تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

يرى "دروب المطايا" قصة بلا عمق

عارف الطويل: استثمرت نجاح "حظ يا نصيب" في "عجيب غريب"

حوار: محمد هجرس

اعترف المخرج السوري عارف الطويل ان مسلسله “دروب المطايا” قصة بلا عمق، وأن “عجيب غريب” به مشهد كان بحاجة لرؤية واضحة، وأن الخطوط الدرامية التي نقلها من “حظ يا نصيب” الذي عرض العام الماضي إلى “عجيب غريب” لم تضف إلى العمل، ونفى أن يكون عمله في دول الخليج راجعاً إلى حبه لجمع المال لأن آماله العربية واحدة، وأرجع انتشاره خليجيا إلى قدرته على قراءة الواقع الخليجي.

وقال في حوارنا معه ان الدرما السورية متطورة وتنافس المصرية، وانه عرف بعد مسلسل “زمن الوصل في الأندلس”، وأصبح مخرجاً غير عادي بدليل قبوله أكثر من عمل في وقت واحد. وإلى نص الحوار:

·         أنت ممثل قبل أن تكون مخرجاً أيهما يخدم الآخر؟

كلاهما يخدم الآخر، وهي ميزة ايجابية أن تكون ملماً بقواعد التمثيل والاخراج معاً.

·         ألا ترى ان زميلك في الدراسة حاتم علي تميز عليك في الاخراج؟

المسألة ليست تفوقاً، انما رؤية فنية في العمل يحملها كل فنان، وقبل كل ذلك حظوظ.

·         اجابتك مفعمة بالغيرة، فهل يغار الصديق من نجاح صديقه؟

مطلقاً، لأن حاتم علي صديقي من أيام الدراسة وتزاملنا في دراسة الاخراج والتمثيل في دمشق.

·         أنت أكثر المخرجين عملاً في الخليج، ألا يوجد غيرك، وما الحكاية؟

فعلاً، أنا أكثر المخرجين الذين عملوا في الخليج وربما الحظ هو الذي يسر ذلك، وربما جهات الانتاج التي اختارتني لأنها تثق في قدراتي الفنية التي تمكنني من انجاز تلك الأعمال والمنافسة بها في حلبة العرض الرمضاني. والحقيقة أنني مازلت زائراً، رغم اعتقادي بأنني أحد أفراد الأسرة الخليجية.

·         ولكن يوجد غيرك الذي قد يتفوق عليك؟

لا أنكر ذلك ولكني أرجع اختياري إلى أعمالي العديدة السابقة التي أخرجتها في الكويت وقطر والإمارات، وتفوق 11 مسلسلاً، بجانب 50 عملاً شاركت فيها كممثل خلال 20 سنة.

·         وما السبب في انتشارك خليجياً؟

أنني أحسنت قراءة الواقع الخليجي الذي اندمجت فيه، واكتشفت تفاصيله، ولم أكن كغيري في مروري عليه مرور الكرام. كما أنني تعاونت مع كتاب ومنتجين وممثلين جيدين، ما ساهم في نجاحي وقبولي.

·         من أهم المخرجين في جيلك برأيك؟

مصطفى رشيد في البحرين، الذي أبدع في المسلسل الإماراتي “الجيران”، ومحمد دحام في الكويت، وأحمد المقلة، وحاتم علي، وغيرهم لا تسعفني الذاكرة لذكرهم.

·         البعض يعتبرك مخرجاً عادياً، لأنك تقبل العمل في ثلاثة أعمال في وقت واحد، فأين الفكر الذي تقدمه؟

قبول الاخراج في أكثر من عمل خير رد على سؤالك ودليل نجاح ولا يتحقق إلا من صاحب موهبة.

·         ما ردك على تأكيد البعض أن أعمالك ضعيفة ولا ترقي للمنافسة؟

هذه وجهات نظر لا أعتد بها مطلقاً.

·         ولكن مسلسل “عجيب غريب” مليء بالمشاهد الساذجة؟

ربما يكون ذلك من وجهة نظرك.

·     ليست وجهة نظر ولكن حقائق وأذكرك مثلاً بمشهد ضحكت فيه على المشاهد، في الحلقة الثامنة للفنان أحمد الجسمي الذي كان فيه نائماً وبجانبه ثعبان فاستيقظ عليه فجأة ولمسه لكنه لم تظهر على وجهه أي علامات للانزعاج وواصل النوم من جديد، وعندما استيقظ قال لزوجته انه رآها مثل الثعبان. ألا ترى أنك فشلت في توصيل المشهد للمتابع؟

صحيح، والمشهد كان بحاجة لتوضيح أكثر، لكن كل عمل لا يمكن أن يصل للكمال، ولا ننسى ان “عجيب غريب” أول ست كوم خليجي وبه بعض النواقص، وأعد الجميع بتفادي الأخطاء في الجزء الثاني من العمل.

·         معنى ذلك أن ما يقال بأنك تقبل العمل في أكثر من مسلسل من أجل المال صحيح؟

كلام غير حقيقي، لأنني رفضت أعمالاً أكثر من التي قمت باخراجها والدافع وراء قبولي يرجع للنص وجهة الانتاج، ومجموعة الفنانين في العمل الذي اعتبره حياتي، لأنني لا أملك رؤية للنهوض بالدراما.

·         لماذا لا تستغل قدراتك في تطوير الدراما في بلدك سوريا؟

الدراما في سوريا متطورة وتنافس المصرية، وما حدث أنني بعد اخراج المسلسل السوري “زمن الوصل في الأندلس” فوجئت بالأصدقاء في الكويت والإمارات يطلبونني لاخراج بعض الأعمال ما جعل العجلة تتسارع وتتابعت السنين. وأنا في عمل دائم، وهذا جعلني أغيب عن سوريا، ولا أنكر أنني أفكر في العودة للعمل في بلدي، لكني توصلت إلى أن العمل واحد سواء في الخليج أو سوريا أو مصر، لأن آمالي العربية واحدة، وهمومي هي هموم كل العرب، لذلك أحلم بتقديم دراما عربية تحمل هموم كل الشعوب.

·         أنت تعلن عن قوميتك العربية؟

أنا قومي بالدرجة الأولي، ولا أعترف بالفواصل العربية التي صنعها الاستعمار.

·         هل تعرضت لضغوط أثناء تنفيذ أعمالك من المؤلف أو جهة الانتاج؟

مطلقاً، لأنني في شراكة طويلة ودائمة مع الكاتب جمال سالم والفنان أحمد الجسمي، ويسمع كل منا للآخر ونتفق في النهاية.

·         ولماذا وافقت على نقل خطوط درامية من مسلسلك “حظ يا نصيب” الذي عرض العام الماضي إلى “عجيب غريب”؟

تم بالفعل نقل شخصية عباس وزجته بنفس الممثلين موسى البقيشي وسعيد عبيد، لكنهما أبصرا. وأؤكد ان اللعبة كانت واضحة والاستعارة مقصودة. ودعني أرجع إلى شخصية “غوار” التي لعبها الفنان دريد لحام في الستينات وحققت نجاحاً هائلاً، أخذت نفس الشخصية بنفس الاسم والمواصفات في مسلسلات أخرى ونجحت. لذلك أعتقد ان استثمار شخصيات حققت نجاحاً في مسلسل كوميدي لا يضر.

·         وما الاضافة التي أضفتها للشخصيات التي نقلتها؟

لا توجد اضافة جوهرية، لكن الشخصيات الجديدة تختلف عن القديمة، في الحديث بالانجليزية.

·     ألا ترى ان اللهجة التي تحدث بها مرعي الحليان غير مقبولة، وكان من الممكن أن يتحدث بالعربية “المكسرة” المطعمة بالكوميديا؟

لفتة طيبة نأخذها بعين الاعتبار ونناقشها في الجزء الثاني، ولكن كان هدفي من تلك اللهجة الخروج من المحلية.

·         “دروب المطايا” الذي يعرض على تلفزيون أبوظبي من اخراجك، هل تعتقد أنه ملحمة كما يعلن عنه؟

نعم أعتبره ملحمة.

·         ولكن العمل لا توجد به الأحداث التي تتميز بها الملحمة؟

أراه ملحمة رغم أن أحداثه قليلة، وحكايته تعتمد على خط رئيسي واحد لم تتفرع عنه أحداث أخرى.

·         إذن “دروب المطايا” قصة بلا عمق؟

أعتقد ذلك.

·         ولماذا قبلته؟

قبلته لأنه النص الوحيد الذي يناقش الواقع الإماراتي الماضي الذي ينتظره الناس لمعرفة كيف كان أجدادهم يعيشون الماضي بكل آلامه وقسوته.

الخليج الإماراتية في

30/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)