كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

33

34

35

36

37

38

<<

لاحق

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
هاشم النحاس
 
 
 
 
 

سيرة

 
 

هاشم النحاس - مصر

مخرج مصري له تأثير نقدي وثقافي ومكانة رفيعة في مجال السينما التسجيلية، وأثرى المكتبة السينمائية بالعديد من الكتب مؤلفاً ومترجماً وباحثاً. قدم عام 1972 فيلمه "النيل أرزاق" (1972) والذي اعتبر نقلة نوعية في تاريخ السينما التسجيلية المصرية. أسهم النحاس بفعالية في نشاطات المجتمع المدني، مشاركاً في تأسيس أهم الجمعيات السينمائية في مصر منذ عام 19600 ميلاد «جمعية الفيلم» أقدم وأعرق جمعيات السينما، مروراً بـ«جماعة السينما الجديدة» و«جمعية نقاد السينما المصريين» و«اتحاد السينمائيين التسجيليين والعرب». ولد عام 1937 وتتميز أفلامه بأسلوب خاص يتسم بالعشق للإنسان والمكان، بينما تنشغل كاميرته برصد التفاصيل. من أعماله أيضا أياد عربية (1975)، في رحاب الحسين (1981)، الناس والبحيرة (1981)، البئر (1982)، توشكى (١٩٨٢)، الخيامية (1983)، أبو أحمد (1983)، سيوة (1986) وغيرها من الأفلام.

 

   
 

عناوين الحوار (مانشيت)

 
 

ليس كلّ من درس السينما يُصلح أن يكون فنان، او حتى ناقداً، وإذا اشتغل بعضهم بالتدريس، فهي مهنة تقتضي أيضا مهارةً خاصة

 

المقصود بكبار النقاد، من استطاع أن يقدم عدداً مناسباً من النماذج النقدية ذات المستوى الرفيع

 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبد الرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود الغيطاني

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 

·        في العادة، يعمد بعض نقاد السينما العرب إلى إجراء حواراتٍ مع ممثلين، ومخرجين، ولكن، لم نتعوّد بأن يتحاور ناقدان، لماذا لم يفكر النقاد بهذه المُناظرات الفكرية، ويمكن الإستفادة من استخدام الجميع للفيس بوك ؟.

ـ ليس هناك ما يمنع من الحوار بين ناقدٍ، وآخر، ولا شكّ أنه مفيدٌ للحركة النقدية، والفنّ نفسه، وإذا لم يكن قد حدث هذا الحوار فيما سبق، فأتمنى أن يكون في المستقبل، بل أرى أنه واجباً.

·        تشير الأجواء الحالية إلى مزايداتٍ على موضوع الشباب من الطرفين، الشباب أنفسهم، والأقلّ شباباً، وهي ظاهرةٌ لا تخصّ السينما وحدها، وإنما كلّ مجالات الحياة، وتدعمها الخطابات الثورية التي سوف تصبح مصيدة يقع فيها الشباب أنفسهم لاحقاً ؟

ـ أنا لستُ مع هذا الصراع بين الأجيال على هذا الشكل الذي يُقصي كلّ منهما الآخر، ولابدّ من إتاحة الفرصة للشباب للعمل، على أن يظلّ الشيوخ لهم دورهم المختلف عن دور الشباب.

·        هناك الكثير من العرب الحاصلين على درجاتٍ علمية عُليا، ماذا قدموا للثقافة السينمائية العربية، حيث اكتفى الكثيرون منهم بالتدريس في المعاهد، والجامعات؟

ـ ليس كلّ من درس السينما يُصلح أن يكون فنان، او حتى ناقداً، وإذا اشتغل بعضهم بالتدريس، فهي مهنة تقتضي أيضا مهارةً خاصة، وقد يمتلكها الدارس، رغم عدم امتلاكه موهبة الإبداع الفني، وهناك مدرسين عرفتهم شخصياً، وكانوا على درجة عالية من الإفادة، رغم أنهم ليسوا فنانين، ولكنها ليست القاعدة.

·        حدثنا قليلاً، أو كثيراً عن الحالة النقدية في المشهد النقدي العربي، والمصري بالتحديد.

ـ النقد السينمائي في مصر، والعالم العربي محدود، وقد انشغل النقاد بكتاباتٍ صحفية أكثر منها نقدية، المسألة ترتبط بما يتطلبه سوق الصحافة، ولا توجد صحافة فنية تسمح للنقاد بتقديم دراساتهم، وأبحاثهم، فليس القصور من جانب النقاد بقدر ما هو من جانب الحياة الثقافية العامة، التي لا تشجع النقاد أصلاً في أيّ وجهٍ من وجوه الحياة.

·        يبدو من خلال متابعتي للمشهد السينمائيّ النقدي العربي، بأنّ النقاد يعيشون أجواء ضبابية، وباردة فيما بينهم، هل تعتقد بأنّ هناك صراعاتٍ مُماثلة عند النقاد الأجانب ؟

ـ لا أظن..

·        هل النقد السينمائي "مهنة"، وهل يمكن الاعتماد عليها للحصول على الحدّ الأدنى من المُتطلبات المعيشية كما حال الطبيب، والمهندس، وحتى المخرج، ومدير التصوير.....؟

ـ.حتى الآن، لا يمكن، إلاّ إذا اقترنت بالكتابة الصحفية.

·        ماذا يتوّجب على شخص ما أن يفعله كي يصبح ناقداً؟

ـ أن يكون على علم بتفاصيل الفن الذي ينقده، وفنون الأدب، والفنون الأخرى المرتبطة به، والعلوم الانسانية : علم النفس، الاجتماع، الفلسفة، التاريخ، الاقتصاد، وغيرها، وأن يكون على إطلاع بأمهات الكتب، والدراسات النقدية في فنه، والفنون الأخرى، ويكون على خبرة بالحياة نفسها، ولن يتمّ له كلّ ذلك إن لم يمتلك الموهبة.

·        هل يمكن التوفيق بين الإخراج، والنقد؟

ـ بالطبع ممكن، والأمثلة كثيرة، في مصر، والعالم، مثل حركة الموجة الجديدة في فرنسا مثلاً، التي بدأ مخرجوها نقادًا، وهناك الكثير ممن جمع بين النقد، والإخراج في مراحل مختلفة، او مرحلة واحدة، ومن الأمثلة المصرية أحمد كامل مرسي، سعد نديم، أحمد راشد، هاشم النحاس.

·        ما هو المقصود بكبار النقاد ؟

ـ المقصود به من استطاع أن يقدم عدداً مناسباً من النماذج النقدية ذات المستوى الرفيع.

·        هل هناك حقيقيّ، ومزيفٌ في النقد السينمائي ؟

ـ طبعاً، كما أن هناك حقيقي، ومزيف في كلّ شيء، إبتداءً من الأحجار إلى الأفكار، هناك الأصيل، والمزيف.

·        في يوم ما أنشأ ناقدٌ مدونةً متخصصة كان هدفها كشف السرقات في مجال الثقافة السينمائية، هل أثمرت تلك الجهود في التقليل منها ؟

ـ. طبعا لا، لأنّ الجو الثقافي، والإنتاجي يسمح بها حتى الآن.

·        في تلك الفترة، كتب البعض، بأنها ليست وظيفته الكشف عن سرقات الآخرين، ومبادرته تلك ليست أكثر من تصفية حسابات، بعد تلك المُواجهات، توقفت المدونة؟

ـ لا أدري.

·        عندما عمد ثلاثة إلى تأسيس "إتحاد دوليّ لنقاد السينما العرب"، فجأةً ظهرت عوائق، وإشكالياتٍ من بعض الأشخاص، وكانت لديهم اعتراضات على التسمية نفسها "دولي"، ولماذا يتأسّس من طرف نقاد المهجر، والأهمّ بأنهم يؤسّسون هذا الاتحاد لأغراضٍ شخصية، ومصالح، ومنفعة، ومن ثمّ توقف المشروع تماماً ؟

ـ المسألة تتعلق بالنضج الحضاري..

·        هناك خلافٌ حول طبيعة عمل كلّ من الصحفي، والناقد السينمائي، هل يتميّز أحدهما عن الآخر ؟

ـ لكلّ واحدٍ دوره في الثقافة، والتميّز لا يرجع إلى الاختلاف بين نوعيّ الكتابة الصحفية، أو النقدية، وإنما يرجع إلى عمق الكتابة في أيهما.

·        أجد قصوراً في دور الناقد السينمائي العربي، على سبيل المثال، لا أجد ناقداً عربياً متخصصاً في نوع سينمائيٍّ معين، وحتى ألاحظ تعالياً يصل إلى حدّ احتقار بعض الأنواع، والسينمات، مثل : الأفلام الجماهيرية، أفلام الرعب، الكاوبوي، السينما الهندية،....

ـ لا اظن أننا بحاجة إلى متخصص نقديّ في نوع معين من الأفلام.

·        في السنوات الأخيرة، عمد معظم النقاد العرب إلى إنشاء مُدوناتٍ شخصية، ولكنك لم تكن واحداً منهم، هل تتابع هذه المدونات، والمواقع، وهل حققت أغراضها؟، وبشكل عام هل تتابع الكتابة النقدية في الصحف، والمجلات كما السابق، أم تكتفي بمتابعة أسماء بعينها.

ـ أحاول متابعة الكتابات النقدية قدر الامكان، سواء المنشورة ورقياً، أو الكترونية.

·        أجد هناك ازدواجيةً في شخصية الناقد السينمائي العربي، كيف يكون ناقداً، ولا يتقبل النقد ؟

ـ مسألة أخلاق.

·        لو كنتَ في لجنة تحكيم، وأردتَ أن تمنح جائزةَ لناقدٍ سينمائيّ عربيّ، من هو، وماهي مبرراتكَ.

ـ النقاد الذين يستحقون التقدير كُثر، وأتجنب ذكرهم حتى لا يفوتني أحدهم، إن كان لابدّ من ذكر أحدهم، سأذكر "سمير فريد" عن مجمل نشاطه النقدي المُمتد عبر عدة عقود.

·        دعنا نفترض بأنّ أحد المهرجانات العربية اعتمد جائزةً سنويةً لناقدٍ عربي، ماهي المواصفات التي يجب على إدارة المهرجان، أو لجنة التحكيم أن تأخذها بعين الاعتبار لمنح هذه الجائزة إلى هذا الناقد، أو غيره؟

ـ النظر الى مجمل أعماله، ومدى تأثيرها في الوسط الثقافي، والنقدي.

·        ماهو تقييمك للمهرجانات السينمائية المصرية، والعربية، وتلك التي تنعقد في بلدان الخليج تحديداً ؟ لقد أشرتُ إلى مهرجانات الخليج، لأنها الأحدث تاريخاً، وهي تنعقد في بلدانٍ صغيرة لا تتوفر على صناعة سينمائية، أو حتى تجربة طويلة في الإنتاج السينمائي، وبالمناسبة، هل تشاهد أفلاماً خليجية، وماهي نظرتك النقدية عنها؟

-.كل المهرجانات تسهم في تنشيط الاهتمام بفن السينما، وان كانت بدرجاتٍ متفاوتة، أما عن مشاهدتي لأفلام خليجية، فهي محدودة.

 
 
 

سابق

>>

31

32

33

34

35

36

37

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)

 

 

 

 

كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

31

32

33

34

35

36

37

<<

صفحات

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
هدى جعفر
 
 
 
 
 

بروفايل

 
 

 

 

 

   
 

عناوين الحوار

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبدالرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سابق

>>

33

34

35

36

37

38

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)