اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

ينتظر توزيعه داخل الدول العربية

حسان قشاش: “مصطفى بن بولعيد” أول فيلم عن مناضلي الجزائر

حوار: محمد هجرس

 
     
  

اعتبر الفنان الجزائري حسان قشاش بطل فيلم “مصطفى بن بولعيد” أن عرضه في المهرجان اضافة هائلة له، خاصة ان المهرجان يتيح له فرصة كبيرة لمشاهدته بحضور أبطاله والنقاد وسط الجمهور، مؤكداً أن الفيلم هو أول عمل سينمائي يتطرق لأبطال ثورة الجزائر.

وقال في حوار مع “الخليج” إن فيلمه المشارك في مسابقة المهر العربي حظي بعناية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، وأنتجته وزارتا المجاهدين والثقافة بجانب الشركة المنفذة له. ولفت إلى ان فيلمه يتعرض للجوانب السياسية والشخصية لحياة الثوري مصطفى بن بولعيد الذي قاد ثورة تحرير الجزائر من السجن، وإلى نص الحوار:

·         بداية ما هي قصة الفيلم؟

القصة عن حياة الثوري مصطفى بن بولعيد رمز الثقافة الجزائرية الذي لم يعتبر نفسه قائداً للثورة الجزائرية التي قادها من سجنه، وكان يشجع على الديمقراطية ويرفض أن يطلق عليه صفة الزعيم، والفيلم روائي وثائقي.

·         هل تعرض الفيلم لشخصية حقيقية يجعل تفصيلاتها أكثر ثراء؟

طبعاً، والمؤلف الصادق بخوش لديه وعي بشخصية الثوري مصطفى بن بولعيد الذي عاش من أجل تحرير وطنه خصوصاً أنه كان يجاهد بنفسه وبماله، فاشترى منه السلاح لمحاربة المستعمر، وجند العديد من الشرفاء لخدمة القضية الجزائرية.

·         وكيف وقع الاختيار عليك لتجسد دور بن بولعيد؟

كانت هناك مقابلات للمخرج أحمد راشدي مع أكثر من فنان وأنا منهم، وبعدها كنت داخل البلاتوه أصور أحد المشاهد، في مسلسل، فعلمت من الصحافة أن الاختيار وقع علي، وشعرت وقتها بفرحة هائلة، وكنت كطائر يحلق في السماء، لكنه عاد في اللحظة نفسها لأرض الواقع والتحدي، وبدأت أفكر في أهم خطوة وهي التجهيز للشخصية، فقرأت المزيد وعرفت ما لم أكن أعرفه عنها.

·         ولماذا وقع الاختيار عليك في رأيك؟

الذي فهمته وجود شبه في الشكل والبنية الجسدية بيني وبين الشهيد مصطفى بن بولعيد، ودائماً أردد أنني نلت الشرف العظيم بأداء تلك الشخصية التي كانت لها جوانب أخرى لا يعرفها سوى عائلته فقط، مثل ما الذي كان يحزنه ويفرحه، وكيف كان يتعامل مع الناس، ومن هم أقرب الأصدقاء إلى قلبه، كل ذلك جديد في قصة الفيلم.

·         وما الصعوبات التي واجهتك في تجسيد الشخصية؟

جميع مشاهد الفيلم التي صورتها كانت صعبة جداً، وأعيدت أكثر من مرة رغم تصفيق المخرج أحمد راشدي، لكنه كان يقول دائماً إن في داخلي ما هو أفضل.

·         وكيف تغلبت على ذلك؟

هناك نوعان من المشاهد كنت أخاف منهما، مثل المشاهد السياسية التي كانت دائماً بحاجة لتركيز شديد، وضرورة إظهار الانفعالات التي كانت تميز الشهيد، بجانب مشاهد المعارك التي كانت بحاجة لجهد بدني، لذلك تعرضت لكسر في ساقي رقدت بسببه فترة تعطل فيها التصوير، وعلمت بعد الكسر ان مصطفى بن بولعيد تعرض لكسر في المكان والساق نفسيهما.

·         وهل الدور يضيف لك؟

نعم، يضيف الكثير من المعلومات الجديدة التي لم تدون في كتب التاريخ، بدليل أن وقت عرضه في المهرجان اكتظت القاعة بالمشاهدين ولم يخرج منهم أي شخص، لدرجة جعلت بعض النقاد يصفقون بعد مشهد التفجيرات الذي قُدم ببراعة هائلة على حسب كلامهم.

·         ألا ترى أن السينما الجزائرية تأخرت في تقديم الشخصيات التاريخية التي كان لها دور في تحرير الجزائر؟

بلى، وهذا الفيلم يُعد الأول في السينما الجزائرية في هذا السياق، ومعظم صناع السينما في الجزائر لم يقتربوا من تلك المنطقة، وفضلوا صنع أفلام عن البطالة ومعاناة الشعب خلال الفترة المعاصرة.

·         وهل تتوقع ان يغير الفيلم اتجاه السينما الجزائرية؟

أكيد، لأن الدولة تمتلك الآلاف من أبطال التحرير كل منهم بحاجة لأكثر من فيلم، فهناك الجانبان الوطني والشخصي، وهناك العديد من هؤلاء الأبطال على قيد الحياة.

·         هل تتوقع توزيع الفيلم داخل الدول العربية؟

هناك توجه لذلك، من خلال المنتج المنفذ الذي يسعى لتسويقه داخل بعض الدول العربية، خصوصاً انه فيلم يحمل أفكاراً جديدة عن شخصية ثورية.

·         هناك أفلام عن حياة الزعماء العرب ، هل ترى في فيلمك ما يغري المشاهد العربي بالإقبال عليه؟

نعم، لأن المشاهد لم ير من قبل سينما من دول المغرب العربي تحكي قصة شهيد احتضنه عبدالناصر، لكن الأمر في النهاية في يد الموزع العربي، وفي هذا الاطار نحاول الذهاب للقاهرة لعرض الفيلم في مؤتمر صحافي للتعريف بالسينما الجزائرية.

·         ألن تمثل اللهجة الجزائرية عائقاً؟

لغة الفيلم بالعامية التي يفهمها كل العرب، لكن هناك القليل من المشاهد بالعامية الجزائرية التي لا يجهلها الكثيرون، وهناك نقاد من مصر شاهدوا الفيلم، أكدوا انهم فهموا اللهجة الجزائرية.

الخليج الإماراتية في 17 ديسمبر 2008

   

بارادا” يحيي قلوباً خيرة احتضنتهم

أطفال الشوارع مأساة توحد العالم

دبي- محمد هجرس:  

نظم المهرجان أمس الأول مؤتمراً صحافياً عن الفيلم الإيطالي الفرنسي الروماني “بارادا” بحضور مخرجه ومؤلفه ماركو بونتيكورفو، وأبطاله بروابراها م كريمير وميلود عقيلي وغابريل روتا، ومنتجه ماركو بوغيني.

في بداية المؤتمر أكد بونتيكورفو أن قصة الفيلم حقيقية قرأها في الصحف الإيطالية وتأثر بها جداً، ونقلها في الفيلم من دون اضافة أو حذف. وأوضح ان الأحداث تدور في بوخارست عاصمة رومانيا خلال التسعينات، إلا أن القصة بدأت في مدينة باريس حيث يقرأ المهرج الشاب ميلود عقيلي عن الأطفال الذين يعيشون في شوارع بوخارست وأجبرتهم الظروف على التسول والسرقة وممارسة أعمال منافية للأخلاق، في سبيل حصولهم على لقمة العيش، لذلك يقرر عقيلي توظيف موهبته الفنية في مساعدتهم، ويسافر إلى بوخارست ويدخل عالم هؤلاء الأطفال، وبعد مرورة سنة على علاقته بهم يستطيع تنظيم عرض صحافي في الشوارع رغم معارضة المسؤولين.

وقال إن قصة الفيلم موجودة في كل دول العالم، لذلك ينتهي العمل بطرح فكرة ان العالم كله يتفق في مسألة أطفال الشوارع، وأكد صعوبة صنع فيلم عن قصة حقيقية كتبتها الصحف، وعن شخصيات وتجربة حقيقية، وأنه قبل التحدي.

وأكد بطل الفيلم النجم الفرنسي من أصل جزائري ميلود عقيلي انه ليس بقديس أو بطل كما وصفته الصحف في باريس وإيطاليا ورومانيا بعد قراره الذهاب إلى بوخارست لمقابلة الأطفال هناك، لافتاً إلى ان الدافع الحقيقي هو ما قرأه في الصحف عنهم، وتأثره بظروفهم الحياتية نتيجة الفقر الذي عاشته رومانيا في بداية التسعينات، وأوضح انه كان يعمل في سيرك تابع لمؤسسة تعمل لمصلحة المعاقين مما جعله يدعو الأطفال لحضور أول عرض في السيرك، فأحبوه وأحبهم، وكانت بداية حقيقية لعمل منظمة غير حكومية هدفها مساعدة الأطفال، وعندما دعمتها فرنسا وإيطاليا تحولت لمنظمة كبيرة سميت باسم الفيلم “بارادا” ولها أفرع في رومانيا وإيطاليا، ومقرها الرئيسي في باريس، وأشار إلى ان أطفال الشوارع في بوخارست تحولوا إلى أبطال للفيلم، لكنهم لم يحضروا المهرجان للأسف رغم دعوتهم إلى ذلك، ليرى العالم صورة أطفال الشوارع على حقيقتها إذا امتدت أيادي الخير لتوجيهها إلى الطريق الصحيح.

وقال ماركو بوغيني منتج الفيلم ان “بارادا” واجه العديد من الصعوبات المادية، لأنه كان مكلفاً خصوصاً أن تصويره كان يعتمد بالأساس على الشوارع وعروض السيرك، وأماكن أخرى للترفيه عن الأطفال بجانب الاجزاء الأخرى المتعارف عليها في صناعة فيلم سينما.

الخليج الإماراتية في 16 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)