حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

نهال كمال:

تغطية محاكمة مبارك ونجليه خارج نطاق مسئوليتى

إيناس عبدالله

بأوامر من الهانم ــ سوزان مبارك قرينة الرئيس السابق ــ كان مرفوضا تماما أن يظهر الفقراء على شاشة التليفزيون المصرى ووصل الحد إلى أنها اعترضت على إعلان لمسحوق غسيل لسيدة مصرية تجلس خلف «طشت» بدعوى أنه يسىء لمصر!، ورفضت وجود المحجبات على الشاشة لأن شكلهن بالحجاب ليس معبرا عن أم الدنيا، وعلى خط موازٍ كان النظام السابق يضع قوائم للممنوعين من الظهور على شاشة التليفزيون، والتى ضمت جماعة الإخوان التى كانت تحمل لقب المحظورة والسلفيين وكثيرا من الدعاة الجدد ورجال المعارضة وشباب الحركات الاحتجاجية المناهضة للسلطة، وبعض الكتاب من أصحاب الآراء المزعجة للنظام وغيرهم.

ولكن ها هى ثورة 25 يناير تحقق المعجزات، فهل سينال التليفزيون المصرى من المعجزات جانبه. توجهت بهذا السؤال للإعلامية نهال كمال رئيسة التليفزيون الجديدة فقالت:

«شاشة التليفزيون المصرى ملك للمصريين جميعا باختلاف آرائهم وتوجهاتهم ومعتقداتهم.. فقرائهم وأغنيائهم.. العامة والصفوة، فلن يمنع أحد من الظهور بعد اليوم وهذا عهد مضى ولن يعود بل والأكثر من هذا أننى أؤكد أننا لن نتحول بعد اليوم إلى بوق لأحد ولن نتهافت لفتح الباب لفكر دون غيره ولن تطغى فئة عن أخرى.

● ماذا لو تحولت هذه الأفكار الى كيانات حقيقية من خلال أحزاب تمثل الفكر الإخوانى أو السلفى فكيف تتعاملون معه فى هذه اللحظة؟

ــ كان هناك خطأ كبير وقع فيه التليفزيون المصرى حينما كان تليفزيون النظام والحزب الوطنى وهو ما دفعنى للتأكيد اننا لن نتحول الى بوق لأحد أو لكيان على حاسب كيان آخر واذا كنا نتحدث عن عهد جديد وفكر مختلف فعلى الجميع ان يعلم ان فرصهم متساوية فى الظهور على شاشة التليفزيون المصرى.

●وماذا عن المذيعات المحجبات؟

ــ لهن مكانتهن ووجودهن وقد بدأت بالفعل فى فتح المجال أمامهن، ومؤخرا شاركت احدى المذيعات المحجبات فى تقديم برنامج زينة على القناة الثانية، وتستعد المذيعة إيناس عبدالله فى تقديم برنامج خيرى ونحن بصدد إنتاج برامج للمرأة وللطفل أسندها للمذيعات المحجبات، إلى جانب البرامج الدينية بالطبع وإقصاء المحجبات من على الشاشة فكرة عنصرية.

●وما فرص المذيعة المحجبة فى برامج التوك شو؟

ــ البرامج الاجتماعية هى برامج توك شو وإذا كنت تقصدين البرامج السياسية الفرصة ورادة ايضا والأصل فى اختيار مذيع أو مذيعة لبرنامج توك شو لا يعود لشكله ولونه ولديانته وانما يعود لكفاءته ثم يأتى معيار الشكل والمظهر والحجاب لا يتعارض ابدا مع الجمال وحسن المظهر وهذه الافكار الغيت تماما ولم يعد لها اى اساس؟

●كانت هناك مطالب بأن يرفع قطاع الأخبار يده من التليفزيون المصرى فماذا حدث فى هذا الشأن؟

ــ هناك استجابة من إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار لهذا المطلب، وبدأنا التطبيق فعليا على القناة الأولى كمرحلة مبدئية لأننا بحاجه إلى هذه المساحات التى كان يحتلها قطاع الأخبار لفتح المجال لبرامجنا منها «الرأى رأيك» و«ممكن» وغيرهما وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من أبناء القناة.

●ما تفسيرك بأن الشاشة حتى الآن لا تزال دون تغيير؟

ــ أعترف أن هذا الاتهام حقيقى وأعترف أن الشاشة لم تتطور وأننا نخطو خطوات بطيئة للغاية فى هذا الصدد ولكن أبناء التليفزيون بحاجة إلى فرصة كما أتيحت للمتعاملين من الخارج فلقد عانوا لسنوات طويلة من القهر والظلم والإقصاء ويوما يعد يوم تعود لهم ثقتهم وكما صنع هذا المبنى نجوما من قبل فهو قادر على صنع نجوم جديدة.

●جمعة التطهير كانت الاختبار الحقيقى فى إثبات مصداقية العهد الجديد بعد ان كان شعار الكذب الحصرى على التليفزيون المصرى يعلو فى ميدان التحرير فكيف استثمرت هذه الفرصة؟

ــ اعتبرت هذا اليوم هو التحدى وعليه قمت بإلغاء كل برامج هذا اليوم وبادرت بعمل تغطية حية ورغم أننا واجهنا مشاكل تقنية أخرتنا بعض الوقت وتعرضنا لهجوم ولكن بنهاية اليوم تلقينا إشادة من الجمهور وأعرف أن المهمة صعبة وقد تكون انتحارية ولكن كلى تفاؤل أننا جميعا نبدأ عهدا جديدا.

●وماذا عن تغطية ماسبيرو لمحاكمات الرئيس السابق ونجليه وما تصوراتك لهذه التغطية؟

ــ بصراحة هذا الأمر خارج نطاقى وهو شغل قطاع الاخبار، وكنت اتمنى بالطبع ان يكون لى دور فى هذا الموضوع لكن ربما نناقش جوانب القضية وردود الأفعال فى برامجنا ونحن هنا نمثل شاشة عرض للنشرات والتغطية وهذا أمر لا يزعجنى لأننا جميعا نكمل بعضنا البعض.

●هناك من يعترض على وجودك فى هذا المنصب بحجة أنك صاحبة شخصية طيبة وهناك من ألمح مساندة زوجك الشاعر عبدالرحمن الأبنودى لك لتولى هذا المنصب؟

ــ أعلم جيدا انه لن يتفق على الجميع واحترم كل الآراء، ولكن أن يدّعوا مساندة زوجى لى فهذا ظلم بيّن فالجميع يعلم انه كانت هناك محاولات مستمرة لتجميدى لأننى كنت اختلف كثيرا مع سياسة الوزير السابق ولم التزم الصمت، كما استغرب مما يشيع عنى أننى إنسانة طيبة وكأن الطيبة أصبحت عيبا فهذه الطيبة لم تمنعنى من الاحتجاج أو أن اتخذ مواقف صارمة عند اللزوم.

●فى ظل سياسة فتح الباب للجميع هل سيكون هناك مكان للمذيعتين عزة مصطفى وشافكى المنيرى رئيستى القناتين الأولى والثانية السابقتين؟

ــ الباب مفتوح للجميع ولكن عزة وشافكى حصلتا كلاهما على فرصة كاملة بأوقات متميزة وميزانيات باهظة وأجور كبيرة وحان الوقت لزملائهما أن يحصلوا على نفس الفرصة.

●هل هناك جدول زمنى لوضع التليفزيون المصرى على مساره الصحيح لينافس القنوات الأخرى؟

ــ صعب أن يحدث هذا حاليا ولا أريد أن اقول كلمة لست بقادرة على تنفيذها فأنا مؤمنة أنه لابد من المصداقية والوضع الحالى فى التليفزيون صعب جدا ونحن نعمل فى أجواء مليئة بالمشاحنات والتوترات ولدينا عبء كبير فى اعادة الثقة بيننا وبين الجمهور وهذا وحده قد يستغرق وقتا طويلا.

الشروق المصرية في

16/04/2011

 

دراما الثورة تسيطر على الأعمال القادمة بمصر

القاهرة - عبدالغني عبدالرازق 

يبدو أن قيام ثورة 25 يناير ومحاكمة رموز الدولة سيفرض نوعا معينا من الدراما في الفترة القادمة سواء في السينما أو التلفزيون، وهي دراما الثورة، حيث بدأ العديد من المؤلفين في التسابق على كتابة مسلسلات وأفلام عن الثورة.

أفلام السينما

البداية كانت مع أفلام السينما التي ستعرض في موسم الصيف القادم، حيث قام المؤلف طارق عبدالجليل بإدخال تعديلات على سيناريو فيلم (صرخة نملة) الذي يقوم ببطولته شقيقه عمرو عبدالجليل ويخرجه سامح عبدالعزيز. الفيلم كان قد تم الانتهاء من تصويره، وكان مقررا عرضه في إجازة نصف العام، ولكن تم تأجيله بسبب حادث كنيسة القديسين إلى نهاية شهر يناير الماضي، ولكن حدثت ثورة 25 يناير فتقرر تأجيل عرض الفيلم مرة أخرى، وتم تغيير نهاية الفيلم الأصلية بسببها، التي كانت تنتهي مع قيام الثورة فقط، وصور سامح عبدالعزيز المشاهد بكاميرا السينما داخل ميدان التحرير، كما استعان بمشاهد أخرى من الفضائيات التي غطت المظاهرات عن قرب. ويحمل الفيلم انتقادا لاذعا من بدايته لشكل السياسة التي كان يقوم عليها النظام القديم، وانتقادا لرموز الحزب الوطني وبعض الجهات الأمنية، والتعرض لتزوير الانتخابات وبيع الغاز لإسرائيل، وهذا ما عرض الفيلم لأزمة أثناء التصوير، عندما أجلت وزارة الداخلية إصدار تصاريح التصوير للفيلم في الشوارع لرغبتها في تعطيله، خاصة أنها ذكرت ٢١ ملحوظة ضد الفيلم، ولكن الوضع الآن تغير تماما.

كذلك تقرر تعديل سيناريو فيلم (النفق) الذي يقوم ببطولته عمرو سعد ويخرجه طارق العريان في ثاني لقاء يجمع بينهم بعد فيلم أسوار القمر، وتدور قصة الفيلم حول شاب قاهري من أسرة متوسطة لا يشغله في حياته سوى حلم الهجرة إلى الخارج والهروب من الوطن، ولكنه يكتشف أنه يحتاج إلى أموال كثيرة لتحقيق حلمه، ويبحث عن مصدر رزق سريع فلا يجد أمامه سوى العمل في الأنفاق بين مصر وغزة، وأثناء وجوده هناك تقوم الحرب على غزة فتتغير كل قناعاته، وقد تقرر إدخال مشاهد عن ثورة 25 يناير وتنحي الرئيس.

أما المخرج سامح عبدالعزيز فيكتب حاليا فيلم (حظر تجول) وتدور أحداثه حول هروب بعض المعتقلين سياسيا من مستشفى الأمراض العقلية بعد أن اتهمتهم الحكومة بالجنون ودخولهم الميدان للمشاركة في الثورة، كما يتعرض الفيلم للجان الشعبية ومسألة فتح السجون للبلطجية والهمج للسطو على منازل السكان وترويع أمنهم، ويتناول الفيلم الدور الذي تقوم به هذه اللجان الشعبية من حماية للمنازل والمحلات، بالإضافة إلى تنظيم المرور وغيرها من الأمور التي كانوا يقومون بها. ومن المقرر أن يشارك في الفيلم نخبة كبيرة جدا من نجوم مصر والوطن العربي.

ومن ناحية أخرى أعلن الفنان خالد أبوالنجا أنه شارك في الثورة منذ اندلاعها، واستطاع أن يصور أكثر من 16 ساعة، ويعمل حاليا على تقديم 10 أفلام وثائقية مدة كل واحد منهم 10 دقائق وسيقدمها 10 مخرجين مختلفين. أما المخرج أحمد ماهر فأعلن أن لديه مشروعين عن الثورة الأول بعنوان «ما يسبق العاصفة»، وهو عن الظروف التي يمر بها بعض الشخصيات الروائية داخل الفيلم قبل ثورة 25 يناير، والثاني عن «القتلى والمقتولين» في المظاهرات.

ومن الأفلام إلى المسلسلات حيث يتم التجهيز لأكثر من مسلسل عن الثورة، وأول هذه المسلسلات مسلسل (أكتوبر الوعد) الذي كتبه فتحي دياب ويقوم ببطولته فاروق الفيشاوي ويوسف شعبان، وسيعرض في رمضان القادم، وستبدأ أحداث المسلسل بالاعتصامات التي بدأت تظهر بكثرة نهاية 2006، وتتواصل الأحداث حتى تصل لثورة 25 يناير، وتنتهي أحداث المسلسل بعد عام من الثورة، وبالتالي ستكون عملية كتابة الحلقات الأخيرة مفتوحة حتى بداية شهر رمضان المقبل، والهدف من ذلك ضم أحداث وتطورات من الواقع الذي نعيشه إلى أحداث العمل الدرامية. فتحي دياب أعلن أنه سيكتب بسقف حرية أعلى لأن النظام سقط ولن يضع أحد أمامه عراقيل رقابية، وخاصه التفاصيل الدقيقة التي تتعلق بمواجهات الشرطة مع شباب 25 يناير، وما حدث يوم جمعة الغضب التي تم فيها حرق أقسام الشرطة.

أما مسلسل (الريان) الذي كتبه حازم الحديدي ويقوم ببطولته خالد الصاوي سيتعرض أيضا لأحداث الفساد التي شهدتها مصر في عهد الريس السابق محمد حسني مبارك حيث تدور قصة المسلسل حول رجل الأعمال أحمد الريان الذي اشتهر في فترة الثمانينيات بالتجارة وتوظيف الأموال، وحكم عليه بالسجن لمده 25 عام بتهمة تبديد أموال المودعين والتسهيلات التي حصل عليها من المسؤولين في الدولة حتى تضخمت ثروته بشكل غير طبيعي، وفي النهاية تركه المسؤولون يواجه السجن بمفرده، وقد تم عقد ندوة للمسلسل، ومن المحتمل أن يبدأ التصوير خلال الأيام القادمة.

ومن المسلسلات إلى المسرح حيث يجهز المؤلف فيصل ندا حاليا لمسرحية (المخلوعان في القصر) التي تدور أحداثها حول شخصية الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي والرئيس المصري السابق حسني مبارك، وذهاب الأول للإقامة في أحد القصور الفارهة في مدينة جدة بالسعودية، ثم لحاق الرئيس المصري به ليقيم معه في نفس القصر، ثم تقع مشادات ومناوشات بين زوجتيهما بسبب المنافسة بينهما للسيطرة وفرض النفوذ على القصر ومحتوياته.

العرب القطرية في

16/04/2011

 

قضية.. الساعة

الشاشات الرسمية تفتقد ثقة المشاهدين

كتب - سمير سعيد

نجحت ثورة 25 يناير في أن تغير أشياء كثيرة ومنها الخطاب الاعلامي الذي انقلب للنقيض تماما وتغيرت السياسات الإعلامية لكن هل سينجح التليفزيون في استعادة ثقة المشاهدين وما هو السر في تخلفه عن القنوات الاخبارية الخاصة؟

أكد د. صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أن سبب تفوق مثل هذه القنوات يرجع في المقام الاول إلي أن أجندة الإعلام المصري تحكمها اعتبارات ادارية وبيروقراطية فاشلة وعدم وجود أجندة واضحة تمثل مشكلة. كما ان هناك حالة فقدان للثقة لعدد كبير من الاعلاميين ويتم العمل بأسلوب أحادي وليس بمنطق الفريق رغم توافر كل التكنولوجيا والامكانيات وأنا أتفاءل خيرا في الفترة القادمة مع حالة الاستقرار السياسي الذي سينعكس علي الآداء الاعلامي بحيث يصبح لديه رؤية تحترم إرادة الرأي العام ويجب ان يعاد النظر في الكوادر الاعلامية الموجودة حاليا ويتم اعادة تقييم لها لان التليفزيون ليس مؤسسة خيرية بل مؤسسة اعلامية يجب ان تنافس بقوة ولا مكان لكسلان بالاعلام المصري بعد 25 يناير.

برر الإعلامي حمدي الكنيسي أن سبب تفوق الغير علينا يرجع إلي الوساطة والمحسوبية التي تعامل بها الاعلام لفترات طويلة فاختفي المذيع الكفء وان وجد هرب من ماسبيرو إلي القنوات العربية ومعظم مذيعي هذه القنوات هم مصريون من التليفزيون المصري كما أن هذه القنوات اكتسبت قدرا كبيرا من الثقة ساعدهم في ذلك الدور الذي لعبه التليفزيون المصري في احداث 25 يناير بدءاً من التعتيم الاعلامي واظهار الثوار الشباب بالقلة المندسة ويذكر الكنيسي واقعة تعرض له هو شخصيا افقدته الثقة في قنواته عندما اتصل به مذيع من التليفزيون المصري وقال له أيه رأيك في القنوات التي تحرض المشاهدين علي الثورة فرد عليهم انتم الذين تحرضون المشاهدين علي عدم مشاهدة قنواتكم والبحث عن الجزيرة والعربية والحرة والـ BBC باخفائكم المعلومات وتهميشها لصالح نظام معين بل ان التليفزيون المصري بدأ يشارك في عمليات الاعتداء علي الثوار مما أفقد اعلامنا مصداقيته.

يقدم الكنيسي روشتة علاج لاستعادة قدر من المصداقية التي فقدها علي مدي سنوات طويلة بأن يتم اختيار الأكفأ والأقدر والاحسن من المذيعين والمعدين والمخرجين للعمل بعيدا عن الوساطة والمحسوبية ويجب ألا تصبح مهنة اعلامي لكل من هب ودب لمجرد الوساطة والمحسوبية مهنة مالا مهنة له.

ويقول د. أحمد سخسوخ العميد السابق للمعهد العالي للفنون المسرحية رغم أن الاعلام المصري بدأ عام 1960 الا ان قنواته بدأت مؤخرا تفوقت عليه ويرجع السبب في ذلك الي أن التليفزيون المصري لم يكن ملكا للشعب بل كان نافذة وبوق دعاية للنظام السابق وكان هذا النظام لا يمرر أي وجهات نظر مخالفة لوجهة نظرة التي كان يريد أن يوصلها للجمهور وبالتالي كانت لا توجد حرية اعلامية والحرية من اساس تفوق هذه القنوات لأنها تتمتع بحرية الرأي والرأي الآخر بعيدا عن التزييف والتنميق والتجميل للحاكم والسلطة وحتي يستطيع اعلامنا ان يسابق يجب ان يقدم وجهة النظر الاخري ويتمتع بحرية الرأي واعتقد إلي أن الاعلام بدأ يصحح وضعه الحالي بفتح نوافذه امام المعارضة وكل الآراء وهذا يرجع الي 25 يناير.

كشفت راندا أبو العزم مدير مكتب قناة العربية بالقاهرة ان من أسباب تفوق القنوات الاخبارية الخاصة انها تسير وفق القواعد المهنية ولا وساطة ولا محسوبية للذين يتم اختيارهم للعمل بها فدائما تحكمنا المهنية في المقام الاول في العمل مع تطبيق منهج الاستفادة القصوي من امكانيات كل عضو ففريق التغطية الذي يقوم مثلا بتغطية حدث قد يتكون من عضوين فقط عكس تليفزيونات اخري مثل التليفزيون المصري قد يتجاوز فريق التغطية 15 عضوا وهو ما يعتبر بطالة مقنعة كما أن هناك محاسبة شديدة في مثل قنواتنا ودورات تقيمية ولا تترك العملية للمجاملات بلا ضابط ولا رابط ويحاسب المذيع الذي يخرج علي معيار المهنية بشدة فمن الخطأ المهني الفادح الذي يقع فيه الغير ان يقول المذيع رأيه في القضية أو الحدث أو المشكلة التي يعرضها وهذا خطأ كبيرة فالمذيع ليس كاتب عمود أو رأي بل المهنية تقتضي عليه نقل كافة الأراء بحيادية شديدة بعيدا عن رأيه الشخصي.

الجمهورية المصرية في

16/04/2011

 

مخرجو التليفزيون يهاجمون الشريف :

رئيس الاتحاد المسئول الأول عن فوضي ماسبيرو

كتب - ناصر عبدالنبي

شن عدد من مخرجي التليفزيون هجوما حادا ضد د.سامي الشريف رئيس اتحاد الاذاعة و التليفزيون وسياساته داخل القطاعات المختلفة في الاتحاد.

اكد المخرج علي غيث ان سياسات رئيس الاتحاد غير معلومة و غير منطقية في احوال و قرارات كثيرة ويغلب عليها الطابع الامني بعد ان ظهر واضحا وجليا استغلال المعتصمين للاطاحة بمن ارادوا الاطاحة بهم و تركوا الباقين رغم ان لديهم مشاكل كثيرة تفوق المشاكل التي كانت لدي القيادات التي تم تغييرها .

اضاف ان التغييرات الاخيرة وخاصة في قطاع التليفزيون لم تكن لها اي اهمية وليست في صالح العمل ولن تتقدم بالاعلام المصري.

قال ان قطاع الهندسة الاذاعية رغم انه ثائر علي رئيسه حمدي منير الا انه لم يتم تغييره والي الان الوضع غامض في قطاع التليفزيون الذي يعاني من عدم وجود رئيس للقناة الاولي ومازالت نهال كمال تسير العمل بجانب عملها كرئيس للتليفزيون وهي المرة الاولي التي تحدث منذ انشاء التليفزيون وكذلك الوضع في القناة الفضائية التي يشكو ابناؤها مر الشكوي من رئيسها جمال الشاعر.

قال انه تم الاعلان عن اعلان تفصيل لرئيس القناة الاولي لشلة بعينها وجعلوا هناك هرولة من المرشحين لتجميع توقيعات وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار في التليفزيون بعد ان كان القطاع الوحيد المستقر قبل التغييرات الاخيرة.

قال ان رئيسة التليفزيون نهال كمال عليها عبء ثقيل لانها تدير التليفزيون والقنوات الثلاث في نفس الوقت و هذا غير منطقي وحتي يعم الاستقرار نريد تعيين رؤساء قنوات صالحين و ليسوا من فلول النظام.

قال اننا سمعنا عن لائحة قام رئيس الاتحاد بارسالها الي التنظيم و الادارة وهي لائحة موحدة لجميع العاملين بالمبني وهذا اكبر دليل علي انه غير مدرك لطبيعة العمل في ماسبيرو و العمل البرامجي لانه كيف لجهاز التتنظيم والادارة ان يعرف طبيعة عمل المخرجين ونحن كابناء التليفزيون نطالب باقالة رئيس الاتحاد لان الامور ستتفاقم في الفترة القادمة ضده.

اما المخرج علاء قنديل فقال انه متعجب من سياسة رئيس الاتحاد الذي لايستطيع ان يتخذ قراراً حاسماً في وقت نحن احوج ما نكون الي قرارات حاسمة تضبط ايقاع المبني لتسير الامور بشكل سلس
المخرج المعتز بالله محمد له رأي عن الاعلان الخاص برئيس القناة الاولي و نائبه والذي تشترط اللوائح علي التقديم لهذا المنصب علي مديري العموم في حين ان هؤلاء المديرين من صنيعة النظام السابق ولم ينفذوا شيئاً في اداراتهم فكيف استعين بهم كرئيس للقناة او نائب و طالب بان تتاح المساحة لدرجة كبير للتقديم في الاعلان.

قال اننا كنا نرغب في استقرار قطاع التليفزيون و لكن التغييرات الأخيرة ادت الي عدم استقرار قطاعنا علي وجه الخصوص.

الشريف: الفقي منح شارة البث مجانا للقنوات الرياضية وسأحيل الملف للنائب العام

أكد أ د.سامي الشريف رئيس اتحاد الإذاعة و التليفزيون أنه بحكم القانون رقم "13" لسنة 1979 فإن الاتحاد هو المالك الوحيد لشارة البث المسموع والمرئي في جمهورية مصر العربية وأنه قد تم تحديدثلاثة آلاف دولاررسماً للبث علي الهواء لكل مباراة تدفعها القنوات الخاصة التي ترغب في إذاعة المباريات.

وفي هذا الإطار فقد عقد إجتماعا حضره سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم وعدد من ممثلي القنوات الرياضية . و تم التأكيد فيه علي أحقية اتحاد الإذاعة و التليفزيون في الحصول علي هذه المبالغ مقابل السماح للقنوات بنقل المباريات وأشار ممثلو القنوات إلي أن وزير الإعلام السابق قد وافق علي منحهم شارة البث مجاناً في الموسم السابق.

ولما كان هذا التصرف غير قانوني من جانب الوزير السابق إذ لا يستند إلي سند قانوني .أكد الشريف أن هذا التصرف غير القانوني يصبح في حكم المعدوم ويُعد نوعاً من إهدار المال العام الذي لا يمكنه الموافقة عليه حفاظاً علي أموال الشعب.

وقال رئيس الاتحاد إنه سوف يُحيل ملف إهدار المال العام في هذا الشأن للنائب العام للتحقيق فيه.

الجمهورية المصرية في

16/04/2011

 

شاشة التليفزيون تستفز مشاعر المشاهدين

الفقي والشيخ لم يغادرا ماسبيرو 

فوجيء المشاهدون بتسجيل مصور تذيعه القناة الثانية يظهر في نهايته كل من أنس الفقي وزير الاعلام السابق واسامة الشيخ رئيس الاتحاد السابق المحبوسين حاليا وهما يصفقان عقب غناء كل من الفنان هاني شاكر وأصالة في إحدي المناسبات الاعلامية.

والغريب ان مخرج التنفيذ علي الهواء والمرافقين له بكنترول استوديو القناة لم يتخذوا قرارا بوقف هذا التسجيل في الحال وهو ما يعني انهم بلا حس سياسي أو اعلامي يحترم مشاعر الناس والأدهي من ذلك انهم تركوا التسجيل يذاع حتي النهاية وهو ما يجعلنا نحذر من إذاعة أعمال مماثلة ربما هذه المرة يظهر فيها الرئيس السابق.

ولاشك ان هناك خطأ متعمدا من المسئول عن اختيار هذه الشرائط وارسالها إلي ستوديو الهواء لإذاعتها بين البرامج وأراد أن يورط المسئولين أو يضعهم في موقف حرج وهو ما يتطلب محاسبته أو ابعاده لعمل آخر. وفي هذا التحقيق نرصد ما حدث.

في البداية يقول المخرج ممدوح يوسف القائم بتسيير العمل بهذه القناة : ان المشاهد عنده كل الحق ونحن نعد بعدم تكرار هذه الواقعة وقد بدأنا بالفعل منذ شهر في إعادة المونتاج لأعمال كثيرة لحفلات وأغنيات مصورة ومنها أعمال لأنغام بحيث لا يظهر أي مسئول من القيادات السابقة في هذه الأعمال.

ويقول الاعلامي الكبير حسن حامد رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون السابق ان هذا الأمر لا يجب أن يتكرر وعلي المسئولين عن التليفزيون أن يتحلوا باليقظة حيث لا يظهر علي الشاشة في ظل الثورة أي رمز من رموز العهد السابق والمنصرم لابد أن تتم مراجعة هذه الشرائط لأن الناس اكتشفوا حجم الفساد وبالتالي فإنهم مش طايقين هؤلاء البشر من الفاسدين الذين تصوروا انهم امتلكوا الأرض ومن عليها وما عليها.

يضيف ان مجرد اقتصار التليفزيون عند اختيار أغنية أو أي فقرة غنائية بين البرامج شيء غير طيب والأهم ان يكون هناك رؤية لما يعرض حتي علي الشاشة والغرض منه لابد أن تكون جديدة تماما تعبر عن ثورة الشعب ومتطلباتها ومحو صورة الماضي التي كانت كلها سلبية وفرمت البلد وجعلته لا يعيش عالمه المعاصر بل ومسخر لفئة من الفاسدين ودور الشاشة أن تعبر عن شعب عريق من حقه ان يكون في مصاف الدول الكبري ونجاح الشاشة ومواكبتها ولثورة الشعب تتطلب عملا جماعيا وكل واحد يعمل بإخلاص.

وتقول نهال كمال رئيس التليفزيون انها اصدرت تعليماتها بمراجعة شرائط الغناء والصور والمشاهد المصاحبة لها بهدف حذفها أو إعادة التصوير بما يتفق مع الثورة ومشاهدها ولاشك ان ما حدث هو خطأ غير مقصود وسوف يتم محاسبة المخطئ إذا تكررت هذه الأعمال التي تثير استفزاز المشاهدين.

تضيف: ان هناك أعمالا كثيرة وشرائط مليئة تصور رموز النظام السابق ووارد ان يحدث خطأ وقد نبهت علي المسئولين في مكتبة الشرائط بإعادة المونتاج وعدم اذاعة أي أعمال تظهر فيها القيادات الفاسدة بل انني اصدرت منشورا وزعته علي جميع القنوات بمراجعة الشرائط ومشاهدتها مشاهدة حديثة وسوف تتم محاسبة من يقهر أو يرتكب هذا الخطأ أو الاهمال أو الاستسهال لأننا في مرحلة حساسة ولابد أن يؤدي كل موظف عمله علي أكمل وجه.

قالت رئيس التليفزيون انها قررت أن تذيع فواصل بين البرامج تشمل عبارات تعبر عن شخصية كل قناة وفي نفس الوقت تعبر عن الثورة وتشرح حوار في الدستور وتعريفات سياسية لمصطلحات عن الانتخابات البرلمانية والرئاسية وغيرها والتي يتم ترديدها بشكل مبسط فلا تكون الفواصل مجرد مجموعات تشارك في صنع أشكال.. كذلك قررت رئيس التليفزيون اذاعة فقرات بعنوان "قالوا" وتتضمن عبارات قالها رموز الفكر والثقافة عن أهمية دفع عجلة الانتاج وعن روح التفاؤل في مستقبل الوطن ونهضته وأهمية عودة الأمن ودوره في صنع الاستقرار.

الجمهورية المصرية في

17/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)