حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

خالد تاجا: هذه سيرتي (الدرامية)

وسام كنعان

بعد الفشل الذي واجهته مسلسلات السير، آخرها «في حضرة الغياب»، اختار «أنطوني كوين العرب» الشروع في كتابة مذكراته لتمثّل المادة الرئيسية لأي عمل درامي قد ينفّذ لاحقاً... لعلّ المشروع أول الغيث نحو «موضة» جديدة!

دمشق | لم تنجح الدراما العربية في تقديم مسلسلات السيَر من دون الوقوع في مطبات عدة. وغالباً ما كانت تؤدي هذه المشاكل إلى تبادل اتهامات بين صنّاع العمل نفسه، أو بين فريق العمل من جهة، وورثة صاحب السيرة من جهة أخرى. كذلك، وقع معظم السيناريوهات في الأزمة نفسها،

وهي تقديم بطل المسلسل بصفته شخصاً منزّهاً من دون التطرّق إلى عيوبه، أو الجانب السلبي من شخصيّته. وقد بدا ذلك واضحاً في مسلسل «أم كلثوم»، الذي جسدت فيه صابرين دور «كوكب الشرق». إلى جانب ما سبق، فشل بعض هذه الأعمال في الوصول إلى المشاهد، وخصوصاً تلك التي فُصِّلت على قياس الممثل الذي يؤدي دور البطولة. هكذا خرج بعض المسلسلات في مستوى لا يرقى إلى أهمية الشخصية التي يتناولها. وهو ما ينطبق على مجموعة من الأعمال التي هدفت في الدرجة الأولى إلى تحقيق ضجة إعلامية بعيداً عن المضمون الواقعي والجذاّب، مثل «قلبي دليلي» (سيرة ليلى مراد، بطولة صفاء سلطان)، و«السندريلا» (سيرة سعاد حسني، بطولة منى زكي)، ثمّ أخيراً «في حضرة الغياب» (سيرة محمود درويش، بطولة فراس إبراهيم).
نتيجةً لهذا الواقع «المأساوي»، طرح النقاد سؤالاً بدا منطقياً: لماذا لا تعتمد دراما السيرة على المذكرات التي يكتبها أهل الفن والسياسة عن حياتهم؟ ويبدو أنّ النجم السوري خالد تاجا كان أول المقتنعين بهذه الفكرة، فبدأ كتابة مذكراته، إذ أعلن الممثل الشهير أنه يرغب في أن تكون هذه المذكرات «المادة الرئيسية لسيناريو المسلسل الذي سيقدّم سيرة حياته»، كما قال لـ«الأخبار». وأضاف: «أردت أن أضع تجربتي بين أيدي الآخرين، وأرشح تيم حسن أو باسل خياط لتأدية شخصيتي، وأفضّل الأخير لأنه قادر على أن يقدمني كما أنا من داخلي». وأشار إلى أن المذكرات ستتناول سيرة حياته من يوم مولده حتى اليوم الحالي، أي إلى عامه الـ 72. كما أنها تضيء على «تفاصيل عدة عن البيئة التي نشأت فيها منذ الطفولة، وأهم الخطوات التي مررت بها». ثمّ تصل المذكرات إلى سنوات الشهرة، متطرّقةً إلى أبرز الأعمال التي شارك فيها... وأشار تاجا إلى أنه سيفاجئ كل من يعرفه لأنّ «المذكرات تملك من الجرأة القدر الكافي لقول الحقيقة كاملة والتركيز على حسنات صاحبها وسلبياته»، مشدداً على أنه سيتطرّق إلى عيوبه وقصص الحب التي عاشها «لأنها محطات مهمة جداً في حياتي».
من جهة أخرى، انتقد «أنطوني كوين العرب» مسلسلات السير التي تناولت حياة نجوم معاصرين «لأنها كانت إساءة بالغة إلى هذه الشخصيات التي عايشناها وتعرفنا إليها عن كثب، وتسللت إنتاجاتها إلى أرواحنا». ونصح صناع تلك الأعمال «بالتوغّل في التاريخ وتقديم شخصيات قديمة يمكن المشاهد أن يتخيلها». وأضاف النجم المخضرم «ما تابعته عن محمود درويش في مسلسل «في حضرة الغياب» كان مأساة حقيقية... لم نشاهد لا الأرستقراطية ولا الجاذبية أو لمعة العينين وحساسية الشاعر وطبقة الصوت المذهلة التي اشتهر بها الشاعر الفلسطيني... كل هذه التفاصيل كانت غائبة تماماً ولم يستطع المشاهد أن يلمحها في العمل الذي عرض تجربة درويش بسطحية كبيرة». لكنّ النجم السوري ينفي أن يكون قد بادر إلى كتابة مذكراته وترشيح ممثل يؤدي دوره بعد فشل مسلسل «في حضرة الغياب» أو غيره «بل إنها رغبة قديمة ربما حان وقتها».
من جانب آخر، رأى تاجا أن إمكان الاتفاق على العمل مع جهة إنتاجية مسألة مستبعدة الآن، و«لا يزال الوقت مبكراً على الانطلاق في هذا المشروع، لأن العمل يحتاج إلى ميزانية ضخمة وتصوير في أماكن متعددة من العالم». تاجا الذي قدم في الموسم الرمضاني مجموعة أدوار كان أبرزها دوره في مسلسل «الزعيم» مع المخرج مؤمن الملا، يفصح عن رغبته في تقديم عملين فقط في الموسم المقبل، كاشفاً أنه في طور قراءة سيناريوهات عدة ليختار بينها.
من جهته، يقول السيناريست الشاب عثمان جحا في حديثه مع «الأخبار» إن ما فعله تاجا كان خياراً صائباً «لأن دراما السيرة تتناول حياة شخصيات صاحبة أثر كبير واحترام واسع في العالم العربي». ويضيف: «لذلك لا بدّ من تقديم الشخصية من وجهة نظر صاحبها لا من وجهة نظر كاتب آخر... ويجب على الشخصيات المهمّة في مجتمعاتنا أن تبادر إلى كتابة مذكراتها». بهذه الطريقة ـــــ يرى جحا أن السيناريست يلجأ إلى هذه المذكرات فيبني عليها نصّه «وبالتالي تنحصر مهمة الكاتب في صياغة هذه المذكرات كسيناريو بعد إجراء تقاطعات مع المرحلة، والاعتماد على شهادات حية والتدقيق في مدى دقتها، وهو ما يزيد من أسهم نجاح العمل».
إذاً قطع خالد تاجا الطريق على الجميع، وبدأ كتابة مذكراته واختار الممثل الذي سيؤدي دوره في العمل حين يبصر النور. وفي الأيام المقبلة، قد تنتقل هذه العدوى إلى نجوم آخرين، وهو ما يبدو طبيعياً بعدما شاهدوا المأساة التي حلّت بالراحل محمود درويش في مسلسل «في حضرة الغياب».

غابت مصر فعُلّق المهرجان

بعد إعلان «تعليق» فعاليات الدورة المقبلة من «مهرجان دمشق السينمائي»، أطل خالد تاجا ليعلن أن هذا القرار صدر بسبب «مقاطعة الفنانين المصريين». وأضاف إن «غياب مصر عن المهرجان أثّر في مستواه، لأن لهذه الدولة وزناً في مجال صناعة السينما في الوطن العربي». ولم ينتقد النجم السوري أياً من الدول المقاطعة للمهرجان، بل رأى أن موقفها مبني على «وجهة نظر خاصة بشأن ما يجري في سوريا، وبالتالي فإن لكل دولة الحرية الكاملة في اختيار الموقف الذي تراه مناسباً». ومن أبرز النجوم المصريين الذين أعلنوا مقاطعة المهرجان: خالد النبوي وعمرو واكد.

الأخبار اللبنانية في

26/09/2011

 

إياد نصار... 24 ساعة في قصر مبارك!

محمد عبد الرحمن  

يعترض على بعض المشاهد المحذوفة في «المواطن إكس»، ويجهل مستقبل الجزء الثاني من «الجماعة»... النجم الأردني الذي يفضّل الدور الجيّد على البطولة المطلقة، يطلّ قريباً في فيلم «مصوّر قتيل»

القاهرة | بعد تجسيده شخصية حسن البنّا في مسلسل «الجماعة» (رمضان 2010)، ظنّ كثيرون أن إياد نصّار لن يقبل بعدها إلا بالبطولات المطلقة. لكن النجم الأردني فاجأ الجميع عندما أطلّ في الموسم الأخير في «المواطن إكس» الذي تصدّر قائمة أفضل المسلسلات المصرية في رمضان 2011. جسّد نصار في العمل شخصية شريف الجوهر، وهو ضابط مصري في المباحث. ورغم عبارات الإعجاب والإطراء التي وُجِّهت إلى هذه الشخصية، إلا أنّ نصار يرى أن «تفاصيل كثيرة غابت عنها». بعد حذف عدد من المشاهد التي صورها مع المخرج محمد بكير، ومنها مشاهد في الحلقات الأخيرة، يبدو صاحب «الأمين والمأمون» منزعجاً. ويقول إن نهاية الشخصية كانت عبارة عن مشهد «يعطي أملاً في حياة مختلفة بعد انتهاء التحقيق في قضية القتل». وفي هذا المشهد، يجري الضابط (نصار) اتصالاً مع ليلى (أروة جودة) من دون أن يعرف الجمهور كنه الحديث. ويقول النجم الأردني إنه أضاف ملامح خاصة للشخصية تمثلت في اعتنائه بمظهره لكن بتكاليف بسيطة ليثبت «أن ضابط الشرطة يمكنه أن يترك أثر طيباً عند الناس من دون أن يكون من ذوي الدخل المرتفع». إذاً، اختار إياد نصّار الدور الجيّد على حساب البطولة المطلقة، وهو ما فعله سابقاً في السينما المصرية. وها هو يطلّ في فيلمه الجديد «مصوّر قتيل» كبطل مطلق، ليجسّد شخصية مصوّر فوتوغرافي بمشاركة درة، وبتوقيع المخرج كريم العدل. أما درامياً، فلم يتّضح بعد مصير مسلسل الجزء الثاني «الجماعة». هل سيبصر العمل النور؟ وهل سيتمكّن المشرفون عليه من تقديم الجماعة بصورة سلبية كما حصل في الجزء الأول؟ أم أن الوضع سيتغيرّ خصوصاً بعدما تحوّل «الإخوان المسلمون» من جماعة محظورة إلى طرف سياسي قوي على الأرض؟ يرفض نصار الربط بين هذا العمل والتطورات السياسية في مصر. بل يقول إن الإعداد للجزء الأول استغرق ثلاث سنوات، بالتالي لا يمكن القول بأنّ الجزء الثاني لن يبصر النور، بما أن الإعداد لهذا النوع من المسلسلات يحتاج إلى وقت طويل. ويؤكد أنه عكس المتوقّع، لم يكوّن فكرته عن هذه الجماعة الإسلامية من خلال دوره في المسلسل «لأنني لم أكن بحاجة إلى انتظار عمل درامي كي أقرأ عنهم». وفي الوقت عينه، يرحّب نصار بأي مشروع جديد يتناول الجماعة نفسها من منظار آخر؛ «لأن تعدد الزوايا يفيد المشاهدين».

وبالعودة إلى «المواطن إكس»، يبدو نصّار سعيداً بالدور الذي جسّده؛ لأن «الجمهور تأكد أنني لن أنتظر الشخصيات التاريخية كي أقف أمام كاميرا التلفزيون من جديد». فيما يستبعد أن تعود الروح إلى مسلسل «مع سبق الإشهار» الذي كان سيقدمه بمشاركة المغنية التونسية لطيفة؛ إذ إن العمل توقّف لأسباب إنتاجية بعد الثورة، ومضمونه لم يعد مناسباً للأحداث التي تهمّ الجمهور المصري هذه الأيام. وكان المسلسل سيناقش تأثير الشركات المتعددة الجنسيات على دول العالم العربي.

لكن ماذا عن الديكتاتوريات العربية التي تتهاوى منذ بداية العام الحالي؟ هل يطمح إياد نصار إلى تجسيد أحدها على الشاشة؟ يجيب النجم الأردني، بصراحة، بأنّه يتمنى تقديم شخصية جمال مبارك «الابن الذي دمر عرش أبيه، وكان يُفترض أن يكون هو رئيس المصريين هذه الأيام». ويضيف أنه لا يريد تقديم السيرة الشخصية لمبارك الابن، بل الساعات الـ24 الأخيرة في القصر الجمهوري الذي خرج منه آل مبارك إلى شرم الشيخ ثم إلى السجن.

الأخبار اللبنانية في

26/09/2011

 

إياد نصار: خسرت ١٠ كيلو من وزنى بسبب «مصور قتيل» وقبلت ٦ مشاهد فى «ساعة ونص» بسبب «التركيبة»

كتب   أحمد الجزار 

يبدأ إياد نصار الشهر المقبل تصوير أول بطولة سينمائية له فى مصر من خلال فيلم «مصور قتيل» تأليف عمرو سلامة وإخراج كريم العدل. الذى تشاركه بطولته درة وبعض الوجوه الجديدة, يجسد إياد فى الفيلم دور مصور صحفى، وفى الوقت نفسه قارب إياد على الانتهاء من تصوير دوره فى فيلم «ساعة ونص» تأليف أحمد عبدالله وإخراج وائل إحسان، ويشاركه البطولة سمية الخشاب ومحمد عادل إمام وأحمد فلوكس وكريمة مختار.

و أكد إياد فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» أنه استقر على تجربة «مصور قتيل» بعد رفضه العديد من السيناريوهات لعدم توافقها مع رؤيته الفنية، وقال إياد: تجربة مصور قتيل تعد من التجارب المختلفة على الدراما بشكل عام، والفيلم يدور فى إطار تشويقى من خلال مصور يتعرض لحادث يقلب حياته رأسا على عقب، وأضاف إياد: لقد اضطررت بسبب هذا الدور لأن أفقد ١٠ كيلوجرامات من وزنى، لأن الشخصية تحتاج إلى مواصفات جسمانية محددة، وقد بدأت مؤخرا فى إعداد رجيم قاسٍ مع أحد الأطباء، حتى يتم ذلك بشكل صحى ودون أى خلل كما أننى بدأت فى الحصول على كورسات فى التصوير من خلال بعض المصورين المحترفين للتعرف على مهنة التصوير، وكيفية التعامل مع الكاميرا بشكل احترافى،

 وقال إياد: بدأت إجراء بروفات على مشاهد الفيلم مع الممثلين منذ عدة أسابيع، كما يحدث فى الأفلام الأجنبية الكبيرة، حتى يكون كل ممثل على دراية كاملة بالمشاهد الخاصة به، وفى الوقت نفسه نتفق على الطريقة التى سيؤدى بها المشهد، وذلك من خلال توجيه المخرج كريم العدل، الذى أعتبره من المخرجين الواعدين، والذى يملك حساً جيداً وقدرة متميزة على توجيه الممثل، وقال إياد: لقد تحمست للعمل منذ القراءة الأولى ووجدت أنه يتناسب مع نوعية السينما التى أفضلها، وأتمنى تقديمها فى مشوارى الفنى، وبعيدا عن معطيات السوق المعروفة.

أما عن تجربته فى فيلم «ساعة ونص» مع المخرج وائل إحسان فقال إياد: هذه التجربة مختلفة تماما، لأننى أقدم من خلال الفيلم ٦ مشاهد فقط هى حجم الدور، وفى الوقت نفسه لا يعد الدور ضيف شرف، لأن مساحات الأدوار متقاربة بين الممثلين إلى حد بعيد، ولا يوجد ممثل رئيسى وممثل هامشى، وقد قبلت العمل فى الفيلم بسبب التركيبة، لأنها مختلفة تماما عن فيلم «مصور قتيل» وفى الوقت نفسه نمط مختلف من السينما أريد أن أصل به إلى جمهور محدد، وذلك فى إطار خطتى أيضا، ودون أن يكون هناك أى نوع من الابتذال.

وأضاف إياد: رغم أن الدور يتضمن ٦ مشاهد فقط فإنه يحمل مقومات الدور الكبير، لأن له بداية ووسطاً ونهاية وأجسد من خلاله دور شاب يبيع كتب الحب فى القطار، وقد تعاملت مع الدور كما أتعامل مع الأدوار الكبيرة، وانتهيت من تصوير أربعة مشاهد، ويتبقى لى مشهدان، وأعتقد أن الفيلم سيقدمنى بشكل مختلف للجمهور، كما أننى سعدت بالعمل مع المخرج وائل إحسان، وقد حدث بيننا تفاهم وكيميا بطريقة سريعة، وأتمنى أن ينعكس ذلك على المشاهد أثناء العرض.

وقد أكد «إياد» أنه تعاقد مؤخرا مع المنتج أحمد السبكى على بطولة فيلم «إحنا والقمر جيران» مع منة شلبى، ومن المقرر أن يبدأ تصويره عقب انتهاء السينارست تامر حبيب من كتابة النسخة الأخيرة للفيلم.

وقال «إياد» إن فيلم «مصور قتيل» لن يلحق عيد الأضحى، وقد يتم عرضه خلال موسم نصف العام، بينما سيتم عرض فيلم «ساعة ونص» فى موسم الصيف المقبل.

المصري اليوم في

25/09/2011

 

 

بكاء وفاء عامر يوقف تصوير «كاريوكا»

كتب غادة طلعت 

حالة من البكاء الهستيري انتابت الفنانة وفاء عامر أمس بعد أن انتهت من تصوير أحد مشاهد مسلسلها «تحية كاريوكا» الذي بدأت تصويره منذ أربعة أيام.

مما جعل فريق العمل كله يلتف حولها ويحاول تهدئتها إلا أن كل المحاولات فشلت وتم نقلها لحجرتها الخاصة حتي تتمكن من تمالك أعصابها والكف عن البكاء بهذه الصورة الهستيرية المشهد الذي أبكي وفاء عامر بهذه الصورة كان يتضمن اللحظات التي راجعت فيها تحية نفسها وقررت اعتزال الرقص بعد 16 عامًا من التربع علي عرش نجومية الرقص الشرقي في الوطن العربي كله. وذلك بعد أن فكرت في والدتها التي كانت تتمني لحظة اعتزالها وابتعادها عن الرقص وتذكرت عندما قصت لها الحلم الذي شاهدته بأن ابنتها تابت عن الرقص. وفي نفس اللحظة كانت تحية تشاهد راقصة في أحد أماكن السهر وشعرت أن جسمها بدأ في الامتلاء مما قد يفقدها جماهيرها فقررت اعتزال الرقص وهي علي قمته والتركيز فقط في التمثيل.

وبعد أن اتخذت القرار قررت أن تجري إلي والدتها لتسعدها بالخبر ليرتاح قلبها ولكنها فوجئت أن والدتها ماتت قبل أن تسمع خبر اعتزالها الذي كان يمثل أهم أمنياتها وتضمن المشهد بكاء وصراخ تحية كاريوكا علي موت والدتها وكانت وفاء تقمصت الدور بشكل كبير لدرجة أنه بالرغم من انتهاء المشهد الذي أبكت فيه عددًا كبيرًا من الموجودين في «اللوكيشن» ومن بينهم السيناريست فتحي الجندي وتصفيق البعض وهنا ارتفع صوت المخرج الذي قال «استوب هايل يا أستاذة» إلا أن وفاء لم تلتفت له وكأنها في عالم آخر واستمرت في البكاء فتم نقلها لحجرتها وحاول فريق العمل استعجالها لتصوير باقي المشاهد التي كان من المقرر تصويرها وفقًا لبرنامج العمل إلا أنها لم تستطع أن تتوقف عن البكاء إلا بعد ساعتين.

السيناريست فتحي الجندي أكد أن التصوير حاليًا يتم في أحد الاستوديوهات علي طريق مصر إسكندرية وهو ديكور شقة «كاريوكا» الموجودة في الزمالك والتي قضت فيها جزءًا كبيرًا من حياتها وتزوجت فيها فطين عبدالوهاب ومحرم فؤاد الذي انفصلت عنه بعد أن اكتشفت أنه أصيب بالغرور والنرجسية فقررت الابتعاد عنه. وفي هذه المرحلة أيضًا تتعرف كاريوكا علي رشدي أباظة وتتزوج منه. ومن بين الأحداث التي تستعد لتصويرها هي فترة اعتقالها في السجن بعد تورطها في توزيع منشورات ضد الثورة، كما تبرز الأحداث التي يستعد فريق العمل لتصويرها دور كاريوكا السياسي وزواجها من اثنين من الضباط الأحرار وتسببها في أن يشهر أحد الضباط الأحرار إسلامه لحبه الشديد لها. هذا بجانب وقوفها بجوار الرئيس الراحل أنور السادات وقيامها بإخفائه في مزرعة. وتسببها في أزمة في تركيا بعد رفضها الرقص أمام أتاتورك وإحراجه هذا بجانب قصصها الشخصية وزواجها من 16 رجلا.

المسلسل يشارك في بطولته عزت أبو عوف وفادية عبدالغني وتامر عبدالمنعم إخراج عمر الشيخ.

روز اليوسف اليومية في

23/09/2011

 

وفاء عامر عادت إلى "تحية كاريوكا" وتنتظر "كف القمر"

أحمد عدلي من القاهرة  

عادت الفنانة، وفاء عامر، إلى بلاتوهات التَّصوير لاستكمال مسلسلها الجديد "تحية كاريوكا"، المتوقَّع عرضه خلال رمضان المقبل، فيما تنتظر عرض فيلمها الجديد "كف القمر".

القاهرة: تواصل الفنانة، وفاء عامر، تصوير دورها في مسلسل "تحية كاريوكا"، وذلك بعد خروجه من المنافسة الرمضانية خلال العام الحالي، بسبب الثورة المصرية وعدم قدرة أسرة المسلسل على استكمال التصوير في الوقت المتبقي لشهر رمضان، ما دفعهم الى تأجيل التصوير ليعرض عام 2012.

وتواصل وفاء التصوير في ديكور منزل تحية كاريوكا، وهو الديكور الذي تتواجد فيه عدد كبير من المشاهد الخاصة بها، ومن المقرر ان يتم الانتهاء من التصوير فيه خلال ثلاثة أسابيع تقريبًا، على ان يتم بناء ديكورات اخرى لاستكمال تصوير المشاهد الداخلية.

فيما يقوم المخرج عمر الشيخ بمعاينة الأماكن الخارجية لاختيار المناطق التي سيتم التصوير فيها، خصوصًا في الفترات الزمنية القديمة، إذ يبحث عن الأماكن التي لم تتغير معالمها.

ويتناول المسلسل الذي كتبه السيناريست فتحي الجندي تفاصيل حياة كاريوكا، وعلاقاتها بالسياسة ورجالها، وعلاقاتها العاطفية وزيجاتها المتعددة، كما يتعرض للمشاكل المتعددة التي تعرضت لها على المستوى الإنساني والفني بسبب مواقفها السياسية.

وقالت وفاء عامر لـ"إيلاف" انها تركز على التعايش مع الشخصية، خصوصًا ان حياتها كانت ثرية بالعديد من الأحداث الحافلة والهامة، مشيرة الى أنها كانت متمسكة بالعمل، وتمسكت بها شركة الإنتاج بعيدًا عن كل الشائعات التي حاصرتها، وتحدثت عن وقوع العديد من الخلافات بينهما.

وأشارت الى أنها قررت التفرغ للعمل لكي تتمكن من تقديمه بشكل جيد، خصوصًا ان الدور ليس سهلاً كما انه لا يحتوي علي اي مشاهد إغراء.

ولفتت الى أنها تنتظر عرض فيلمها الجديد "كف القمر" مع المخرج خالد يوسف، والذي تأجل عرضه أكثر من مرة، مشيرة الى انها تقدم دورًا مختلفًا عن كافة أدوارها السينمائية السابقة.

إيلاف في

26/09/2011

 

الدراما العراقيَّة.. لماذا لا يشاهدها العرب؟

عبدالجبار العتابي من بغداد  

تحدَّث المخرج العراقي، عزام صالح، عن الواقع الذي تعيشه الدراما العراقيَّة، والأسباب الَّتي تحول دون خروجها من محليَّتها إلى العالم العربي.

بغداد: في كل موسم تنطلق التساؤلات حول محدودية الدراما العراقية، وعدم قدرتها على تجاوز المحلية الى الاقليمية او العربية بشكل عام، ومعها تطرح اجابات شتى لا تصل عميقًا الى الحقيقة، لكن المخرج الدرامي، عزام صالح، تحدث بواقعية وصراحة متناهية عن خفايا بقاء الدراما العراقية حبيسة الحدود العراقية مع كل ما تحاول ان تقدمه، وتحاول ان تصل به الى المشاهد العربي الذي يبدو ان هذه الدراما لم تجتذبه اليها، بل انها لم تجعله يلتفت اليها بنظره وكأنها تمتلك بيئة مغايرة تمامًا.

يقول عزام صالح: "لنبدأ أولاً بالقول ان جميع الاعمال العراقية مؤدلجة حسب الفضائيات التي تنتجها، هذا الاساس بالدرجة الاولى هو ما تتميز به المسلسلات، يعني ان كل عمل يحمل افكار الفضائية التي تنتجه، والتي هي اصلا تمول من خارج العراق، ثانيا انتاجية هذه الاعمال بسيطة جدًا بحيث العمل لا تتجاوز كلفته 300 – 450 الف دولار، الاعمال التي تنتج غير مبنية على اساس فكري صحيح، مثلاً الفضائية تبحث عن نص وحين تجده تعبأه بأفكارها، نحن ليس لدينا كتاب يكتبون دراما اجتماعية، بدأوا يعودون الى النظام السابق، كل شيء يرجعونه الى النظام السابق، اي انه كان كذا وكذا، وبقيت نفس الاعمال اما تحكي الواقع الحالي والعنف والسرقة والعذابات".

واضاف: "اعمالنا ليس فيها سياحة، ولا بطل جميل، ولا الوان خلابة، مثل ان يكون للستارة لون معين وللاثاث والارائك وللملابس الخاصة بالبطل والبطلة، دائمًا نجد في اعمالنا واقعًا تعبانًا وموضوعًا سياسيًا خاصًا بالعراقيين، يعني المتلقي العربي يقول انه لا علاقة له بالموضوع فلماذا يشاهده، هو ليس موضوعًا اجتماعيًا فيه حب وعشق ومشكلة اجتماعية مثيرة كقضية انسانية عامة بل فيه خصوصية، اي اما ضد النظام السابق او ضد الحكومة الحالية، ثم ان كل الفضائيات العراقية تتسابق فيما بينها من اجل الحصول على الاعلانات التي يمول قسمًا منها من الاميركيين او الاعلانات التجارية، على العكس تمامًا من الاعمال السورية والتركية حينما بدأت، هناك رأسمال تجاري يحسب حساب كل التفاصيل، يعني عندما ينتج مسلسل سوري يختارون الموقع الجميل واللبس المثير واللائق والاكسسوارات والاثاث الى ابعد الحدود، وكأنهم يعملون لقضية سياحية، وحتى الممثلين، فهم يختارون بطلاً وسيمًا ونساءً جميلات ويهتمون بكل تفاصيلهن من المكياج الى التسريحات الى الاكسسوارات والسيارات، انا اذا احتاج الى سيارة معينة لا احد يأتيني بها، انا في مسلسل "سيدة الرجال" اتوني بسيارة موديل 1990 بينما بطلة العمل تخاطب الرئيس الاميركي وصورت المشهد بغير قناعة الى ان ارتأت القناة ان تحذف المشهد ومن ثم جلبوا لي سيارة حديثة جدًا وهي سيارة صاحب القناة".

واستطرد عزام: "نحن في العراق ليس لدينا الحساب التجاري والفكر السياحي، انا اعتقد ان كل الاعمال التركية هي ليست اعمالاً لغرض تقديم دراما اجتماعية، بل هنالك قضية تجارية كبيرة وهي السياحة، حيث هنالك شركات السياحة التي هي تمول الاعمال، واذا عملنا استفتاء لسكان الخليج العربي قبل ان يعرض مسلسل "نور" الذي يظهر فيه النجم التركي مهند، ونعرف كم كان عدد السياح الخليجيين قبل عرض المسلسل وكم اصبح بعد عرضه؟ النتيجة اعتقد معروفة، اذن هناك مردود تجاري كبير غير المردود التجاري من مبيعات المسلسل، الشيء نفسه مع الدراما السورية التي حين بدأت برأسمال خليجي، حيث تم استقطاب النساء الجميلات واظهروا مفاتنهن حتى وان كانت الاعمال تاريخية، هذا من اجل اثارة المشاهد، ويسحبونه اليهم بحيث نافسوا الدراما المصرية، ونجحوا واسسوا شركات كما ان الدولة تدعم هذه الدراما، مثلاً وزير الثقافة او الاعلام حين يسافر الى الخليج يأخذ معه فنانين، نحن دولتنا لا تشعر ان الفن ينتمي اليها ولا تحاول تسويق فنانيها الى الخارج، يكاد يكون الفنان العراقي محصورًا داخل محليته، لان الدولة ولا اقول الحكومة رفعت يدها عن الفنان العراقي الذي اخذ بسبب حالته الاقتصادية غير الجيدة، ولانه يريد ان يعيش افضل، فيتحول الى شكل اميبي، يوما تجده ضد الدولة ويوما تجده معها ويوما اخر ضد ذلك النظام ويوما اخر ضد هذا النظام ، ويوما ينتمي لهذه الفضائية ويوما ينتمي لتلك الفضائية، وضاعت عليه مبادئه وكأنهم جردوه من فكره ان كان يحمل فكرًا من اجل ان يستمر ويحصل على مردود مادي افضل، ومن اجل ان يكون مشاهدًا في الفضائيات، هو يستطيع ان يرفض ولكن ان رفض سينتهي اي لا يكون له اي انجاز خلال المدة التي يتم الاشتغال بها".

واختتم المخرج عزام صالح حديثه بالقول: "الدراما العراقية محلية بحتة لعدم توفر الانتاج ولعدم تسويقها للخارج من خلال الدولة، ولعدم وجود افكار سياحية فضلاً عن محدودية فكرها، اي ان فكرها خاص بنا كعراقيين، لا ننطلق الى العام، لا ننطلق الى الانسانية، تعال الى شكسبير، فهو ما زال يعرض في كل دول العالم لان قضيته انسانية، نحن بطلنا لابد ان يكون ضد ذلك النظام او مع هذه الحكومة او ضدها، وهذه تجعل مسلسلاتنا الدرامية محدودة ولا تهم احدًا".

إيلاف في

26/09/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)