حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان القاهرة للإعلام العربي الـ 16

فنون / راديو وتلفزيون

نادية الجندي: جائزة الإعلام تردُّ على من شكَّك بنجاح نازلي

أحمد عدلي من القاهرة

اعتبرت الفنانة، نادية الجندي، حصولها على ذهبيَّة مهرجان الإعلام العربي ردًّا على المشككين في نجاح مسلسلها الأخير "ملكة في المنفى".

القاهرة: قالت الفنانة نادية الجندي أنَّ الجائزة الذهبيَّة الَّتي حصلت عليها من مهرجان الإعلام العربي عن دورها في مسلسل "ملكة في المنفى" أكبر دليل على نجاحها في تقديم شخصيَّة الملكة نازلي وعلى نجاح المسلسل جماهيريًّا أيضًا.

وقالت الجندي لـ"إيلاف" على هامش تكريمها أنَّ التشكيك في مصداقية لجنة التحكيم أمر غير منطقي، لأنَّ اللجنة ضمَّت شخصيَّات عربيَّة ومصريَّة لها ثقلها في مجال الدراما، فضلاً عن أنَّ التحكيم تمَّ بشكل الكتروني من قبل كل عضو على حدى، مستنكرةً التشكيك في نزاهة التصويت.

وشدَّدت على أنَّ التشكيك في طريقة التحكيم أمر غير منطقي ويطلقه الحاقدون والخاسرون، مشيرةً إلى أنَّ الأعمال الجيِّدة هي الَّتي حصلت على الجوائز في المهرجان، مشيدةً بلجنة التحكيم في هذه الدورة الَّتي اعتبرتها من أنجح دورات المهرجان.

وأشارت إلى أنَّها حصلت على العديد من التكريمات خلال الفترة الماضية ومنذ انتهاء عرض المسلسل، معتبرةً أنَّ جائزة مهرجان الإعلام العربي هي الأقرب إلى قلبها لكونها قادمةً من أعرق المهرجانات العربيَّة في الدراما التليفزيونيَّة.

وعن جديدها خلال الفترة القادمة، قالت الجندي أنَّها تقرأ في الوقت الحالي أكثر من سيناريو درامي تعتزم اختيار واحد منهم للعمل عليه خلال الفترة القادمة، مؤكِّدةً أنَّها لن تقدم عملأ أقل من مستوى دورها في "نازلي.. ملكى في المنفى"، حتَّى لا تخسر ثقة الجمهور فيها، ولتحافظ على تاريخها الفني الطويل.

إيلاف في

27/12/2010

 

اختتام ليالي مهرجان القاهرة

أنس الفقى وزير الإعلام وأسامة الشيخ والدكتور فوزى فهمى وإبراهيم العقباوى أثناء توزيع الجوائز  

شهدت الدورة السادسة عشرة لمهرجان الإعلام العربي سلسلة أنشطة وفعاليات، التقي المبدعون العرب داخل قاعات الندوات، ناقشوا الواقع الجديد للإعلام العربي، والهموم والأحلام المشتركة، في ظل  متغيرات هائلة صنعتها التكنولوجيا ساهمت في تنوع وسرعة بث الرسائل الإعلامية، تضمنت الندوات عدة قضايا هامة، بينما شهد السوق مشاركة 69 شركة إنتاج عربية خاصة وحكومية. وساهم تنوع الشركات في سهولة اتفاق الجهات الإعلامية علي التعاون وإعداد  خطط الإنتاج القادمة.

مساء السبت الماضي كان المبدعون العرب علي موعد مع ليلة الختام،  داخل  مدينة الإنتاج الإعلامي، التي شهدت الافتتاح المبهر والعرض لأول مرة بتقنيات الصورة ثلاثية الأبعاد، حفل الختام تضمن توزيع الجوائز، حصل التليفزيون والإذاعة المصرية علي معظم الجوائر، منها عدة جوائز لمسلسل الجماعة وأفضل ممثلة لنادية الجندي وأحمد عزمي أفضل ممثل مساعد وفاز مسلسل قصة  حب بست جوائز وتقاسم أحمد مكي ومحمود يسي جائزة المسلسل الكوميدي. بينما حصل المسلسل القطري القعقاع بن عمرو علي الجائزة الذهبية للمسلسل التاريخي وفاز السوري إياد نصار بجائزة أحسن ممثل عن دوره في مسلسل الجماعة.

لجان التحكيم شاهدت أكثر من 700 عمل تليفزيوني وإذاعي، علي أبو شادي رئيس لجان التحكيم أشاد في كلمته أثناء حفل الختام بهذه التجربة، وقال إنها تطبق لأول مرة في المهرجانات الدولية، وساهمت إلي حد كبير في دقة اختيار وتحديد قرارات لجان التحكيم بينما أشار الدكتور فوزي فهمي رئيس لجنة تحكيم مسابقة نجيب محفوظ، إلي أن أعضاء اللجنة ناقشوا بالتفصيل، مجمل أعمال الأسماء المرشحة لنيل الجائزة واطلعوا علي الوثائق والحيثيات التي قدمتها إدارة المهرجان  والخاصة بكل متسابق، وبعد المداولات تم اختيار عبدالرحمن فهمي للفوز بالجائزة.

وقد شهدت الندوات التي أقيمت داخل إطار فعاليات هذه الدورة مناقشات وأفكارا مهمة. في ندوة الإعلام واقع  جديد. أشار ياسر عبد العزيز إلي أن الدول التي تستثمر في الإعلام عليها أن تواصل الدعم والصبر، لأن الاستثمار في الإعلام يحتاج لوقت طويل، خصوصا بعد تنوع المنابر، مما أدي إلي صعوبة تحقيق الموضوعية المطلقة، بينما قال حسن أحمد أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية أن وسائل الإعلام تغيرت قوالبها وشكلت عناصر جديدة، لم تعد ساكنة، بل أصبحت تطالب قراءها بالمشاركة في الرأي، وأصبح الواقع الإليكتروني لوسائل الإعلام مزودا بعدة روابط، وأشار فهمي كريم الإعلامي العراقي إلي أن الإعلام أصبح سلعة، لم يعد يعتمد كما كان يحدث في الماضي علي قنوات محددة. مما أدي إلي ظهور مشكلة في القنوات الإعلامية التي تديرها الحكومات، حول الخط الفاصل بين الإعلام والسلطة الرسمية، وقال إبراهيم بلال من قناة الجزيرة، التشتيت الحالي للإعلام انعكس علي تشتيت المشاهدين بين القنوات المتعددة، وتحول الولاء من السياسة إلي المهنية، وأصبح الإعلام في حاجة لمناقشة مزاياه وعيوبه، وفي كل الأحوال فإن الإعلام لايتحمل مسئولية إصلاح المجتمع.

تنوعت الندوات.. وناقشت قضايا عديدة.. التطرف المهني والحياد، وتسريبات ويكيليكس وتأثيرها علي الإعلام الإليكتروني، الشعوذة والإتجار بالدين، التغطية الإعلامية للانتخابات. ثراء الندوات والمناقشات وحجم المشاركة في السوق، ومصداقية وحياد لجان التحكيم، يمنح الدورة السادسة عشرة لمهرجان الإعلام العربي جواز مرور للمستقبل بخطوات واثقة.

آخر ساعة المصرية في

27/12/2010

 

الفائزون بمهرجان الإعلام العربى يتحدثون لـ (الشروق)

شارك في الإعداد:

حاتم جمال الدين ووليد أبوالسعود وأحمد فاروق وإياد إبراهيم. 

بين من فاجأه وجود اسمه من بين الفائزين بمهرجان القاهرة للإعلام العربى فى دورته السادسة عشرة، ومن توقع الجائزة مسبقا عاش نجوم الفن والدراما المصرية والعربية ليلة سعيدة ودعوا بها عاما مضى واستقبلوا عاما جديدا، ورغم أن القيمة المادية للجائزة ليست بالكبيرة فإنهم أجمعوا على أنها الجائزة الأهم فى عالم الدراما والإعلام على المستوى العربى، وجاءت أغلب الجوائز لتعكس النجاح الجماهيرى للأعمال والأسماء، وفقا لما رآه النقاد وصناع الدراما ولجان التحكيم، وفيما مثلت الجائزة للبعض تشجيعا على الاستمرار وتقديم الأفضل، اعتبرها آخرون خير رد على المشككين فى قدرتهم على البقاء والمنافسة على الساحة الفنية. 

هند صبرى:

«عايزه أتجوز» غيّر شكل كوميديا التليفزيون

«سعيدة جدا بالجائزة التليفزيونية الأولى لى خصوصا أنها من لجنة تحكيم مرموقة تضم أسماء كبيرة».. هكذا بادرتنا الفنانة هند صبرى بالحديث عن جائزة أفضل ممثلة كوميدية عن مسلسل «عايزه أتجوز» بمهرجان الإعلام العربى، مشيرة إلى أن سعادتها بالجائزة تتضاعف لأنها على المستوى العربى.

وأشارت هند إلى أن المسلسل حقق العديد من الجوائز فى كل الاستفتاءات التى شارك بها وهو ما يؤكد أن المجهود، الذى بذلوه لم يذهب هباء وأكبر دليل على أنه عندما تتكامل العناصر من سيناريو قوى لغادة عبدالعال وإخراج متميز لرامى إمام وفريق تمثيلى متكامل وضيوف شرف كثيريون، وإنتاج سخى من «الشروق» فلابد أن تكون النتيجة بهذه القوة.

ولم تنس هند أن تقدم تهنئتها لشريكتها فى الجائزة دنيا سمير غانم، وأكدت أن جوائز هذا العام تعنى أن «عايزه أتجوز» قدم لونا كوميديا مختلفا سيغير شكل الدراما الكوميدية. 

محمود ياسين:

اقتسام الجائزة مع مكى يعنى أن الفن يسير فى ركاب الشباب

الفنان الكبير محمود ياسين علق على نيله جائزة أحسن ممثل كوميدى عن «مسلسل ماما فى القسم» مناصفة مع أحمد مكى قائلا: هى جائزة متفردة جدا فى حياتى، فعلى الرغم من أدائى للعديد من الأدوار الكوميدية فإن نيل جائزة تحمل نعت الكوميديا يجعلها تحتل مكانة خاصة فى قلبى ويجعل لها قيمة معنوية خاصة جدا.

وتابع ياسين: تسمية الجائزة بالكوميديا كان لافتا للنظر جدا ويظهر الفهم الحقيقى لدى يوسف معاطى للسيناريو الكوميدى الذى يبنى على أكتاف الأشخاص والمواقف، لأن الدراما منهجان الأول تطور الحدث والثانى تطور الشخص ويوسف معاطى تفوق فى استخدام المنهجين ودمجهما معا.

وعن نيل الجائزة مناصفة مع أحمد مكى أوضح ياسين: سعدت للغاية بهذا الاختيار لأنه فنان رائع وأنا أتابعه منذ 3 سنوات تقريبا، ويوما بعد يوم كان يثبت قدرته على توليد السخرية التى تنتزع الضحات من الجمهور وأنا مقتنع به جدا.

وأكد ياسين أن لسعادته بهذه الجائزة بعدا آخر وهو أنه يؤكد المقولة التى يرفعها دائما فى أى مناسبة وهى أن الفن يسير الآن فى ركاب الشباب. 

إيمان حداد:

التناول الدرامى لـ«قصة حب» فتح أبواب الجوائز

المخرجة إيمان حداد الحاصلة على جائزة الإخراج فى مسابقة المسلسل الاجتماعى قالت إنها لم تكن تتوقع الحصول على جوائز من المهرجان، خاصة أن مسلسل «قصة حب» يعد أول تجاربها مع الدراما التليفزيونية، ومن هنا كانت الجائزة مفاجأة كبيرة لها.

وأشارت إلى أنها تلقت ردود فعل مرضية عقب عرض المسلسل على أكثر من قناة بعد رمضان، وهو ما يؤكد أن المسلسل لم تتم مشاهدته بشكل جيد فى زحام رمضان، وإنما كانت المشاهدة فى العرض الثانى والثالث.

وأعربت عن سعادتها البالغة بالجوائز الأخرى التى حصل عليها المسلسل، وأشادت بفريق العمل فى «قصة حب» الذى قالت إنه بذل مجهودا ضخما ليخرج العمل بالشكل الذى شاهده الجمهور على الشاشة، وجاءت الجوائز لتقدم له التقدير.

ورأت أنها كانت محظوظة بالعمل مع فريق «قصة حب»، وتتمنى أن يجمعها بهم أعمال أخرى قادمة، مشيرة إلى التناول الدرامى الذى قدمه الدكتور مدحت العدل، والأداء الراقى للممثلين ونجم العمل الفنان جمال سليمان صاحب الموهبة الكبيرة، وبسمة ومدير التصوير رءوف عبدالعزيز، الموسيقى والألحان التى وضعها عمرو مصطفى.

وعن الأسباب التى تراها كانت وراء حصول المسلسل على 4 جوائز من المهرجان قالت حداد: موضوع المسلسل يختلف عما قدمته باقى الأعمال الدرامية، فهو لم يقدم قصة توجع قلب المشاهد، وإنما يضعه أمام أحداث كثيرة تمر فى حياته اليومية دون أن يهتم بها أو يضعها فى بؤرة اهتمامه.

كما يقدم المسلسل يوميات الطبقة المتوسطة فى عام 2010، ويستعرض الأبعاد المختلفة فى حياة هذه الشريحة من المجتمع، وتتمثل فى ناظر المدرسة المتمسك بالمبادئ والقيم، والسيدة المنتقبة التى تواجه العديد من المشاكل بسبب ظروف اجتماعية، وأخ متطلع وآخر يعمل ضابط شرطة، وفى المجموع نقدم صورة من واقعنا».

وعن تأثير الجائزة على نشاطها فى المستقبل، وتحديد اتجاهها لنوعية معينة من الأعمال الدرامية، قالت: بلا شك تمثل الجائزة بالنسبة لى دافعا كبيرا، خاصة أن المسلسل أول عمل لى، وسيكون نقطة انطلاق لأعمال جديدة على نفس المستوى، ولأننى فى بداية المشوار أبحث عن التنوع فى الأعمال وأريد أن أقدم مسلسلات اجتماعية جادة وكوميدية ومعالجة موضوعات مهمة فى مختلفة الاتجاهات. 

رامى إمام:

«ناجى عطا الله» حرمنى من لحظة تسلم الجائزة

عبر المخرج رامى إمام عن سعادته الغامرة بفوزه بجائزة أفضل مخرج كوميدى فى المهرجان عن مسلسل «عايزه أتجوز» خاصة أنها جائزة من مهرجان مصرى له تاريخه واحترامه. وأكد أنه ينظر للجائزة باعتبارها تكريما يؤكد أنه قدم عملا جيدا، ويستحق مكافأة على المجهود الكبير الذى بذله، مشيرا إلى دور باقى فريق العمل من تمثيل وكتابة وإنتاج فى تقديم عمل يرضى عنه الجمهور. وأضاف رامى إمام أن المسلسل نال العديد من التكريمات والجوائز، ومنها جائزة أفضل مسلسل كوميدى عربى من مسابقة «الجوردن أوورد»، كما تصدر قوائم المسلسلات الكوميدية فى معظم الاستفتاءات التى أجريت بعد شهر رمضان.

وقال إمام إنه تلقى خبر الجائزة وهو فى دبى، حيث يقوم بمعاينة مواقع تصوير مسلسله الجديد «فرقة ناجى عطا الله» مع الفنان عادل إمام والسيناريست يوسف معاطى، معربا عن أسفه لعدم استطاعته تسلم جائزته بنفسه، وقال إنه كان يتمنى أن يشارك زملاءه فرحتهم بالجوائز، ولكن حالت ظروف العمل دون الوجود بينهم. 

كارولين خليل:

لم أتوقع الفوز أبدًا

أعربت الفنانة كارولين خليل عن سعادتها الغامرة بجائزة أفضل ممثلة كوميدية دور ثان بمسلسل «عايزه أتجوز» خاصة أنها الأولى لها فى مجال الكوميديا، مشيرة إلى أن سعادتها قد ازدادت عندما علمت بباقى جوائز العمل وأنه حصد 5 جوائز.

كما لفتت إلى أن المسلسل الآخر الذى شاركت فى بطولته، وهو مسلسل «قصة حب» قد فاز بجوائز عديدة أيضا، معترفة بأنها لم تكن تتوقع الجائزة أبدا لكنها سعيدة للغاية بها. وأشارت كارولين للجوائز الكثيرة التى حصل عليها العمل من الأردن والاستفتاءات الجماهيرية التى دخلها. 

وحيد حامد:

جوائز «الجماعة» أكثر طزاجة

«الحمد لله» هى الكلمة التى عبر بها الكاتب الكبير وحيد حامد عن مشاعر الفرح، التى غمرته باكتساح جوائز العمل التاريخى، وفوزه بجائزة نجيب محفوظ، وأكد فى حديثه لـ«الشروق» أن سعادته بجوائز مسلسل «الجماعة»، التى يرها جوائز غالية تعبر عن الجهد الذى بذله فريق العمل ليخرج المسلسل بالشكل الذى كانوا يتمنونه، وقال إن فوزه بجائزة أفضل سيناريو عن المسلسل لم تسعده، كما أسعدته حصول المسلسل نفسه على الجائزة الفضية، وجوائز أفضل ممثل لإياد نصار، وأفضل ممثل مساعد لأحمد عزمى، وأحسن مخرج لمحمد ياسين، وأفضل موسيقى تصويرية لعمر خيرت، وديكور لأنسى أبوسيف. وأكد حامد أن الجماعة مسلسل عمل مهم وكان يستحق أن يفوز بجوائز على نفس القدر من الأهمية، لأن كل العاملين فى هذا المسلسل قدموا أفضل ما عندهم.

ويضيف: «بالنسبة لى أرى أن جائزة أفضل سيناريو تثير فى نفسى مشاعر الفرح لأننى ما زلت أشعر بطزاجة «الجماعة»، وهى مثل مكافأة فورية عقب نجاح المسلسل، الذى أثار حالة ما فى الدراما والشارع المصرى.

وعن جائزة نجيب محفوظ للدراما التليفزيونية قال وحيد حامد: «إنها جائزة وحيدة فى المهرجان لذا فهى تمنح بالدور لكبار الكتاب، وأعتقد أننى أصابنى الدور هذا العام، وهذا لا يقلل من المنافسين على الجائزة لأنهم أساتذة كبار، ولهم تاريخهم وبصماتهم على الدراما العربية، سواء الكاتب يسرى الجندى أو السيناريست مصطفى محرم والكاتب محمد صفاء عامر». وأشار إلى أن مجرد الترشيح لجائزة نجيب محفوظ هو شىء مشرف، وأمر يسعده كثيرا لكن تظل جوائز الجماعة هى الأجمل والأوقع والأقرب إلى قلبه.  

عمرو الفقى:

«الكبير قوى» مزج المضمون الجيد بالصبغة التجارية

قال المنتج عمرو الفقى، منتج مسلسل «الكبير قوى»، والفائز بالجائزة الذهبية لفئة الإنتاج الكوميدى، إن العمل جمع بين المحتوى الجيد والمضمون القوى وهو ما شجعه على خوض تجربة الإنتاج بعد أن لمس فى سيناريو «الكبير قوى» جمعه بين المضمون والصبغة التجارية.

ووصف الجائزة بـ«الغالية جدا» خاصة بعد كل الظروف الصعبة التى واجهها صناع المسلسل أثناء التصوير ومنها إصابة أحمد مكى.

إياد نصار: الجائزة تثبت أن البقاء للدور الجيدأكد الفنان الأردنى إياد نصار أن جائزة أفضل ممثل بمسلسل تاريخى التى نالها بمهرجان القاهرة للإعلام تعد الرابعة عن دوره فى مسلسل «الجماعة» بعد استفتاءين جماهيريين وجائزة تجمع بين اختيار النقاد والجماهير فى «الجوردن أوورد»، لافتا إلى أنها كانت بمثابة الدفعة الكبرى للأمام واختصار الوقت بنتائج كثيرة اعتبرها الأهم والأفضل فى تاريخيه.

وأضاف: أى جائزة تعنى دوما للممثل فرحة وتقدير والكثير من المعانى وهو جزء مما نسعى إليه دوما لأن الجوائز تحقق للممثل الاحساس بالذات ودليل وجود.

وأشار الفنان الأردنى الى أنه تعلم درسا مهما سيطبقه طوال تاريخه وهو أن الأعمال والأدوار هى المهمة وهى الباقية.. المهم جودتها لا مصطلح البطولة المطلقة وهو ما سيطبقه على نفسه مستقبلا. 

أحمد مكى:

هدية ربانية عوضتنى عن إصابة «الكبير قوى»

«اعتبرها من أجمل الهدايا التى يتلقاها شخص مع بداية العام الجديد».. هكذا علق الفنان أحمد مكى على فوزه بجائزة أفضل ممثل كوميدى عن مسلسل «الكبير قوى»، والتى وصفها بأنها تتوج فوزه بنفس اللقب فى الاستفتاءات الجماهيرية التى أجرتها المؤسسات الإعلامية العربية بعد شهر رمضان، ليكون هذا هو اختيار النقاد من أعضاء لجان التحكيم، والذى يكمل الثنائية بين الجمهور والنقاد.

وقال مكى إن الجائزة بمثابة تعويض ربانى له عن إصابة قدمه بعد تصوير الحلقة الـ15 من مسلسله «الكبير قوى»، وما تبعها من شائعات حول ادعائه الإصابة، وأيضا تعويضا له ولفريق عمله عن المجهود الذى بذلوه فى تصوير هذا العمل. وضحك مكى وهو يقول إنه عرف بنبأ فوزه وهو يقوم بتصوير الجزء الثانى من المسلسل ــ وهو بالمناسبة قد قارب على الانتهاء منه ــ مشيرا إلى أن هذه الجائزة قريبة جدا من قلبه لأنها تضعه فوق قمة الدراما الكوميدية على المستوى العربى كله وليس مصر فقط، وهى تعطيه دافعا قويا لتجويد أعماله المقبلة أكثر، وأكثر.

وأضاف: «كلما كانت أفكارك مبتكرة وتبذل مجهودا كبيرا فى تنفيذها حصدت نجاحا أكبر، تلك هى القاعدة التى أحاول العمل بها، وأعتقد أنها كانت سببا فى حصولى على الجائزة وأنا أشعر بالفخر لكونها مناصفة مع الكبير محمود يس». 

بسمة:

إبداع المخرجة لم يأتِ من فراغ..

والمسلسل جاء فى زمن لا يعرف الحب

وصفت الفنانة بسمة ــ أفضل ممثلة ــ حفل ختام مهرجان الإعلام العربى بأنه كان احتفالية بمسلسلها «قصة حب» لما حققه من نجاح جماهيرى وحصده معظم جوائز المهرجان فى فئة الاجتماعى.

بسمة عبرت عن سعادتها الغامرة بالجائزة، خاصة أنها الأولى لها عن دور فى مسلسل تليفزيونى، وتقدير من إدارة الجائزة للمجهود الذى بذلته فى تقديم الشخصية، كما أنها تحفيز على الاستمرار فى تقديم نفس المستوى من الأدوار.

وعن شخصية «رحمة» التى جسدتها واستحقت عنها الجائزة أكدت بسمة أنها علمت منذ قراءتها للسيناريو أنها ستقدم شخصية ذات خصوصية شديدة وطابع مختلف عما قدمته من أعمال، وجاءت فى زمن لا يعترف بالحب، وانعدمت فيه القيم والأخلاق. ولأنى أعانى من «هوس الاختلاف» فى اختيار الادوار، أحببت دورى فى «قصة حب» جدا، رغم علمى أنه سيضعنى فى مأزق، لصعوبة وجود سيناريوهات على نفس المستوى من الأهمية، «قصة حب» مسلسل لا يتكرر كثيرا لأن المؤلف مدحت العدل كتبه بحرفية شديدة، وكان الإخراج من إيمان حداد مفاجأة كبيرة، وأدعى أنها ستكون مفاجأة فى كل عمل ستقدمه.

ومن أهم مميزاتها كمخرجة الإيمان بالجماعية فى العمل، فكنا دائما نعقد جلسات عمل مكثفة، وتناقشنا كثيرا حول الشخصيات والعمل ككل.

وعن نفسى ذاكرت شخصيتى جيدا من خلال معايشة نماذج تشبه الشخصية، بالإضافة إلى السيناريو الذى اعتمدت عليه بشكل أساسى.

وعما إذا كانت ستستمر فى المشاركة فى أعمال درامية الفترة المقبلة، أكدت أن التليفزيون مهم جدا، وإذا جاء لها عمل بنفس أهمية «قصة حب» كل يوم، ستحرص على ألا يفوتها.

وتمنت أن تأتيها أعمال جيدة بشكل أكبر حتى توجد طول الوقت، مثلما حققت هذا الوجود فى «قصة حب»، الذى يعاد شهريا بعد شهر رمضان حتى الآن، وهذا يعنى أن المشاهد ما زال يبحث عنه رغم أن هذا العرض هو الثامن له بعد عرضه الأول فى رمضان الماضى.

الشروق المصرية في

27/12/2010

 

 

المصرية في

27/12/2010

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)