كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 

سابق

>>

01

02

03

04

><<<

38

<<

لاحق

 
 
 
حوارات عن النقد السينمائي

حاورهم: صلاح سرميني

 
 
الأمير أباظة
 
 
 
 
 

سيرة

 
 

الأمير أباظة - مصر

صحفيّ يكتب عن السينما، ـ وكما يقول ـ يُمارس النقد في بعض الأحيان، لكنه يعشق كونه صحفياً مع أنه رئيس أكبر "جمعية سينمائية مصرية لكتاب، ونقاد السينما"، وباحثٌ سينمائيّ قدم للمكتبة السينمائية 17 كتاباً، منها 6 عن الراحل "سعد الدين وهبة"، ودوره في الحياة السينمائية، رُبما هي الوحيدة التي أرّخت للكاتب الكبير في مجالات إبداعه .

وهي "معارك آخر العمر، وموقف أمة/1997- أوراق سينمائية/1998- سعد الدين وهبة، وأم كلثوم/1999(تمّ طبعه مرةً ثانية عام 2006 )- سعد الدين وهبة، والسينما/2001 - سعد الدين وهبة، ناقد سينمائي/2002- مقالاتي في المسرح/ 2004- ثومة، حكاية فيلم لم يكتمل/ 2008، بالإضافة لكتبٍ أخرى : عامر 67 – يسرا، حدوته مصرية - محفوظ عبد الرحمن عميد الدراما العربية- مريم فخر الدين أميرة الرومانسية،.. وكتابات مختلفة،..

 

   
 

عناوين الحوار (مانشيت)

 
 

يعاني مهرجان الإسكندرية من شيزوفرينيا بعض مُمارسي النقد

يخلط البعض الدعاية بالنقد، وكأننا عدنا إلى عالم البدايات

المهرجانات المصرية يظلمها بعض الذين يعانون من أمراض نفسية، وإزدواجية في الشخصية

 
 
 
 
 
 

المشاركون

 

 

الأمير أباظة

 

إسراء إمام

 

أحمد القاسمي

 

أحمد ثامر جهاد

 

أحمد حسونة

 

أحمد شوقي

 

أحمد عبد الرحيم

 

أحمد فايق

 

أمل الجمل

 

ديانا جبور

 

رامي عبد الرازق

 

رانيا يوسف

 

ساسية مسادي

 

صفاء الليثي

 

طارق الشناوي

 

طاهر حوشي

 

عائشة الدوري

 

عبد الكريم قادري

 

عبد المحسن المطيري

 

عدنان حسين أحمد

 

عز الدين الوافي

 

علا الشافعي

 

علاء المفرجي

 

فراس الشاروط

 

مجدي الطيب

 

محمد بو غلاب

 

محمد اشويكة

 

محمد بنعزيز

 

محمد رضا

 

محمود الغيطاني

 

محمود قاسم

 

ناجح حسن

 

ندى الأزهري

 

نزار شهيد فدعم

 

نضال قوشحة

 

هاشم النحاس

 

هدى جعفر

 
 

الحوارات تتواصل

 
 

تفاصيل الحوار

 
 

·        الأمير، ما هو الفرق بين الصحفي الذي يكتب عن السينما، والناقد السينمائي ؟

ـ يكتفي الناقد فقط بمتابعة الأفلام من خلال تقديم رؤيته النقدية لها، وهو دورٌ قاصرٌ رغم حصولي على دبلوم في النقد السينمائي من أكاديمية الفنون المصرية منذ 23 عاماً، وكتبت مئات، المقالات النقدية في السينما، ولكن، يستهويني أكثر دور الصحفي الذي يكتب عن السينما، لأنه يهتم بكلّ جوانب العمل السينمائي من متابعة خبرية، وإجراء حواراتٍ مع صُناع الأفلام، ومناقشة القضايا السينمائية، والمشاركة الحقيقية في الحياة السينمائية حتى صرتُ جزءاً منها من خلال نشاطي في تنظيم المهرجانات السينمائية الدولية في مصر، ومنها مهرجان القاهرة السينمائي مديراً للإعلام (1989- 1998)، ومديراً لإعلام القاهرة الدولي لأفلام الأطفال (1990- 1998)، كما توليتُ العديد من المناصب في مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط (1993- 2013) وكنتُ رئيساً لدورته الأخيرة.

·        قلتً أنكَ رئيس أكبر "جمعية سينمائية مصرية لكتاب، ونقاد السينما"، هل نسيتَ، أو تناسيتَ "جمعية نقاد السينما المصريين"، وهل لكَ أن تقدم للقارئ مقارنة نوعية بين الجمعتيّن ؟

ـ في البداية، كان الخلاف إيديولوجياً، فقد كان اليسار يسيطر على "جمعية نقاد السينما المصريين" في بداية عهد الرئيس "أنور السادات" مما دفع وزير الثقافة الكاتب الكبير "يوسف السباعي" إلى دعم إنشاء "الجمعية المصرية لكتاب، ونقاد السينما" التي كان الكاتب الكبير "كمال الملاخ" يسعى إلى تأسيسها، وهو ينتمي إلى اليمين - من أجل تنظيم مهرجان دوليّ للسينما في القاهرة ـ وبالفعل، قامت الجمعية بتنظيمه عام 1976، وكي يكون هناك مبرراً لتأسيسها في ظل وجود جمعية أخرى للنقاد، تقرر أن تضمّ كتاب، ونقاد السينما، واليوم تقوم كل منهما بدور في دعم الثقافة السينمائية في مصر من خلال تنظيم العروض، والندوت، وإصدار المطبوعات، وإن كانت "جمعية كتاب، ونقاد السينما" تنظم مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط منذ  1979 حتي اليوم (29 دورة)، ونستعد للدورة 30 خلال الفترة من 10- 16 سبتمبر القادم.

·        طيب، أتذكر عندما إلتحقتُ بـ"جمعية نقاد السينما المصريين" لم يسألني أحدُ عن إنتماءاتي ؟ وطالما إختفت حالياً هذه التباينات السياسية، لماذا لا تتوّحد الجمعيتان في جمعية واحدة تجمع كلّ الأطياف الفكرية ..خاصة، وأن الفوارق أصبحت نحيفة بين الناقد السينمائي، والصحفي الذي يكتب عن السينما، من المُفترض أن تتعالى الجمعيتان على فكرة التقييم الإحترافي للأشخاص؟

ـ فعلاً، إختفت تلك التصنيفات، ولكن، يبقى لكلّ جمعية دورها، وشخصيتها، ونسعى حالياً لإنشاء إتحاد عام للجمعيات السينمائية المصرية، كما نؤسّس أيضاً إتحاداً عاماً لجمعيات، وأندية السينما العربية.

·        وُفق معلوماتي، معهد النقد الفني في القاهرة لا يمنح شهادة متخصصة في النقد السينمائي؟

ـ هو يمنح شهادةً في النقد، لكنها تختلف حسب التخصص الذي تنتمي إليه، وكانت مادتي الأساسية في السينما رغم دراسة جميع الفنون بما فيها النقد الأدبي أيضاً، كما يمنح المعهد دبلوماُ أخر في التذوّق لغير المُتخصصين.

·        ماعدا المُتابعة الخبرية، نعرف بأنّ الناقد السينمائي (ومن خلال كتابة نقدية، وتحليلية مُعمّقة) يهتمّ أيضاً بإجراء حواراتٍ مع صُناع الأفلام، مناقشة القضايا السينمائية، المُشاركة الحقيقية في الحياة السينمائية، ومنها تنظيم المهرجانات الوطنية...

ـ لذا لم تعدّ الفوارق كبيرة، ويبقى للناقد دوره، والباحث أيضاً، ويختلف عن دور المُحرر الفني، ويقوم الجميع بأدواره حسب ظروفهم في خدمة المهرجانات السينمائية الوطنية، والدولية، كل بحسب خبرته.

·        في إجابتكَ أعلاه، يتوّضح بأنّ مهماتك في المهرجانات التي ذكرتها إعلامية بحتة (نُسميها في فرنسا "ملحق صحفي")، بينما الناقد، او الخبير السينمائي (يُسمّى مُبرمج، أو مستشار) يساهم في قلب العملية المهرجانية، وهي البرمجة السينمائية، ورُبما تمارس هذا الدور في مهرجان الإسكندرية للسينمات المتوسطية ؟

ـ بكلّ تأكيد، كانت بداياتي (ملحق صحفي)، لكن، ومنذ سنواتٍ أساهم في برمجة مهرجان الإسكندرية السينمائي، وفي الدورات الأخيرة أقوم بالبرمجة مع فريقٍ عمل مساعد.

·        تُشير الأجواء الحالية إلى مزايداتٍ على موضوع الشباب، من الطرفين، الشباب أنفسهم، والأقلّ شباباً، وهذه ظاهرة لا تخصّ السينما وحدها، وإنما كلّ مجالات الحياة، وتدعمها الخطابات الثورية التي سوف تصبح مصيدةً يقع فيها الشباب أنفسهم لاحقاً.

- هناك أجيال ظُلمت، وهُضم حقها في التعبير عن نفسها، منها أجيال الوسط التي سبقت جيل الشباب، من هنا دخلت هذه الاجيال في صراع غير متكافئ مع جيل الشباب الذي نجح بإنتزاع حقه من خلال ثورته علي جيل الآباء في السينما الذي طال زمن تواجده على الساحة السينمائية مثلما حدث في مجالات اخرى حياتية عديدة بعد ثورة الشباب في 25 يناير التي غيرت التركيبة الإجتماعية في مصر.

·        يبدو من خلال متابعتي للمشهد السينمائيّ النقدي العربي، بأنّ النقاد يعيشون أجواء باردة، وضبابية فيما بينهم، ماهو تفسيركَ ؟.

ـ هذه آفةٌ نعاني منها في واقعنا العربي، وليس في النقد السينمائي فقط، وهنا تلعب المنافسة المهنية دور البطولة، رغم عدم وجود إحتكاكٍ مباشر أحياناً، لكن الخلاف في الرأيّ عندنا لا يُفسد  الودّ فقط، ولكن كلّ الود، والقضايا أيضاً.

·        في السنوات الأخيرة، عمد بعض النقاد العرب إلى إنشاء مُدوناتٍ شخصية، هل حققت أغراضها ؟

ـ كان بعضها إضافةً للحركة النقدية، بينما شكل البعض الآخر عبئاً دون شكّ، وتحولت

إلى "مَكلَمة"، و"مَشتَمة" يستخدمها الناقد لتصفية حساباته الشخصية، أو للدفاع عن نفسه ضدّ تغوّل البعض.

·        هل بالإمكان الجمع بين ممارسة النقد السينمائي، وكتابة السيناريو، والإخراج ؟

ـ أحياناً يجمع الناقد بين النقد، وكتابة السيناريو مثلما فعل د. رفيق الصبان، أحمد صالح، ماجدة خير الله، أو حُسن شاه التي كتبت النقد، والقصة مثلاً، ولم يجمع بين النقد، والإخراج سوى يوسف فرنسيس، مع أنه لم يكن محسوباً على الحركة النقدية، فقد كان فناناً تشكيلياً.

·        ماهو المقصود بكبار النقاد ؟

ـ للأسف، الكبار الآن هم فقط كبار السنّ رغم إحترامي للجميع، ويظل الناقد الآن شاباً بعد أن يتجاوز الستين، وهي، بدون شك، ظاهرة عربية، رغم أن الكبار هم الجيل المؤسّس الحقيقي للنقد السينمائي في الوطن العربي من أمثال الأساتذة سمير فريد، إبراهيم العريس، محمد رضا، وغيرهم إذا إستثنينا الجيل الأول من الصحفيين الذين بدأوا الكتابة عن السينما في البدايات، لأنني أعتقد بأن الوطن العربي لم يعرف النقد السينمائي قبل جيل الستينات.

·        هل هناك حقيقيّ، ومزيفٌ في النقد السينمائي ؟

ـ بكلّ تأكيد، يخلط البعض الدعاية بالنقد، وكأننا عدنا إلى عالم البدايات من أجل مكاسب رخيصة لا تستحق أن يبيع ضميره من أجلها.

·        هل يمكن أن يكون الناقد حقيقياً، أو مزيفاً، ما هي المعايير التي تجعلكَ تعتقد بأنّ هذا حقيقي، والآخر مزيف، وكيف تشعر بالحقيقة، أو الزيف ؟

ـ من أسلوب التناول، وطريقة المعالجة، أيّ قاريء متمرّس يستطيع فرز الحقيقي من المزيف، فما بالكَ بالمُتخصص.

·        في يوم ما أنشأ ناقدٌ مدونةً متخصصة تهدف إلى كشف السرقات في مجال الثقافة السينمائية، هل أثمرت تلك الجهود في التقليل منها ؟

ـ لم  تأتِ الرياح بما تشتهي السفن، لأنّ مدونةً واحدة لا تكفي، كما فاقت السرقات كلّ الحدود، وماحدث في النهاية عمل فرديّ، وجهد يُشكر صانعه، وللأسف، وصلت السرقات إلى كلّ فنون العمل الصحفي من أخبار، وحوارات، وليس النقد فقط .

·        في تلك الفترة، كتب البعض، بأنها ليست وظيفته الكشف عن سرقات الآخرين، ولم تكن مبادرته أكثر من تصفية حسابات، بعد تلك المُواجهات، توقفت المدونة ؟

ـ توقفها أكبر دليل على أن الواقع مظلم، ولايمكن أن تثمر الجهود الفردية وحدها حيث أثبتت عدم عدم جدواها مع كامل الإحترام لكلّ الجهود.

·        عندما عمد ثلاثة إلى تأسيس "إتحاد دوليّ لنقاد السينما العرب"، ظهرت عوائق، وإشكالياتٍ من بعض الأشخاص، وكانت لديهم إعتراضاتٍ على التسمية نفسها "دولي"، ولماذا يتأسّس من طرف نقاد المهجر، والأهمّ طالتهم إتهامات بأنهم يؤسّسون ذاك الإتحاد لأغراضٍ شخصية، ومصالح، ومنفعة، ومن ثمّ توقف المشروع تماماً ؟

ـ إجابتي على سؤال سابق توضح واقعنا العربي كمهتمين بالسينما، كما قلتَ أنتَ عنه من أجواء باردة في علاقاتنا النقدية، وأعلمكَ ـ على سبيل المثال ـ بأننا منذ أكثر من عشر سنوات بدأنا مشروعاً لإنشاء إتحاد مصري للجمعيات السينمائية، ولم يكتمل بسبب الخلاف على من سوف يكون الرئيس.

·        ماهو تقييمك للمهرجانات السينمائية المصرية، وخاصةً الإسكندرية ؟

ـ بعد ثورة 25 يناير 2011، يُعاني مهرجان القاهرة السينمائي من عدم الإستقرار، حيث توقف  دورتين من واقع ثلاث دورات، كما يُعاني أيضاً من عجز الميزانية التي لا تُوازي قيمة جوائز مهرجانات مثل أبوظبي مثلاً، وهو يحتاج إلى دعم، وإهتمام كبيرين، أرجو أن يتوفرا له في ظلّ  رئاسة الناقد الكبير "سمير فريد".

أما مهرجان الإسكندرية، ورغم إستمراريته، إلاّ أنه يعاني من شيزوفرينيا بعض ممارسي النقد، بل إن ناقداً كان يأمل الفوز برئاسة الدورة الأخيرة للمهرجان، طلب مني بأن أتبرع بالميزانية لسكان العشوائيات بدافع أن ظروف مصر لا تسمح بإقامة مهرجان للسينما، وكأنه لا يدرك أن تصرفاً مثل هذا يُعرضني للمساءلة القانونية، رُبما يدرك ذلك، ولكنه يسعى لتوريطي مع الرأيّ العام.

ثم طالب بعض الصحفيين بتبني حملة نقد للمهرجان الذي أقيم في توقيتٍ بالغ الصعوبة بالنسبة لظروف مصر السياسية، وهو ماكان له عظيم الأثر في تنظيم عدد من المهرجانات السينمائية، والغنائية الأخرى بعد نجاحنا في تنظيمه.

·        على الرغم من تغيير الإدارة كلّ عام، هناك إنتقاداتٍ دائمة، ولاذعة تطال مهرجان الإسكندرية.

ـ لا يوجد مهرجان بلا أخطاء، الذين يخطئون هم فقط الذين يعملون، ومهرجانات مصر هي فقط التي ينتقدها نقاد مصر، لأنها تعطيهم هذه الحرية، وأتحدى أن ينتقد أيّ ناقد، أو صحفي مصري مهرجاناً خارج مصر، لأنه يعلم أن دعوته للدورة التالية متوقفة على مدحه للمهرجان.

·        هناك مهرجاناتٌ خليجية تتجاوز هذا النقد، وذلك بإستيعابه، تحليله، والإستفادة منه، ولا تتبنى ردود أفعال إنتقامية ضدّ من كتب، هذه معلومات أعرفها من داخل هذه المهرجانات التي أتعاون معها بدون الإشارة لها كي لا تتهمني بأنني أجاملها.

ـ مازلت أعتقد بأنّ المهرجانات المصرية يظلمها بعض الذين يعانون من أمراض نفسية، وإزدواجية في الشخصية، بل هناك من يهاجم كي يحصل على شهرة مؤقتة، وتلك مأساة حقيقية، بل فُوجئت بصحفيةٍ، وبعد شهر من نهاية فعاليات مهرجان الإسكندرية، كتبت مقالاً إحتفائياً عن مهرجان أبو ظبي الذي حضرته، وضمّتنه هجاءً لمهرجان الإسكندرية مع أنها لم تكن موجودة، فقط كي تمدح المهرجان الآخر على حساب مهرجاننا رغم فارق الإمكانيات المادية الرهيب بين الإثنين، حيث لا تصل ميزانية مهرجان الإسكندرية حتى إلى قيمة جوائز مهرجان أبو ظبي..

·        قرأتُ بأن مهرجان الإسكندرية يبحث عن الصفة الدولية ؟

ـ المهرجان إقليميّ، ويمتلك تاريخاً لا يمكن أن نتنازل عنه، كما أن وزارة الثقافة المصرية قررت أن يكون مهرجان القاهرة هو الدولي الوحيد في مصر بجوار مهرجان الإسماعيلية التسجيلي، وأن تكون المهرجانات الأخرى قارية.

·        المقصود بالمهرجان الدولي (القاهرة) وُفق تصنيفات "الإتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام"، أن يستقبل في مسابقته أفلاماً من كلّ دول العالم، وهناك دزينة من المهرجانات تتجمع في قائمة (أ)، وهذا لا يمنحها ميزة نوعية، بينما مهرجان الإسماعيلية، وعلى الرغم من دوليته، إذا حصل على عضوية الإتحاد، فسوف يوضع في قائمة المهرجانات المُتخصصة، وهذا لا يعني بأنه أقلّ شأناً من مهرجان القاهرة، أما مهرجان الإسكندرية، فإذا حصل على عضوية الإتحاد، فسوف يكون مكانه في قائمة ثالثة بالمهرجانات الموضوعاتية (أيّ التي تعتمد على تيمة محددة)، ولكن، هذا لا يمنع بأن تكون دولية، بمعنى، تستقبل في مسابقتها أفلاماً من الدول المتوسطية، ويمكن عرض أفلاماً أخرى من كلّ أنحاء العالم في برامجها المُوازية.

ـ لم نفكر في هذا الموضوع من قبل بهذا الشكل، ولكن، وفقاً للتصنيف الذي تذكره رُبما نعيد دراسة الموضوع، ليس بحثاً عن صفة نفتقدها، ولكن من أجل تحقيق تواصل نفتقده مع مهرجاناتٍ مماثلة في دول المتوسط، خاصةً أنه عندما أقمنا مسابقة للفيلم العربي هذا العام هاجمنا البعض بدعوى عرض أفلام غير متوسطية في مهرجان لسينما المتوسط.

·        دعنا نفترض بأنّ أحد المهرجانات العربية إعتمد جائزةً سنويةً لناقدٍ عربي، ماهي المواصفات التي يجب على إدارة المهرجان، أو لجنة التحكيم أخذها بعين الإعتبار لمنح هذه الجائزة إلى هذا الناقد، أو غيره ؟

ـ الموضوعية، النزاهة، الإنجاز الحقيقي من دراسات، وأبحاث، وتأثير حقيقي في مجتمعه.

·        لو كنتَ في لجنة تحكيم، وأردتَ منح جائزةَ لناقدٍ سينمائيّ عربيّ، من هو، وماهي مبرراتكَ.

ـ الأسماء التي تستحق عديدة، ويمتلك كلّ واحد منها إسهامه، وإنجازه،  ذكرت البعض في بداية الحوار، وهناك أسماء أخرى تستحق، من مصر : سمير فريد، علي أبو شادي، وكمال رمزي، ومن سورية : بندر عبد الحميد، ومن الجزائر : أحمد بجاوي، ومن المغرب : خالد الخضري، ومن الكويت : عبد الستار ناجي..

·        طيب، هذه الترشيحات الأولى، ومن المُفترض أن تذهب الجائزة لواحدٍ، أو إثنين على الأكثر.

ـ كلّ من ذكرت يستحق التقدير على إنجازه، وأعتذر من الذين لم أذكرهم، فالذاكرة قد لا تستوعب الجميع، وأضيف أسماء أخرى : محمد رضا، إبراهيم العريس، وأمير العمري.

 
 
 

سابق

>>

01

02

03

04

><<<

38

<<

لاحق

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)