حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2011

حنان ترك: عمامة «المأذونة» أغضبت الأزهر

محمد عبد الرحمن/ القاهرة

فيما لم تحسم الأزمة بين الأزهر وصنّاع مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية»، أطلّت أزمة أخرى برأسها، لكن هذه المرة مع مسلسل «نونة المأذونة». إذ طلب الأزهر من المشرفين على العمل حذف أحد المشاهد، وهو ما حصل بالفعل. وكانت صورة بطلة العمل حنان ترك وهي ترتدي عمامة الأزهر في أحد مشاهد المسلسل قد أثارت غضب رجال الدين واعتبروا الأمر إهانة. وتجسد النجمة المصرية دور «نونة»، وهي مأذونة تفتتح مكتباً لتسهيل التعارف والزواج بعنوان «شركة رأسين في الحلال». وجاءت فكرة المسلسل بعد سماح السلطات المصرية للمرأة بالعمل في هذا المجال قبل عامين.

إذاً طلب الأزهر من المشرفين على العمل حذف المشهد الذي تظهر فيه ترك بالعمامة، وهو ما حصل بالفعل. والمعروف أن ترك، التي ترتدي الحجاب، لن تتحمّل اتهامها بإهانة أكبر رمز إسلامي في مصر. لكن يبدو أن هذه الخطوة لم تشفع للعاملين في المسلسل، بل انطلقت على فايسبوك مجموعة بعنوان «حملة الانتصار لعمامة الأزهر ـــــ الرد على مسلسل «نونة المأذونة»». ووضعوا على صفحة هذه المجموعة صورة ترك بالعمامة لكنهم موّهوا وجهها وكتبوا تحت الصورة «لا لإهانة زِيّ الأزهر ونطالب بوقف عرض مسلسل «نونة الماذونة»». ثم قاموا بتشويه صورة النجمة واستبدلوا ملابسها بتلك الخاصة ببابا نويل.

ومع استجابة المشرفين على العمل لقرار الأزهر، تمّ تغيير برومو المسلسل. وأعلن المنتج أحمد نور حذف المشهد كله، مؤكداً أنه لم يكن ذا أهمية درامية، أي أن الهدف منه كان إضفاء المزيد من الطرافة على العمل الكوميدي. كذلك حذف مشهد آخر يسخر من رجل الأعمال والسياسي البارز أحمد عز المسجون حالياً مع مجموعة كبيرة من رموز نظام مبارك.

وتراهن ترك من خلال هذا المسلسل على تعطّش المصريين للضحك وللقصص المنفصلة التي سيتمكنون من متابعتها يومياً في شهر الصوم. وتروي كل حلقة قصة زواج جديدة، مع ثبات بعض الخطوط الدرامية في كل الحلقات. ويلقى هذا النوع من الأعمال الدرامية رواجاً بين الجمهور بسبب تنوع الحكايات وعدم إلزام المشاهدين بمتابعتها يومياً. إضافة إلى اهتمام قطاع كبير من المشاهدين العرب، خصوصاً ربات البيوت، بالدراما المرتبطة بمواضيع الزواج، وهو ما يفسر نجاح مسلسل «عايزة أتجوز» للنجمة التونسية هند صبري الذي عرض في رمضان الماضي. وكان هذا العمل قد واجه انتقادات عدة على المستوى الفني، ومع ذلك حقق نسبة مشاهدة عالية.

إذاً موعدنا بعد أيام مع مسلسل حنان ترك الكوميدي «نونة المأذونة». ويشاركها في البطولة رجاء الجداوي، وإيهاب فهمي، وأمينة، وعلاء مرسي، وإيمان سيد. وهو من تأليف فتحي الجندي وإخراج منال الصيفي، ويعدّ من أكثر المسلسلات المصرية تسويقاً في رمضان حتى الآن.

الأخبار اللبنانية في

25/07/2011

 

جدل جديد حول تصوير الصحابة وآل البيت:

تحذير من عرض «الحسن والحسين ومعاوية»!

(أ ف ب) 

أحيا مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية» الجدل حول تصوير الأنبياء وصحابة الرسول وآل البيت، الذي رفضه الأزهر خصوصا، بينما أجاز عدد كبير من رجال الدين عرضه.

ويلقي المسلسل وهو من إخراج لعبد الباري أبو الخير، وتأليف وسيناريو محمد السيادي، الضوء على «الفتنة الكبرى» عبر تصوير حياة حفيدي النبي محمد الحسن والحسين ودورهما في الدفاع عن الخليفة عثمان بن عفان، ومساندة والدهما علي بن أبي طالب. والفتنة الكبرى من أهم الأحداث التي أثرت في مسار التاريخ العربي الإسلامي عندما احتج أهل مصر والعراق، خصوصا على حكم الولاة الذين عينهم عثمان بن عفان نتيجة فسادهم ونهب ثروات البلاد والضرائب التي قاموا بفرضها. وأدت هذه الفتنة الى تمزيق المسلمين الى السنة والشيعة والخوارج. ويعرض العمل الذي بلغت كلفة إنتاجه ثلاثة ملايين دولار ، بحسب الشركة المنتجة، أيضا قصة تنازل الحسن عن الخلافة لإحلال السلام بين المسلمين وتوحيد الأمة الإسلامية.

وهذا المسلسل هو الأول الذي يصور «آل البيت» على شاشات التلفزيون منذ تسعين عاماً، عندما رفض الأزهر أن يؤدي الفنان المصري الراحل يوسف وهبي شخصية الرسول في فيلم تركي في العشرينيات من القرن الماضي. وعارض الأزهر عرض المسلسل على شاشات التلفزيون في مصر، وكان أول من طالب بمنع بثه حتى على قنوات فضائية تستخدم الأراضي المصرية والقمر الصناعي المصري. ومن هذه القنوات «روتانا خليجية» التي ستقوم ببث المسلسل خلال رمضان الى جانب عشر قنوات فضائية عربية.

وقال الأمين العام لـ«مجمع البحوث الإسلامية» علي عبد الباقي في تصريحات ان «الأزهر يرفض عرض مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية»، استنادا لقرار المجمع الذي يحرم ظهور الأنبياء والصحابة وآل البيت في الأعمال الدرامية». وتابع «أرسلنا مذكرة الى وزير الإعلام تطالب بمنع عرض المسلسل لعدم حصوله على موافقة «مجمع البحوث الإسلامية» كما ينص القانون».

ورفضت نقابة الاشراف التي تضم كل من ينتمون بنسب الدم الى العائلة الهاشمية وخصوصا أحفاد الرسول من ابنته فاطمة، أيضا عرض المسلسل. وقال نقيب الاشراف محمود الشريف «نحذر من خطورة عرضه وتجسيد شخصية سبطي الرسول. ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال بعض الفضائيات التي ستعرض المسلسل الذي يعالج أكثر الفترات والمراحل خطورة في تاريخ المسلمين ويمتد تأثيرها حتى اليوم». وشدد على ضرورة «عرض المسلسل على «مجمع البحوث الإسلامية» والمؤسسات الدينية لإبداء الرأي الشرعي فيه، وحتى لا تكون هناك تجاوزات أو مخالفات في العمل الدرامي قد تؤدى إلى حدوث بلبلة وفتنة بين المسلمين».

من جهته، قال عبد الباقي ان «موضوع المسلسل طرح على الأزهر للمرة الأولى قبل ثلاث سنوات، عندما أرسل وزير الإعلام حينذاك أنس الفقي يستوضح رأي الأزهر بشأن مشاركة التلفزيون المصري في انتاجه».

وأضاف: «أبلغناهم برفض المسلسل من الأساس، لأن هناك قرارا من المجمع يحرم تصوير أو تجسيد الأنبياء وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة». في المقابل أجاز قاضي القضاة الأردني أحمد هليل تصوير المسلسل في الأردن. ومنحت نقابة الفنانين الأردنية تصاريح لفريق العمل لتصوير أحداث المسلسل في الأردن. كما صورت مشاهد في سوريا والمغرب ولبنان والإمارات العربية المتحدة. وأجاز رجال دين آخرون تصوير المسلسل وعرضه، بينهم الدعاة المصري القطري يوسف القرضاوي والسعودي سلمان العودة، ووزير الأوقاف اليمني الشيخ حمود الهتار، وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالقصيم خالد بن عبد الله. كما وافق على تصوير وعرض المسلسل أيضا عدد من المشايخ السعوديين (..)

ويبدو أن مبادرة الإيرانيين بتجسيد شخصيتي السيدة مريم العذراء والنبي يوسف درامياً، شجعت الكثير من رجال الدين على التمرد على قرار الأزهر والموافقة على تصوير «الحسن والحسين ومعاوية».

السفير اللبنانية في

24/07/2011

 

 

الحسن والحسين ومعاوية

علا الشافعى 

يبدو أن الأمور، لن تهدأ فيما يتعلق بعرض المسلسل الأردنى الحسن والحسين ومعاوية على بعض القنوات الفضائية، فى شهر رمضان المقبل، حيث أكد عدد من المشايخ فى الأزهر الشريف رفضهم التام عرض المسلسل، مشددين على أنهم لن يصمتوا، بل سيصعدوا الأمر إلى أعلى المستويات، خصوصا أنهم كانوا يرفضون العمل منذ حوالى عام عندما عرضه عليهم وزير الإعلام السابق أنس الفقى، وهى المعلومة التى لا أعرف مدى مصداقيتها، لأن المسلسل الذى تم الانتهاء من تصويره فى العام الماضى كان قد تقرر فى آخر لحظة تأجيل عرضه، حسبما قال وقتها بطل العمل، الفنان الأردنى محمد المجالى، حيث كانت هناك رغبة قوية فى أن يشاهد العمل بعيدا عن الزحام الرمضانى، والمفارقة أن التليفزيون المصرى قرر هذا العام الرضوخ لرغبة الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، وقرر المسؤولون فيه عدم عرض المسلسل، فى حين أن العديد من القنوات الفضائية المصرية والعربية، سيعرض المسلسل ليس من باب التحدى لقرار الأزهر، بل لأن المسلسل جاءهم مشفوعا بملف دينى كبير يحتوى على موافقات لرموز الفتوى الإسلامية من مشايخ السنة والشيعة وأقر فيه المشايخ الكبار موافقتهم على المسلسل وتجسيد الحسن والحسين رضى الله عنهما، وفق ضوابط محددة تأكد هؤلاء الأئمة من تطبيقها بعد قراءة المسلسل ومتابعة تصويره، ومنهم الشيخ يوسف القرضاوى والشيخ طارق سويدان، لذلك وبالنسبة لى أنا والعديد من المشاهدين والذين تملكهم الرغبة والفضول فى مشاهدة عمل بهذا القدر من الأهمية، فهو عمل يرصد ويفتش، فى مرحلة تاريخية شديدة الخطورة والأهمية فى التاريخ الإسلامى، بتنا لا نعرف إذا كان أمر منع تجسيد شخصيات الصحابة وآل البيت هو قرار يختلف عليه بين الأئمة، أم أنه قاعدة دينية، وهناك نص صريح بها، ولكن يبدو لى ومن خلال موافقات العديد من الأئمة أن الأمر يحتمل الاختلاف والتأويل وإذا كان الحال هكذا فلماذا لا يعيد مشايخ الأزهر وأئمته النظر فى هذا الأمر مراعين التطورات التى تشهدها المجتمعات العربية والإسلامية التى تعيش فى عصر الصورة، فالأجيال الجديدة التى تحتاج إلى قدوة حقيقية وإلى ضرورة معرفة تاريخها لا تعرف حاليا سوى لغة الصورة، وهى الأقرب والأكثر تأثيرا فيهم، وأعتقد أن الكثيرين منهم لن يرجعوا إلى المكتبات والكتب لقراءة ومعرفة الأحداث الجسيمة والتى شهدتها تلك المرحلة، والتى يطلعون عليها مبتورة فى كتب التاريخ المرسية، وهى الفترة التى حكم فيها يزيد بن معاوية ثلاث سنين، وخلال هذه المدّة ارتكب الكثير من الجرائم، ففى السنة الأُولى قتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه فى كربلاء، أعتقد أن من حقنا على الأزهر الشريف أن يفتح زاوية الرؤية قليلا، لنعرف تاريخنا وقدر العديد من الشخصيات الإسلامية، بعيدا عن نظرية كيف لممثل لا همّ له، سوى جنى الأموال، وقد يقدم أعمالا سيئة بعد ذلك، فالمشاهد بات أكثر وعيا من ذلك بكثير.

اليوم السابع المصرية في

23/07/2011

 

سأشاهد الحسن والحسين

علا الشافعى 

هل أصبحنا نخشى طرح أسئلة، هل باتت عقولنا ترفض كل ما له علاقة بضرورة إعمال العقل؟ خصوصا كلما اقترب الأمر مما جرى العرف على تسميته بالمحظور أو التابوه؟ أعتقد أن هذا هو حالنا, ويبدو أن كل شىء فعلا أصبح يرجع للخلف؟ أطرح هذه التساؤلات، لأننى لم أتخيل حجم النقد الذى تعرضت إليه، عندما تساءلت عن موقف الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية من مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية»، ورفضه الشديد لعرض المسلسل فى شهر رمضان الكريم، وتصعيد الأمر من جانب نقابة الأشراف والتى هددت بملاحقة المسلسل على كل الفضائيات العربية التى ستصر على عرضه، ماالذى جعلنا نصل إلى هذه النقطة من الرفض والصدام والخوف من إعمال العقل؟ وكل ما طرحته وتساءلت حوله قائلة مادام هناك اختلاف بين الأئمة والمشايخ فى العديد من الدول العربية حول ظهور الصحابة وتجسيد شخصياتهم، فالاختلاف يفسر لصالح الإبداع والعمل، مؤكدة أننا أمام جيل جديد من الشباب والمراهقين يأخذون معلوماتهم من الصور المتلاحقة والتى باتت تحاصرنا من الفضائيات ومواقع الإنترنت، جيل من الصعب على الكثيرين منهم أن يذهبوا إلى المكتبة ويستخرجوا كتابا، للبحث فى فترة تاريخية شديدة الأهمية من التاريخ الإسلامى، هذا ماطرحته فى المقال الماضى، إلا أن أغلب التعليقات والتى جاءت على المقال ركزت على مطالبتى فقط للأزهر بأن يعيد النظر فى مسألة رفضه،دون التركيز على منطق الطرح، ورغم احترامى لجميع القراء، الذين اتفقوا أو اختلفوا معى وهم الأغلبية، مازالت أصر على رأيى وهو الانتصار للإبداع، والتأكيد على ضرورة التفكير وأخذ الأمر بمنطق الزمن الذى نعيش فيه، المسلسل إذا تم منعه فى مصر سيعرض على العديد من القنوات الفضائية وسيشاهده الملايين من المصريين رغم أنف قرار المنع، وسيفرض نفسه إذا كان عملا فنيا جيدا وسيثير الجدل والنقاشات حول فترة تاريخية مهمة، نحتاج الآن إلى مراجعتها لأنها تحمل الكثير من الإسقاطات، على ما وصل إليه حالنا من انقسامات واختلافات.

ولا أعرف هل نسينا أم نتناسى ما حدث مع فيلم الرسالة للمخرج السورى العالمى مصطفى العقاد، والذى ظل يعرض على كل الفضائيات العربية، فى حين أنه ظل ممنوعا من العرض على التليفزيون المصرى وقنواته المختلفة لسنوات طويلة، وفى النهاية أجيز عرضه؟ ورغم كل هذا اللغط حول العمل إلا أننى أعلنها صراحة: أنا مع عرض المسلسل وأنتصر لحرية الإبداع، ومع القنوات الفضائية التى تصر على موقفها، ومع فتاوى الشيوخ المستنيرين وعلى رأسهم الشيخ نصر فريد واصل، الذى أعلن موافقته على العمل مع الشيخ القرضاوى وطارق سويدان.

اليوم السابع المصرية في

25/07/2011

 

 

ثورة يناير خارج الخدمة في دراما رمضان بالبرنامج العام

كتب صلاح سعد: 

حالة من التخبط تشهدها حالية شبكة البرنامج العام في مجال الانتاج الدرامي وهي تستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك.. وكان اسماعيل الششتاوي رئيس الاذاعة قد أصدر تعليماته بتقديم مسلسل درامي واحد علي كل شبكة من الشبكات الاذاعية في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعانيها ماسبيرو حاليا ولكنه استثني شبكة البرنامج العام باعتبارها الرئيسية وسمح لها بتقديم عملين من بينهما مسلسل »الكاميليا والرمان« الذي كان قد تم التعاقد عليه أوائل شهر يناير الماضي وكان لزاما علي الشبكة تسجيله بعد أن تقاضي مؤلفه مستحقاته المالية.. أما العمل الآخر فقد طلب الششتاوي أن تكون احداثه عن ثورة ٥٢ يناير لمواكبة الأحداث التي تمر بها مصر وبالفعل وقع الأختيار علي قصة الروائي يوسف القعيد »أبواب جهنم« لتحويلها الي مسلسل بعنوان »المجهول« أعده دراميا فايز رشوان علي أن يقوم بإخراجه وليد السمالوطي.. ولكن فجأة تم استبعاد العمل بمعرفة المخرج اسماعيل عبدالفتاح مدير عام التمثيليات والذي اشترط ضرورة وجود منتج مشارك لتنفيذه رغم استحالة ذلك في ظل الظروف الحالية وعدم وجود مهرجانات هذا العام.. ليحل بدلا من »المجهول« عملان آخران بعد ضغط احداثهما في ٥١ حلقة لكل منهما وهما »ديك النهار« اخراج أيمن فتيحة والآخر اخراج هانم عزب.. وفي نفس الوقت الذي يتواجد فيه مدير عام التمثيليات كمخرج لمسلسل »كاميليا والرمان« علي شبكة البرنامج العام.. ومؤلف لمسلسل تخرجه عبير يحيي للشبكة الثقافية. يعاني مخرجو الدراما بالبرنامج العام من البطالة وخروجهم من المولد الدرامي بلا حمص!!

بقلم مصري

قولوا يارب

خلافا لما اتفقت عليه آراء عدد كبير من الخبراء والاعلاميين بضرورة الغاء منصب وزير الاعلام.. كنت أول من طالب بعودة المنصب وذكرت ذلك بالحرف الواحد »مطلوب وزير« في شهر مارس الماضي تحديدا.. ولم يكن ذلك من باب »خالف تعرف« ولكن نزولا علي مقتضيات الاوضاع المتردية التي كانت -ومازالت« من تظاهرات واعتصامات داخل ماسبيرو.. وتستدعي ضرورة وجود وزير في السلطة التنفيذية يملك من الاختصاصات ما يؤهله للتصدي بالحسم والعلاج واتخاذ القرارات لهذه الاوضاع التي أثرت بالسلب علي الاذاعة والتليفزيون وجعلت هذا الكيان الاعلامي رغم كل ما شابه من عورات. مجرد اطلال بعد ان كان ملء السمع والأبصار قبل ان تنطلق شعارات »الريادة الاعلامية والسموات المفتوحة«.. وهي شعارات سحبت من تحت اقدامنا البساط رويدا رويدا وجعلتنا علي حافة الهاوية الآن بعد أن تعاظمت المطالب الفئوية وأصبح لها الغلبة في الإطاحة بقيادات واستبدالها بأخري بصرف النظر عن مدي تمتعها بالخبرة والكفاءة!! والنتيجة يستطيع ان يدركها كل من له أذن تسمع وعين تري!! ولا عزاء للمستمع والمشاهد الا ان يتجه بسمعه وبصره عبر أثير آخر.. لكل هذه الاسباب كانت عودة منصب وزير الاعلام ضرورة ملحة لانقاذ ما يمكن انقاذه.. وكل الآمال معقودة علي أسامة هيكل في قيادة سفينة الاعلامي بعيدا عن الغرق والطوفان.. قولوا يارب!!

salahsaad2008@yahoo.com

الأخبار المصرية في

24/07/2011

 

ملامح خريطة الاولي والثانية والفضائية في رمضان

عرض »١١« مسلسلا وغياب أعمال الإنتاج الخاص

كتب محمد سلطان: 

كالعادة التليفزيونة الرمضانية مازالت خريطة المسلسلات والبرامج لم تتضح رغم بقاء أسبوعا واحدا علي بداية الشهر الكريم وقد علمت الاخبار ملامح خرائط القنوات الاولي والثانية والفضائية حتي الان حيث تقرر عرض »٤« مسلسلات علي القناة الاولي هي »الكبير قوي« لاحمد مكي ودنيا سمير غانم ٠١.٧ بعد الافطار مباشرا، ٠٠.٩ مساء مسلسل »عابد كرمان« لتيم الحسن وريم البارودي، ٠٠.٢١ عند منتصف الليل »الريان« لخالد صالح ودرة، ٠٣.١ بعد منتصف الليل »تلك الليلة« لحسين فهمي.

وتعرض القناة برنامج »انا المصري«، »البرنامج«، »قاهرة المعز«.

وعلي القناة الثانية »٣« مسلسلات هي »الهاربة« ٠٠.٨ مساء لتيسير فهمي، ٠٠.٠١ مساء »عريس ديليفري« لهاني رمزي، ٠٣.٢١ »رجل لهذا الزمان« لاحمد شاكر وتعرض القناة عددا من البرامج منها »حكومة شو«، »حوار صريح جدا«، »دفتر احوال مصر«، »محطة التحرير«.

وعلي الفضائية المصرية »٤« مسلسلات هي ٠٠.٨ مساء مسلسل »عابد كرمان« لتيم الحسن، ٠٣.٠١ مساء »تلك الليلة« لحسين فهمي، ٠٣.٢١ بعد منتصف الليل »نور مريم« لنيكول سابا، ٠٠.٢ بعد منتصف الليل »رجل لهذا الزمان« لاحمد شاكر وتعرض القناة برامج »لا تعليق«، »حكومة شو«.

وعلي القنوات الاقليمية تليفزيون المحروسة مسلسلات »عريس ديليفري« لهاني رمزي، »لحظة ميلاد«، لصابرين وكمال أبو ريه، »تلك الليلة« لحسين فهمي، »مسألة كرامة« لحسن يوسف، »احنا الطلبة«.

ومن المتوقع ان يتم عرض كل المسلسلات علي قناة النيل للدراما »١«، »٢«.

الغريب ان القنوات الثلاث قد خلت من وجود مسلسلات الانتاج الخاص ومنها »الابواب الخلفية« لليلي علوي وجمال سليمان و»الدالي« لنور الشريف، »سمارة« لغادة عبدالرازق، »اضافة لمسلسلات تم التعاقد علي عرضها حصريا علي القنوات الخاصة منها »ادم« لتامر حسني، »الشحرورة« لكارول سماحة »كيد النسا« لسمية الخشاب وفيفي عبده، »وادي الملوك« لسمية الخشاب وصابرين، كما خلت الخريطة من وجود مسلسل ديني جديد وقد تردد التفكير في اعادة عرض مسلسل »عمر بن عبدالعزيز« لنور الشريف.

وبذلك تكون قائمة المسلسلات قد تضمنت المسلسلات انتاج مدينة الانتاج وصوت القاهرة باستثناء مسلسل »الريان« ويتوقع الكثيرون وجود تعديلات علي هذه الخريطة وهو الامر الذي عودنا عليه ماسبيرو خلال السنوات السابقة حيث تبدأ لعبة التباديل والتوافيق والكراسي الموسيقية بين المسلسلات حتي الساعات الاولي من بداية الشهر الكريم.

الأخبار المصرية في

24/07/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)