اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

طريق فناني “التعاون” إلى الفيلم الروائي

أصوات خليجية” بداية جادة لسينما المنطقة

دبي عماد الدين إبراهيم:

 
     
  

أجمع السينمائيون الخليجيون على أهمية مسابقة “أصوات خليجية” في دعم وتطوير السينما في المنطقة وصولاً للفيلم الروائي الطويل عبر بوابة المهرجان، مطالبين بمزيد من دعم الحكومات الخليجية لهذا التوجه، لأنه من دون التمويل يصعب الوصول لمرحلة الصناعة الخليجية السينمائية الجادة.

يقول المخرج الاماراتي حمد العور، الذي يشارك في مسابقة “أصوات خليجية” بفيلم “مطرقة ومسامير” ان تخصيص مسابقة خاصة للأفلام الخليجية يحترم خصوصيتها ويعطيها دافعية للتطور وإزالة الاحباط الذي علق في نفوس المشاهد الخليجي الذي كان يتوقع ان تجيء الأفلام الخليجية على مستوى التطور الذي وصلت له الدول الخليجية لكن مثل هذه المسابقات من شأنها ان تسارع بوتيرة التطور العالمي.

ويشير الى ان المهرجانات تكسب السينمائيين الخليجيين الكثير من الخبرات، مدللاً على ذلك بالنجاحات التي حققها فيلما “بنت مريم” و”باب” الإماراتيان اللذان يدخلان في تنافس في مسابقة المهرجان لفئة الافلام القصيرة. ويتمنى في الدورات المقبلة تكثيف الاهتمام بأفلام التحريك القصيرة والتوسع في انتاجها.

ويوافقه الرأي المخرج السعودي عبدالله آل عياف مخرج “مطر” وهو ضمن أفلام “أصوات خليجية”، مؤكداً ان ضم الافلام الخليجية في فئة واحدة يتيح لها التطور ومن ثم الاحتكاك بالتجارب والخبرات الموجودة في المهرجان. ويرى أن الامر اسهم في تطور السينما السعودية في ظل عدم وجود دور عرض في المملكة، وهي المعضلة التي لم يتوقف عندها المبدع السعودي كثيراً واتجه نحو الفعاليات السينمائية التي تنظم في دول المنطقة مثل الامارات، إذ تتواجد الافلام السعودية في مهرجاني الخليج ودبي. ويؤكد أن هذه الجهود توجت بتخصيص تجمع خاص للأفلام الخليجية في الدورة الحالية للمهرجان مما يعطي السينمائيين السعوديين دافعاً أكبر لإنتاج المزيد من الافلام للمشاركة في “أصوات خليجية”.

ويثمن المخرج الاماراتي سعيد الظاهري استحداث المهرجان مسابقة “أصوات خليجية” واعتبرها فرصة لهم كسينمائيين خليجيين للالتقاء ببعضهم البعض وتبادل الخبرات والافكار وصقل التجارب وصولاً لمرحلة انتاج الافلام الطويلة التي لن تتأتى الا بمزيد من المشاركة في المهرجانات، كما يرى.

ويعدد الممثل والمخرج البحريني عبدالله ملك انعاكسات تنظيم المهرجانات في المنطقة ومسابقة “أصوات خليجية” على السينمائيين البحرينيين. ويؤكد أن اهتمام الحكومة البحرينية بالسينمائيين لتشريف بلدهم في مثل هذه الملتقيات والفعاليات العالمية. ويضيف ان من المكاسب الأخرى ظهور جيل جديد من السينمائيين المتميزين وأسماء تنافس بعد ان كان بسام الزوادي يعمل وحيداً لتطوير سينما البحرين، ومن هذه الأسماء محمد بوعلي وجمال غيلان وعلي العلي.

ويقول الممثل الكويتي أحمد السلمان: إن السينما في الكويت مهملة وتعاني التهميش لدرجة إلغاء ركن السينما الكويتي في ظل تكثيف الاهتمام بالفنون الأخرى، لكن تنظيم مسابقة “أصوات خليجية” في المهرجان سيضاعف الاهتمام بالسينما الكويتية ويعيد الحياة لركنها الملغى. ويشيد بالأفلام الخليجية المشاركة في المسابقة أصوات خليجية ووصفها بالتجارب الناجحة. ويؤكد ان التواجد في مثل هذه الفعاليات العالمية للسينمائيين الخليجيين يطور من قدراتهم حتى ولو لم يكن لديهم أفلام مشاركة، لأن المشاهدة أيضاً تكسب معارف سينمائية جديدة، فضلاً عن الالتقاء بصناع السينما العالمية لأن الانغلاق على التجارب الخليجية وحدها لا يكفي.

الأمر ذاته تؤكده الممثلة البحرينية سعاد علي بطلة فيلم “أربع بنات”، مشيرة الى انها تشارك في هذه الدورة رغم غياب فيلمها عن المسابقة لأنها حرصت على الوجود وسط هذه الكوكبة من صناع السينما والالتقاء مع نظرائها السينمائيين بالمنطقة وتبادل الأفكار. وتعتبر مسابقة “أصوات خليجية” برلماناً ينقل أصوات السينمائيين الخليجيين ويدعو الجميع للتعرف الى السينما الخليجية ونقدها مما يساعد على تطورها.

ويوافقها الرأي الممثل الكويتي المخضرم أحمد الصالح الذي يرى أن مسابقة “أصوات خليجية” توحيد لجهود أبناء دول مجلس التعاون في رؤية مشتركة للنهوض بالسينما الخليجية، وهي خطوة غير مسبوقة، حسب وصفه، ستظهر تأثيراتها الايجابية في المديين البعيد والقريب على سير السينما الخليجية.

ويقول الممثل القطري عبدالعزيز الجاسم: رغم اننا في الخليج نفتقر للإنتاج السينمائي الجاد وفق المعايير العالمية، إلا أن “أصوات خليجية” تجمع يسهم في وضع السينما الخليجية على المسار الصحيح، لأن الالتقاء بصناع السينما العالمية والاهتداء بأعمالهم سيكسب الجميع تجارب عالمية، فضلاً عن تبادل الخبرات الأفكار الخليجية ووضع تصورات ورؤية موحدة لمستقبل المنطقة.

ويراهن المخرج العماني مال الله البلوشي على ان تجميع الأفلام الخليجية في ملتقى واحد يوحد الرؤى والأفكار التي تساعد على التنافس العالمي وصولاً لمرحلة انتاج الفيلم الروائي الطويل.

الخليج الإماراتية في 18 ديسمبر 2008

 

فوجئت بوجود جمهور لها في المهرجان

لي هاي يونغ: عالمية السينما الكورية تحققت في 10 سنوات

حوار: عمادالدين إبراهيم  

قالت المخرجة الكورية الجنوبية لي هاي يونغ إن بلادها وصلت للعالمية في مجال الإنتاج السينمائي بعد نضال وجهد لعشر سنوات متواصلة، وأعربت عن فرحتها بالتواجد في المهرجان مشاركة بفيلم “حكاية السيد آسف”، وهو أول تجربة روائية لها، كما أوضحت في حوار معها على هامش المهرجان.

·         شهدت السنوات الأخيرة تواجداً ناجحاً للسينما الكورية على مستوى العالم، برأيك كيف تحقق ذلك؟

السينما ليست شيئا جديدا علينا في كوريا، إذ عرفناها منذ العام 1919 ثم تعرضنا لبعض الانتكاسات، ومنها ما حدث لأسباب سياسية ألقت بظلالها على الإنتاج السينمائي فتراجع لفترة ليست بالقصيرة لتبدأ بعدها النهضة السينمائية أوائل الثمانينات عبر ما يعرف بموجة “ربيع سيؤول”، وهي الموجة التي اقتبست الكثير من المعالم والتوجهات من الموجة الجديدة في فرنسا، من دون أن تتخلص الموجة الكورية من سمات التعبيرية الألمانية التي ظلت بصمات التأثر بها حاضرة في انتاجات مخرجين كوريين، كما هو الأمر مثلا في أفلام كل من باي يونج كيون، ولي شانج هو وبارك شان ووك.

·         ألم يكن للمهرجانات دور في هذه النهضة الكورية؟

بالتأكيد المهرجانات جزء أساسي في إعادة الحياة للسينما الكورية بعد فترة مواتها القسري إن جاز لي التعبير، لأن المهرجانات تسهم في ميلاد أفكار جديدة وتلاقح الأفكار والتجارب، والأفلام الروائية الطويلة والاهتمام بصناعة السينما ودخول رؤوس الأموال وبسخاء أسهم أيضا في تطورنا ووصولنا للعالمية، فضلا عن الاستقرار السياسي الذي انعكس ايجابا على كل الفنون في كوريا.

·         هل “حكاية السيد آسف” أول فيلم لك؟

هو أول فيلم طويل لي واشترك فيه خمسة مخرجين شباب وجميعهم كوريون متخصصون في السينما، تحت رعاية “كافا فيلمز” وهي هيئة توفر أماكن محلية إضافة إلى مجموعة من الخبراء وفرق من الطلبة بهدف تعزيز السينما الكورية وصناعة أفلام التحريك.

·         وهل قصة الفيلم من الواقع الكوري؟

القصة خيالية تلامس الواقع الكوري ومستوحاة من قصة للكاتب “لي جون” وهي تحكي عن “مسترسوري” أو “السيد آسف” رجل يحب العيش وحده ولا يختلط بالآخرين منذ صغره يعمل في العناية بالآذان ويقدم خدماته لعدد كبير من العملاء بلا تمييز بدءا من أفراد العصابات مرورا بكبار رجال الأعمال والكل كان يفضل خدماته ما وفر له مصدر دخل مريحا وجعل له شبكة من العلاقات رغم أنه كان يفضل الوحدة. وتبدأ الأحداث الدرامية والمفاجآت المدهشة تدخل حياته عندما تزوره عرافة وتشكره على جودة خدماته بأن تسهل له أن يكون في منتهى الصغر بحيث يتمكن من الدخول إلى آذان زبائنه وتنظيفها لكنه يكتشف أن له قدرات على قراءة أفكارهم والتعرف الى شخصياتهم من الداخل وبعدها تتوالى قصة الفيلم في تسلسل درامي جميل.

·         ماذا استفدت من تواجدك في مهرجان دبي؟

لا أخفي أنني ذهلت بما وجدت من دقة في التنظيم لكل برامج المهرجان، وهو الأمر الذي لم يجعلني في حاجة لوضع خطة للتحرك، فكل شيء محسوب بدقة من قبل الإدارة، بل سهلوا لنا كفريق عمل الاطلاع على تجارب الآخرين، وهو أمر جيد يشكرون عليه.

·         هل حصة الأفلام الآسيوية والكورية بالمهرجان ترضي تطلعاتكم؟

التواجد الآسيوي والكوري في المهرجان دون الطموح والتوقعات لكن أعزو ذلك بأن هذه أول تجربة وأول دورة تفتح باب المشاركة لذلك أتوقع تدارك الأمر في الدورات المقبلة وأن يكون التواجد أفضل خصوصا للسينما الكورية التي رأيت أن لها جمهورا كبيرا في المهرجان وهو أمر يحفز على تواجد مزيد من الأفلام الكورية في الدورات المقبلة.

الخليج الإماراتية في 18 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)