اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

    حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار   

مهرجان دمشق السينمائي الدولي

 

دمشق

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

 

مهرجان دمشق السينمائى يحتفى بأندريه تاركوفسكي

 
     
  

دمشق- العرب أونلاين- وكالات: اختصت الدورة السادسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائى الدولى بتقديم تظاهرة أفلام المخرج الروسى الكبير أندريه تاركوفسكى وذلك فى القاعة المتعددة الاستعمالات فى دار الأسد بدمشق. 

وتضمنت أفلامه طفولة إيفان.. أندريه روبلوف.. سولاريس.. المرآة.. المقتفي.. حنين.. القربان. 

ويعتبر تاركوفسكى من أهم رواد سينما الحقيقة الروسية التى تستخدم الكاميرا السرية والأسلوب التعبيرى فى التصوير ويعتمد بشكل مباشر على التصوير فى الشوارع والبيوت الحقيقية وليس وسط ديكورات الإستديو المتحركة حيث بدأ أندريه مسيرته الفنية بفيلم المدحلة والكمان1961 ثم تلاه فيلم طفولة إيفان 1962 وأندريه روبلوف1971 وتم تصويرهما بالأبيض والأسود لينتقل بعدها إلى اللون فى فيلمه سوليارس1972.

وتتجلى فى هذه الأفلام نزعة تاركوفسكى فى إعادة تكوين الأشياء بالقدر الملموس أى الوقائعية فى تصوير الأرضية والملامح الطبيعية للشخصيات.

كما يمكن أن نلاحظ فى أفلام تاركوفسكى تلك الرغبة الشديدة التى سميت حينذاك باللادرامية أو الحد من الدرامية التى تعتمد على البداية والذروة والنهاية فلا وجود للحبكة فى أفلام تاركوفسكى بل هناك أحداث تجرى فى وسط معين وتنتهى فى النقطة العليا فى تطور الأحداث وهى الذروة التى تنهى الصراع دون مقدمات أو استهلالات حوارية أو مطولات فى الوجد واللوعة والرومانسية. 

وتقوم لغة تاركوفسكى السينمائية على أن السينما خلافاً عن الفنون التصويرية الأخرى كالرسم والغرافيك والتصوير قادرة على استرجاع الحركة ولذلك ركز فى أفلامه على ديناميكية الشيء وإيقاع حركته كما كان يؤءكد دائماً الإيقاع هو العنصر المكون للسينما فإحساس الإيقاعية فى اللقطة يشبه الإحساس بالكلمة الصادقة فى الأدب. 

دخل تاركوفسكى عالم السينما الاحترافية بفيلم طفولة إيفان الذى يدل على ثقة المخرج بنفسه وصلابة موقفه الإبداعى لأنه يطرح أفكاراً جديدة وسيلتقى مع فيلمه الأخير القربان ففى الأول يفقد البطل بيته وتنتزع الحرب بيت إيفان أما فى الثانى يحرق ألكسندر بيته بيده كما توجد صلة أخرى بين هذين الفيلمين تتمثل بموضوع المرآة التى ستظهر فى كل أفلامه وستكون عنواناً لأحدها ففى القربان وقبل أن يحرق ألكسندر بيته تسجل الكاميرا صورته المنعكسة على المرآة، ونجد مرآة أخرى معلقة فوق سرير ابنه الصغير وكأنها باب إلى عالم آخر. 

تعتمد سينما تاركوفسكى على المثال الذى تطمح إليه الشخصية الرئيسة حيث تتواجد شخصياته فى وسط قاتم يناقض المثال يسيء إليه وهذا ماعبر عنه أندريه بمقال كتب فيه أكثر الشخصيات التى تثير اهتمامى هى تلك الساكنة من الخارج فى حين يسيطر عليها من الداخل ولع وطاقة متوترة كما يؤكد تاركوفسكى أن عمل السينمائى يكمن فى نحت الزمن المؤءلف من ديناميكية المقاطع البصرية المسجلة والتى غالباً ماتقسم إلى زمن تاريخى وزمن وجودى ومهمة المخرج تأتى فى مزج هاتين الطبقتين فى إطار بصرى ونفسى واحد. 

أما تعامل تاركوفسكى مع الزمن فى أفلامه فتتجلى فى فيلمه أندره روبلوف حيث اختار وقائع تاريخية حقيقية من تاريخ روسيا فى القرن الخامس عشر وابتدع فى الوقت نفسه تاريخه الخاص حيث يمثل احتراق مدينة بطل الفيلم فلاديمير أكثر الأحداث مأساوية فى موضوع الفيلم تمكن فيها تاركوفسكى من ضغط المرحلة التاريخية والوصول بها إلى درجة عالية من الكثافة كما حدث فى فيلمه طفولة إيفان الذى كتب عنه الكاتب الفرنسى سارتر وحش كامل رائع وشنيع.

فى فيلمه سوليارس دخل تاركوفسكى مرحلة إبداعية جديدة تراجع فيها عن الوقائعية التى وسمت أعماله معتمداً على رواية كاتب الخيال العلمى البولونى ستانسلاف ليم ما أثار حفيظة النقاد فى نقد لغته الجديدة التى حافظت على وقائعية دقيقة فى فيلمه المرآة وظهرت على شكل لقطات وثائقية لها أهميتها فى البناء الزمنى للموضوع عما كانت عيه فى أفلامه السابقة إيفان أوروبلوف ويتحدث سوليارس عن إنسان اسمه كريس كالفن يشعر بالحزن على ماضيه ويرغب فى أن يعيشه من جديد حتى يغيره وتدور الأحداث فى محطة سوليارس وهى كوكب مختلق يمثل شيئاً شبيهاً بدماغ عملاق تتجسد فى باطنه تلك الصور التى أخفاها أبطال الأفلام فى أرواحهم. 

يمثل فيلم المرآة نقطة مركزية فى مشوار تاركوفسكى السينمائى حيث تصبح لغته السينمائية أكثر تقشفاً وأصالة وهو من أكثر الأفلام تعقيداً من حيث الأفكار والبناء الدرامى فالبطل لا يظهر على الشاشة بل نسمع صوته ونرى يده مرة واحدة فقط وهذا يعود إلى تمكن هذا المخرج العبقرى من تحديد زاوية النظر خارج التوتر الدرامى البوليسى وحيث توجد ثلاث مراحل من حياة البطل هنا والآن والطفولة المبكرة و الصبا ليبدأ الفيلم بمشهد تكون فيه الأم جالسة على سياج البيت الريفى متحدثة إلى عابر سبيل يتابع بعد ذلك طريقه وتتوالى مشاهد اهتزاز الأعشاب وسقوط إناء الحليب عن طاولة الحديقة. 

يذكر أن المخرج أندريه تاركوفسكى اشتغل فى الرسم والنحت والموسيقا ودرس اللغات الشرقية ليصبح بعد الحقبة الستالينية فى روسيا واحداً من أهم مخرجى السينما فى العالم ولينتهى به المطاف فى إيطاليا حيث أنهى تصوير فيلمه نوستالجيا ليبدأ تشرده وتنقله فى الغربة من مدينة لأخرى والذى أدى إلى تفاقم مرضه ليموت بسرطان الرئة فى خريف 1986 وحيداً فى باريس.

العرب أنلاين في 11 نوفمبر 2008

 

مهرجان دمشق يكرم كاترين دونوف 

دمشق –العرب أونلاين- وكالات: جاء حديث دونوف فى مؤتمر صحافى الثلاثاء فى دمشق حيث سيكرمها مهرجان دمشق السينمائى السادس عشر فى اختتامه فى المساء.

وردا على سؤال عن سبب عدم انخراطها فى أفلام هوليوود، قالت "أحب الأفلام الأميركية ولكن الخطير أن يصير الفيلم الأميركى هو الفيلم الوحيد فى العالم".

وأضافت "قدمت أفلاما قليلة هناك، وذلك بسبب الشخصيات التى كانت تعرض على فى الأفلام الأميركية"، موضحة "لم أكن أريد أن العب أدوارا متوسطة وفضلت الأدوار الأوروبية لأنها كانت مثيرة أكثر لاهتمامي". 

ولدى سؤالها عما إذا كانت السينما تستطيع نشر ثقافة المحبة والسلام، قالت النجمة الفرنسية "أؤمن أن السينما يمكنها لعب هذا الدور السياسي، لأنها قادرة على فتح الآفاق وهى الطريقة المثلى لمعرفة الآخر وتقبل الاختلاف".

وتحدثت دونوف عن إمكانية الحفاظ على الهوية المحلية فى السينما رغم تأثير العولمة، وقالت "يجب على السينما أن تبقى قريبة من الثقافة، ولا تخضع للمؤثرات لكن تتجنب التقليد"، معتبرة أن الصعوبة تكمن فى "تغيير ذوق الجمهور خصوصا فى ظل ما يعرضه التلفزيون من مسلسلات أميركية، صحيح أنها مصورة باحتراف ومكتوبة جيدا، لكنها تبقى مسلسلات تناقش اليومى وتبتعد عن السياسة".

وحول انطباعاتها بعد مشاركتها فى الفيلم اللبنانى "بدى شوف" مع الثنائى اللبنانى جوانا حجى توما وخليل جريج، ولعبت فيه دور ممثلة تزور لبنان وتتاح لها فرصة الاطلاع على ما خلفته حرب تموز 2006، قالت النجمة الفرنسية "أحسست بالضغط والضيق من نتائج الحرب، ما رايته هناك "فى لبنان" لم أره فى حياتي، فانا ولدت فى نهاية الحرب العالمية الثانية ومنذ ذلك الوقت لم أر هكذا تدمير".

وعن انطباعاتها فى زيارتها الثانية لسوريا التى سبق وزارتها منذ 13 عاما، قالت دونوف "أحب سوريا فهى بلد رائع ولم يعط أسراره بشكل كامل، وحلمى أن آتى إليها كسائحة لعدة أسابيع، ومن حظى أنى رأيت تدمر وحلب مجددا".

وكاترين دونوف ولدت فى باريس العام 1943 وتعتبر واحدة من ايقونات السينما العالمية، شاركت تحت إدارة العديد من المخرجين المشهورين مثل رومان بولانسكى ومانويل دى اوليفيرا ولويس بونويل ونالت جوائز عدة وترأست العام الماضى لجنة التحكيم فى مهرجان البندقية السينمائي.

العرب أنلاين في 11 نوفمبر 2008

 
     
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2008)