حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

الفيلم التسجيلي (طرفة) لماجدة الكباريتي في المركز الثقافي الملكي

عمان – الرأي - يتناول الفيلم التسجيلي الاردني الطويل (طرفة) لمخرجته ماجدة الكباريتي حكاية صمود امرأة تقطن في جنوب الاردن وهي تواجه صعوبة وقسوة الحياة اليومية في بيئة صحراوية .

تغوص كاميرا الفيلم الذي سيعرض مساء اليوم في المركز الثقافي الملكي بعمان حيث يدير الزميل الناقد السينمائي عدنان مدانات نقاشا عقب عرض الفيلم بين الحضور والمخرجه في الكثير من التفاصيل حول حياة المرأة التي تجاوزت العقد الثامن من العمر وهي تتدفق حيوية طيلة ساعات النهار والليل برعي الاغنام وجلب الحطب والمياه وايقاد النار وتحضير موؤنة العام فضلا عن الاعتناء بالبيت وما يحيط به من فضاءات الطبيعة .

قالت مخرجة الفيلم التسجيلي الأردني الطويل « طرفة « أنها انجزت الفيلم ضمن متطلبات التخرج من  معهد الفيلم العربي الذي استضافته العاصمة عمان قبل اعوام حيث نظم برامج وورش تدريب على صناعة الأفلام لشباب أردنيين وعرب .

وأضافت المخرجة الشابة  أنها درست فنون المرئي والمسموع في إحدى الجامعات البريطانية حيث أتيحت لها فرصة الاطلاع على كلاسيكيات السينما التسجيلية التي توثق لحالات إنسانية في ظروف صعبة قدمها مخرجون من شتى أنحاء العالم الأمر الذي حفزها على خوض غمار الفيلم التسجيلي والشغف به لما يقدمه من موضوعات متباينة في رؤى جمالية مبتكرة .

وبينت أنها تقدمت بمشروع فيلمها التسجيلي المعنون « طرفة « بعد ترو وانتظار في العثور على فكرته الأساسية التي تتمحور حول حياة امرأة بدوية وتعمل بوسائل بدائية في راحة وطمأنينة داخل بيئة صحراوية صعبة دون كلل او ملل .

وأوضحت أنها تعايشت مع واقع هذه المرأة لمدة ثلاثة أسابيع وتتبعت حجم الاعباء الثقيلة التي تقوم بها المرأة العجوز داخل تفاصيل حياتها اليومية المعتادة بقوة وتحد وامل بواقعها دون أي التفات أو رغبة في الانتقال الى حياة الرفاهية والثراء .

وعقب قيامها بتصوير محطات في حياة هذه المرأة باسلوبية كاميرا الفيديو الرقمية ال «ديجتال» لمدة أسبوعين دخلت المخرجة الى غرفة المونتاج وبجهودها الذاتية أخذت في التحضير لإطلاق نسخة الفيلم النهائية التي كانت في حدود الستين دقيقة وعرضته على القائمين على المعهد وهم من ابرز مخرجي السينما التسجيلية عربيا وعالميا امثال : عمر اميرالاي وميشيل خليفي وقيس الزبيدي وهشام بزري ووصفه بعضهم بأنه مفاجأة تحتشد بالصور والأحاسيس لتكوينات وتشكيلات جمالية مستمدة من البيئة الأردنية .

تأمل الكباريتي في إخراج فيلم روائي طويل بأسلوبية العمل التسجيلي حيث شرعت حديثا في كتابة السيناريو وهي بصدد محاولة البحث عن مصادر لتمويله لينجز بالشكل اللائق.

الرأي الأردنية في

26/05/2010

 

في ذكرى رحيله

إسماعيل ياسين.. الضاحك الباكي

القاهرة - عبدالغني عبدالرازق   

يعد إسماعيل ياسين، أو كما يطلقون عليه الضحاك الباكي، فنانا من طراز خاص استطاع أن يحقق شهرة كبيرة لم يحققها فنان مثله، فبرغم مرور 38 عاما على رحيله والذي يصادف أمس الأول الاثنين فإن أفلامه لا تزال هي المفضلة لدى قطاع عريض من الجمهور العربي، خاصة أن أفلامه يشاهدها جميع أفراد الأسرة.

ولد إسماعيل ياسين عام 1912 بمدينة السويس لأسرة ميسورة الحال، لكن طفولته كانت حزينة جدا بعد أن توفيت والدته مبكراً فتزوج والده من امرأة أخرى كانت تعامله معاملة سيئة، واضطر لترك المدرسة والعمل لدى محال الآخرين بسبب ديون والده.

وكان يحلم بأن يصبح مطربا مشهورا وقرر أن يترك السويس وسافر إلى القاهرة ولكنه لم يجد أية وظيفة فعاد إلى السويس مرة أخرى، وبعد فترة قرر أن يعاود الكرة وعمل وكيلا في مكتب خليل حمدي المحامى بالقاهرة وسرعان ما أحبه الأخير وعرف معه الطريق إلى السهرات بالكازينوهات ، خاصة كازينو بديعة مصابني، وأسمعه ياسين صوته فطلب منه أن يغنى المنولوجات فقط ، ثم تركه وعمل بعد ذلك عند مصابني كمنولوجيست ولكن بعد فترة تركها وعمل مع فرق يوسف عز الدين والراقصة حورية محمد وأمين عطا الله ليعاود العمل مع فرقه مصابني ثم ينضم إلى فرقتي تحية محمود والراقصة ببا عز الدين ويشتهر كمنولوجيست، ويبدأ الصعود السينمائي عندما عرض عليه المخرج فؤاد الجزايرلي أن يشارك في فيلم "خلف الحبايب" عام 1939 ، ثم ينضم إلى فرقة علي الكسار الذي جعله يشارك في جميع أفلامه حتى أصبح نجما سينمائيا لامعا، ويمثل أول بطولة مطلقة في فيلم "المليونير"، ويتجه كذلك لإنشاء مسرح بمشاركه صديقه أبو السعود الإبياري ويطلق على فرقته فرقة إسماعيل ياسين وينضم لها عدد من النجوم الكبار مثل حسن فايق ومحمود المليجى وعبدالفتاح القصري وصديق عمره رياض القصبجي وكان أول عرض قدمته الفرقة بعنوان حبيبى كوكو. ومثل إسماعيل في هذه الفترة الذهبية 17 فيلما حملوا اسمه كان أولها مغامرات إسماعيل ياسين، ثم قدم سلسله أفلام تخدم أهداف الثورة مثل إسماعيل ياسين في الطيران والأسطول والجيش، لكن بعد هذه الفترة قلت عدد أفلامه واضطر إلى السفر للبنان لعله يجد مكانة أفضل، لكن لم تعرض عليه إلا أدوار صغيرة ثم عاد إلى مصر ليجد الضرائب تطالبه بديون ثقيلة فسقط مريضا وحجزت الضرائب على رصيده في البنك وعلى إيرادات عمارته بحي الزمالك واقترضت زوجته، وبعدها أصيب باكتئاب شديد وكتبت وقتها الصحافة عن إسماعيل ياسين الذي نساه الجميع بعد أن كان هو النجم المفضل لدى الجمهور العربي فأعطته الدولة معاشا استثنائيا وبدأ يشعر بالوحدة حتى فاضت روحه في صباح 24 مايو 1972.

العرب القطرية في

26/05/2010

 

بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من أسبوع

إطلاق سراح المخرج الإيراني المعتقل جعفر بناهي  

طهران - وكالات/ أعلن في طهران أمس عن إطلاق سراح المخرج السينمائي المعتقل جعفر بناهي، وقالت زوجته: إن بناهي، الذي بدأ إضرابا عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، أفرج عنه أمس بكفالة مقدارها مليارا ريال (نحو 200 ألف دولار) حسب ما أبلغتها السلطات الإيرانية.

كان بناهي الحائز على العديد من الجوائز الدولية، والذي ناصر زعيم المعارضة مير حسين موسوي في انتخابات الرئاسة التي جرت في العام الماضي، قد اعتقل هو وزوجته وابنته في مارس الماضي. وأطلق سراح الزوجة والابنة في وقت لاحق.

واعتقل بناهي (49 عاما) في مارس لإعداده لإخراج فيلم ينتقد النظام الإسلامي في البلاد. وذكر مكتب النائب العام في طهران أن اعتقال بناهي لم يتم بدافع سياسي، لكن مواقع المعارضة على الإنترنت ذكرت أن سبب الاعتقال هو فيلم بناهي الجديد. ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية عن زوجته طاهرة سعيدي قولها "استنادا لما أبلغنا به فإنه يطلق سراح بناهي مساء أمس. والكفالة دفعت بالفعل".

ويعتقل بناهي في سجن إيفين الذي تقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن العديد من السجناء السياسيين معتقلون فيه. وقال ممثل الادعاء في طهران عباس جعفري دولت أبادي لوكالة أنباء الطلبة أمس الأول الاثنين إن بناهي سيفرج عنه بكفالة لكنه لم يذكر متى.

وانتقدت نجمة السينما الفرنسية جولييت بينوش إيران لسجنها بناهي وذلك خلال كلمة ألقتها لدى تلقيها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي يوم الأحد الماضي قائلة "خطأه أنه فنان ومستقل". كان بناهي قد قال إنه لن ينهي إضرابه عن الطعام حتى يسمح له بلقاء محاميه وأفراد أسرته ويطلق سراحه دون شروط حتى موعد جلسة المحكمة. وزاره أفراد من أسرته ومحاميه الأسبوع الماضي.

وقال بناهي لزوجته في مكالمة هاتفية قصيرة يوم الثلاثاء الماضي إنه أضرب عن الطعام بعد أن هدده مسؤولو السجن باعتقال وسجن كل أفراد عائلته. وأضاف بناهي أنه سيواصل الإضراب عن الطعام حتى يتمكن من الاتصال بعائلته ويطمئن على صحتهم وسلامتهم.

وأقسم المخرج الإيراني لزوجته إنه في حال عدم تلبية مطالبه بالحصول على محامي والإفراج الفوري عنه، فسوف يواصل إضرابه عن الطعام إلى أن يلقى حتفه إذا لزم الأمر.

وكان من المفترض أن يشارك بناهي الذي تصور أفلامه الحياة في إيران وكثيرا ما تركز على المشكلات الاجتماعية التي تواجهها المرأة في لجنة التحكيم بمهرجان كان هذا العام. ووجهت الدعوة للمخرج الإيراني للمشاركة في لجنة التحكيم لكن اعتقاله منعه من المشاركة، ما أدى إلى مطالبات من الحكومة الفرنسية لطهران بإطلاق سراحه.

كما طالب عدد كبير من المخرجين البارزين والممثلين بإطلاق سراح بناهي.

وحصل بناهي على جائزة الكاميرا الذهبية من المهرجان عن فيلمه "البالون الأبيض" من إنتاج عام 1995، وحث وزراء فرنسيون إيران هذا الشهر على إطلاق سراحه. كما فاز بناهي في عام 2006 بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين عن فيلمه "تسلل"، وتدور أحداث الفيلم عن الفتيات الإيرانيات اللائي يتنكرن في زي شباب لمشاهدة مباريات المنتخب الوطني في مباراة التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وألغيت الزيارة التي كانت مقررة لبناهي إلى ألمانيا في شهر فبراير الماضي لحضور مهرجان برلين السينمائي، وذلك بعد رفض السلطات الإيرانية منحه تصريحا للمغادرة.

وأكدت زوجة المخرج الإيراني أنه جرى أمس الإعداد للإفراج عنه بعد أن تم دفع الكفالة المطلوبة. وكانت الانتخابات الإيرانية في يونيو الماضي قد أدخلت إيران في اضطرابات سياسية دامت شهورا، وقالت المعارضة الإصلاحية إن الانتخابات زورت لضمان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية لكن السلطات صورت الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت بعد الانتخابات بأنها محاولة مدعومة من الخارج لتقويض المؤسسة الدينية.

ودعم بناهي ومخرجون إيرانيون آخرون الحركة الخضراء المعارضة، بقيادة مير حسين موسوي، قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

واعتقل آلاف من أنصار المعارضة بعد الانتخابات. وأطلق سراح أغلبهم منذ ذلك الحين لكن أكثر من 80 شخصا حكم عليهم بالسجن لما يصل إلى 15 عاما. وأعدم اثنان حوكما بعد الانتخابات.

العرب القطرية في

26/05/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)