تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مشاهدي الساخنة كانت موظفة لخدمة الدراما!!

غادة عبدالرازق: مقارنتي بنادية الجندي غير عادلة .. وأشبهها في عنادها فقط

قدري الحجار

هي فنانة تمتلك جرأة غير عادية في اختيار أدوارها والنوعية التي تقدمها علي الشاشة.. ولا تخشي أي شخصية.. فهي تدخل تجربة جديدة في حياتها الفنية.. إما أن ترفعها إلي قمة النجومية أو تهوي بها إلي نقطة البداية.. فقد دخلت "الباطنية" وهو العمل الذي لاقي نجاحا كبيرا عن عرضه سينمائيا وبفنانة ذات خبرة وموهبة هي نادية الجندي.. فهل سعت البديلة تليفزيونيا أن تنجح وأخذت مكان أستاذتها في الباطنية.. هل تقلدها.. أم ستتفوق عليها. نتحدث مع غادة عبدالرازق. وهي تقدم شخصية إمبراطورة في تجارة المخدرات.. والتقينا معها وكان هذا الحوار..

·         هل أحبت غادة جو الباطنية. ووجودك فيه علي مدي ثلاثين يوما متصلة؟

- قد تستغرب إذا قلت لك أحببت هذا الجو فهو جديد وغريب. أحببت كل الشخصيات فيه وكأننا كنا نعيش بالفعل داخل الحياة الحقيقية في الباطنية. فالشخصية نفسها غريبة. أنا بطبعي أحب شخصيات بنت البلد الجدعة.. وأول مرة أجسد شخصية بنت البلد الشريرة طبعا في جو المخدرات لكن ولاد البلد يسكنون في مناطق شعبية. والباطنية هذه منطقة شعبية قبل أن تكون فيها تجارة مخدرات وانتهت فأنا أتحدث عن الأسلوب فالبنت أصلا مولودة في الباطنية لكنها لا تتاجر في المخدرات لكنها نشأت في نفس البيئة وأثرت عليها فقط بعد ذلك عندما بدأت تريد أن تصل للثراء فوجدت أن أقصر الطرق للثراء هي المخدرات.. وأري أن هذا المسلسل من الأعمال المهمة في مشواري التليفزيوني. ونقلة في نوعية أدواري كممثلة للشخصية التي أقدمها..

·         هل نجاح العمل يعود إلي وجود ثنائي "الحاج متولي" ..السيناريست مصطفي محرم والمخرج محمد النقلي؟

- أنا سعيدة بعودتي مع هذا الثنائي اللذين كانا "وش السعد" علي عندما قدمت معهما مسلسل "عائلة الحاج متولي" الذي لاقي نجاحا كبيرا عند عرضه وكان أحد أسباب حب الجمهور لي وعندما عرضا علي ورق مسلسل "الباطنية" تحمست لقراءته فورا ولا أخفيك سرا أنني قرأت السيناريو خلال ليلة واحدة فقط فتحمست للعمل فورا وكان دوري مفاجأة لي وزاد من حماسي وجود الفنان الكبير صلاح السعدني. بالإضافة إلي محمد عبدالحافظ ولوسي وهياتم وريم البارودي وأحمد فلوكس ومجموعة كبيرة من الفنانين.

بائعة شاي

·         قدمت دور الفتاة الفقيرة عشرات المرات فما هو الجديد عند وردة؟

- رغم أنني قدمت دور الفتاة الفقيرة من قبل إلا أن شخصية وردة مختلفة فهي تعمل بائعة للشاي في وكالة للخشب ورغم فقرها الشديد إلا أنها تمتلك طموحا لا حدود له للوصول إلي القمة وهو ما يعرضها للعديد من الأزمات ولكنها في كل مرة تعود أقوي إلي أن تتزوج من ابن تاجر المخدرات الكبير فتحي العقاد.. ولكنها تواجه جبروت أبيه فتقرر الانتقام وتبدأ رحلة الصعود حتي تصبح امبراطورة في عالم المخدرات لتنتقم من الجميع.

·         هناك تشابه في كثير من الأحداث بين المسلسل والفيلم.. وقد أدي هذا إلي انصراف الجمهور عن مشاهدة المسلسل؟

- مسلسل الباطنية ليس له علاقة بالفيلم أو الرواية التي كتبها اسماعيل ولي الدين. حيث أن الكاتب مصطفي محرم صاغ سيناريو جديدا ومختلفا تماما عن أحداث الفيلم الذي انتهي بحملة علي الباطنية وهدفها القضاء علي بؤرة المخدرات فيها وهروب التجار إلي المحافظات الأخري وممارسة التجارة بشكل جديد واتخاذ كل منهم نشاطا تجاريا آخر ليكون ستارا له. . لكن القصة قريبة من الباطنية لأنها قصة موجودة بالأساس وكل واحد يطرحها بشكل مختلف عن الآخر كما أن الجمهور لم ينصرف عن مشاهدة المسلسل والدليل علي ذلك ردود الفعل التي أتلقاها في كل مكان اذهب إليه وكذلك ما يكتبه النقاد عن المسلسل.

·         البعض قام بعمل مقارنة بينك وبين نادية الجندي لتقديمكما شخصية وردة.. فما تعليقك علي ذلك وهل المقارنة في صالحك أم لا؟

- المقارنة هنا لن تكون عادلة علي الاطلاق.. لأن نادية الجندي فنانة كبيرة لها تاريخ طويل حافل لا يقدر أحد أن يقترب منه وقدمت دورها بعبقرية شديدة لكنني حرصت علي اضفاء روحي علي شخصية وردة واجتهدت وبذلت قصاري جهدي في الدور..وقد وضعت نادية الجندي كقدوة أمامي لأنها استطاعت أن تصبح نجمة شباك وتحقق أعلي ايرادات علي مدي سنوات طويلة لدرجة أن من حولي يشبهونني بها في عنادها وتمردها علي كل ما هو عادي لذلك شعرت بذهول عندما عرض علي السيناريست مصطفي محرم نفس دورها في الفيلم.. لأنني دائما كنت أري أن شخصية وردة تشبهني حيث اعتدت ألا أفرط في حقي بل أحارب من أجل الحصول عليه.

·         لكنك لم تجيبي علي السؤال.. ألا تخشين مقارنتك بنادية الجندي؟

- لا أتمني المقارنة بالفنانة نادية الجندي لأنها نجمة كبيرة ولها تاريخ طويل وجمهور عريض.. وأضافت أن المسلسل يحتوي علي الكثير من أوجه الاختلاف مع الفيلم فهو حلقات طويلة علي عكس الفيلم الذي تناول الشخصية في ساعتين كما أن النهاية مختلفة وستكون مفاجأة لن يتوقعها الجمهور.

·         لكن ملابس وردة في المسلسل تثير جدلا واسعا.. فما تعليقك؟

- لست ممثلة مبتدئة حتي تفوت علي هذه التفاصيل أنا أعلم تماما أنني أقدم عملا لجمهور الشاشة الصغيرة ويتم عرضه خلال شهر رمضان فلم أظهر بملابس عارية بل كانت فضفاضة خاصة وأن العمل يعرض علي الملايين من الأسر المصرية والعربية في هذا الشهر الكريم.

·         البعض أبدي اعتراضه أيضا علي مشاهدك وأنت تدخنين الشيشة؟

- هذه المشاهد ليست كثيرة وموظفة دراميا فكيف يصدقنا المشاهد ونحن نتحدث عن تجارة المخدرات وعالمها دون أن تكون هناك مشاهد من هذا النوع.

·         شخصية وردة صعبة جدا.. وكان يجب عليك التفرغ تماما لها.. إلا أنك ارتبطت في نفس التوقيت بقانون المراغي؟

- حاولت الاعتذار عن هذا المسلسل ولكني وجدت تمسك شركة الانتاج بوجودي في المسلسل.. وقالوا إنهم قاموا بتسويق العمل علي اسمي وهو السبب الرئيسي لموافقتي إلي جانب اختلاف الشخصية عن شخصيتي في الباطنية حيث قدمت فيه شخصية محامية تدافع عن الحق وتنتصر للغلابة ولكن تجد نفسها بدون عمل وفي المقابل تجد المحامي الفاسد يحقق النجاح ويدور صراع بين الخير والشر لينتصر في النهاية قانون المراغي.. والحمد لله حقق هذا المسلسل نجاحاً ولكن ليس مثل الباطنية!

·         ينادي البعض تقليل أجور النجوم التي ارتفعت بشكل مخيف خاصة في ظل الأزمة الحالية فأين تقف غادة من هذا الرأي؟

- أنا شخصيا أحب عملي جدا وأعتبره حتي الآن هوايتي التي أقدرها ولا توجد مشكلة في تقليل الأجور. ولكن دعنا نؤكد أن التكلفة ليست في أجور النجوم بل هناك اكسسوارات وعوامل انتاجية مكلفة فلنقلل أولا من كل هذه العوامل ووقتها سيقلل الفنان من أجره بكل تأكيد.

·         وكيف ترين المنافسة الرمضانية لهذا العام؟

- لا تقل منافسة.. بل قل مطحنة درامية ظلم فيها أعمال مميزة.

·         الكثيرون هاجموك بسبب أدوارك في "خلطة فوزية" و"حين ميسرة" و"الريس عمر حرب"؟

- لدي وجهة نظر أن العمل الفني هناك من يستوعبه ويقبله والبعض الآخر يرفض الفكرة من أساسها وعلي العموم أنا أقوم بالمشاركة في أي عمل من أجل الجمهور واستمتاعه وليس من أجلي ولو كان هدفي غير ذلك لمثلت أفلاما أخري وتقاضيت عليها مبالغ طائلة ولكني أرفضها لأنها خالية من المضمون والمعني. ولو كنت أخطط للعري أو الاثارة لكنت عملت هذا من البداية.

·         لكن البعض أكد أن مشاهد الاغراء كانت من أجل مغازلة الجمهور وشباك التذاكر؟

- ان كافة المشاهد الساخنة التي قدمتها في أي عمل لي كانت موظفة بشكل يخدم الفيلم وفكرته وأحداثه. وليست لمغازلة الجمهور أو شباك التذاكر. والكل يعلم أن الاغراء الآن لم يعد ورقة جذب مهمة للجمهور. بدليل إقباله علي أفلام لا توجد فيها مشاهد إغراء.

·         هل تخجلين من مشاهد الاغراء التي قدمتها في أعمالك؟

- أنا في النهاية ممثلة أحب مهنتي ومقتنعة بها وعندما يكون الاغراء جزءا مهما من الدور والأحداث فلابد من تقديمه ولا أخجل منها أو من أي مشاهد أقدمها في أي دور ما دمت مقتنعة بها.

·         هل مصطلح السينما النظيفة جعل الجمهور ينظر إلي نوعية هذه الأفلام بعين أخري؟

- كم فيلما في الموسم السينمائي؟ أكثر من 50 فيلما مثلا فالفيلم الذي لقي صدي واسعا هو فيلم "دكان شحاتة" ومن قبله "الريس عمر حرب" وأين باقي الأفلام؟ ولكن أفلام خالد يوسف هي الأكثر اثارة وتميزا وسوف أقدم أفلاما أخري تحت هذا الشعار.

·         أين الأفلام التي كانت تعبر عن المشاعر والاحساس الصادق؟

- للأسف المجتمع افتقد مثل هذه الأفلام التي تعبر عن المشاعر والصدق وقد حظيت الأفلام التي قدمها عاطف الطيب وعلي بدرخان ومحمد خان بمشاهدة عالية. بالاضافة إلي انها صنعت تاريخ السينما المصرية.. ولم نسمع وقتها ان هذه السينما التي قدمت نظيفة أو غير نظيفة.

·         علي الرغم من الهجوم إلا أن النقاد قالوا إن هناك تطورا ونضوجا في أدائك .. هل هذا صحيح؟

- الحمد لله لأني بالفعل بذلت جهدا كبيرا في أداء الشخصيات التي قدمتها الفترة الماضية بشكل فيه صدق وتفاعل واستطعت أن أقف علي أرض صلبة.

الجمهورية المصرية في

17/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)