اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس

 

دبــــــي

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

سعيدة بتكريم سعيد صالح ويحيى الفخراني

لبلبة: عضوية لجان التحكيم تكريم لمشواري

حوار: دعاء فاروق

 
     
  

الفنانة المصرية لبلبة كانت ضمن مجموعة الفنانين والنجوم الذين حضروا حفل افتتاح المهرجان للمرة الثانية، إذ كانت ضيفة على حفل بداية دورته الأولى لكن مشاركتها هذا العام مختلفة، فهي عضوة في لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة في مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي.

وفي حوار مع “الخليج” أكدت لبلبة أن عضويتها في اللجنة تعطي مشاركتها هذا العام مذاقاً مختلفاً، لأنها ستحصل على فرصة أكبر للتعرف أكثر إلى المهرجان والمشاركة في أحداثه ومشاهدة عدد لا بأس به من الأفلام المشاركة، منها طبعاً 12 فيلماً يجب أن تشاهدها كعضوة لجنة تحكيم.

·         هل وجدت اختلافات في المهرجان هذه السنة عن الدورة الأولى التي حضرتها؟

بالتأكيد شعرت بهذا، على الرغم من حضوري القصير في المرة الأولى ولكنني أشعر بنضج أكبر، ونظام أكثر، وبشكل عام ألاحظ تطوراً كبيراً، فضلاً عن زيادة عدد الفنانين الضيوف وأغلبهم نجوم كبار، ولهم ثقلهم من جميع دول العالم، كما أنني سعيدة بتكريم المهرجان لزميليّ سعيد صالح ويحيى الفخراني.

·         بعد مشاهدتك فيلم “دبليو” ما تقييمك لاختياره للافتتاح؟

الفيلم جيد ومثير للجدل، واستمتعت شخصياً بمشاهدته لقدرة مخرجه على طرح جوانب كانت خفية عن جورج بوش وبداياته وحياته الشخصية والنفسية. واختيار إدارة المهرجان له كفيلم الافتتاح ذكي ويحسب لها، خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد تغيرات سياسية في أمريكا، وبالتأكيد يتأثر بها العالم.

·     شاركت في لجنة تحكيم مهرجان دمشق وعدت للمشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة كممثلة بفيلمك “يوم ما اتقابلنا” والآن أنت تشاركين في لجنة تحكيم مهرجان دبي، فلقبك البعض بظاهرة مهرجانات ،2008 فما رأيك؟

المشاركة في المهرجانات الفنية شيء يسعد ويهم أي فنان، خاصة إذا اختير ضمن لجنة التحكيم في مهرجانات مهمة كهذه، وأرى فيها تكريماً للفنان وثقة منحت لي بعد مشوار طويل من العطاء الفني، كما أنه تكريم لي ولكل الفنانين المصريين.

·         هل هناك فيلم لفت نظرك من بين الأفلام المشاركة في مسابقة الفيلم الروائي الطويل الذي تشاركين في لجنة تحكيمه؟

لا يجوز التحدث عن ما يخص أفلام المسابقة التي أشارك فيها الآن كعضوة لجنة تحكيم، ولكن بشكل عام الأفلام جيدة ومنتقاة بعناية، وهذا دليل على حسن اختيار إدارة المهرجان.

·     اهتمامك بالمهرجانات بدأ مع ترشيح أفلامك للجوائز ونيل بعضها بداية من فيلم “ليلة ساخنة” وانتهاء بفيلمك الأخير “يوم ما اتقابلنا” وهو الفيلم المصري الوحيد المشارك في المسابقات الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي، فهل نستطيع أن نقول إنك الآن نجمة مهرجانات؟

اهتمام أي فنان بالمهرجانات طبيعي، فهي مهرجانات السينما، وأكثر المعنيين بها هم السينمائيون، وأنا أصرح بهذا دائماً. وفيلم “ليلة ساخنة” للراحل العظيم المخرج عاطف الطيب حقق لي نقلة نوعية كبيرة في تاريخي الفني، ومعه زاد اهتمامي بالمهرجانات الفنية، لأنه أصبحت لي أعمال موجودة في المسابقات الرسمية وهذا شيء يسعد كل فنان ويثري عطاءه وتاريخه الفني.

·     في رأيك لماذا استحق فيلمك “يوما ما اتقابلنا” أن يكون الفيلم المصري الوحيد في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي؟

لن أتحدث عن الأسباب لأنها لا تعنيني، ولكن ما يهمني أن الفيلم فعلاً يستحق لأنه غير تقليدي من البداية للنهاية، فأحداثه تدور في يوم واحد واعتبره حالة إنسانية جميلة وانجذبت لدور “زينب” الأم المصرية المضحية من أجل ابنائها منذ اللحظة الأولى، كما أني سعيدة لأني استعدت الغناء من خلال أحداث الفيلم الذي قدمت فيه أغنيتين بعد انقطاعي عن الغناء في الفترة الأخيرة.

·         ورغم ذلك لم يفز بأية جائزة؟

الفيلم تنافس مع حوالي 18 فيلماً من أمريكا واسبانيا وفرنسا والأفلام كانت متميزة، وعدم فوزه يؤكد أن مهرجان القاهرة السينمائي بلا مجاملات، والأفلام التي فازت في رأيي تستحق ولكن يكفيني فخراً أن فيلمي كان الوحيد الذي مثل مصر في مسابقة دولية.

الخليج الإماراتية في 16 ديسمبر 2008

 

المتطوعون “نجوم” الكواليس

تحقيق: دعاء فاروق  

650 شاباً وفتاة بينهم 220 إماراتياً، يشاركون هذا العام متطوعين في المهرجان في مشهد سنوي معتاد تظهر فيه الوجوه الشابة المتحمسة للحدث والمبادرة إلى المشاركة في التنظيم ومساعدة الضيوف من النجوم والجمهور.

ومن بين المتطوعين في هذا العام من شارك في السنوات السابقة وآخرون يشاركون للمرة الأولى، ويحمل كل منهم هدفاً يسعى لتحقيقه خلال أيام المهرجان في تجربة ثرية.

محمد عبدالله الطالب في السنة الرابعة بكلية إدارة الأعمال يقول عن أسباب تطوعه في المهرجان: سمعت عن هذه التجربة من أحد أصدقائي الذي شارك في العام السابق، وأكد لي أن الموضوع شيق جداً ومفيد، خاصة أنه حدث عالمي يأتي له الضيوف من جميع أنحاء العالم، وفيه تتلاقى الثقافات، ووجدت أنها فرصة جيدة للاستمتاع بهذه الأجواء عن قرب، واكتساب مهارات العلاقات العامة والتعامل مع الآخرين.

ميثاء أهلي، طالبة بالسنة الرابعة قسم العلاقات العامة والاعلام بالجامعة الأمريكية، تشارك للعام الأول بالمهرجان، وتقول: أنا ضمن المجموعة المشاركة في تنظيم عروض المسرح المفتوح، وهدفي من المشاركة بالمقام الأول الحضور في هذا الحدث الضخم، والاحتكاك بالشخصيات الموجودة فيه، لأنها مناسبة جيدة جداً لاكتساب مهارات التعامل، وهذا شيء يهمني على المستوى الشخصي والدراسي أيضاً، ويعتبر فرصة مثالية لتطبيق دراستي.

فيصل عبدالله بالسنة الثانية من كلية التقنية جامعة الشارقة يشارك للسنة الأولى بالمهرجان، يقول: المشاركة فيها متعة وفائدة كبيرة لأي شاب، واستمتع كثيراً بالتجربة التي قابلت خلالها أشخاصاً كثيرين من كل الأعمار، هذا غير متعة مقابلة النجوم العالميين المشاركين بالمهرجان، فالتجربة تستحق أن يخوضها أي شاب.

ويشارك زميله في الدراسة محمد اليافعي للمرة الأولى في المهرجان بعد أن سمع عن التجربة من زملائه الذين شجعوه على المشاركة، ويقول: المشاركة يمكن ان يستفيد منها كل شاب بطريقته، فهي وسيلة جيدة لتقوية اللغة، وتنمية المهارات واكتساب خبرات وتكوين صداقات جديدة، كما أنها تساعد في المهرجان على تنظيم الحركة وتوجيه الضيوف إلى صالات العرض، وأماكن الحجز وغيرهما، وهذا يشعرنا بأننا أدينا دوراً ولو بسيطاً في حدث مهم كهذا.

فاطمة البناي طالبة بالسنة الثانية بجامعة زايد وتعد نفسها للتخصص في الاعلام، وهذه هي السنة الثانية التي تشارك فيها متطوعة في مهرجان دبي السينمائي تقول: تجربتي العام الماضي شجعتني كثيراً على المشاركة هذا العام، خاصة انها كانت مفيدة ومتميزة أيضاً، واخترت في السنة الماضية واحدة من أفضل المتطوعات مشاركة، مما جعل الادارة المنظمة تعرض علي هذا العام المشاركة في فريق التخطيط. وتضيف: رحبت بالعرض، لأني لمست أن المجهود الذي بذلته محل تقدير، بالإضافة إلى قناعتي أننا كأبناء للدولة أولى الناس بالاهتمام بهذا الحدث الكبير والمشاركة في انجاحه وظهوره بأفضل صورة ممكنة.

محمد الأميري طالب بالسنة الرابعة بكلية التقنية جامعة الشارقة يشارك للسنة الثانية بالمهرجان، مع شقيقه حسن، ويقولان عن ذلك: التجربة الممتعة التي مررنا بها العام الماضي في المهرجان، هي التي شجعتنا على المشاركة هذا العام أيضاً، ونسعى للاستمرار، وكل شاب يستطيع المشاركة بسهولة عن طريق التقدم والتسجيل بإدارة المهرجان وسوف يكتسب مهارات كثيرة في التعامل واللباقة، ونحن فخوران بأننا نقوم بدور في حدث مهم تنظمه بلدنا.

فاطمة صايغ متخرجة في كلية الموارد البشرية في جامعة زايد، تشارك للسنة الأولى متطوعة في المهرجان، تقول: أخبرني أحد الزملاء عن موضوع التطوع، وأعجبتني الفكرة خاصة أني من هواة السينما والاعلام، ووجدتها فرصة للتعرف إلى هذا العالم عن قرب، ورؤية نجومه وأعلامه في هذا الحدث الضخم، وهي تجربة ممتعة ومفيدة كثيراً.

فاطمة النقبي صغرى المتطوعات، طالبة في الصف الثالث الثانوي بمدرسة أم عمارة تشارك للسنة الأولى بالمهرجان وتقول: أحب النشاطات التطوعية بشكل عام، لأن فيها خدمة للمجتمع، كما أنها تفيدنا كثيراً في اكتساب خبرات ومهارات جديدة سوف تفيدني عند دخولي الجامعة، وأيضاً في حياتي العملية والمشاركة في مهرجان سينمائي متعة كبيرة، لأنه يفتح المجال لرؤية ومقابلة شخصيات مختلفة والتعرف إلى ثقافات الشعوب الأخرى.

منار النقبي طالبة بالسنة الثالثة بكلية الاعلام في جامعة الشارقة، وتشارك للسنة الثانية بالمهرجان تقول: شاركت العام السابق متطوعة لأني وجدتها فرصة لدخول هذا العالم الذي أحبه، وأرغب في أن أكون واحدة منه، فحلمي أن أصبح مخرجة سينمائية وليس هناك فرصة أفضل من هذه للتعرف إلى أجواء السينما وشخصياتها. واستمتعت كثيراً العام الماضي واستفدت كما أننا كشباب متطوعين نقوم بدور مساعد على التنظيم كمساهمة شبابية في مناسبة مهمة.

يشارك أحمد المرزوقي موظف في جامعة الغرير للمرة الأولى كمتطوع في المهرجان ويقول: حفزني على المشاركة الفائدة الأكيدة التي سأحصل عليها خلال وجودي طيلة أيام المهرجان، ومشاهدة كل أحداثه، كما أنها فرصة جيدة لتعلم الأسلوب اللبق في التعامل مع الآخرين بمختلف ثقافاتهم خاصة أننا نحضر دورة لمدة ثلاث أيام قبل المهرجان للتدريب على هذه المهارات.

ويرى خليفة الفلاسي طالب بكلية الهندسة المدنية بالجامعة الأمريكية أن التطوع فرصة للاحتكاك بأكبر عدد من النجوم والشخصيات العالمية من مختلف دول العالم، ويقول: بالإضافة للمهارات التي يمكن ان يكتسبها الشاب المشارك، فإنها فرصة للالتقاء بنجوم العالم الذين نشاهد أعمالهم ونستمتع بها، وبلا شك مشاهدتهم ورؤية تصرفاتهم في الواقع ستكون فيها متعة كبيرة.

ويعتبر محمد العولمة طالب بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية ان مشاركته واجب، ويقول: هذا مهرجان في بلدنا وتأكيد أننا دولة متحضرة تحترم الفنون والثقافات الأخرى، وأقل دور استطيع ان أقدمه في هذا الحدث أن أشارك، ولو بشكل بسيط استطيع أن أكون خلاله واجهة مشرفة لبلدي أمام الضيوف من دول العالم المختلفة.

وتجد هند كلداري مشاركتها متطوعة في المهرجان تجربة تستحق أن تخوضها، قائلة: هذا الحدث يحدث مرة كل عام، ومهما حاولت أن أتابعه فلن أجد وسيلة أفضل منه لأكون داخل الأحداث، من خلال الدور الذي نقوم به كمتطوعين.

وتؤكد فاطمة البناي أن التدريبات التي حصلت عليها خلال ثلاثة أيام عن طريق إدارة المهرجان كانت مفيدة بالنسبة لها، مشيرة إلى ان الدورة احتوت على معلومات مهمة وتدريب على مهارات التعامل.

مساعدة

بوب ماكارتني المدير المسؤول عن تدريب وتوجيه هؤلاء الشباب، يؤكد أن الدور الذي يقومون به يضيف لأجواء وأروقة المهرجان روحاً من الحيوية، كما أنهم يقدمون مساعدة حقيقية للضيوف.

ويقول: الميزة في المتطوعين، أن جميعهم من الشباب المتعلم المثقف الذي يملك الثقافة والقدرة على التعامل بالأسلوب اللائق خلال هذا الحدث المهم، بالإضافة للحيوية والنشاط اللذين يظهران من خلال وجودهم أثناء الفعاليات. وعن كيفية تجميعهم والأماكن والأدوار التي يكلفون به أثناء المهرجان قال: يتمكن الشباب من الاتصال بنا والتطوع عن طريق اعلانات ننشرها بالجامعات المختلفة، تتضمن دعوة كل شاب يرغب في المشاركة، وهذا العام تقدم عدد كبير من المتطوعين بشكل يكفي حاجات المهرجان تماماً.

الخليج الإماراتية في 16 ديسمبر 2008

 

 عروض متميزة تنتظر جمهورها

دبي - “الخليج”:

رغم اقتراب نهاية هذه الدورة، ما زال في جعبة المهرجان باقة من أروع الأفلام التي لن تظهر في صالات السينما في دبي بعد انتهائه.

ومن أبرز الأفلام التي يتيحها المهرجان في العروض النهارية “سمعان بالضيعة” (12 ظهراً، مول الامارات 9) ويحكي عن آخر سكان قرية “عين الحرزون” اللبنانية التي هجرها أهلها ابّان الحرب الأهلية والسبب الذي دفعه للبقاء صامداً في قريته، و”نعم، سيداتي سادتي” (15:12 ظهراً،  مول الامارات 12)، وهو فيلم وثائقي يتناول واحدة من أهم الشخصيات في المجتمع الهندي المعاصر “كيران بيدي”، الشرطية الأولى في تاريخ الهند. وهناك “مسخرة” (الساعة 12:30 ظهراً، مول الامارات 4)، وهو فيلم كوميدي جزائري يروي قصة رجل مهووس بفكرة البحث عن خطيب لأخته، فتبدأ التحضيرات لعرس من دون عريس، و”أكثر من مجرد لعبة” (الساعة 45:1 ظهراً، مول الامارات 6)، الذي يتعقب مؤسسي “نادي ماكانا لكرة القدم”، الخاص بالسجناء المعتقلين في سجن جزيرة روبن في افريقيا الجنوبية.

وفي العروض النهارية أيضاً يقدم المهرجان فيلم “فرانسيس” (الساعة 30:2 ظهراً، مول الامارات 9) عن فتاة فرنسية من أصل مغربي عليها التوفيق بين ثقافتيها والتأقلم مع محيطها الجديد بعد انتقال عائلتها وعودتها الى المغرب، و”أخوات على حافة الطريق” (الساعة 4 عصراً، مول الامارات 7)، وهو وثائقي تركي لعائلة تعاني لسنوات من المآسي والأحزان، و”زهرة الجدة” (45:4 عصراً، مول الامارات 9) عن جدة كورية تحافظ على أسرتها في مواجهة  التعذيب والتهجير والاضطراب السياسي.

وتشمل العروض المسائية “فالو، الثور” (6 مساء ، مول الامارات 2) عن سكان قرية صغيرة يشعرون بالخوف بعد أن هدد حياتهم ثور بري ثائر، و”كزا نكرا” (15:6 مساء، مسرح سوق مدينة جميرا)، وهو قصة واقعية تعكس العنف والفوضى بين الشباب في شوارع الدار البيضاء، و”أمة سوداء” (45:6 مساءً، مول الامارات 12)، ويناقش مصطلح “ابادة الرجل الأسود” الأمريكي، و”أغنية الطيور” (8 مساء، مسرح مدينة أرينا) الذي ترشّح لجوائز الغولدن غلوب للمخرج الايراني القدير “مجيد مجيدي”.يضاف الى هذه العروض فيلم “حرارة” (الساعة 8 مساء، المسرح الخارجي لمدينة دبي للاعلام). ويعرض مجاناً ضمن سينما “الهواء الطلق”، ويروي قصة صديقتين تسافران الى المغرب في رحلة تقود الى سلسلة من الأحداث المأساوية، و”المطارِد” (45:9 مساء، مول الامارات 12): عن تحرٍ سابق يكافح لانقاذ امرأة من براثن قاتل لا يرحم، و”مراكش ان شاء الله” (15:10 مساءً، مول الامارات 9) عن صبي في مقتبل العمر يترك قريته ويرحل بلا مال ولا زاد بحثاً عن أخيه في مدينة مراكش الكبيرة.

الخليج الإماراتية في 16 ديسمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)