تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

كان نموذجاً للفنان الذي يسكن المسرح مساحات من حياته

جاسم شريدة.. غائب عن فضاء العين حاضر في دهاليز الذاكرة

علي الشرقاوي

ما أن يذكر اسم الفنان الراحل جاسم شريدة، إلا وتداعت الذاكرة إلى نهاية الخمسينات وبداية الستينات والتي كنا نحاول الانتقال من مرحلة الحس الوطني، الاجتماعي، إلى الوعي، فأنا شخصياً لم أعرف المسرح إلا من خلال جاسم شريدة في تلك الفترة. وبالذات في مدرسة رأس رمان الابتدائية، ربما لا أذكر أسماء المسرحيات التي قدمت ولكن أذكر أسماء الفنانين الصغار الذين قامت على أكتافهم مثل الأعمال البسيطة في الطرح والتي كانت تشكل اللبنة الأولى للفن المسرحي في البحرين.  من الأسماء التي لا تغيب عن ذاكرتي جاسم شريدة وبدر القصير وتوفيق علي تقي وعبدالعزيز محمد علي، وفيما غادر كل من بدر القصير وعبدالعزيز محمد عن عالمنا الأرضي في شبابهما، وابتعد توفيق علي تقي عن مواصلة التمثيل ـ واصل جاسم شريدة التمثيل، مشكلاً أسلوبه الخاص في الأداء والحركة. وأغلب الذين تابعوا تجربة جاسم شريدة يتذكرون جيداً الأزمة التي كررها في مسرحية البراحة من تأليف عقيل سوار وإخراج عبدالله يوسف والتي يقول فيها: كله حرب كله حرب .كان لامعاً وبتجربة خصبة وجدت مناخاً مناسباً لها بين فناني مسرح أوال وكان ذلك عام .1972 كتاب في تأبين شريدة  تقول كلمة مسرح أوال في الكتيب الذي صدر في تأبين الراحل جاسم شريدة: ''منذ بدايات مسرح أوال الأولى عندما كان السعي -نحو مسرح مغاير لدى مؤسسيه- هاجساً قلقاً في صدورهم.. وبعد عرض مسرحية (كرسي عتيق) والتي كانت بمثابة الفتيل الأول في شعلة مسرح أوال، وبعد النجاح الجماهيري والفني الذي لاقته هذه المسرحية ابتدأ الوسط المسرحي يلتفت إلى هذا المسرح الوليد الواعد في نفس الوقت.. في هذه الفترة انضم الفنان المرحوم جاسم شريدة بخبرته المسرحية المعروفة وباسمه الفني الذي ومنذ مسرحية (سبع ليالي) كان جاسم شريدة القاسم المشترك في معظم مسرحيات مسرح أوال حتى آخر مسرحية له مثلها مع المسرح وهي (حليمة ومنصور). رحلة طويلة من المعاناة والتعب -خاضها المرحوم مع زملائه من فناني مسرح أوال ممثلاً وإدارياً ناجحاً- طرزت علاقات الجميع بخيوط من المحبة تعدت حدود العلاقات الفنية إلى ترابط أسري بين عائلات الفنانين امتدت سنين طويلة حتى الآن''. الفنان جاسم شريدة كان نموذجاً من الفنانين القلائل الذين يسكن المسرح مساحات حياتهم واهتماماتهم وقلوبهم ويسكن المسرح إليهم. كان ممثلاً يمتاز بالعفوية والبساطة، متوائماً مع المتغيرات المتلاحقة في عام المسرح داعياً دائماً إلى التجديد وتثقيف الذات والدراسة الأكاديمية متى ما سنحت الفرصة لذلك وقد طبق هذا المبدأ على نفسه - وإن لم يوفق في تحصيله الأكاديمي بمعهد الدراسات المسرحية بالكويت- لكنه كان مشجعاً ومحفزاً للكثير من الفنانين المعروفين الآن على الساحة الفنية والذين بلا شك يذكرون له هذا الصنيع.  وعلى المستوى الإداري شغل منصب أمين سر مسرح أوال لسنين طويلة إذ تعاقبت على المسرح عدة إدارات ولكن ظل المرحوم هو أمين السر حتى وفاته.. كان رحمه الله شعلة من النشاط والحماس الذي لم يفتر أبداً.. وجسراً متيناً من العلاقات الفنية محلياً وخليجياً وعربياً ساهمت بلا شك في تدعيم أواصر التعاون بين المسرح البحريني ونظيره من المسارح في الوطن العربي. أما جاسم شريدة الإنسان فوجه لا تفارقه الابتسامة أبداً، يشعرك بالألفة من الوهلة الأولى.. قلب لا يعرف سوى الحب لكل الناس.. على استعداد دائم لبذل المساعدة لمن يحتاج دون انتظار لكلمة الشكر، فنان محبوب من كل الناس. وماذا نقول بعد.. هناك الكثير الكثير الذي يمكن أن يقال.. فالمرحوم معلم فني من معالم البحرين والمعالم تظل شامخة أبداً في وجه متغيرات الزمن.

سيرة إنسانية وفنية مختصرة

اسم الشهرة: جاسم شريدة.

تاريخ ومكان الولادة: 1945 - المنامة.

الحالة الاجتماعية: متزوج من الفنانة المعتزلة شفيقة يوسف.

الأبناء: محمد (14 سنة)- عائشة (8 سنوات)- يوسف (سنتان).

لم ينجب الأب (محمد بن ناصر بن شريدة) من البنين سوى الفقيد (جاسم)، وجاءت بقية الذرية من البنات.

تاريخ ومكان الوفاة: 10 أبريل 1993- في المستشفى ببرمن بألمانيا الاتحادية.

درس حتى الصف الثالث الإبتدائي بالمدرسة الشرقية الابتدائية في البحرين (السنة الدراسية 1959- 1960) بعدها غادر إلى الكويت والتحق بمدرسة المتنبي المتوسطة - الصف الثالث المتوسط في العام الدراسي 1962 - 1963. بعد ذلك عاد إلى البحرين وأكمل الدراسة الثانوية (العام الدراسي 1964 - 1965) بمدرسة المنامة الثانوية للبنين - القسم التجاري حتى العام الدراسي 1965 - 1966 / الصف الرابع تجاري.

عمل في البنك البريطاني من 11 فبراير 1967 حتى 31 أكتوبر من نفس العام.

في الأول من نوفمبر من العام 1967 التحق بإدارة المرور والترخيص وعمل موظفاً بها حتى الأول من نوفمبر عام .1971

دفعه شغفه بالمسرح إلى محاولة ولوج المجال الأكاديمي لتطوير قدراته وإمكاناته الهائلة فيه فسافر إلى الكويت عام 1971 مع أولى الطلابية لدراسة المسرح هناك ومكث حوالي ثلاث سنوات، ترك بعدها الدراسة في 1/11/1973 بناءً على رغبته ولظروف ذاتيه طارئة منعته من مواصلة الدراسة، وكان الوحيد من فناني مرحلة الارتجال المسرحي الذي يواصل دراسته الأكاديمية خارج البحرين في دولة الكويت في معهد الدراسات المسرحية على يد الفنان المسرحي زكي طليمات.

بسبب عشقه للفن والمسرح بالذات، انتقل في 11/12/1973 للعمل بقسم المسرح بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية آنذاك وظل هناك يمارس دوره في خدمة المسرح والمسرحيين حتى انتقل إلى قسم المسرح من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام وانتقل هو أيضاً إلى إدارة الثقافة في وظيفة أخصائي مسرح الذي كان يشغلها حتى وفاته (10/ 4/ 1993).

التحق بدورة تدريبية في فن الإدارة المسرحية بالقاهرة من 13/ 3/ 1976 إلى 12/8/ .1976 العضوية  

كان عضواً بأسرة هواة الفن - 1963 (أسرة فناني البحرين).

كان عضواً بنادي التضامن الثقافي والرياضي 1964.

كان عضواً بنادي اليرموك الرياضي.

عضو بالمسرح الشعبي بدولة الكويت - سبتمبر .1971

عضو إداري بمسرح أوال ويحمل ملفاً رقم: 18 (تاريخ الالتحاق: 24/5/1972).

عضو جمعية البحرين للموسيقى والفنون الشعبية.

عضو نادي الخريجين.

عضو نادي البحرين للسينما.

عضوية شرف نادي القادسية بالخبر بالمملكة العربية السعودية. المشوار الفني  

جاسم شريدة.. ابن فريق الفاضل الذي كان مصدر عدد كبير من رجالات الفن والأدب والرياضة في البحرين..  كانت هناك ملاعب طفولته وصباه وعشقه للفن المسرحي.. بدأ في المدرسة الابتدائية ضمن نشاطات المدرسة في أواخر كل عام، بعدها كون هو وباقي أصدقائه (عشاق الفن المسرحي) شبه فرقة تابعة لنادي التضامن الكائن في فريق الفاضل، وبدأ يمارس اللعبة المسرحية ضمن نشاطات النادي المنوعة، وقد عرفه الجمهور من خلال اسكتش ''قهوة الأرزاق'' الذي قدم على مسرح النادي الأهلي وهو من إخراج زميله ورفيق دربه الفنان القدير محمد عواد.  

بدأ الفنان الراحل جاسم شريدة مشواره الفني عازفاً على الدف ثم انتقل إلى التمثيل ملتحقاً برفيق دربه الفنان محمد عواد حيث مثل العديد من الاسكتشات الارتجالية والمكتوبة التي كانت تقدم ضمن برنامج أسرة هواة الفن الأسبوعي.  

التحق بأسرة هواة الفن في سبتمبر 1963 التي تأسست عام 1956 والتي عرفت بعد ذلك بأسرة فناني البحرين.  

بدأ مزاولة نشاطه المسرحي بكثافة منذ عام 1962 بمجموعة من الاسكتشات المسرحية المرتجلة مع رفقاء دربه الفنانين محمد عواد والفنان عبدالرحمن بركات وعلي كمنكة وغيرهم.  

في عام 1967 وفي الفرقة الخاصة التي أسموها فرقة المسرح الكوميدي ومقرها النادي الأهلي شارك الفنان الراحل في الأعمال التالية: الفتاش - نقابة الطراروة - عايلة خريش - دبلوماسية بوجوهر - الكرة سنة 1999 - من سرق من؟ - ويجدر بالإشارة أن كل هذه الأعمال قد قدمت ضمن مساهمات خيرية واجتماعية ووطنية كالمجهود الحربي، حفلة المعوقين، حفلة الطلبة السنوية وحفلة الاتحاد الرياضي.  

يعتبر الفنان جاسم شريدة من الأعضاء المؤسسين في مسرح أوال والذي تأسس في عام 1970 مع أنه انضم إلى مسرح أوال في مايو ,1972 ويعتبر من الممثلين القدامى في البحرين.  

شارك في معظم مجالس إدارة مسرح أوال لسنين طويلة كعضو إداري وأمين للسر، وكان يشغل منصب أمين سر مسرح أوال حتى آخر أيامه.  

اشتهر بعشقه للمسرح وتضحيته من أجله.. وعرف بابتسامته المرحة ووجهه البشوش وخفة الظل ليس على المسرح فحسب وإنما في حياته الخاصة.  

له علاقات وطيدة بالعديد من فناني المسرح في الخليج والدول العربية.  

شارك في معظم مهرجانات المسرح الخليجية وبعض المهرجانات العربية.  الأعمال المسرحية  مثل في الكثير من الأعمال المسرحية المحلية قبل ظهور مسرح أوال من بينها: قهوة الأرزاق - عمامي الثلاثة - نادي المتفرجين - بيت طيب السمعة.

مثل في معظم مسرحيات مسرح أوال تقريباً وهي:

1- مسرحية ''سبع ليالي''  

2- مسرحية ''السالفة وما فيها''  

3- مسرحية ''مالان وانكسر''

4- مسرحية ''أنا وأنتي والبقرة''  

5- مسرحية ''إذا ما طاعك الزمان''

6- مسرحية ''ح . ب''  

7- مسرحية ''سرور''  

8- مسرحية ''1 - 1 = 1''  (قام بإدارة الحركة والإنتاج في هذه المسرحية)  

9- مسرحية ''الممثلون يتراشقون الحجارة''  

10- مسرحية ''المفتش''

11- مسرحية ''عامر والقرد''  (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

12- مسرحية ''البراحة''

13- مسرحية ''أرض لا تنبت الزهور''

14- مسرحية ''ديرة العجايب''

15- مسرحية ''وطن الطائر'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

16- مسرحية ''بنت النوخذة''

17- مسرحية ''بوخليل في الميدان''

18- مسرحية ''السوق''

19- مسرحية ''أفا يا عبيد'' + ''خميس وجمعة'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

20- مسرحية ''حليمة ومنصور''

21- مسرحية ''رأيت الذي سوف يحدث'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

22- مسرحية ''هل قتلت أحداً؟!'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

23- مسرحية ''الحريق'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

24- مسرحية ''نداء الدم'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

25- مسرحية ''سوق المقاصيص'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

26- مسرحية ''الخيول'' (كان متابعاً للأمور الإدارية لهذه المسرحية)

27- مسرحية ''النحلة والأسد'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

28- مسرحية ''روميو الفريج'' (آخر عمل له في إدارة الإنتاج)

29- مسرحية ''الحارس'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

30- مسرحية ''الغول'' (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)  

31- مسرحية ''الثعلب والعنب'' (عمل مديراً للحركة في هذه المسرحية)  

32- مسرحية ''بداية النهاية'' (عمل مديراً للإنتاج في هذه المسرحية)

33- مسرحية ''وامعتصماه''  وكان مسرح أوال قد رغب في أن يشارك بها في مهرجان المغرب وفي احتفال نادي العروبة بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسه وخرج منها الفنان الراحل جاسم شريدة بسبب غزو المرض لقلبه. ودخل المستشفى ونصحه الأطباء بالراحة والتوقف عن العمل.. ولكن عشق المسرح كان فعلاً يجري في عروقه - كما رددها أكثر من مرة - ولم تعرض المسرحية لظروف عديدة.

34- مسرحية ''الاختراع'' لفرقة مسرح الأضواء القطرية (عمل في إدارة الإنتاج لهذه المسرحية)

35- مسرحية ''رجل من عامة الناس'' تقديم خريجي الفنون المسرحية التي مثلت البحرين في مهرجان بغداد المسرحي (عمل مساعداً لمدير الإنتاج في هذه المسرحية)

36- مسرحية ''الباب'' التي شارك بها خريجو المعاهد المسرحية في مهرجان القاهرة الدولي الأول للمسرح التجريبي (عمل مساعداً لمدير الإنتاج في هذه المسرحية) وغيرها من المسرحيات التي شارك فيها مع القطاع الخاص مثل مسرحية ''يود عليه'' لمؤسسة المرباطي في البحرين، ومسرحية ''القرقور'' على مسرح الشامية بالكويت - يونيو .1984  

تجربة مسرحية تستحق الدراسة  ما نريد أن نصل إليه ونحن في معرض الحديث عن التجارب الكوميدية التي لا نجد مثلها الآن، هو ضرورة دراسة هذه التجربة المسرحية الغنية في أبعادها وإنجازاتها على خشبة المسرح، لأن الحديث عن تجربة جاسم شريدة، لابد وان تقودنا إلى الحديث عن التجربة المسرحية في البحرين، هذه التجربة التي حتى هذه اللحظة، لم تجد من يتحدث عنها كما هي، دون مقارنتها مع التجارب المسرحية في الخليج العربي، لأنها تجربة بنت بيئتها ونمت كما تنمو البذور الطبيعية في بيئتها ومعتمدة على تربتها وهوائها.

الحديث عن تجربة جاسم شريدة، سيقود الباحث إلى التجربة السياسية والاجتماعية والثقافية في الأندية والدكاكين التي خرج منها مثل هؤلاء الفنانين الذين قدموا ما لديهم حسب إمكاناتهم المتواضعة في تلك المرحلة الهامة من التاريخ البحريني . ويرى الدكتور إبراهيم عبدالله غلوم في كتابه (تكوين الممثل المسرحي) وهو دراسة طبيعة التكوين الفني والاجتماعي للممثل في مجتمعات الخليج العربي، بعد أن تكلم عن تجربة الممثل الكويتي إبراهيم الصلال، إن حالة جاسم شريدة لا تختلف عن حالة إبراهيم الضلال وخصوصاً في بعض الأدوار التي اعتبرها بالنسبة لهذا الممثل أعمق الأدوار اتصالاً بمحاكاة الواقع من ناحية، واتصالاً بالتجربة الفردية من ناحية ثانية. وهذه الأدوار في السكران في مسرحية (سرو) إخراج عبدالرحمن بركات 1975 والواشي في مسرحية (يود عليه) بإخراج عبدالله ملك والسيد في (بنت النوخذة) بإخراج عبدالله يوسف 1985 ويواصل الدكتور إبراهيم أن ''جاسم شريدة في هذه الأدوار ممثل يبني تكوينه على نفس أسس التقنية العفوية في المحاكاة. قلا يكون مجرد منفذ ببغاوي للمؤلف أو المخرج مما قد يتوهم و إنما هو أبعد من ذلك، إنه صاحب تجربة فردية أساساً. ولايمكن تحديد مصدر هذه التجربة إلا بتقدير وجود الأسس الثلاثة السابقة لوعي هذا الممثل بالأنماط البشرية التي يؤدي دورها''. وينتهي الباحث في المسرح الدكتور إبراهيم عبدالله غلوم إلى القول ''ولعل أدق ما أتت إليه محاكاة جاسم شريدة لتلك الأدوار هو تمثليها لبعض حالة الالتباس، أو المفارقة النابغة من خيال الذاكرة الشعبية فالسيد شخصية نمطية تعني الانتماء إلى البيت لكنها تعني مقابلاً لذلك الجشع المفرط والبخل المتمظهر بسكينة يكون وراؤها ما وراؤها . أما الواشي فهي تظهر الشكل الكلامي الجميل الرائق مدبباً بوخزات مدمرة لعلاقات الحب البشري. بينما يظهر نمط (السكران) أحزانه وأحزان جميع من يقف معه في سياق التاريخ الاجتماعي للشخصية وفي نفس الوقت يظهر حوله ضحكات كثيرة وبين هذه وتلك لا تشعر إطلاقاً باغتراب الدور عن تمثيل الواقع''

الوطن البحرينية في

01/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)