تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مقعد في الصالة

كيــف نحـمي السيــنما المصـــرية ؟‏!‏

كتبت ـ مــاجدة حليم

اقترب العيد الكبير‏..‏ وفيه تعرض هذا العام افلام النجوم الكبار علي الشاشة المصرية‏..‏ وبدأ الجميع في الاستعداد للانتهاء من الأفلام قبل العيد‏.‏

ولابد أن اللصوص قراصنة الأفلام قد بدأوا هم ايضا الاستعداد لسرقة الافلام‏..‏ فقد حدث الصيف الماضي أن سرقت الأفلام وبيعت في شوارع وسط البلد علي‏C.D‏ أو‏D.V.D‏ قبل عرضها في دور العرض‏,‏ كما فوجيء المنتجون أن الأفلام تعرض علي الانترنت بنسخ عالية الجودة لاتقل عن جودة النسخ الاصلية‏..‏ وصناعة السينما المصرية تحتاج لوقفة‏,‏ فقد كانت من مصادر الدخل القومي المهمة وكانت تأتي بعد القطن في الأهمية‏..‏ وفي كل بلاد الدنيا يتنوع الانتاج السينمائي مابين افلام هدفها التقنية الفنية العالية وافلام هدفها القصة سواء كانت مكتوبة للسينما أو مأخودة عن عمل ادبي‏..‏ وهذه افلام تصنف كأفلام عالية الجودة وهناك افلام تجارية لايعنيها سوي الحصول علي ربح سريع ثم عندما يكتشف الجمهور انها ليست ذات قيمة فنية يكون منتجوها قد حصدوا الارباح وانتهي الأمر‏..‏

والسينما تحتاج لتمويل‏..‏ والممول لابد أن يكون متفهما لدور السينما وتأثيرها علي الناس وإلا سيفعل اي شيء لمجرد المكسب‏.‏

والسينما تحتاج لتوزيع‏..‏ والموزع عند سطو القراصنة علي الافلام يماطل في الشراء ويعرض اثمانا زهيدة باعتبارها قد اصبحت بضاعة مضروبة والسينما في الاساس تحتاج لكاتب وبرغم أن السينما تعتمد علي الصورة فإن الكلمة لها تأثير شديد‏..‏ فالحوار الهادف والسيناريو المتقن يمكن أن يغير من تفكير الانسان كما يغير من سلوكه ونظرته الي الحياة والي الاشياء‏.‏

نحن نملك في مصر صناعة سينما تحتاج لرعاية أكثر‏..‏ وعندنا كوادر فنية متميزة‏..‏ ولدينا نجوم ونجمات لفتوا انتباه الناس في كل مكان ماينقص السينما هو الاهتمام بالكاتب‏..‏ واعطاء الموهوبين الفرصة لاثبات موهبتهم‏..‏ كما اننا نملك ثروة من الادب العربي والاجنبي يمكن الأخذ عنها‏.‏

لكن الشيء المهم انه يجب مطاردة هؤلاء القراصنة الذين سمح لهم بسرقة افلام الصيف من قاعات المونتاج او اثناء الطبع أو اثناء العرض في السينما وضرب صناعة قوية‏,‏ لقد انخفضت ايرادات السينما هذا العام مابين‏60‏ ـ‏70%‏ عن العام الماضي

إن الساسة الذين اهتموا بالسينما وكانت من أهدافهم كانوا يعرفون تأثير الفن السابع الجبار علي الناس وعلي تشكيل حياتهم وافكارهم وكما انه لابد من التنوع فلابد ايضا من وجود سينما قوية لتعود لمصر الريادة التي كانت‏!‏

 

العنوسة بشكلها العصري في بنتين من مصــر

كتبت ـ أميرة أنور عبدربه‏:‏

انتهي المخرج محمد أمين من مونتاج فيلمه الجديد بنتين من مصر الذي يشارك في بطولته الفنانة زينة وصبا مبارك وأحمد وفيق وطارق لطفي ورامي وحيد‏,‏ ويقوم المخرج حاليا بوضع الموسيقي التصويرية للفيلم‏.‏ الذي تدور أحداثه عن العنوسة في اطار رصد العديد من التغيرات السياسية والاقتصادية في المجتمع‏.‏

وعن الفيلم يقول المؤلف والمخرج محمد أمين لقد استغرق تصوير الفيلم‏7‏ أسابيع تم التصوير في مصر والسويس ولكن نظرا لبعض الظروف الخاصة ببعض الفنانين فقد توقف تصويره أكثر من مرة لانشغالهم بأعمال تليفزيونية في رمضان‏,‏ وحول الفيلم يقول‏:‏ لقد حاولت من خلال هذا الفيلم تغيير معني العنوسة لدي البعض خاصة أن جميع الأفلام المصرية دائما ما تصور المرأة التي لم تتزوج علي أن شكلها قبيح وليست جميلة كما أنها دائما ما تظهر في شكل غير طبيعي ترتدي نظارة مقعرة ولكن حاولت من خلال فيلم بنتين من مصر الابتعاد عن تلك الشخصية التي نجدها الآن مثقفة جميلة ومن عائلة ذات مستوي اجتماعي جيد وذلك من خلال النموذجين الرئيسيين بالفيلم والتي تجسد دورها كل من زينة وصبا مبارك داخل أحداث العمل‏,‏ وحول عرض الفيلم في عيد الأضحي المبارك نفي محمد أمين ذلك وأكد أن نوعية فيلمه لا تتناسب مع موسم الأعياد فهو فيلم يصلح لفترة الشتاء لذلك فمن المقرر عرضه في اجازة نصف العام‏.‏

أما الفنانة زينة التي تلعب دور حنان أمينة مكتبة في إحدي الجامعات فتقول أنا سعيدة جدا بتجربتي في هذا العمل الذي أراه نقلة فنية أخري لي بعد دوري في كل من فيلم الجزيرة ومسلسل حضرة المتهم أبي ومسلسل ليالي والذي عرض في رمضان لذلك فأنا اعتبره نقلة مهمة في حياتي الفنية خاصة أن الفيلم يناقش مشكلة مهمة تعاني منها معظم الأسر المصرية وهي مشكلة العنوسة ولكن ليس بمعناها السائد وانما التي تتعرض لها أيضا الفتاة المثقفة والتي تتمتع بقدر كبير من الجمال مع رصد التغيرات التي طرأت علي المجتمع في السنوات الأخيرة لذلك فهو فيلم يختلف عن أفلام السوق الحالية‏,‏ وحول ما اذا كانت تتوقع أن يحقق إيرادات أكدت أنها لا تضع الإيرادات في تفكيرها وأن ما يهمها في المقام الأول أن يحقق الفيلم نجاحا علي المستوي الفني والجماهيري أيضا وأن يضاف الفيلم لرصيدها الفني‏.‏

الأهرام اليومي في

04/11/2009

 

السينما‏..‏قضية وطـــن

كتب ـ أحمد عاطف‏:‏ 

أعلن الحزب الوطني الديمقراطي عن ادراجه مناقشة مستقبل السينما بمصر ضمن أجندة مؤتمره السنوي السادس‏,‏ ولعلنا هنا بهذه المناسبة نذكر بأهم المطالب التي ينادي بها جموع السينمائيين ويلخصها الخبراء مرارا وتكرارا أولا في قضية انتاج الاعمال السينمائية ضرورة استمرار مشروع دعم الدولة للسينما ولكن ليس بأسلوب متباطيء بيروقراطي كالدعم الاول الذي أقرته الدولة ولم تدره وزارة الثقافة ادارة سليمة‏.‏

لكن الاقتداء بأنظمة دول العالم في الدعم وهناك مثال جيد في دولة المغرب الشقيقة التي تمنح للأفلام أكثر من‏60%‏ من ميزانياتها في صورة نقدية وليس في صورة عينية كالدعم القديم وضرورة وضع أولوية لدعم الشباب ودعم الافلام قليلة التكلفة ومثال ذلك دولة اسبانيا التي غيرت نظام الدعم ليكون كذلك ثم ضرورة أن تضم لجان الاختيار أسماء محايدة وللحياد أكثر من مقياس علي رأسها الا تتكرر نفس الاسماء التي تقوم بالتحكيم في كل مسابقة وكأننا في كهنوت وليس في عالم مفتوح‏,‏ وضرورة إدراج الشباب كأعضاء في لجان الاختيار باعتبارهم الجيل الذي يصنع السينما المصرية الآن وقد اكتسبوا خبرة محلية ودورية مؤخرا وأن يتوافر فيمن هم مسئولون عن هذا الدعم الخبرة اللازمة مابين الوعي بتفاصيل فن السينما وصناعة السينما معا وليس خبرة واحدة كالنقد وحده أو الانتاج وحده مثلا‏,‏ ثم لابد من أن يكون الدعم له آلية مستمرة ومخصص له بابا خاصا في ميزانية الدولة ولايأتي ويذهب حسب مزاج هذا المسئول أو ذاك‏..‏ والحل أن يأتي هذا الدعم من الضريبة المفروضة علي تذاكر السينما أسوة بما يحدث في العالم وهكذا فحق السينمائيين يعود اليهم أما في قضية دار العرض فلابد أن تكسر الدولة الاحتكار الموجود بها بتشجيع امتلاك أكثر من شركة لدور العرض التي مازالت تملكها وستؤجرها قريبا أو التي ستنشئها أو حتي تأجير دور عرض الثقافة الجماهيرية لتعمل كجزء تجاري جزءا من اليوم‏..‏ويجب أن تقف الدولة وقفة حازمة مع القرصنة التي تدمر اقتصاد الفيلم السينمائي وأن تخصص ادارة لمكافحة القرصنة وتشدد العقوبات علي سارقي الافلام وبائعيها علي الارصفة وعلي الانترنت ولابد للدولة أن تشجع انشاء نواد للسينما لعرض مختلف أنواع السينما لكي يرتقي ذوق الجمهور المحصور بين السينما التجارية المصرية والامريكية‏..‏ ولابد أن تحث علي نشر الكتاب السينمائي بشكل أكبر وتقرر تخصيص قسم للكتب السينمائية في كل مؤسسة كتاب كالمركز القومي للترجمة‏..‏ ولابد أن تفتح الدولة الباب للاستثمار في مجال السينما للمستثمرين العرب خاصة‏,‏

وهناك مشروع بوزارة الاستثمار بخصوص ذلك فضلا عن ضرورة انشاء اللجنة المصرية لتسهيل تصوير الافلام العالمية بمصر التي لابد أن نضع تنظيما لكي تصدر تشريعات لتسهيل وتنشيط الحماية وحل العقبات المزمنة‏..‏ولابد أن تفعل الدولة مشروع السينماتيك المصري‏(‏ أو الأرشيف القومي للفيلم‏)‏ الذي علي أقل تقدير لابد أن تكون بحوزته نسخة رقمية من كل الافلام المصرية المنتجه روائية أو تسجيلية كضرورة قومية للحفاظ علي تراث مصر‏..‏ وضرورة التوسع في انشاء دور عرض بالريف والصعيد المصري.

الأهرام اليومي في

04/11/2009

 

هذا هو فيلم تسجيلي عن جاكسون الإنسان

كتب ـ د‏.‏ مصطفي فهمي‏:‏ 

كان يتمني ظهوره أمام جمهوره بشكل جديد‏,‏ أكثر قوة مما عهدوه‏,‏ وأشد إبهارا مما شهدوا منه‏..‏ لكن القدر أراد أن يجعله في الحياة الأخري‏..‏ ليبدأ التاريخ في ضم مايكل جاكسون ملك الأغنية الشعبية والبوب في أمريكا‏,‏ ضمن مشاهيره‏,‏ وأصحاب المواقف المؤثرة في حياة البشر‏..‏ كما صوره لنا مخرج حفلته هذا هو التي أراد جاكسون أن يطوف بها الكثير من دول العالم ليحث الشعوب علي حماية كوكب الأرض لما يتعرض له من أثار ضارة تؤثر بدورها علي حياتنا‏.‏

لقد أستغل كيني أورتيجا مخرج حفلات جاكسون من‏1992‏ إلي‏2009‏ تصوير بروفات الحفلة الأخيرة التي بلغت مدتها‏80‏ ساعة ليقدم جاكسون لأول مرة ليس كمطرب كما عهد الجمهور‏,‏ ولكن كإنسان من تعامله مع الراقصين‏,‏ والموسيقيين‏,‏ جميع العاملين في تجهيزات الحفل‏,‏ واحترامه لتوجيهات المخرج‏,‏ وتوجيهه للعازفين بلباقة‏,‏ وكياسة واحترام‏,‏ وصبر فيما يجب أن يقوموا به من طريقة عزف معينة في بعض المقاطع‏,‏ وبذلك يوضح المخرج للعالم وليس للجمهور مايكل جاكسون الإنسان خلف الكواليس‏,‏ لعل أورتيجا أراد أن يوضح للعالم حقيقة ملك الأغنية الشعبية الأمريكية في ظل ماتردد عنه من متناقضات في السنوات الأخيرة من حياته‏,‏ وبعد مماته‏,‏ كنوع من التكريم الأبدي لمايكل جاكسون بصناعة هذا الفيلم التسجيلي الذي استغله المخرج كحفل مصور يذيعه للجمهور خاصة أنه متخصص في صناعة الأفلام الموسيقية وإخراج الحفلات تليفزيونيا بخلاف صفته كمنتج‏,‏ وقد حقق الفيلم في أسابيع عرضه الأولي في العالم‏100‏ مليون دولار‏,‏ وقد شهد حفل الافتتاح للفيلم حضور عدد كبير من نجوم هوليوود‏,‏ منهم ويل سميث‏,‏ وجنيفر لوبيز بخلاف حضور المئات من عشاق جاكسون‏.‏

تظهر حرفية كيني أورتيجا في تجميعه لبروفات كل أغنية وماحدث بها من حوارات بين مايكل والعاملين معه ليبرز جوانب جاكسون الإنسان‏,‏ ثم يذيع الأغنية من البروفة النهائية وظهرت حرفة المخرج هنا أيضا في درايته التامة بالتقطيع الذي يجعل المشاهد مندمج في أحداث البروفة‏,‏ والتقطيع الذي يدخله جو الحفل مع غناء جاكسون دون بروفات‏,‏ ولكن هناك بعض المشاهد خاصة في الجزء الأول جاءت مطولة‏,‏ ولم يتمكن أورتيجا من السيطرة علي المشاهد بسبب نقلاته المفاجئة من البروفة وأحداثها إلي الأغنية كاملة بإخراجها‏.‏

لكن يحسب لأورتيجا لمسته في تخليد صديقه بهذا الشكل الذي جعل مايكل جاكسون يظهر للعالم كله وليس لدول بعينها في حفله‏(‏ هذا هو‏),‏ هذا الحفل الذي أصبح فيلما تسجيليا لمايكل جاكسون الإنسان ويحسب للمخرج أيضا ذكاءه في التسويق للحفل وبيعه بشكل ذكي حقق به ربحا عوضه عن خسائر الغاء حفلته‏.‏

الأهرام اليومي في

04/11/2009

 

غادة عبد الرازق‏..‏اكثر جراءة‏!‏

كتبت ـ علا السعدني‏:‏ 

نجومنا الذين يتلألأون الآن في سماء سوريا من خلال مهرجانها دمشق ومن قبل تلألأوا في مهرجان أبو ظبي ومن المؤكد أنهم سيتلألأون اكثر واكثر في مهرجان دبي القادم بل وكل المهرجانات التي تليه‏,‏ وابقي قابلني لوحد فيهم لألأ مهرجان بلده المسكين القاهرة‏.‏ صحيح المهرجان بيحتضر كده كده‏,‏ ولكنه مازال لم يمت بعد‏,‏ وعموما اذا كان المهرجان لن ينور بأهله من نجومنا الذين لم يهتموا به وهو مهرجان بلدهم‏,‏ فهناك نجوم آخرون غيرهم بل وعالميون مثل شارون ستون وسلمي حايك وصمويل جاكسون ولوسي لو وغيرهم جاءوا من آخر الدنيا ليلألأوه هم‏!‏

*‏ وكفاية فقط شارون ستون وسلمي حايك ينورن بلد بحالها

*‏ هل علينا ومن الآن أن نتوقع أن يتكرر مع سمية الخشاب التي تشارك الآن في لجنة تحكيم مهرجان دمشق نفس السيناريو الذي حدث العام الماضي مع نادية الجندي التي وبمجرد أن كرمها مهرجان دمشق راح مهرجان القاهرة فجأة مكرمها هو الآخر هذا العام‏!‏

*‏ هل وصل الي مسامع الفنان الدكتور عزت أبو عوف الضجة الكبري المثارة حول عدم وجود فيلم مصري يشارك في مهرجان القاهرة أعتقد لا‏!‏ والا ماكان يظل يردد في حواراته وما اكثرها هذه الايام بأنه مازال يأمل في ظهور فيلم مصري ليلحق بالعرض في المهرجان‏,‏ طب متي سيحدث ذلك والمهرجان أصبح لم يتبقي علي بدايته سوي ايام معدودة‏,‏ لو كان د‏.‏أبو عوف يريد ذلك بجد لكان خطط له من قبل وكان امامه سنة بطولها منذ نهاية الدورة الماضية‏,‏ ولكنه ومع الاسف نسي أو تناسي ذلك أو لم يبال من أصله وكيف سيتذكر في وسط هذا الكم الهائل من المسلسلات والافلام وهي بسم الله وماشاء الله لاتعد ولاتحصي‏!‏

*‏ غادة عبد الرازق اعتادت أن تضيف الي حساباتها رصيدا ثم تعود وتسحبه من جديد بدليل انها وبعد ان كانت وردة رمضان هذا العام من خلال مسلسلي الباطنية وقانون المراغي وماحققته من نجاح في التليفزيون ستخسره في السينما كالعادة من خلال دورها في فيلمها الجديد كلمني شكرا الذي تصفه غادة نفسها بأنه سيكون جريئا جدا‏,‏ وهل هناك أجرأ من أدوارك في فيلمي حين ميسرة والريس عمر حرب ؟ والمصيبة ان غادة وبرغم الهجوم عليها بسبب هذين الفيلمين اللذين رغم جودتهما لم يفيداها فنيا في شيء مصرة علي تكرار نفس التجربة من جديد‏.,‏ ياغادة النجومية السينمائية ليست بالجرأة الجسدية بل بالجرأة الفكرية واكبر دليل علي ذلك نجاحك في فيلم دكان شحاته رغم صغر دورك ورغم انه لم يظهر فيه من جسمك شبر واحد إلا انه علم فيك فنيا وفينا نحن ايضا

 

قصة حياة ميشيل أوباما

يحكي هذا الكتاب‏(‏ ميشيل أوباما السيدة الأولي وبريق الأمل‏)‏ قصة حياة السيدة الأولي للولايات المتحدة متناولا طفولتها في شيكاغو ومستعرضا علاقتها بباراك أوباما من أول لقاء لهما في مؤسسة المحاماة المرموقة التي لم يكن بها أمريكيون من أصول أفريقية غيرهما ووصولا إلي دورها كأقرب مستشاريه‏.‏

يتعرف القارئ هنا ليس فقط علي آرائها السياسية ووجهة نظرها في العديد من القضايا الدولية التي تهم العالم أجمع‏,‏ لكنه يتعرف أيضا علي الجانب الإنساني لهذه المرأة‏..‏ إيمانها بالأسرة‏..‏ بالترابط الوثيق الذي ينبغي أن تكون عليه‏..‏ اهتمامها باطفالها الذي يأتي في المقام الأول‏..‏ قبل النجاح والواجهة الاجتماعية البراقة‏..‏ فهي من ذلك النوع من النساء الذي قد يترك كل شئ في سبيل استقرار وسعادة الأسرة‏..‏

ملامح المجتمع الأمريكي‏..‏ مشاكل التفرقة العنصرية وقضايا العرق والجنس‏..‏ قصة السباق علي الرئاسة الأمريكية بمراحلها المختلفة‏..‏ دورها الداعم لزوجها‏..‏ يقدمها الكتاب هنا عبر فصوله من خلال كلمات اليزابيث لايتفوت الصحفية بوكالة الأسوشيتد برس ــ ترجمة سمية ممدوح الشامي ــ صادر عن كلمات عربية للترجمة والنشر‏..‏

الأهرام اليومي في

04/11/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)