اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

تعتبر “قمر” الفلسطينية أكبر تحدٍ

ياسمين المصري: احترفت السينما مصادفة

حوار: عماد الدين إبراهيم

 
     
  

ياسمين المصري ممثلة فلسطينية مقيمة في فرنسا نجحت في تجسيد شخصية “قمر” الفتاة الفلسطينية التي تقهر المعاناة بالرقص وذلك في فيلم المر والرمان وتصف الفيلم بأكبر تحدٍ في حياتها المهنية مؤكدة انها نجحت فيه بدعم من المخرجة نجوى النجار.

و”المر والرمان” ليس العمل الأول في مسيرة ياسمين المصري التي حاورنا على هامش المهرجان، وان شاركت في الفيلم اللبناني “سكر بنات” وبعض الأعمال الجزائرية.

·         هل كان فيلم “سكر بنات” بوابتك للسينما واحتراف التمثيل؟

فيلم “سكر بنات” كان مغامرة سينمائية بدأت مصادفة بعدها تبدلت مسيرتي الفنية، والمصادفة هي مقابلة المخرجة الصديقة نادين لبكي في فرنسا فشجعتني على خوض التجربة.

·         ولماذا كانت فرنسا بداية الانطلاق؟

فرنسا تعتبر الآن محل إقامتي وفيها تفجرت مواهبي الفنية واستطعت أن أترجم أفكاري لأعمال ومشاركات فنية بدون وصاية لأن فرنسا بلد فيه مساحة الحرية الإبداعية شاسعة ونحن كعرب نحتاج لهذه المساحة لنعبر عن أفكارنا بلا حواجز.

·         هل عملت مع مخرجين فرنسيين؟

بعد “سكر بنات” توالت علي العروض وشاركت في فيلم فرنسي متكامل من حيث القصة والإنتاج وطاقم العمل مما اكسبني خبرات إضافية في العمل السينمائي عرفتني بالمجتمع الفرنسي بصورة اقرب لأني كنت أؤدي دور فتاة فرنسية وهو دور مختلف تماما عن شخصيتي العربية وتجاربي السينمائية العربية السابقة.

·         كيف كان لقاؤك بالمخرجة نجوى النجار ومشاركتك في “المر والرمان”؟

مشاركتي في “المر والرمان” كانت أكبر تحدٍ سينمائي أخوضه في حياتي، لكن بدعم وتشجيع نجوى النجار نجحت في أن أؤدي دور”قمر”.

·         ما التحدي الذي واجهته في تجسيد الشخصية؟

التحدي كان في أن الشخصية مركبة ومعقدة، فهي تبدو ضعيفة ومنهارة لفقدانها زوجها المعتقل، لكنها معنويا مناضلة وقوية تتحدى الواقع الذي وضعت فيه بشتى الوسائل منها الرقص، أي انها شخصية تجمع بين الضدين القوة والضعف في آن.

·         بعد النجاح الذي حققه “المر والرمان” ألا تتوجهين نحو السينما المصرية؟

لا ارفض العمل في السينما المصرية أن وجدت العرض المناسب والسيناريو الذي يتماشى والخط الذي وضعته لمسيرتي الفنية وعرضت علي بعض الأعمال لكني فضلت عدم التعجل في خوض التجربة.

·         لك تجارب مع السينما الجزائرية ماذا عنها؟

عملي في السينما الجزائرية لا اسميها تجارب بل أعمال سينمائية ناجحة اعتز بها ومنها فيلم “كان يا ما كان” مع إبراهيم ساقي وهو عمل فني رائع صورناه في أربعة اشهر من خلالها تعلمت لغة الطوارق وتعرفت على عاداتهم وتقاليدهم عن قرب

·         ماذا عن مشاركتكم في الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي ؟

المشاركة كانت تتويجاً لجهود جبارة بذلت من قبل الفريق العامل بالفيلم بكامله خصوصا معاناة التصوير وغيرها لكن تواجد الفيلم بالمهرجان وما وجدناه من اهتمام من قبل إدارة المهرجان والاحتفاء الجماهيري الكبير جعلنا ننسى كل الآلام السابقة وكانت الفرحة الأكبر نقل ولو جزء يسير من الواقع الذي يعيشه المواطن الفلسطيني مابين الجرافات ونقاط العبور “وقمر”  كانت واحدة من العشرات اللاتي يعشن التجربة كل يوم.

·         لو اتيحت لك الفرصة لتكرار التجربة ومعايشتها بفلسطين هل ستفعلين؟

أ كيد سأكررها ولو عشرات المرات فهذا اقل ما أستطيع أن أقدمه لوطني.

الخليج الإماراتية في 17 ديسمبر 2008

 

حفل خاص لتكريمه غداً

رشيد بوشارب: السينما سلاحي في التواصل مع الغرب 

يحتفي المهرجان ضمن برنامج التكريم للدورة الخامسة بالإنجازات الاستثنائية لأبرز صانعي الأفلام في العالم، ومنهم المخرج الفرنسي من أصول جزائرية رشيد بوشارب الذي يقام حفل خاص لتكريمه غداً. وبوشارب كان وراء العديد من أفلام العالم العربي التي حظيت باهتمام عالمي واسع النطاق، سواء مخرجاً لأفلام مثل “بلديّون” الذي عرض في مهرجان دبي عام ،2006 أو منتجاً لأفلام مثل “بيروت الغربية” لزياد دويري و”نيلوفر” للمخرجة اللبنانية سابين الجميّل الذي يعرض في المهرجان هذا العام في إطار برنامج “ليالٍ عربية”.

شارك رشيد بوشارب في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية عديدة من بينها “كان”، وتعكس معظم أفلامه حياة ومعاناة المهاجرين من شمال إفريقيا في فرنسا. اغتنمنا فرصة وجود رشيد بوشارب، لمحاورته حول تكريمه في المهرجان اعترافاً بدوره السينمائي العالمي، ورؤيته للسينما العربية.

·         كيف ترى تكريمك في مهرجان دبي؟

أنا سعيد جدا بهذا التكريم، والذي تنبع أهميته من أنه يأتي من العالم العربي، التكريمات المعنوية كثيرة حقيقة ولكنه التكريم الشخصي بالنسبة لي بالمطلق، الغرب عرف أفلامي منذ وقت مبكر وشاهدها في صالاته، ولكن أن أكون مكرماً في العالم العربي فهذا يعني انتشارا جديدا لي.

·         بالمقابل، هل تعرف السينما العربية؟

أعرف بشكل دقيق السينما من الجزائر والمغرب وتونس، كما أعرف السينما المصرية والمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين ويسري نصرالله، وتعرفت مؤخرا إلى السينما اللبنانية بحكم إنتاجي لفيلم لبناني بعنوان “west Beirut” أو “يا ولاد لبنان”، وفيلم لبناني آخر بعنوان “نيلوفر” أنتج هذا العام، وتعرفت كذلك على المخرج اللبناني الراحل مروان بغدادي ومن سوريا الفنان والمخرج محمد ملص، وبالنسبة للسينما الخليجية أو الإماراتية فلم أتعرف عليها بعد.

·         هل ترى إمكانية لعرض أفلامك في العالم العربي ليشاهدها كالغرب؟

أحب أن يكون لدى التلفزيونات العربية الجرأة لعرض أفلامي، لماذا لا يعرضون افلامي؟

هذا السؤال يوجه لهم، لماذا تُفضل السينما الأمريكية عن تلك التي تتج بالعالم العربي، أو تناقش قضايا العرب المغتربين أو المهاجرين وتصنع بأيدي أوروبيين عرب وتجد تكريما غربيا.

·         هل هناك محاذير سياسية أو أخلاقية على أفلامك؟

أفلامي هي نفس ما يقدمه مخرج هوليوود ستيفن سبيلبيرج وبالتحديد “Private Rayan Saving” بطولة الممثل توم هانكس التي ناقشت الحرب العالمية الثانية، فيلمي “أيام المجد” أو “بلديون” والفائز بجائزة “كان” لا يختلف عنه، الفيلم وقصته عن العرب المغاربة والجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، فلماذا لا يعرض مثل هذا الفيلم عربيا؟

·         عامة لم تصبح التلفزيونات العربية هي المتحكمة الرئيسية في العروض بل أضحت فضائيات وشركات الانتاج؟

أعمالي يعرضها التلفزيون الفرنسي ومنها أفلام سينمائة وتلفزيونية، أعتقد أن المشكلة عربية، فأفلام النجوم الأجانب على غرار توم هانكس وميل جيبسون تعرض في العالم العربي فيما تغيب أفلام جيدة وبنفس مستوى الأداء الجيد بأسماء مثل محمد وعلي وجمال، رغم أنها ستجعل المشاهد العربي يشعر بأن هذه الأسماء أقرب لعروبته من هؤلاء النجوم المستوردين.

·         أيهما أقرب لك العالم العربي أم الغربي؟

أنا بالمنتصف بين الاثنين، أهلي جزائريون مسلمون عرب وأعتبر نفسي جزءاً منهم والسينما التي أعمل بها تضم نجوما عالميين من فرنسا وانجلترا وأمريكا والسينما سلاح أستعمله لإيصال وجهة نظري، ففي “أيام المجد” شرحت مشاركة الثوار الجزائريين والمغاربة والتوانسة بالآلاف إلى جوار فرنسا في الحرب العالمية الثانية، لأنه على الفرنسيين أن يعرفوا أيضا الدور الذي لعبه المسلمون الجزائريون الذين حاربوا ضد النازية من أجل أن تكون المانيا وفرنسا حرتين هنا.

·         هل أصولك تفرض طريقة تعامل مع أفلامك في الغرب؟

لا توجد تلك النظرة لدى الرقابة الفرنسية، ولا يوجد توجيه للفيلم من صانعيه، هي رؤية المخرج في البداية والنهاية، أتحدث بحكم أن كل أفلامي ممولة من فرنسا، وإذا أردت تنفيذ فيلم يكون لدي الحرية الكاملة في ذلك بالرؤية التي أحملها، وإذا كان من عائق بالتأكيد سيكون مادياً، والفرنسيون لا يتعاطون مع مضمون الأفلام ولكن فقط يريدون أفلاماً يكون لها عائد مادي.

·     هناك أفلام ممولة من الغرب منها أفلام ليوسف شاهين، اتهمت في عالمنا بتشويه التاريخ الاسلامي، هل ترى أن المنتجين هناك يتعمدون ذلك؟

هذه مغالطة كبيرة لأني كنت صديقاً للمنتج الراحل “أمبير بلزان” الذي أنتج لشاهين “المصير” وعدة أفلام أخرى منها “عودة بونابرت” و”المهاجر” و”هي فوضى”، وهؤلاء الناس لم يتدخلوا أو لم يضعوا رقابة على عمل شاهين ورؤاه الإخراجية، فدورهم انتاجي فقط، لذلك أكرر أن البعد الاقتصادي هو الأهم لديهم.

·         كيف ترى المشاركة العربية في المهرجانات العالمية؟

الالتقاء بمنظمي المهرجانات والتواصل معهم بالأفلام العربية والسعي لذلك ضرورة، لأن هؤلاء المنظمين العالميين عندما نحتج لديهم على قلة الأفلام العربية يعلنون أن هذه فقط هي الأفلام المشاركة التي وردت إليهم.

الخليج الإماراتية في 17 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)