كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

33

34

35

36

37

38

<<

لاحق

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
ندى الأزهري
 
 
 
 
 

سيرة

 
 

ندى الأزهري - سوريا

صحفية سورية مقيمة في فرنسا، تكتب في الثقافة عامة وفي السينما خاصة. مؤلفة كتاب "السينما الإيرانية الراهنة".

 

 

 

   
 

عناوين الحوار (مانشيت)

 
 

لما تلح على التخصص؟! النقد يجب أن يكون شاملاً، وقد يكون مملاً الكتابة دائماً عن نفس النوع

 

أهم ما يجذبني لقراءة مقالة ما هو موضوعها، ثم الأسطر الأولى، أيّ الأسلوب، وطريقة العرض... وبعدها يأتي الأهم، وهو ما تقدمه من جديد في الطرح

 

القارئ هو من يحكم، لا أميل إلى تصنيف الزملاء، وعملهم

 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبد الرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود الغيطاني

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 

·        ندى الأزهري، في العادة، يعمد بعض نقاد السينما العرب إلى إجراء حواراتٍ مع ممثلين، ومخرجين، ولكن، لم نتعوّد بأن يتحاور ناقدان (وهنا إمرأةٌ، ورجل)، وبشكلٍ عام، رُبما كلّ واحدٍ منهما يتعالى على الآخر، بمعنى، كل واحد يعتقد بأنه الأفضل، هذا ما لاحظته من خلال علاقتي مع الجميع تقريباً، لايفكر أحدٌ بفكرة التكامل، أو حتى التنوّع في الكتابة ؟.

ـ الحوار كما أراه، هو بين ناقد، وفنان، صحفي، وفنان أكثر منه بين ناقدين، أو صحفيين،... هنا خروج عن مهمة الناقد، كأن يتحاور مذيع مع مذيع، بمعنى أهل المهنة يتحدثون عن أنفسهم، وفي هذا تركيز على الذات، فالمبدع هو ما يجب التركيز عليه، هذا أولاً، أما فيما يتعلق بالتعالي لدى البعض، فهو بالطبع متوفرٌ، وبكثرة، ثمة من يحمل أفكاراً مسبقة بغيضة تتعلق بمشاركةٍ ما في مهرجان، أو في الكتابة إن كانت صاحبتها امرأة، هنا لا مجال لديه لتكاملٍ، أو تنوّع، أو حتى منافسة، طالما أنّ تلك المخلوقة هي مجرد "واحدة بدّها تتسلى، وتقضي على الفراغ"، وإن كان ثمة إيجابية في هذا، فهي تأتي من غياب أدنى تفكير بمنافسةٍ ما قد تأتي من قبل هذا "المخلوق الأنثوي"، وبالتالي، فثمة ثقة بأنه هو الأفضل، وهذا ما يبعد أجواء الحرب بين الطرفين.

·        هل تفضلي أن نقول الكاتبة، أم الناقدة السينمائية ؟

ـ الكاتبة دون أدنى تردد، لأنها أشمل، ولأن نوع النقد الذي أمارسه ليس تقنياً كما يفهمه البعض.

·        حسناً،...أين درستِ النقد السينمائي ؟

ـ أين؟ في دور العرض، في قراءة الكتب السينمائية، والمقالات، في الندوات، واللقاءات مع كبار المخرجين،.. في متابعاتي، وفي داخلي، الإحساس مهم في تلقي العمل الفني.

·        في الثقافة السينمائية العربية هناك عدد قليل جداً من النساء الذين يكتبون النقد السينمائي (وأستثني الصحافة الفنية)، وبحكم إقامتك في أكثر من بلد، هل تعتقدين بأنها ظاهرة عربية، أم عالمية ؟

ـ ليس العدد قليلاً إلى هذا الحدّ، أقرأ باستمرار أسماء كاتبات ناقدات، قد تكون ظاهرة عربية بمعنى أنّ الثقافة العربية بشكل عام تتطلب أن تكون دارساً للعمل الذي تمارسه، فيما في الغرب لا يكترثون بنفس الدرجة، لهذا، ليس عليك أن تدرس النقد لتكون ناقداً، أو الإخراج لتكون مخرجاً، تستطيع التعلم من تجاربك، وثقافتك، وخبرتك في الحياة.

·        من جهة أخرى، هل تعتقدين بأنّ النقد السينمائي مهنة، وهل يمكن أن تنقرض يوماً ؟.

ـ هي مهنة في فرنسا مثلاً، وفي البلاد العربية بنسبةٍ أقل بكثير، فالمجالات أمامه ليست كثيرة.

·        ماذا يتوّجب على شخص ما أن يفعله كي يصبح ناقداً سينمائياً ؟

ـ ليس علي القول ما يجب أن يفعله المرء ليصبح ناقداً، ولكن ما أستطيع قوله، هو أن حب السينما، والإحساس بما أراد العمل تقديمه هو من الأوليات.

·        أفهم رغبة أيّ ناقد سينمائيّ بالتحوّل من الكتابة إلى الإخراج، ولكن، التساؤل الأهمّ، والأجدر بالتفكير هو : هل بالإمكان الجمع بين النقد، والإخراج ؟ وبعيداً عن تجربة مخرجي الموجة الفرنسية الجديدة الذين تحول البعض منهم من نقاد إلى مخرجين، وبعيداً عن تجربة بعض النقاد المصريين أيضاً (يسري نصر الله نموذجاً)، أجد بأنّ الجمع بينهما يؤدي إلى إشكالية، خاصة إذا كان الناقد جيداً، وأفلامه متواضعة...

ـ ما هي هذه الإشكالية ؟ تقصد ينقد جيداً، ويخرج على نحو سيء ؟ يمكن لك أن تتقن عملاً أكثر من آخر، هذا لا يمنع التجريب إن كنت مقتنعاً بمواهبك.

·        يبدو من خلال متابعتي للمشهد السينمائيّ النقدي العربي، بأنّ النقاد يعيشون أجواء ضبابية فيما بينهم، ماهو تفسيركِ لهذه الأجواء العدائية، وهل تخفي خلفها مبرراتٍ شخصية، أو إحترافية. ؟

ـ أنا بعيدة عن هذه الأجواء، ولا أستطيع إفادتك بالكثير، لكن الصراعات، والمنافسة التي قد تتوقف عند حدود معينة هي أمر عادي موجود في كل المجالات، المشكلة هي في تحولها إلى عداوات.

·        في السنوات الأخيرة، عمد بعض النقاد العرب إلى إنشاء مُدوناتٍ شخصية، هل حققت أغراضها ؟

ـ في الحقيقة لا أقرأ المدونات، أقرأ فقط ما ينشر في الجرائد، وفي بعض المواقع الالكترونية. وهذا رغم أنه قد يفوتني الكثير،... ولكن  الدنيا هيك! لا يمكن أن نطلع على كل شيء للأسف، وإلا قضينا الوقت أمام الكمبيوتر، ولا أحب هذا.

·        هل يُعقل أن تقتصر الثقافة السينمائية العربية على عددٍ محدود جداً من المواقع، والمدوّنات، المقارنة مع المئات، وربما الآلاف المتوفرة بلغاتٍ أخرى(الفرنسية مثلاً)، تكشف عن فجوةٍ عميقة جداً بين ماهو متوفرٌ للقارئ الأجنبي، وما يقرأه العربي، الجانب الآخر من هذه الحالة، بأن المدونات تتشابه في تناولها للشأن السينمائي العام، بينما نجد مدونة فرنسية مختصة بأفلام الرعب، وأخرى بأفلام الكابوي، وثالثة بتاريخ صالات السينما، ورابعة بالمجلات السينمائية، وخامسة بالسينما الآسيوية، وسادسة بأفلام المبارزة...بالإضافة إلى مواقع خاصة بالمؤسّسات السينمائية الكبرى التي تعتبر كنوزاً حقيقية للثقافة السينمائية.....

ـ إذا أردت المقارنة حقاً، فيجب أن تضيف عدد دور العرض في فرنسا، على اعتبار أنك ذكرت المدونات الفرنسية، عدد الأفلام المنتجة في فرنسا، دعم الدولة الفرنسية للسينما، وأخيراً ثقافة المواطن مقارنة بكلّ هذا في العالم العربي، وعندها لن تجد غرابة فيما ذكرت.

·        أجد تبسيطاً في العلاقة بين الناقد السينمائي العربي، والسينما، وحتى قصوراً في دوره، على سبيل المثال، لا أجد ناقداً عربياً متخصصاً في نوع سينمائيٍّ معين، وحتى ألاحظ تعالياً يصل إلى حدّ إحتقار بعض الأنواع، والسينمات، مثل : الأفلام الجماهيرية، أفلام الرعب، الكاوبوي، السينمات الهندية، السينما التجريبية...

ـ لما تلح على التخصص؟! النقد يجب أن يكون شاملاً، وقد يكون مملاً الكتابة دائماً عن نفس النوع، بالطبع يمكن التركيز على نوع معين، ولكن إلى جانب الأنواع الأخرى، أما ما تدعوه احتقاراً لبعض الأنواع، فهذا ليس كذلك، ولكنه قد يكون نفوراً بمعنى، أنني لا أحتمل حقاً مشاهدة الأفلام التجارية المصرية، أو بوليوود رغم محاولاتي الجادة! أما أفلام الويسترن، فأميل إلى بعضها.

·        في مدونته "ظلال، وأشباح"، كتب الناقد اللبناني "محمد رضا" عن الناقد الحقيقي، والناقد المُزيف، هل هناك حقيقيّ، ومزيفٌ في النقد السينمائي ؟

ـ القارئ هو من يحكم، لا أميل إلى تصنيف الزملاء، وعملهم، الزيف أراه أحياناً في الكتابة عن مهرجانات دون أن نحضر الأفلام، بل نكتفي بالجلوس في المقاهي، بالطبع هو أمر محبب الالتقاء بالزملاء، والفنانين، ولكن الهدف الأول هو الأفلام.

·        هناك إزدواجيةً في شخصية بعض النقاد العرب، كيف يمكن أن يكون ناقداً، ولا يتقبل النقد ؟

ـ لا علاقة بين الأمرين، كيف تكون طبيباً، ولا تعتني بصحتك، أو محامياً وتخالف القانون؟ النقد هو عمل موضوعي فيما تقبل النقد هو شيء ذاتي.

·        ماهو تقييمك للمهرجانات السينمائية العربية، تلك التي تنعقد في بلدان الخليج تحديداً ؟

ـ صحيح أنّ عدد المهرجانات بات يتفوق على عدد الأفلام المنتجة، عربياً على الاقل، ولكن المهرجان مناسبة لا تفوت للاكتشاف حتى ولو لعدد ضيئل من المتفرجين، كما هو الحال في بلدان الخليج، لكنني لا أستطيع تقييم المهرجانات العربية لأنني لا أحضرها، ليس تعالياً كما كتبت أنتَ مرة في مقالة عن كتابي، بل لأنني ضعيفة في العلاقات العامة، وقد يكون التعالي هنا بمعنى الابتعاد عن تقديم النفس، أو التذكير بالنفس، أكتفي بحضور المهرجانات في فرنسا حيث لا واسطة، ولا أساليب ملتوية للحصول على الدعوات، قد ألجأ فقط إلى بذل جهود إدارية ضخمة كي أحضر مهرجان يهمني بالفعل كمهرجان فجر في طهران.

·        لو كنتِ في لجنة تحكيم، وأردت أن تمنحي جائزةَ لناقدٍ سينمائيّ عربيّ، من هو هذا الناقد، وماهي مبرراتك.

ـ أهم ما يجذبني لقراءة مقالة ما هو موضوعها، ثم الأسطر الأولى، أيّ الأسلوب، وطريقة العرض... وبعدها يأتي الأهم، وهو ما تقدمه من جديد في الطرح في طريقة تقديم فيلم ما مثلا، أو إجراء الحوار، بمعنى، الاسم لا يأتي في المقام الأول، ولكن قد يشدني الاسم لقراءة موضوع لا يهمني، وهذا يحصل مع البعض مثل : ابراهيم العريس، هوفيك حبشيان، محمد رضا، أمير العمري، أمل الجمل...

·        طيب، المهرجانات السينمائية في كلّ أنحاء العالم تمنح جوائز لأفلام من كل الأنواع، وتكرم ممثلين، ومخرجين،..ما المانع بأن يخصص مهرجان ما جائزة سنوية لناقدٍ عربي، وبغض النظر عن الفائدة، ماهو الإسم الذي تقترحينه للحصول على هذه الجائزة(الإفتراضية) وُفق تجربتك، وخبرتك، ومزاجك..

ـ اقترح هذا على المهرجانات التي تتعاون معها، أما عن الاسم، فمعايير الجوائز تختلف عن معاييري.

 
 
 

سابق

>>

31

32

33

34

35

36

37

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)

 

 

 

 

كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

31

32

33

34

35

36

37

<<

لاحق

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
نزار شهيد فدعم
 
 
 
 
 

بروفايل

 
 

نزار شهيد فدعم - العراق

 

 

 

   
 

عناوين الحوار

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبدالرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سابق

>>

33

34

35

36

37

38

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)