك من خلال أفلام مثل “كراميل” لكارمن لبس وغيرها.

الخليج الإماراتية في 19 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)