تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

قائمة أسعار فضائح النجوم على الهواء فى رمضان!

كتب  طارق مصطفي

إلى كل نجم ونجمة فى أى وكل مجال.. سياسة، فن، رياضة.. أو ما عدا ذلك من المجالات الحارة والساخنة والمحاطة بالنميمة والشائعات طوال الوقت... هل تعانى من صعوبة فى ملء أوقات فراغك؟.. هل تشعر بأن شمس نجوميتك تتعرض لكسوف إعلامى وفى حاجة إلى إنعاش.. هل تشعر بالغيرة من زميل أو زميلة وفى حاجة إلى إصابتهم والنيل منهم بكل الأشكال الممكنة.. نحن نقدم لك القائمة الكاملة بأسماء البرامج الرمضانية التى تمكنك من تحقيق كل الرغبات السابقة.. بل والأهم مرفق بالقائمة الأسعار المحلية والدولية لقائمة الفضائح التى يمكنك الإفصاح عنها فى أى من هذه البرامج.

ملحوظة: كلما زادت سخونة اعترافاتك.. كلما أمكنك المطالبة بالمزيد.

ما سبق ليس نوع من الدعابة أو الاستخفاف وإنما هو واقع يمكنك أن تلاحظه بمنتهى السهولة فقط إذا جاءتك الفرصة لمتابعة أكبر كم ممكن من البرامج التى تكتظ بها الشاشات أرضية وفضائية منذ اليوم الأول لرمضان.. تلك البرامج التى تبارى صناعها ليس فى تقديم قيمة إعلامية ما لجمهور يثق بهم ويترك لهم زمام الأمور.. وإنما فى تعرية أكبر قدر ممكن من النجوم المحاطين بهالة شرعية من الاحترام والجماهيرية وسحب ما لذ وطاب من اعترافات شخصية ساخنة وملتهبة منهم من ناحية... أو فى وضع هؤلاء النجوم وغيرهم فى مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع خصومهم على أن يكتفى هؤلاء الإعلاميون بالاستمتاع بحصيلة هذه المواجهات من مانشيتات “حراقة” من ناحية أخرى.... لتصبح اللغة الأفضل والأوحد هى لغة...الإعلانات”...   

لمن يجرؤ فقط..

القائمة تشمل حوالى ٤ أو ٥ برامج تتفنن خلال أيام رمضان فى تحقيق هدف أو هدفين من الأشياء السالف ذكرها.. وهذه البرامج هى “الجريئة لمقدمته “إيناس الدغيدى”، “فيش وتشبيه تقديم “لميس الحديدى”، “مذيعة من جهة أمنية وتقدمه “هبة الأباصيرى”.. لماذا؟ الذى يقدمه “تونى خليفة”... و”الكمين” الذى تقدمه “دينا رامز”..

أما الوقائع فكثيرة... ففىالجريئة” مثلا تجد إلهام شاهين تعترف فى الحلقة الأولى بواقعتى إجهاض.. تتحدث عن علاقاتها العاطفية المتعددة.. عن قصتها مع رامى لكح، بل وتشير إلى أن الزواج من شاب أصغر ليس مرضيا جنسيا طوال الوقت..

أما الواقعة التى لم تظهر بعد فى البرنامج وننفرد نحن بنشرها فيسردها نجم شاب فضلنا ألا نذكر اسمه احتراما لخصوصية عائلته التى أهدرها حيث يذكر فى البرنامج أن مولده كان نتيجة لقاء ساخن بين والده ووالدته بعد ٥١ سنة انفصال “وليس طلاق” ويذكر كيف جاء أبوه لأمه فى ليلة ليصالحها وحدث بينهما لقاء جنسى حميم ليكون هو ثمرته..

بينما يتحدث خالد يوسف عن مغامراته العاطفية.. ومازالت مفاجآت “الجريئة” متوالية.

أما فى “لماذا”.. تجد “تونى خليفة” مصرا على ملاحقةنيكول سابا”.. بسؤال صادم وحاد.. “ما الثمن الذى دفعته نيكول لتقوم بدور البطولة أمام عادل إمام فى “التجربة الدانماركية”... ولا تعليق.. بينما يحاول الإيقاع بالسقا وسحب تصريحات منه ضد النظام المصرى.. فيحرجه السقا قائلالو عايز أهاجم بلدى مش حاهاجمها عندك”.

وفى “فيش وتشبيه”.. تعطىلميس الحديدى” الفرصة لنضال الأحمدية لكى تهاجم عمرو دياب ومطربى الخليج.. والسخرية من هيفاء وهبى والتطاول على حياة الفنانين الشخصية.. بل والادعاء بأن كل أزواج “سوزان تميم” ليسوا أزواجها وأن الزوج الحقيقى لم يظهر بعد.

بينما فى “مذيعة من جهة أمنية”. ذلك البرنامج المفتعل والذى تنتحل فيههبة الأباصيرى شخصية محقق تجد علاء صادق يصف “محمود عثمان بأنه كان ترزى مباريات.. ويهاجم حسن شحاتة.. لتظل المفاجأة الحقيقية هى حلقة حلمى بكر التى قال بها بالنص عبارات من نوعية “نص مطربات مصر بيناموا على السرير ولو يطولوا الترابيزة اللى احنا عليها بردو هينامو عليها بحجه أنها شفافة وبتبين أرجلهن !!!!!!!!!!!” وأيضا من نوعية “بوسى سمير مطربة.. ريحتها فاحت “.  

وفى “الكمين الذى يقوم على فكرة المواجهات فالوضع حافل بالوقائع.. أبسطها تلك التى جمعت بين “جمال البنا و”إبراهيم نصر” نائب رئيس تحرير جريدة “عقيدتى”. والتى كادت أن تنتهى بانسحاب جمال البنا بعد أن قال له إبراهيم أن “منطقه ومدخله شيطانى يؤدى إلى التشكيك فى القرآن لأنك ببساطة شيخك الشيطان”...

موضة قديمة

هناك أكثر من أزمة تثيرها هذه النوعية من البرامج.. أولها أنها أصبحت موضة قديمة.. بمعنى أنها كانت أكثر بريقا وتوهجا فى التسعينيات مع ظهور برامج من نوعية “ساعة صفا إذا كنا نتحدث عن برامج الاعترافات الشخصية.. أوالاتجاه المعاكس إذا كنا نتحدث عن برامج المواجهات العصبية والمتشنجة.. وكلا النوعين ظهرا مع العصر الأول للفضائيات عندما كانت مجرد ظاهرة حديثة نسبيا بالنسبة للمشاهد العربى.. ولكن بمرور الوقت تغيرت الاحتياجات الإعلامية للجمهور وبالتالى هذا يعنى ضرورة البحث عن أشكال إعلامية متجددة ومختلفة.

الأزمة الثانية لها علاقة بالمتلقى.. نفسه.. فمثلا فى الولايات المتحدة أو غيرها من الدول التى ينتشر فيها هذا النوع من الإعلام الترفيهى إذا اعترف نجم أو نجمة بوقائع شخصية أو جنسية صادمة مثلا يحترمه جمهوره أكثر لصراحته ويحتفى به وحتى إذا لم تعجبه آراءه أو اعترافاته لن يدينه .

ولكن هنا الوضع مختلف؛ لأنك تتعامل مع متلق لديه أزمة فى الأساس فى التعامل مع نفسه ناهيك عن أنه تربى على النظر إلى الفنان على أنه “آرتيست أى سىء السمعة.. وبالتالى تسهم هذه البرامج بقصد أو دون قصد فى تعميق الفجوة بين المتلقى وبين الفنان.

وجهة نظر

هبة الأباصيرى التى تقدم “مذيعة من جهة أمنية”.. قالت لنا إن الضيوف الذين استضافتهم ليسوا أشخاصا مجهولين وأنه “لولا أن ما قالوه وما واجهناهم به نشر مرارا وتكرارا بالصحف وتحدث فيه الجمهور من قبل لما طرحنا السؤال.. بمعنى آخر أننا لم نخترع اعترافات أو مواجهات ولم نجرح فى أحد وإنما هم أشخاص مشهورون وعليهم للأسف أن يدفعوا ثمن الشهرة وهو أن تكون حياتهم الشخصية موجودة على صفحات الجرائد.. أما حنان شومان رئيس تحرير “الكمين فقالت لنا “لا نقدم الاتجاه المعاكس أو حربا للديوك وإنما نمنح الفرصة للمشاهد لكى يطلع على وجهتى نظر حول قضية ليست خاصة وإنما عامة فكرية كانت أو اجتماعية أو حتى سياسية.. وأبجديات الإعلام هى أن تكون هناك مساحة للرأى والرأى الآخر وهذا هو ماحققناه”.

بينما يصر “عمر زهران” مخرج “الجريئة” ورئيس قناةنايل سينما” على أن ما نقوله “كلام لا علاقة له بالاحتراف؛ لأن الجمهور تطور واختلف وخلق لنفسه مساحات أوسع وأكبر بحكم احتكاكه بالقنوات المفتوحة وأنه فخور بأنه وصل إلى سقف أعلى من الجرأة والصراحة لم يصل إليه أحد من قبل”..

د.لميس جابر.. تصر من ناحية أخرى على النظر إلى هذه النوعيات من البرامج على أنها “إعلام رخيص.. وعلى النجوم أن يحترسوا لأنهم ببساطة لا يقومون بتعرية أنفسهم فقط، بل وبتعرية آخرين معهم.. ولا يصح خاصة ونحن نعيش فى مجتمعات متأخرة أن نتاجر بدموع وفضائح فنانينا”. 

بكــــام؟

يبقى السؤال الأهم.. ما الثمن الذى حصل عليه هؤلاء النجوم لكى يلعبوا هذه الأدوار على الشاشة والإجابة كالتالى:

إذا كنت تتحدث عن برنامج مثل “الجريئة” فسقف الأجور فيه لم يتجاوز الـ ٠١ آلاف جنيه مصرى.. أما “مذيعة من جهة أمنية فيتراوح ما بين ٣ و ٧ آلاف جنيه مصرى..الكمين لم يعط ضيوفه أجورا ربما لأن معظمهم كان خارج سياق الفن.. ليبقى البرنامجان الأهم.. “لماذا والذى تراوحت الأجور فيه ما بين ٥ آلاف و٥١ ألف دولار وما يعادلهم بالمصرى.. حيث إن النجوم العرب كانوا يتقاضون بالدولار بينما كان يحصل الفنانون والإعلاميون المصريون على أجورهم بالجنيه المصرى.. ولكن هذا لا ينفى وجود استثناءات فعمار الشريعى مثلا حصل على ٠١ آلاف دولار فى برنامج رولا جبريل “باب الشمس بينما حصلت فيفى عبده على ٠٥ ألف جنيه. لميس الحديدى ونظرا لأن برنامجها يتم إنتاجه من قبل نفس القناة التى أنتجت “لماذا” أعطت ضيوفها أيضا أرقاما تتراوح بين الـ ٥ والـ ٥١ ألف دولار.. ولكن المعلومة التى نعلمها أنها عرضت على شيرين عبدالوهاب ٠٢ ألف دولار مقابل الاشتراك فى البرنامج، لكنها رفضت ليس لأسباب مادية وإنما لأنها تخوفت من المشاركة.

مجلة روز اليوسف في

29/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)