حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

ممثلة لها حضورها وشعبيتها على الشاشة الصغيرة

وفاء موصلي: الدراما السورية 2011 مقبولة

دمشق - يزن كركوتي

الفنانة السورية وفاء موصلي من الفنانات العصيات على الوصف، فهي تحوي في طياتها تفاصيل الحياة، ولعل أكثر ما يمكن الحديث عنه هو التناقض بين الشخصيات المشهورة التي جسدتها وشخصيتها الحقيقية، هذا التناقض يعكس واقع الحياة التي نعيش عموماً .

اشتهرت موصلي بالعديد من الشخصيات التي جسدتها وأشهرها “فريال” في “باب الحارة” بأجزائه الخمسة، ولعلها الشخصية الأكثر تعذيباً بالنسبة لها، فقد بذلت الكثير من الجهد للخروج من عباءتها في مسلسلات شامية أخرى ك “الزعيم” و”طالع الفضة”- كما تقول - وترى أن واقع الدراما السورية هذا العام كان مقبولاً في العموم، وأن تراجع أعمال البيئة الشامية يعود للأحداث التي يشهدها الوطن العربي، فيما تنفي في الوقت ذاته تأثير الأحداث في زيادة إنتاج الأعمال الكوميدية التي كان متفقاً عليها في وقت سابق، كما أنها لا تنفي ولا تؤكد الاتجاه لإنتاج جزء سادس من “باب الحارة” في الموسم المقبل . تفاصيل أكثر في هذا الحوار الذي أجرته “الخليج” مع الفنانة وفاء موصلي:

·         حدثينا عن الأعمال التي شاركت فيها خلال موسم 2011؟

شاركت في عملين في البيئة الشامية هما “الزعيم” و”طالع الفضة”، وثلاثة أعمال كوميدية هي “يوميات مدير عام” بجزئه الثاني و”مرايا 2011” و”بقعة ضوء” في الجزء الثامن، إضافة إلى المسلسل الاجتماعي “الولادة من الخاصرة”، ومسلسل “مدينة الزعفران” لمصلحة القناة التربوية السوريا إضافة للمشاركات الأخرى تتعلق بالإذاعة والدوبلاج .

·     وكيف تقيمين الدراما السورية في ظل الأحداث التي تعيشها سوريا وهل في رأيك نجحت أم فشلت؟ وهل حصلت على المعدل المطلوب؟

أولاً بالنسبة للأحداث نحن بدأنا بالدراما قبل الأحداث واتفقنا عليها، ولم يكن هناك أي تصوير درامي لأي مسلسل من موسم 2011 بعد الأحداث غير المسلسل الذي نعمل عليه الآن واسمه “المفتاح”، كما أن الدراما السورية فيها تنوع ظريف جيد إن كان بيئة شامية أو اجتماعياً أو تاريخياً أو كوميدياً، أي هناك تفاوت بالنسب، وبالنسبة لي كتقييم لا أستطيع أن أقول إنه جيد أو سيئ، ولكن بما أنني أكاديمية أرى الدراما جيدة بسبب النص والإخراج ومجموعة العمل الفني كالديكور والملابس والمؤثرات الصوتية والإضاءة الخ، وبالعموم مستوى الدراما السورية جيد .

·     اعتمدت الدراما السورية سابقاً على الكاركترات مثل “حسني البورظان” و”غوار الطوشة”، هل يمكن القول إن الكاركترات بدأت تعود من خلال أعمال البيئة الشامية، وما هي أهمية الكاركتر بالنسبة للعمل؟

دعني أوضح نقطة مهمة هي أن “غوار الطوشة” و”حسني البورظان” ظهرا بعدة أعمال بنفس هذا الكاركتر، بينما بأعمال البيئة لا يوجد ممثل قام بفعل ذلك، ولا يوجد من أخذ شخصية وجسدها بكل الأعمال، ليس لدينا هذا الشيء وبالتالي لا نستطيع أن نقارن، وهذه المقارنة أعتقد أنها غير صحيحة نهائياً . وأقول هنا إن مشكلة الفنان دريد لحام كانت تكمن في كيفية الخروج من عباءة “غوار الطوشة”، بينما في الأعمال الشامية لم نر ممثلاً جسد الشخصية نفسها في مسلسلات عدة، بل كانت له شخصيات مختلفة في الأعمال التي شارك فيها، وأنا مثلاً كنت في مسلسل واحد، لكنه كان من 5 أجزاء يعني على مدى 150 حلقة كنت أجسد “فريال”، وكان هناك “معتز” أو أبو عصام إلخ . . هذا لا يعني أن هذا الكاركتر جسد في عدة أعمال  هو شخصية بدأت في هذا المسلسل وانتهت فيه، ولكن رسخت في ذهن المشاهد بسبب الزمن الطويل الذي وجدت فيه .

أما عني مثلاً بعد “باب الحارة” فقد شاركت في “طالع الفضة” و”الزعيم” وأعتقد أنني في هذين المسلسلين بذلت كل جهدي كي لا أترك نقاط تقاطع أو قواسم مشتركة بين “فريال” و”أم سليم” في “طالع الفضة” أو “فريال” و”أم حمدي” في “الزعيم”، أي أنني بذلت كل جهدي ليس فقط لأقتنع أنا أو كي أخرج أنا من هذه العباءة “عباءة فريال” بل أيضاً كي يقتنع المشاهد بالشخصيات التي أقدمها، بعد أن تميزت بشخصية “فريال” التي كان لها أثر كبير .

·         في رأيك هل أضر تعدد الأجزاء بمسلسل “باب الحارة” بشكل عام؟

تعدد الأجزاء سلاح ذو حدين، والجهة التي كانت متحكمة في عدد أجزاء “باب الحارة” هي المحطة التي كانت متبنية العمل وهي (MBC)، بينما بالنسبة إلى المخرج أو الممثلين، فبالتأكيد كل شخص منا لديه طموح أن يعمل عملاً جديداً في كل مرة، ويبدع شيئاً جديداً، قد يخفق وقد ينجح، وهي في النهاية هي تجربة, لكن كما قلت التحكم كان للمحطة .

وإذا ما أردنا النظر إلى ايجابيات هذا الأمر على العمل فإننا نلحظ أنه فترة عمل “باب الحارة” كان هناك شيء غير معلن  بالنسبة للموقف من الدراما السورية، وبالتعاطي معها وجاء “باب الحارة” لكي يفتح الباب على ذلك أعتقد أن وقتها كان هناك “باب الحارة” وعملان أو ثلاثة استقبلته المحطات، الآن “باب الحارة” قام بعمل جواز سفر من جديد ومغازلة لهذه المحطات . كي تفتح أبوابها للدراما السورية ليس بسبب جودته لكن بسبب أنه حصل على شعبية عند الناس، وقولي ليس بسبب جودته لا أعني أنه لم يكن جيداً، فالمسلسل أدى إلى إعادة العلاقة بين المحطات العربية والأعمال الدرامية السورية من جهة، ومن جهة أخرى كرس وحبب الناس باللهجة السورية وهو لم يكن مغرقاً كثيراً في شاميته، قد يكون هناك إغراق من حيث التفاصيل، (ديكور, ملابس، إكسسوار)، ولكن في بعض الأحيان كان مغرقاً في بعض الكلمات وبنفس الوقت أعاد فهم اللهجة السورية، خاصة كما تعلم أنه في “باب الحارة” لم يكن كل من يعمل فيه من دمشق، فباب الحارة كانت له ايجابيات وهذه الأجزاء الخمسة أعطت أيضاً الممثل السوري انتشاراً رغم أنه معروف، لكنه انتشر أكثر عالمياً وبالتالي تحولت وظيفته من وظيفة فنية إلى وظيفة اجتماعية ووطنية أي بكثير من الأحيان كان زملاؤنا وأنا واحدة منهم نسهم بشيء إنساني في كل الدول، أسهمنا بجمع تبرعات لهاييتي، كما أسهمنا في جمع تبرعات في بريطانيا، بعض زملائنا ذهبوا إلى أمريكا لأجل مرضى السرطان، بغض النظر عن سوريا، بينما بعد “باب الحارة” أصبح لكثير من ممثلي هذا المسلسل انطلاقة على هذا الصعيد .

·         وردت أنباء ل”الخليج” عن الإعداد لجزء سادس من العمل، ماذا عن ذلك؟

ليست لدي أية فكرة نهائياً، فأنا بالرغم من أنني ممثلة عندما أنتهي من التصوير أصل إلى منزلي ولا أسمع شائعة ولا أي خبر وليس لدي فضول كي أعرف، عندي زملاء وزميلات من الممكن أن ألتقي بهم في المناسبات لكن ليست لدي أية فكرة، سمعت الكثير من الشائعات عن “باب الحارة” لكن بخصوص الجزء السادس لا أعلم أي شيء .

·         تراجع أعمال البيئة الشامية في عدة استطلاعات للرأي هذا العام، في رأيك إلامَ يعود؟

ممكن أن نقول إنه بسبب الأحداث، ليس ما يجري في سوريا فقط بل حتى في الوطن العربي، والآن لا يقتصر الأمر على الوطن العربي بل عالمياً، فلذلك أنا لا أستطيع أن أقول إن هذا التقييم دقيق جداً، وفي الوقت نفسه أنا لا أدافع لأنني لم أشاهد، أنا واحدة من الناس التي اهتمت بالدراما الواقعية من خلال الأخبار بصراحة، لكن طبعاً أنتظر الوقت كي أتابعها فهذا يهمني لكوني ممثلة .

·     المشاهد السوري أصبح مشدوداً كثيراً لموضوع السياسة والأخبار والأحداث التي تجري، برأيك الدراما الجديدة التي سوف تعرض في موسم 2012 هل ستكون ضمن قضايا سياسية تتناول النظام كي نرجع المشاهد للدراما؟

ليس بهدف إرجاعه، دائماً الدراما والممثل والمخرج لديهم وظيفة اجتماعية، ضمن هذه الوظيفة الاجتماعية تغيير أو محاولة لتغيير المجتمع، ولا تستطيع القول إنك تريد أن تغير حالة اجتماعية أو وضعاً اجتماعياً مرتبطاً بالسياسي والاقتصادي، هناك علاقة جدلية بين هذه المجالات، فلذلك بالأساس الدراما تحمل في مضامينها هذا الهدف، والدراما متأثرة، ليس كما يقول الناس أنها مرآة ولها تعاريف كثيرة، ولكن بالنهاية الدراما تعكس حالة أو تسلط الضوء على حالة، لا تقدم الحلول ولكن تشارك المشاهد الذي هو عنصر مهم من عناصر العمل الفني .

دليل على ذلك باكورة الأعمال التي لها علاقة بهذه المرحلة والذي أشارك فيه وهو (المفتاح) إخراج هشام شربتجي وتأليف خالد خليفة، وإنتاج مديرية الإنتاج، هذا العمل يتحدث عن آلية تحول الإنسان من إنسان بسيط شريف لديه قيم أخلاقية، إلى أن يصل إلى شخص مسؤول ضمن آلية فساد معينة، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنه حتى القطاع العام يتبنى هذا الشيء .

·     كثرة الأعمال الكوميدية لهذه السنة كانت ظاهرة غريبة، هل يعود سبب إنتاج هذه الأعمال الكوميدية بهذه الكثرة للأحداث التي تعيشها سوريا؟

كلا، لأنه تم الاتفاق عليها كلها قبل الأحداث .

·     “بقعة ضوء” كان إخراج عامر فهد وكانت هذه المرة الأولى التي يخرج هذا المسلسل، كيف كان في رأيك تعاملك معه كأول عمل يجمع بينكما؟

“عامر” ظريف جداً وسلس وتشعر بأن تعامله وعلاقته مع الممثل فيها الجانب المتعلق بما يريح الممثل .

هناك حديث أنه قد لا نرى جزءاً آخر لحلقات “مرايا”؟

ليست لدي فكرة، لكن الفنان ياسر العظمة أستاذ في الكركترات، عندما تنظر إليه تستمتع، “مرايا” ممكن أن يأخذك في رحلة سياحية حتى لو على صعيد البيوت العربية في أجواء مع الطبيعة والحيوانات الأليفة والورد والأزهار والشجر، مع الرسوم والتزيينات الموجودة في البيوت العربية الحقيقية أي كل بيت تدخله لوحة فنية حقيقية .

·         دعينا نتحدث عن الخاصية التي تتمتع فيها المخرجة رشا شربتجي وما سبب نجاح جميع أعمالها؟

رشا تبتعد عن التقليدي، وحتى على مستوى الشارة، الشارات عندها مختلفة والممثل مع رشا يشعر بأنه شخص آخر، وأنا معها أفرح وأكتشف زوايا داخلي لم أكتشفها من قبل، ورشا لا تختار شيئاً تقليدياً لا على صعيد النص ولا على صعيد الأماكن، كثير من المخرجين يستسهلون أن هذا الممثل نجح في دور فيأتون به لدور مشابه، رشا تأتي بممثل قد يستغرب لماذا اختارته لهذا الدور .

الخليج الإماراتية في

19/12/2011

 

نجح في المسرح وتألق في التلفزيون

علاء قحطان: العمل الإبداعي بلا رسالة لا فائدة منه

بغداد - زيدان الربيعي:  

علاء قحطان . . ممثل عراقي شاب ورث مهنة التمثيل عن والده الممثل والكاتب قحطان زغير وتمكن في السنوات الأخيرة من ترك بصمة مؤثرة في الدراما العراقية بعد أن نجح في تجسيد الشخصيات المركبة في أكثر من مسلسل تلفزيوني، بينما كان فاعلاً ونشطاً على خشبة المسرح من حيث التمثيل والإخراج .

ويرى علاء قحطان في لقاء مع “الخليج” أن الشباب الجدد يتعرضون لحرب من قِبَل بعض الأشخاص، إلا إنهم تمكنوا من تأكيد جدارتهم وأرسلوا رسالة للجميع بأنهم قادرون على النهوض بالمسرح العراقي . وتالياً تفاصيل اللقاء:

·         كيف كانت مشاركتك في مهرجان منتدى المسرح التجريبي؟

شاركت مؤخراً في مهرجان منتدى المسرح التجريبي الدورة “16” في بغداد، حيث شهد هذا المهرجان عروضاً شبابية مهمة جداً، وقد مثل هذا المهرجان فرصة كبيرة جداً للشباب لكي يقدموا عروضهم الشبابية ونجحوا في ذلك بشكل رائع جداً . حيث حصلت على جائزتين في المسرحية التي شاركت بها وكانت من إعدادي وإخراجي الأولى أفضل سونوغرافيا لبشار عصام والجائزة الثانية للممثل أحمد مونيكا الذي حصل على جائزة أفضل ممثل ثان .

·         هل أرسلتم أنتم كمسرحيين شباب من هذا المهرجان رسالة إلى المسرحيين الكبار بأنكم موجودون؟

نحن الشباب كنا محاربين من قِبَل بعض الأشخاص الذين كانوا يريدون المنجز المسرحي في هذا المكان أو ذاك، لكن هذا المهرجان أرسل رسالة جميلة للجميع بأن المسرحيين الشباب الذي تعرضوا للاضطهاد ولمصادرة فرصتهم والاستسهال بأنهم على قدر كبير من المسؤولية للنهوض بالمسرح العراقي، ونحن قادرون على أن نكمل مد المسرح العراقي الكبير . حيث توجد أسماء كبيرة مثل فاضل خليل، صلاح القصب أشادت بعروضنا وبأفكارنا، لأننا قدمنا عروضاً مهمة جداً بأساليب مختلفة .

·         ما مشروعك المقبل؟

لديَّ في عام 2012 أكثر من عمل مسرحي، الأول يمثل فكرة أنا كتبتها وهي قيد التطوير، وهناك عمل آخر يحمل عنوان “المهندس والإمبراطور” للكاتب الإسباني وأتمنى أن يجاز هذا النص من قبل دائرة السينما والمسرح .

·         هل وجدت صعوبة في كتابة النص؟

أنا لا أستطيع أن أطرح نفسي كاتباً، لأن موضوع الكتابة صعب جداً، لكني عندما أعمل في المسرح أعتمد على مسرح الصورة بدلاً من الحوار، لأنني من خلال الإيماءة الصورية في الحركة المسرحية يمكن أن أستغني عن حوار مطول، إذ إن هذه التجربة هي الرابعة لي في المسرح، لذلك أصبح لديَّ أسلوب في المسرح وهو أسلوب الصورة والشكل وأهتم بالبنية الجمالية أكثر من البنية الكلامية في الحوار، لذلك عندما كتبت النص فإنني كتبت الفكرة وبالمستقبل ستتطور هذه الفكرة .

·         كيف تصف تجربتك في مسلسل “سائق الستوتة” الذي عرض مؤخراً؟

إن هذه التجربة التي كانت مع المؤلف والممثل الكبير قاسم الملاك كانت مفيدة جداً ورائعة، حيث لم أسافر إلى سوريا من أجلها بعد أن تلقيت العديد من العروض للمشاركة في أعمال درامية عراقية تم تصويرها في سوريا من أجل المشاركة في هذا المسلسل . فقد جسدت في هذا المسلسل شخصية “جبوري” وهذه الشخصية تعاني مشكلة في العقل وهي شخصية مركبة، لذلك كنت متيقناً أن هذه الشخصية المركبة تكون قريبة من الإنسان العراقي، لأن هذه الشخصية موجودة بكثرة في الشارع العراقي . لذلك أعتقد أن الذي خدم هذه الشخصية هو الجانب العاطفي الذي يحيط بهذه الشخصية، لأنها تعاني عدم وجود أهل ومنزل، لذلك تضطر للعيش في الشارع والمبيت على الرصيف .

·         كيف نجحت في تجسيد هذه الشخصية المركبة والصعبة؟

أنا أعشق بشكل كبير جداً الشخصية المركبة، لأن مثل هذه الشخصية تجعلني أفكر كيف أكون عفوياً وكيف أكون طيباً في تصرفاتي وكيف أكون مميزاً في سلوكي، لذلك أرى أن مشاهداتي الكثيرة للأفلام السينمائية العالمية جعلتني أعود بذاكرتي إلى الأفلام السينمائية العالمية التي توجد فيها شخصيات مركبة كهذه وأستنبط من هذه الشخصيات كيف يمكن أن أتعب وأبذل جهداً كبيراً في إيصال هذه الشخصية إلى الجمهور، لذلك عملت من خلال العفوية بالأداء . لأن الأداء العفوي يبعدك عن التكلف وهذا الأمر يسهم بوصول الشخصية إلى الجمهور، فقد حقق المسلسل صدى جيداً، لأنه عرض على شاشة الشرقية وهي قناة لها جمهور واسع جداً في الشارع العراقي .

·         كيف وجدت الدراما العراقية في الآونة الأخيرة؟

وجدتها تعاني مشكلة لأنها لا تعمل بصورة صحيحة، كون الدراما العراقية تعاني أزمة نص، وكذلك أزمة إنتاج، حيث في ظل وجود هاتين الأزمتين لا يمكننا أن ننافس الدراما المصرية أو السورية .

·         لماذا؟

لأن الدراما العراقية ركزت في أعمالها الأخيرة على قضايا معاصرة وقصص معروفة جداً لكل العراقيين مثل مسلسل “أبو طبر” ومسلسل “أيوب” لكن هذه القصص لم ترسل رسالة واضحة إلى الجمهور .لأن كل عمل إبداعي إذا لم تكن فيه رسالة إنسانية لا فائدة منه .

الخليج الإماراتية في

19/12/2011

 

هانى رمزى:

بطل «ابن النظام» رجل أعمال فاسد وعضو فى البرلمان و«السياسات» لكن مش أحمد عز

كتب   نجلاء أبو النجا 

نفى هانى رمزى أن يكون دوره فى مسلسل «ابن النظام»، الذى يستعد لبدء تصويره مأخوذا من قصة حياة رجل الأعمال المحبوس حاليا أحمد عز.

وقال هانى لـ«المصرى اليوم»: المسلسل تأليف حمدى يوسف وإخراج أشرف سالم، ويتناول قصة حياة رجل أعمال فاسد وكيف صعد من تحت الصفر حتى أصبح الفتى المدلل لدى النظام السابق والذراع اليمنى لأكبر مسؤولين فى الدولة كما وصل إلى كرسى مجلس الشعب وعضوية لجنة السياسات بالحزب الوطنى، لكن هذا لا يعنى أن البطل هو أحمد عز، لأن قصة الفساد هنا مختلفة، فلم نتطرق لصناعة الحديد أو تفاصيل تخص عز تحديدا.

وأضاف: المسلسل يتناول الفساد بوجه عام، حيث تدور الأحداث حول محمود الشاب الطموح، الذى يضع كل شىء تحت قدميه فى سبيل التقرب من النظام، حتى ينجح فى هذه المهمة التى تسهل عليه كل شىء فى رحلة صعوده، ورغم أن موضوع المسلسل سياسى فإن التناول كوميدى حتى لا يشعر الناس بالكآبة، بسبب الفساد والجدية، خاصة أن الكثير من الأعمال التى قدمت فى الفترة الأخيرة، وتناولت الفساد والثورة -فشلت ولم يتقبلها الناس كما كان متوقعا.

وأكد أن المسلسل سيناقش القضايا السياسية بشكل غير مباشر، كما سيتناول الفساد قبل الثورة وبعدها من خلال عرض الكثير من الأسرار والوسائل التى كان يلجأ إليها النظام السابق، لكى يشغل الشعب بأشياء أخرى غير السياسة، ومن أهمها كرة القدم والمنتخب القومى، موضحاً أن النظام كان يشجع الكرة ويشغل الناس بمدرب المنتخب، وفى هذه الأثناء تصدر القوانين التى تصب فى مصلحته خاصة قوانين الضرائب.

وأشار إلى أن معظم هذه القوانين تزامنت مع كأس الأمم الأفريقية والبطولات الكبيرة، لذلك يكشف المسلسل عن تفاصيل استخدام الرياضة كسلاح سياسى، فضلا عن استخدام سلاح الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين عند اللزوم، وإشعال أزمات من هذا النوع للتغطية على عمليات فساد كبرى.

وقال هانى رمزى: نتعرض أيضاً لمشكلة تهريب الأموال، وكيف يتم استخدام المرأة فى عقد كثير من الصفقات، وستكون ضمن أبطال المسلسل شخصيات تعبر عن الرئيس السابق وأولاده وصفوت الشريف وأحمد عز، وسنرى تأثير الثورة على بطل العمل ومدى التغير الذى سيحدث فى حياته، وهل سينتهى مع قيام الثورة أم سيظل يواصل نشاطه بطريقة أخرى؟

وأوضح أنه لم يتم ترشيح أى ممثلين حتى الآن للمشاركة فى البطولة، خاصة أن المؤلف حمدى يوسف لم ينته إلا من كتابة نصف حلقات المسلسل، مؤكدا أنه سيتم ترشيح الأبطال بمجرد الانتهاء من كتابة السيناريو.

وأكد هانى رمزى أنه استقر على سيناريو فيلم بعنوان «توم وجيمى» تأليف سامح سر الختم ومحمد نبوى وعلاء حسن، ومرشح لإخراجه أكرم فريد،لكن لا توجد خطوات جادة لتنفيذه، بسبب الارتباك الذى يجتاح الوسط السينمائى، كما أن موسم الصيف المقبل، الذى يفترض أن يعرض به الفيلم غير مضمون، بسبب قصر مدته فى ظل الامتحانات، وحلول شهر رمضان والانتخابات الرئاسية.

المصري اليوم في

20/12/2011

 

نفي بشدة أن يكون متشابهاً مع مسلسلاته السابقة

عمرو سعد «السايس» الذي يصبح من طبقة الأثرياء

القاهرة - أحمد الجندي  

صرح المخرج طارق العريان لـ «النهار» بأنه يجري حالياً جلسات عمل مع الفنان عمرو سعد والمؤلف والمنتج محمد حفظي للاستقرار على التفاصيل النهائية لمسلسل «السايس» وكذلك الاستقرار على ترشيحات باقي فريق الممثلين المشاركين في العمل الذي من المقرر أن يكون من الأعمال المرشحة للعرض في رمضان المقبل، ليكون هذا هو المسلسل الثالث على التوالي الذي يتواجد به عمرو سعد في دراما رمضان والدراما التلفزيونية، عموماً بعد مسلسليه السابقين «مملكة الجبل» و«شارع عبدالعزيز» اللذين قدمهما في العامين الماضيين على التوالي.

وقال العريان: ان مسلسل «السايس» يروي قصة حياة سايس يحتك من خلال عمله مع صفوة المجتمع والذين يلقبون بطبقة الأثرياء أو «الطبقة الأرستقراطية» ثم تبدأ علاقته بهذه الطبقة في التطور ويدخل عالمهم ويصبح واحداً من كبار الأثرياء، وهي بالاختصار قصة صعود رجل من السفح الى القمة من قمة الفقر والعوز الى قمة الثروة والمكانة الاجتماعية.

وأكد العريان أن المسلسل يعد من الأعمال التي تتميز بالانتاج الضخم، حيث تبلغ ميزانيته حوالي 45 مليون جنيه، مبرراً ارتفاع تكلفة العمل الى أن معظم تصويره سيكون خارجياً في الغردقة وشرم الشيخ والعديد من العواصم والمدن الأوروبية، وأكد أن المؤلف محمد حفظي يكتب الآن الحلقات الأخيرة من المسلسل لكن لم يتم الاستقرار على موعد محدد لبدء التصوير، خصوصاً مع الاضطرابات والأحداث السياسية التي تشهدها الساحة والمجتمع المصري حالياً.

من جانبه أكد الفنان عمرو سعد أنه سعيد ببطولة هذا المسلسل الذي يتميز بالسيناريو الرائع الذي كتبه المؤلف محمد حفظي وأيضاً للعمل مع المخرج طارق العريان فهو من المخرجين الكبار أصحاب الرؤية الفنية العالية ومن أصحاب الأفلام الجيدة، وأيضاً لأن المسلسل من المسلسلات ذات الانتاج الضخم وكل هذا ما سيكون له أثر ايجابي هائل على مستوى العمل وجودته، وقال: وأنا سعيد بالطبع لاستمراري في التواجد الدرامي على شاشة التلفزيون من خلال مسلسلات جيدة تحقق النجاح وأتمنى أن يكون «السايس» هو استمرار لنجاح أعمالي الأخيرة على الشاشة الصغيرة مثل «مملكة الجبل» و«شارع عبدالعزيز».

ونفى عمرو سعد أن يكون هناك أي تشابه بين مسلسله الجديد ومسلسليه السابقين الذي أشار اليهما والذي يروي قصة صعود رجل من السفح الى القمة وهو ما حدث في أعماله السابقة، وقال: لا يوجد أي تشابه ولا يمكن أن أقتل نفسي فنياً من خلال تقديم أدوار وشخصيات وأعمال متشابهة فلا شيء يقتل الفنان ويسقطه أكثر من تشابه أدواره وأعماله، واذا كانت هناك تيمة «الصعود» لرجل من الأسفل للأعلى فهذا ليس معناه أن هناك تشابهاً في هذه الأعمال التي قدمتها لأن الأحداث والتناول في كل عمل منهما مختلفة ومتغيرة تماماً عن العمل الآخر.

وعن ما اذا كان هذا التواجد التلفزيوني رغم نجاحه فيه سيؤثر على تواجده ونجاحه السينمائي كنجم سينما قال سعد: أنا ضد مقولة ان التلفزيون يحرق نجوم السينما، وأعتقد أن هذه المقولة لم تكن صحيحة وانتهت ولم تعد تقنع أحداً من النجوم بدليل أن نجوم السينما معظمهم أو جميعهم يقدمون الآن أعمالاً تلفزيونية، الأهم بالنسبة للفنان أن يحافظ على نجاحه من خلال اختيار أدواره وأعماله بعناية ودقة، فالذي يؤثر على تواجد ونجاح الفنان هو سوء اختياراته وتكراره لأعماله سواء في السينما أو التلفزيون.

النهار الكويتية في

20/12/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)