اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

كزانكرا” وجه المدينة القاسي

دبي دعاء فاروق:

 
     
  

كزانكرا فيلم مغربي للمخرج نور الدين لخماري تدور أحداثه في الدار البيضاء أو كازابلانكا كما يسميها المغاربة تلك المدينة المهمة ذات الطبيعة الخلابة والعاصمة الاقتصادية التي يتشكل فيها أكثر من 68% من اقتصاد المغرب المزدهرة بالفنادق الكبرى والمشاريع السياحية. ورغم كل هذا، فإن  للمدينة وجهاً آخر تناوله الفيلم، فبعد غياب الشمس يصحو عالم الجريمة، متمثلا في “زريق” البلطجي الذي يفرض الإتاوات على الباعة وأصحاب المحال ويستخدم العنف و الإرهاب لابتزازهم وان كانت الأحداث تكشف أيضاً وجهاً آخر لهذا المجرم الشديد القسوة لا يراه أحد فهو يعرف الرحمة والعطف كما تظهر علاقته بكلبه الصغير الذي لا يفارقه فإنه لا يتورع عن استقطاب شبان من الحي، منهم كريم وعلي مستغلاً فقرهما إلى عالمه الإجرامي ليستغلهما في بعض المهام. وتدور الأحداث لتكشف عن حياة هذين الشابين الفقيرين، فكريم الشاب الرومانسي الذي يحب في صمت نبيلة الفتاة  الارستقراطية التي تدير محلاً لبيع التحف ويراقبها عن بعد، يعيش معاناة الفقر مع أسرته ويعذبه عجز أبيه المريض الذي أفنى عمره يعمل في تنظيف الأسماك ويعيش كريم في حالة رعب أن تنتهي به الحال ليصبح مثل أبيه. وعادل الذي يعيش مأساة أمه مع زوجها البلطجي السكير الذي يقوم بضربها أمام عينه باستمرار ولا يجد مفرا من حياته البائسة إلا في حلم واحد هو أن يجمع ثمن تذكرة السفر إلى السويد التي تمثل منتهى حلمه  وعالمه الخيالي مما يدفعه للضغط على صديقه كريم لقبول عرض زريق والعمل معه من أجل جمع المال، وتدور الأحداث المثيرة لتكشف عن عالم الليل والمشردين و المدمنين.

وفي الندوة التي أعقبت عرض الفيلم امس الأول وحضرها أبطال العمل، أنيس الباز الذي أدى دور كريم و عمر لطفي الذي أدى دور عادل و ريتا تازي التي قامت بدور الحبيبة نبيلة وأوضح المخرج أنها التجربة الأولى في التمثيل للشباب الثلاثة الذين أدوا البطولة و أنه استعان بمشردين حقيقيين من شوارع كازابلانكا.

وعن لغة الحوار المستخدمة على ألسنة الممثلين في الفيلم وهي لغة الشارع والسوقة و التي كانت صادمة أحيانا للمشاهد قال: أقدم فيلماً عن عالم المتشردين و الخارجين على القانون ومن الطبيعي أن أقدمهم كما هم.

وعن سبب تصوير أغلب مشاهد الفيلم في شوارع المدينة وهي  فارغة تماماً إلا من أبطال الفيلم و بعد هذا عن الواقعية قال: هذا الأمر كان مقصوداً ورؤيتي للأمر أن الآخرين يعنون لي شيئاً، ما يعنيني هم شخصيات الفيلم أما الآخرون فوجودهم مفترض سواء رأيناهم أم لا.

الخليج الإماراتية في 18 ديسمبر 2008

 

إنجي واصف: “مارينا الزبالين” أغنية المهمشين

دبي -دعاء فاروق:  

“مارينا الزبالين” فيلم وثائقي يروي قصة عائلة مصرية بسيطة من فئة جامعي القمامة أو “الزبالين” في العامية المصرية، ومن خلال أحداث مدتها 75 دقيقة، يتابع الفيلم بالصورة والصوت حياة أفراد الأسرة، وكيف تعمل الأم على مساعدة رب الأسرة على عمله، وكيف يعيشون داخل بيوتهم الفقيرة الضيقة، وتركز الأحداث على “مارينا” الطفلة التي تبلغ 11 عاماً، وتعيش مع أسرتها في ظل هذه الظروف، ورغم ذلك تذهب إلى المدرسة وتتعلم وتحفظ الأغاني وتستطيع أن تنسج بخيالها عالمها الخاص.

المفارقة في قصة الفيلم وعنوانه أن مارينا اسم أشهر مصيف لأثرياء مصر في الساحل الشمالي.

مخرجة الفيلم، إنجي واصف ولدت بالقاهرة، وتربت في نيويورك، ودرست الفن في باريس ومنهاتن، وأخرجت من قبل عدداً من الأفلام القصيرة والروائية، وبعد عرض الفيلم أمس الأول بإحدى دور عرض سيني سينما بمول الإمارات، حضرت مخرجة الفيلم وهي منتجته أيضاً في حوار مباشر مع الجمهور، ردت خلاله على كل التساؤلات..

في البداية تكلمت إنجي واصف عن فكرة الفيلم قائلة “الفكرة ككل تبلورت لدي بعد مقابلتي مصادفة الطفلة “مارينا” بعد حوالي أسبوعين من البحث في المنطقة العشوائية التي يعيش بها جامعو القمامة، والتي صورت فيها مشاهد الفيلم، وطوال الأسبوعين كنت في حالة بحث عن فكرة تستفزني وتغريني بتنفيذها من داخل هذا العالم المثير، رغم فقره وكانت مقابلتي للطفلة مارينا بمثابة المعجزة، وكأني قلت “وجدتها”، فقد لفت نظري التناقض الغريب بين الوضع الذي تعيش به واسمها وقررت أن تكون محور فيلمي”.

وعن اختيارها لهذه المنطقة بالتحديد، وما الذي جذبها في عالم جامعي القمامة لتخرج فيلماً عنه وتنتجه أيضاً، قالت: هذه الفئة الصورة المثالية للتعبير عن الفئة المطحونة والمهمشة رغم أهميتها الكبيرة، ودورها الذي لا يمكن الاستغناء عنه، لهذا اخترتها لتوصيل الرسالة وهي أن هؤلاء الناس، رغم حياتهم الصعبة، استطاعوا المقاومة والانتصار على ظروفهم والاستمرار، ولديهم القدرة على الفرح في أحلك المواقف.

وعن المدة التي استغرقها تنفيذ الفيلم، قالت: عشت مع مارينا وأسرتها أربعة أشهر، كنت أكون معهم يومياً لمدة لا تقل عن 15 ساعة، لأتابع كل تفاصيل حياتهم وأسجلها، وهكذا بدأت الفيلم من دون أن أحدد كيف ستكون بدايته أو نهايته، فالمشاهد كلها طبيعية، وهذا الأمر لم يكن سهلاً، فهم ناس بسطاء أدهشتهم الكاميرات ولم يستوعبوا في البداية لماذا أريد أن أدخل بيوتهم وأصور حياتهم، كما أن عملية التصوير كانت صعبة لصغر بيوتهم وكثرة الأماكن الضيقة.

الخليج الإماراتية في 17 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)