حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

حســـام نصـــار:

صعود القيادات الدينية ليس مفاجئا. ولا مجال لسياسة الاقصاء

احتفالات  في باريس وفيينا وتونس بالعيد الأول للثورة

حوار:  انتصار دردير

نشاط كبير يقوم به قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة برئاسة حسام نصار يهدف من خلاله إلي تصدير وجه مصر الحضاري الحقيقي بعيدا عن الأحداث المؤسفة التي اساءت إلي تلك الصورة وآخرها حادث احراق المجمع العلمي.. حسام الذي كان من أوائل المؤيدين للثورة توقع صعود التيار الإسلامي في انتخابات البرلمان لكنه يرفض المبالغات الفجة والمخاوف التي يرددها البعض.. ويعد برنامجا كبيرا للاحتفال بثورتي تونس ومصر.. ويواجه بقوة دعاوي التطرف التي خرجت من بعض موظفي  إدارته .

·     قلت له: إلي أين وصل التحقيق في الشكوي التي قدمها بعض العاملين في القطاع ضد ديوان الشاعر اليوناني الكبير كفافيس واتهامه بالحض علي الرذيلة؟

قال: التحقيقات تتم في الشئون القانونية بديوان الوزارة وقد كشفت لي هــذه المشـــكلة كيف يفـــكر بعض العاملين في قطـــاع الثقافة فـ »كفافيس«  شاعر عالمي وأعماله مطبوعة في قصور الثقافة لكنهم في النهاية »مجموعة موظفين«.

·         < ألا تري أن ما حدث يعد مؤشرا علي القادم.. ألا يجب أن يتمتع العاملين بالثقافة بقدر من الثقافة؟

ــ هي مفاجأة بالطبع لكن وزارة الثقافة لا تفرق كثيرا عن أية وزارة أخري في الحكومة انهم خمسة من الموظفين وليسوا مثقفين ولا مبدعين وقد فعلت ما يمليه علي ضميري وقمت بتحويلهم للتحقيق.

·         < هل توافق علي المخاوف التي يرددها البعض من صعود التيار الديني وانعكاس ذلك علي  الفن والثقافة؟

أنا أول من كتب عن الرؤية الجديدة لمصر.. هناك تعدد للأطياف السياسية والوسيلة الوحيدة للتعايش بينها أن نحترم بعضنا البعض وأية محاولة لكي يفرض أحدهم رأيه سيكون مصيرها الفشل فسياسية الاقصاء يجب أن تتوقف لأن هذه هي مصر التي يجتمع فيها الحجاب والنقاب واللحي والسفور وعلي صاحب كل اتجاه أن يحترم قناعات الآخر. وانا ضد حالة الهلع والمبالغات الفجة التي يرددها البعض .

·         < هل توقعت هذا النجاح الذي حققته التيارات الدينية في الانتخابات البرلمانية؟.. وكيف تفسر ذلك؟

ـ الأمر لم يكن مفاجأة بالمرة وقد توقعت ذلك بالنسبة التي حققتها في الانتخابات فقد انهمك الليبراليون في ميدان التحرير واشتغلت التيارات الإسلامية علي الشارع.. واستطاعت أن تخلق لنفسها وجودا حقيقيا وقد حدث ربط بين الدين والأخلاق، وهو ربط ليس بالضرورة صادقا.. لكن في النهاية علينا احترام اختيارات الناس. وأنا ضد تجهيل الشعب لاننا نكرر بذلك نفس خطاب مبارك فحالة التعالي غير مقبولة لأن من يدعي بجهل الشعب المصري هو في الحقيقة جاهل.

·         < كنت من أوائل المثقفين المؤيدين للثورة.. كيف تراها الآن بعد نحو عام من انطلاقها ؟

ـ كنت مؤيدا للثورة من اليوم الأول ولم أعبأ بحساسية موقفي كرجل في الحكومة.. لكنني اخترت الثورة والدولة مثل موقف ملايين المصريين الذين فرحوا بالثورة  وقدرتها علي التطهير لكنهم يتمسكون بكيان الدولة حتي لا تتحول لفوضي.

·     كتبت في »الفيس بوك« عن  حالة الانقسام في المجتمع بان هناك ناس لا تري سوي الثورة وناس لا تشعر بالثورة.. كيف تفسر ذلك؟

ـ هناك فريق لا يري بالفعل سوي الثورة ويريد هدم الدولة وفريق يريد أن يعيد عقارب الساعة إلي الوراء قبل الثورة.. وعن نفسي فقد كنت أتمني أن تأخذ الثورة مسار غير الذي أخذته فالثورات يعقبها عمل سياسي وشكل من أشكال التوافق لكن للأسف لم يحدث هذا التوافق وانما حدث انقسام فكل قوي ساسية تري أنها الأحق وتريد الاستئثار بالسلطة.. وتحول الأمر لمشهد عبثي.. ولاشك أننا في مأزق وسوف نظل كذلك مالم يحدث شكل من أشكال التوافق.

·         < هل تري أن مهمتكم كانت الأصعب في ١١٠٢ لتصدير صورة مصر الحقيقية وسط كثير من مظاهر الفوضي؟

ـ بالنسبة لنا في قطاع العلاقات الثقافية لم تكن كذلك لاننا بدأنا حالة الثورة قبل الثورة نفسها بالانفتاح علي كل الفنون والثقافات الجيدة سواء كان يمثلها تيارات مستقلة أو معارضة.. كما أننا لم نتوقف لحظة منذ اندلاع الثورة بالعكس عملنا علي الدفع بنشاط أكبر في كل دول العالم لتصدير حالة الثورة بابداعاتها التلقائية من مختلف الفنون وجميع الأطروحات الثقافية وأرسلنا رموزا ثقافية من مفكرين وأدباء للتأكيد علي الحالة الثورية.

·         < وكيف لمست من خلال سفرياتك المتعددة صورة مصر الآن؟

ـ لابد أن نعترف أن الثورة خلفت حالة انبهار بالمشهد الحضاري لدي دول العالم كثورة سلمية لكن الصورة الذهنية اخذت تتراجع مع الأزمات المتتالية فأخذنا علي عاتقنا تأكيد أن الثورة والدولة تسيران في خطا واحد.

·         < وماذا تعدون لاحتفالات العيد الاول للثورة خارج مصر؟

ـ نعد الاحتفالات في عدد من العواصم العربية والأوروبية في تونس والأردن ومسقط وطشقند وفي فرنسا والنمسا  من خلال عروض مسرحية وغنائية وأسابيع سينمائية ففي تونس تشارك مسرحية »هاملت«، التي يقدمها الشباب برؤية احتفالية كبري في مقر منظمة  اليونسكو بباريس  يشارك فيها المخرج خالد يوسف والفنان خالد نبوي ويقدم الفنان انتصار عبدالفتاح عرض »رسالة سلام« وتعرض أيضا مجموعة من الأفلام السينمائية وهذا سيتم في أغلب سفارات مصر.

·         < ماذا عن مشروع »سفراء الحضارة« الذي تعدون لاطلاقه ؟

ـ هو مشروع جديد سينطلق  مع العام الأول لميلاد الثورة وسوف نستضيف من خلاله شباب المبدعين والإعلاميين من مختلف دول العالم ليتعرفوا علي أوجه الحضارة المصرية ويكونوا سفراء لمصر في الخارج لتأكيد فكرة الدبلوماسية الشعبية.

·         < كيف تواجه مشكلة الميزانية المحدودة في القطاع؟

ـ لاتزال الميزانية هزيلة في مواجهة الدور المنوط به قطاع العلاقات الثقافية الخارجية .. وقد جري تقليصها بشكل أكبر في الموازنة الجديدة مما يهدد نشاط القطاع كله ويؤكد استمرار العبث البيروقراطي.

·         < كشاعر كيف تأثرت بالثورة؟ 

ـ  الثورة أعادت لنا كرامتنا وقد كتبت عدة قصائد عنها.. وسيصدر لي قريبا ديوان »مصر.. ناسها«.. من وحي هذه الثورة العظمية .

أخبار اليوم المصرية في

30/12/2011

 

الصعيد موضة الدراما في ٢١٠٢

كتب مصطفى حمدى: 

يبدو ان عام ٢١٠٢ سيكون موعدا مع ما يقرب من نصف دستة من الاعمال الدرامية التي تتناول المجتمع الصعيدي في اتجاه مفاجيء عكس كل التوقعات التي اشارت إلي ان الدفة ستتجه نحو الاعمال السياسية وكل هذه الاعمال سوف تعرض خلال شهر رمضان المقبل وهي موضة هذا العام.والبداية من سمية الخشاب التي تعاقدت علي بطولة عمل صعيدي هو مسلسل »هجرة الصعايدة« مع المخرج حسني صالح وتأليف ناصر عبدالرحمن.ولم يغفل النجم السوري جمال سليمان ان دراما الصعيد وش السعد عليه منذ تقديمه لمسلسل »حدائق الشيطان«.. جمال سيعود بمسلسل »سيدنا السيد« تأليف ناصر عبدالرحمن واخراج محمد العدل، وسيتكون المسلسل من جزأين الاول عنوانه »العصي لمن عصي« وسيقدم خلاله شخصية فضلون الجناري وهو رجل عجوز يثير ذعر اهل القرية بغموضه ورغم كبر سنه إلا انه لا يتزوج إلا الفتيات البكر ولكن هذا الرجل الشرير يدبر مدبحة لاهالي قريته لتظل وصمة عار في جبين اسرته ليأتي بعد ذلك الجزء الثاني من المسلسل والذي يحمل اسم »ابوالقاسم« ويجسد خلاله جمال شخصية الابن الذي يرث عار وشر والده.

وربما لا يري الكثيرون حسين فهمي في ثوب الصعيدي ولكنه اصر علي خوض التجربة للمرة الثانية من خلال مسلسل »النيل الطيب« تأليف واخراج احمد خضر، ويشارك معه في بطولته عبدالعزيز مخيون واحمد فؤاد سليم وريم البارودي ولقاء سويدان.

اما عبلة كامل التي شاركت جمال سليمان بطولة مسلسل »افراح ابليس« منذ عامين ومن قبله انطلقت في الدراما الصعيدية مع حسين فهمي في »حق مشروع« فتقدم في رمضان القادم عملا صعيديا من بطولتها يحمل اسم »سلسال الدم« الاسم يبدو مثيرا ولكن احداث المسلسل الذي كتبه مجدي صابر ويخرجه مصطفي الشال يتناول شخصية سيدة تدعي البدرية تتصدي لظلم عمدة القرية ولهذا ينتقم منها بمحاولة قتل ابنها والتمثيل بجثته واختطاف زوجها.. ولمن لا يعرف فهذا العمدة الظالم سيجسد دوره رياض الخولي.

اما المؤلف الكبير محمد صفاء عامر صاحب البصمة الاقوي في دراما الصعيد فسيخوض المنافسة هذا العام بمسلسل »الميراث الملعون« بطولة فاروق الفيشاوي ودلال عبدالعزيز واحمد بدير وقمر خلف ويتناول المسلسل قضية الميراث في صعيد مصر.

ويبدو ان نجاح مجدي كامل في وادي الملوك دفعه لتكرار التجربة في رمضان القادم بعد ان تعاقد علي بطولة مسلسل »حمامة القناوي« وتشاركه بطولته رانيا يوسف وهو من تأليف مدحت عبدالقادر واخراج ايهاب راضي، وتدور قصته حول شاب بسيط من منشية الطناني بقنا يسافر إلي القاهرة للبحث عن شقيقته التي هربت مع حبيبها.ويدخل فتحي عبدالوهاب ملعب الصعيد هو الاخر من خلال مسلسل »اشجار النار« تأليف ياسين الضو واخراج عصام شعبان وبطولة محمد نجاتي وداليا مصطفي ويدور حول الملحمة الصعيدية الشعبية »ايوب وناعسة« التي وقعت احداثها في اربعينيات القرن الماضي.

أخبار اليوم المصرية في

30/12/2011

 

عودة الكبار تُشعل سوق مسلسلات رمضان فى 2012

كتب جمال عبد الناصر 

يشهد عام 2012 عودة كبار النجوم "السوبر ستار" للدراما التليفزيونية بعد حالة من الترقب والحذر والخوف من المغامرة فى العام المنقضى 2011 الذى شهد ثورة 25 يناير المجيدة، مما دفع كبار النجوم عادل إمام ونور الشريف ومحمود عبد العزيز ويسرا ويحيى الفخرانى إلى استكمال مشاريعهم الدرامية.

ويأمل عدد كبير من منتجى الدراما الذين بدأوا بالفعل تصوير مسلسلاتهم قبل الثورة تعويض خسائرهم، كالمنتج صفوت غطاس منتج مسلسل "فرقة ناجى عطا الله" الذى كان قد تعاقد على عرض المسلسل لعدد من الفضائيات، ولكن نظرًا لتأجيله فقد تحمل خسائر كبيرة ويأمل عند عرض المسلسل أن يعوض تلك الخسائر، ونفس الأمر بالنسبة لشركة كينج توت التى أجلت أكثر من مشروع درامى لها، واكتفت فقط بعرض أعمالها المؤجلة ومنها "عابد كرمان"، وستدخل الشركة العام الجديد بمسلسل "قضية معالى الوزيرة" إخراج رباب حسين.

ومن الظواهر الإيجابية أيضًا التى يشهدها عام 2012 عودة النجوم الشباب للدراما التليفزيونية، مثل أحمد السقا بمسلسله "خطوط حمراء" الذى يشاركه بطولته النجم أحمد رزق وأحمد صلاح السعدنى وإخراج أحمد شفيق، وهناك أيضًا مسلسل "الهروب" الذى يعود به كريم عبد العزيز، كما يستعد أحمد عز لمسلسل "ثعلب سيناء" من ملفات المخابرات المصرية، تأليف عادل عمار، ولم يستقر بعد على مخرجه.

وستفرض الأزمة الاقتصادية على المنتجين عام 2012 كما أكد عدد كبير منهم على إنتاج مسلسل واحد فقط لعدم قدرة العديد من القنوات الفضائية على الوفاء بالتزامتها تجاههم بسداد المستحقات المالية بشكل كامل، أو تأخيرها أو تأجيل عملية الدفع، بالإضافة إلى عدم تحقيق العديد منهم المكاسب التى كانوا يتوقعونها قبل عرض أعمالهم، فشركة سكرين 2000 لصاحبها المنتج أمير شوقى اكتفت فقط بإنتاج مسلسل "عرفة البحر" للنجم نور الشريف، وهو من تأليف محمد الصفتى وإخراج أحمد مدحت، كما ستكتفى شركة الجابرى بإنتاج مسلسل النجم يحيى الفخرانى "الخواجة عبد القادر".

وتشتعل منافسة دراما 2012 بعودة النجم محمود عبد العزيز بمسلسل "باب الخلق"، بعد غياب 7 سنوات منذ آخر أعماله "محمود المصرى"، من إخراج عادل أديب وبصحبة مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة.

كما تعود النجمة يسرا للدراما بمسلسل من إنتاج طارق الجناينى بعنوان "شربات لوز"، تأليف تامر حبيب وإخراج خالد مرعى بعد أن أجلته من العام الماضى، فيما تبدأ سمية الخشاب مع مطلع العام الجديد تصوير مسلسلها "هجرة الصعايدة"، فى حين تستكمل وفاء عامر تصوير مسلسل "كاريوكا" إنتاج محمد فوزى ليعرض عام 2012.

اليوم السابع المصرية في

30/12/2011

 

2011 عام الثورة على "الدراما" مسلسلات أقل وقوائم سوداء

كتب ريمون فرنسيس 

لم يكن عام 2011 عاماً للثورة المصرية على الأوضاع السياسية والاقتصادية فحسب، بل يمكن تسميته بعام ثورة الدراما، لما شهده من إصلاح كبير فى أسس الإنتاج الدرامى بطريقة لم تكن مقصودة، بل فرضت على صناع الدراما من جراء الأحداث التى تابعت ثورة 25 يناير، وأثرت بشكل كبير على حركة رؤوس الأموال مما ترتب عليها ضعف السيولة مما وجه الإنتاج إلى تخفيض التكلفة الإنتاجية من خلال عدة أصعدة بدأت من التفكير فى الاستعانة بالوجوه الشبابية الصاعدة قليلة الأجر، وهو الأمر الذى فتح الباب لصعود وجوه شبابية مثل محمد رمضان وهيثم زكى وشيرى عادل وفريال يوسف، وإتاحة الفرصة للمخرجين الشباب مثل عثمان أبو لبن وأحمد يسرى وغيرهم، الذين خاضوا تجاربهم الأولى فى تحمل مسئولية عمل درامى، وذلك مرورًا بتقليل تكلفة أيام التصوير مثل إلغاء سفر بعض المسلسلات، وأما المنتجين الذين كانوا قد ارتبطوا فعلا بالتوقيع مع نجوم اضطروا إلى تخفيض أجور النجوم بشكل كبير وصل إلى أكثر من النصف أحيانًا مثل المنتج هشام شعبان الذى خفض أجر غادة عبد الرازق.

ولم تكن الأجواء السياسية بمعزل عن صناعة الدراما، حيث وجدت ظاهرة القوائم السوداء والتى استخدمت فى حرب الأعمال الدرامية على مسلسلات تامر حسنى وغادة عبد الرازق وحسن يوسف.

إلا أن القوائم السوداء لم تفلح فى صنع النجاح الجماهيرى لأعمال النجوم الذين ارتبطوا بوجودهم داخل الميدان مثل أبواب الخوف لعمرو واكد أو نور مريم التى شاركت فيه جيهان فاضل، وحاولت بعض الأعمال مغازلة الثورة مثل نور مريم ولحظة ميلاد وشارع عبد العزيز ومسألة كرامة إلا أن أكثرهم توفيقًا كان المواطن إكس الذى تناول قصة الشهيد خالد سعيد،كما ثار بعض نجوم الصف الأول على نوعية الأعمال التى طالما حبسهم المنتجون فيها مثل ليلى علوى وخالد الصاوى ورانيا فريد شوقى، وانتشار التكنيك السينمائى فى عدة مسلسلات، ونستطيع أن نعتبر من بين ظواهر العام غياب نجم الدراما يحى الفخرانى إلا أنه عوض غيابة بحضوره صوتيًا فى مسلسل قصص القرآن.

اليوم السابع المصرية في

30/12/2011

 

2011 عام القضاء على أسطورة "النجم الأوحد" فى الدراما

كتب العباس السكرى 

ينتهى 2011 تاركا بصمة خاصة فى الدراما التلفزيونية، رغم أن بدايته كانت توحى بانهيار هذه الصناعة تماما مع الأحداث المتسارعة، لكن شجاعة عدد من المنتجين جعل العام يبدو مختلفا ومؤثرا فيما يليه من أعوام ومواسم درامية تالية.

وصف الكاتب الكبير يسرى الجندى دراما عام 2011 بـ"دراما الوقت الحرج"، نظرا لمجيئها فى أعقاب ثورة 25 يناير التى تبعها تقهقر واضح فى الإنتاج الدرامى، وأكد لـ"اليوم السابع" أن المكسب الحقيقى لدراما العام انحصرت فى الوجوه الجديدة التى أفرزتها فى مجالات التأليف والإخراج و التمثيل واستطاعت من خلالها طرح مواهب جديدة على الساحة.

وفى تقييمه للأعمال الدرامية رشح الكاتب يسرى الجندى من دراما 2011 مسلسل "خاتم سليمان" ليحتل المرتبة الأولى من وجهة نظره، نظرا للجهد المبذول فى المسلسل واكتمال عناصره الفنية، بالإضافة لمسلسلى "رجل لهذا الزمان" و"القدس" الذى اعتبرهما الكاتب من أفضل مسلسلات العام، ورغم أن الجندى يرى هناك قلة فى المسلسلات الجيدة، إلا أنه حرص على متابعة مسلسلات "الشوارع الخلفية" و"المواطن إكس" و"دوران شبرا" بشغف كبير.

واعتبر الجندى إقحام مشاهد الثورة فى الأعمال التى عرضت فى العام عبث وجهل، حيث إن الثورة لم تكتمل وكان يجب انتظار نتائجها كاملة حتى يتسنى بلورة أفكارها بطريقة صحيحة.

وأكد الكاتب الكبير محمد صفاء عامر أن أهم إنجازات دراما العام تتمثل فى تخلصها من أسطورة النجم الواحد الذى ظل محتلا الشاشة الدرامية سنوات طوال، ودلل على ذلك بمسلسلى "المواطن اكس" و"دوران شبرا" لتمكنهم من تحطيم بدعة النجم الأوحد، حيث استطاعت الدراما أن تتعافى من فرض النجم سيطرته على العمل، وأصبحت عوامل نجاح المسلسل ترجع إلى جودة النص المكتوب وكادرات الإخراج المتميزة.

وتابع صفاء عامر فى تصريحاته أن بعض مسلسلات العام والتى قام ببطولتها نخبة من نجوم الدراما لم تحقق أى نجاحات إذا ما قورنت بمسلسلى "المواطن اكس" و "دوران شبرا" لاعتمادهما على البطولة الجماعية. ورشح الكاتب مسلسل "الريان" و"الشوارع الخلفية" و"خاتم سليمان"، ليحتلا المرتبة الثانية فى أفضلية المسلسلات. ونفى صفاء عامر متابعته لمسلسلات "عريس دليفرى" و"مسألة كرامة" و"تلك الليلة" و"لحظة ميلاد" لكونها لا تغرى المشاهد بأى جديد فى الحدث الدرامى.

وأشاد المخرج عمر عبد العزيز بمسلسل "خاتم سليمان" فى جميع حلقاته قبل اقحام مشاهد الثورة عليه ووصفه بالتميز الابداعى، وبمسلسل "دوران شبرا" الذى أعتبره المخرج سببا لإعادة اكتشاف موهبة الفنان هيثم أحمد زكى كممثل، واستطاع التحرر من خوفه بسبب شبح والده الذى ظل يطارده فترة طويلة.ولفت عبد العزيز الى أن مسلسل "الريان" من أفضل مسلسلات العام، لكن ما أفسد فرحة المشاهد به هو الماكياج الغير مناسب طوال الحلقات. كما رفض جميع مشاهد الثورة المصرية التى تمت أضافتها على أحداث بعض المسلسلات ووصفها بأنها استغلال موقف، معتذرا عن بقية المسلسلات التى لم تغريه بمشاهدتها. وأعتبر عبد العزيز البطولة الحقيقية فى هذا العام هى ظهور دراما عام 2011 على الساحة رغم كل الصعوبات التى واجهت كيانات الإنتاج.

ومن جانبه يرى المخرج هانى إسماعيل أن النتاج الحقيقى لدراما العام هو نهاية وسقوط ظاهرة النجم الواحد معتبرا أن تجربة مسلسل "المواطن اكس" هى أكبر دليل على ذلك. وأشار الى أن دراما العام استعادت قيمة المؤلف والمخرج وذلك بعدما أثر العامل الاقتصادى على المنتجين بعد الثورة، وأخضعهم للاستعانة بمؤلفين ومخرجين جدد. وفضّل هانى إسماعيل مسلسلات "دوران شبرا" و"المواطن إكس" و"آدم" و"مسيو رمضان" و"خاتم سليمان" على بقية دراما 2011. ووصف المخرج من أضاف مشاهد ثورة يناير على أعماله بالمخطئ فى حق نفسه وحق الثورة أيضا.

أما المخرج محمد ياسين فيرى أن المسلسل الذى استحوذ على عقل الناس فى دراما 2011 هو مسلسل "الشوارع الخلفية"، حيث اجتهد مخرجه جمال عبد الحميد فى توصيله بصورة رائعة للمشاهد.

أما الناقد الكبير الدكتور رفيق الصبان فيرى أن مسلسلات السيرة الذاتية أمثال "الشحرورة" و فى حضرة الغياب"، مشير إلى أنهم أسوء مسلسلات العام التى شملت أخطاء تاريخية وفنية ومهنية. كما رأى أن خالد صالح فقد بعضا من شعبيته هذا العام لقبوله تجسيد شخصية "أحمد الريان" فى مسلسل "الريان"، واتهم مسلسل "خاتم سليمان" بالمضطرب الذى انتهى منه مخرجه على عجالة، وكان من الممكن أن يتصدر قائمة أفضل المسلسلات.

ورشح الصبان مسلسلات "دوران شبرا" و"المواطن إكس" و"الشوارع الخلفية" كأحسن مسلسلات درامية فى 2011، معتبرا أن المكسب الأساسى لدراما هذا العام هو دخول أسلوب الإيقاع السينمائى على الدراما المصرية.

اليوم السابع المصرية في

30/12/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)