كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

21

22

23

24

><<<

38

<<

لاحق

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
علا الشافعي
 
 
 
 
 

سيرة

 
 

علا الشافعي - مصر

عُلا الشافعي، صحفيةٌ، وناقدةٌ سينمائية مصرية، تخرّجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وعملت في الصحافة منذ التسعينات، التحقت بالمعهد العالي للسينما، قسم السيناريو، وتخرجت منه عام 1999 بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، عملت في جريدة الأهرام منذ دراستها بالجامعة، وشغلت منصب رئيس قسم الفن بمجلة الأهرام العربي.

 

   
 

عناوين الحوار (مانشيت)

 
 

كلّ ناقد يصنع مفرداته، وأسسه الخاصة، وأنه يتعامل مع إبداع يتذوّقه كلّ منا بطريقته

 

النقد، في الأساس عمل إبداعي، ولكن كثرة الصحف، والمواقع الالكترونية جعل بعضنا، يتعامل بشكلٍ صحفي، ويميل الي التبسيط

 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبد الرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود الغيطاني

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 

·       تُشير الأجواء الحالية إلى مزايداتٍ على موضوع الشباب من الطرفين، الشباب أنفسهم، والأقلّ شباباً، وهذه ظاهرة لا تخصّ السينما وحدها، وإنما كلّ مجالات الحياة، وتدعمها الخطابات الثورية التي سوف تصبح مصيدةً يقع فيها الشباب أنفسهم لاحقاً .

ـ أتفق جداً مع هذا الطرح، وأفتكر أن الصحافة، والإعلام مسئولان بشكلٍ، أو بآخر عن هوجة التوصيفات، والتسميات، وهي حالة أحياناً أحتار فيها، لأنها أصبحت أكثر رخصاً، وأعتقد أن مسئولية إطلاق التسميات بدأت من الصحافة الفنية نفسها، مثلاً: النجم الشاب، أو النجمة الشابة، نجمة مصر، نجمة الجماهير، معبودة الجماهير، وانعكس ذلك بشكلٍ، أو بآخر على السياسة، أو لنكن أكثر دقة، المشهد الإنساني بأكمله. 

·       ـ نقد، كلمةٌ مزعجة، تثير المشاكل، والخصومات بين النقاد، والمخرجين، ورُبما بين النقاد أنفسهم، مرتبطةً غالباً بالكشف عن الخلل، العيوب، والسلبيات، .. ماذا يعني "النقد السينمائي" بالضبط ؟ وهل يمكن استبدالها بكلمةٍ بديلة أكثر رقة، لطفاً، ورحمة، هل "التمييز" مناسبة، وهكذا نقول "التمييز السينمائي"، أعمل "مُميزاً سينمائياً"، أو "تحليل"، فأصبح "محللاً سينمائياً"، أو رُبما، كما يُقال: "فهم العمل"، أو "تفسيره"، وهنا، نطلق على الناقد صفة "فاهم سينمائي"، أو "مفسّر سينمائي" ؟

ـ لا أعتقد أن كلمة نقد مزعجة، خصوصاً، وأننا نمارسها في كافة تفاصيل الحياة، وفي السينما نمارسها بشكل متخصص، ولكن لا أمانع من استخدام مصطلح "محلل سينمائي".

·       في الوسط الفني، والسينمائي تحديداً، نسمع، ونقرأ أحدنا يكتب عن "النقد البنّاء"، و"النقد الهدّام"، متى يكون النقد "بناءً"، ومتى يكون "هداماً"؟

ـ أعتقد أننس عرّفت الفرق بين المصطلحين من خلال ممارسة المهنة نفسها، في البدايات كنت أكثر حماسة، وأركز على كلّ ما هو سلبي، دون النظر لأيّ مجهود بُذل في الفيلم، ولكن، بعد ذلك، بدأت أتعامل مع الأمر بقسوةٍ أقل، فهناك أشخاص بذلوا مجهوداً علينا أن نتفق، أو نختلف حوله، ولكن بعد وضعه في سياقه.

·       يكتب أحدنا "أليات النقد السينمائي"، "أسّس النقد السينمائي"، "الشروط الحقيقية للنقد"، هل هناك فعلاً آليات، وأسس، وشروط؟

ـ من وجهة نظري المُتواضعة، هناك أساسيات لا يختلف عليها أحد، والمتعلقة بالشكل السينمائي، محاولات التطوير، دراية الناقد نفسه بأبجديات الصناعة، وما ينطلق منه لممارسة العمل، ولكنني أضيف بأن كلّ ناقد يصنع مفرداته، وأسسه الخاصة، وأنه يتعامل مع إبداع يتذوّقه كلّ منا بطريقته، ويساهم في ذلك خلفيته الثقافية، والاجتماعية، وأنواع السينمات التي يحرص على مشاهدتها.

·       هناك من يمنح النقد "وظيفةً إبداعية"، كيف يمكن أن يكون النقد "إبداعياً" ؟

ـ أعتقد أنه في الأساس عمل إبداعي، ولكن كثرة الصحف، والمواقع الالكترونية جعل بعضنا، يتعامل بشكلٍ صحفي، ويميل الي التبسيط، وتسجيل انطباعات سريعة، بعيداً عن المقالات التحليلية العميقة، والتي تحتاج الي مساحاتٍ تحريرية بات من الصعب توافرها.

·       معظم نقاد السينما ليسوا سينمائيين، فمن أين لهم الحقّ في الحكم على أعمال سواهم ؟

ـ الى حد ما أتفق مع هذا الطرح، حيث بات البعض يعتبر النقد مهنة من لا مهنة له، وأي محرر صحفي يعمل في صفحة فنية متخصصة كصحفيّ فن يعتقد بأنه أصبح ناقداً، ويعتبر ذلك حقاً مكتسباً، ولن أخفيك سراً، فوسائل الإعلام المرئية الجاهلة أحياناً ما تساهم في تلك الظاهرة بشكل كبير، أعتقد أنني لم أجرؤ على صياغة انطباعات لي إلا بعد أن التحقت بالمعهد العالي للسينما.

·       هل يُطالب الناقد أن يكون مبدعاً، أم هو مجرد وسيط بين عملية الإبداع، ومن يتلقاها؟ أم أنه دخيلاً لا أحد يرغب فيه؟

ـ أعتبره وسيطاً، ولكن عليه أن يتعامل بروح المبدع.

·       هل يمكن اعتبار كل من يخرج فيلماً مبدعاً ؟

ـ لا بكل تأكيد، لأن في ذلك ابتذال لمعنى الابداع، مثلاً كيف يمكن أن نساوي بين مبدع بحجم "داود عبد السيد"، ومخرج لا يقدم سوى أفلام المطربين الشعبيين، والراقصات.

·       يقوم المُبدع الموهوب بصياغة رؤيته كي يُرضي نفسه، وجمهوره، ولا يكترث لمن يدخل بينه، وبين جمهوره طرفاً ثالثاً دخيلاً ....

ـ تلك وجهة نظر، ولكن أعتقد أنها ليست صحيحة على إطلاقه، لو كانت المسألة بهذه البساطة لم يكن يكترث مخرج برأي ناقد في فيلم يقدمه، فهو بالتأكيد يحرص على دعوة بعضهم لمشاهدة ما ينجزه من أعمال، لأنني أعتقد أنه كما معظم المبدعين يلتفتون إلى أهمية كلام النقاد، وجزء من دورهم العمل على مساعدة المبدع على نشر الثقافة السينمائية، والارتقاء بالذوق.

·       يقول "فرانسوا تروفو" : كلّ واحدٍ لديه مهنتان، مهنته الأصلية، وناقد سينمائي.. ماهي المهنة الأصلية للناقد السينمائي ؟

ـ في أحيان كثيرة تجد أن تلك المقولة حقيقية، ولكن، بالنسبة لي، أرى أنه يمارس النقد السينمائي، أو فعل الكتابة نفسه، وعن نفسي بدأت في ممارسة أنواع مختلفة من الصحافة المتخصصة الا أنني اخترت الفن، وقررت دراسة السينما كي أفهم، وأعي كيف أمارس عملي بجدية.

·       ما هو المقصود بكبار النقاد ؟

ـ بالنسبة لي، تعني الرعيل الأول من كبار النقاد المصريين، والعرب، والذين تربيت على كتابات بعضهم، بل انني قررت دراسة السينما بعد أن قرأت لهم، خصوصاً، وأنه لا يستطيع أحد إنكار أن بعضهم، ومن خلال المقالات، والأعمدة الصحفية في مطبوعاتهم، قد ساهم بشكلٍ، أو بآخر في إثراء الحياة السينمائية. 

·       في مدونته "ظلال، وأشباح"، كتب "محمد رضا" عن الناقد الحقيقي، والناقد المُزيف، هل هناك حقيقيّ، ومزيفٌ في النقد السينمائي ؟

ـ مبدئياَ، دعنا نتفق أنها قناعات "محمد رضا"، ولكن، قد أتفق معه في جزئية بأن هناك من يعمل بإخلاصٍ في تنمية نفسه، وتطوير أدواته، وهناك من يوظف كتاباته لتحقيق مصالح، أو إرضاء البعض؟ وهذا واقع نقرأه، ونعرفه جميعاً. 

·       ما هي المعايير التي تجعلكِ تعتقدين بأنّ هذا حقيقي، والآخر مزيف، وكيف تشعرين بالحقيقة، أو الزيف؟

ـ أعتقد أنني أجبت على هذا التساؤل، ولكن، لمزيدٍ من التوضيح، الناقد الحقيقي هو من يكتب لأنه ببساطةٍ يمارس مهنته، وبدون أيّ حساباتٍ فجة، أما المزيف، بكل تأكيد هو من يكتب لأنه يريد أن يرضي هذا، أو ذاك، ولديه دائماً حساباته، ومصالحه، وأعرف أنه لا يوجد أحد منزّه، ولكن أنا أتحدث عن فجاجة المجاملات، أو من يخصصون مساحتهم النقدية للرفع من شأن البعض، وانتاجاتهم أو العكس. 

·       هناك ازدواجيةً في شخصية بعض النقاد العرب، كيف يكون أحدنا ناقداً، ولا يتقبل النقد؟

ـ هذا السؤال أضحكني لدرجة البكاء، يا عزيزي، النقاد العرب لا ينفصلون عن واقعهم، وجميعنا جزء من هذا التكوين الثقافي، والسياسي، والاجتماعي المرعب، فنحن في نقاشاتنا العادية صرنا أكثر شيفونية، وتعصباً، وعنصرية، فما بالك إذا كان هذا الناقد يواجه بنقد الآخرين، فهو بالتأكيد سيتعالى عليه، ويرفضه، خصوصاً من يعتبر نفسه ناقداً مهماً، أو كبيراً، ولكن، بشكلٍ أو بآخر، أعتقد أن هذه الحالة تقل عند جيل الوسط من النقاد، أو الجيل الأصغر سناً.  

·       ماهو تقييمك للمهرجانات السينمائية العربية، تلك التي تنعقد في بلدان الخليج تحديداً ؟

ـ لا أنسى كمّ المعارك التي خضتها مع البعض حول هذه المهرجانات، وكنت أرى أن هناك أشخاصاً يعملون بهمةٍ، وجدية شديدة، ويمتلكون رغبة حقيقية في بناء أنفسهم في المجال السينمائي، ومحاولة صنع تاريخ، فالسينما هي ذاكرة الأمم، وكان البعض يختلف معي، ويرى أنها مهرجانات موسمية، ومؤقتة، وفلوس، وأموال تضخ بهدف الاستعراض، والحمد لله تحقق ما راهنت عليه، حيث أثبتت تلك المهرجانات أهميتها، وأكد المسئولون عنها إخلاصهم، ودأبهم، بل أصبحت تلعب دوراً فاعلاً في دعم السينما العربية، وساعدت بشكلٍ، أو بآخر على بلورة حركة شباب سينما الخليج، وألقت الضوء على مواهب ستأخذ وقتها لتتأكد نجوميتها. 

·       لو كنتِ في لجنة تحكيم، وأردتِ أن تمنحي جائزةَ لناقدٍ سينمائيّ عربيّ، من هو، وماهي مبرراتكِ.

ـ بدون تحيز لـ "رامي عبد الرازق"، لأنه يبذل محاولاتٍ جادة لتطوير نفسه، وأدواته. 

·       دعينا نفترض بأنّ أحد المهرجانات العربية اعتمد جائزةً سنويةً لناقدٍ عربي، ماهي المواصفات التي يجب على إدارة المهرجان، أو لجنة التحكيم أخذها بعين الاعتبار لمنح هذه الجائزة إلى هذا الناقد، أو غيره؟

ـ أهمّ شئ هو إخلاصه لمهنة النقد، متابعته المُستمرة، وعدم انفصاله عن الواقع السينمائي العربي، متابعته لهذا المهرجان، وكافة أنشطته، وغيره من المهرجانات الأخرى، أو الحركة السينمائية بشكل عام.

 
 
 

سابق

>>

21

22

23

24

><<<

38

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)