حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دراما رمضان2011 ترفع شعار «من خاف سلم»

أعد الملف :

غادة طلعت - انتصار الغيطاني - ريهام حسنين - سهير عبد الحميد - نسرين علاء الدين

حالة من الترقب والقلق تسيطر علي الوسط الفني، بسبب غموض الصورة التي ستظهر بها شاشة رمضان القادم.. فبعد قرار التليفزيون المصري بعدم شراء مسلسلات القطاع الخاص أو التعامل معه في إنتاج مشترك، اضطر عدد كبير من المنتجين لإيقاف تصوير أعمالهم، بينما ظهرت الدراما التركية والإيرانية كبديل قوي من المحتمل أن ينفرد بجمهور رمضان.. حالة الفقر الدرامي هذه لم تمنع كثيراً من الفنانين وصناع الدراما من التفاؤل بأن موسم رمضان سيكون فرصة لظهور الأعمال الجيدة فقط، كما أنه سيريح المشاهد من التخمة الدرامية التي كانت تصيبه كل عام.. لكنهم في الوقت نفسه حذروا من سيطرة الدراما الأجنبية التي بدأت بشائرها علي بعض الفضائيات بالفعل والتي اعتبروها تهديداً مباشراً لصناعة الدراما المصرية.

الخوف من المجهول يؤجل 30 مسلسلاً

ما يقرب من 30 مسلسلاً أعلن القائمون عليها سواء قطاعات الإنتاج الحكومية أو الخاصة إيقاف العمل بها لحين وضوح الرؤية خاصة بعد قرار اتحاد الإذاعة والتليفزيون بالغاء نظام الإنتاج المشترك والعمل بالإنتاج المباشر حيث قامت شركة صوت القاهرة بالغاء التعاقدات التي أبرمتها مع شركات الإنتاج وهي شركة انترناشيونال فيلم التي يمتلكها الفنان سمير صبري وكانت ستشارك معها في إنتاج مسلسل «عوام علي بر الهوي» عن قصة حياة الفنان محمد فوزي وكتب له السيناريو والحوار مصطفي جمعة ويخرجه عمرو عابدين، والشركة الثانية وهي «سليم ميديا» وكانت تنتج مسلسل «مع سبق الإشهار» بطولة لطيفة واياد نصار وكذلك شركة «ذي جيت ميديا جروب» منتجة مسلسل «كاريوكا» لوفاء عامر.. أما المسلسلات التي ستنتجها صوت القاهرة بشكل مباشر فهي مسلسل «عائلة كرامة» لحسن يوسف و«تلك الليلة» لحسين فهمي و«لحظة ميلاد» لصابرين و«نور مريم» لنيكول سابا..

في هذا الإطار كان من المقرر أن تنتج مدينة الإنتاج الإعلامي 4 أعمال فقط وهي «همس الجذور» تأليف يسري الجندي وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«ابن موت» تأليف مجدي صابر وإخراج سمير زاهر وبطولة خالد النبوي «حبيبي الذي لن أحبه» تأليف محمد صفاء عامر وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«عريس ديلفري» بطولة هاني رمزي وايمي سمير غانم وتأليف حمدي يوسف وإخراج أشرف سالم وكانت هذه الأعمال سيتم إنتاجها إلا أن أحداث 25 يناير واستقالة يوسف عثمان المسئول عن الدراما بالمدينة وعدم ترشيح أية شخص للمنصب حتي الآن جمد العمل في هذه المسلسلات بالإضافة للأزمة المالية التي تواجهها حالياً فتم تقليص الإنتاج إلي عمل واحد فقط وهو «عريس ديلفري» لعدم قدرة المدينة علي إنتاج هذا الكم في الوقت الحالي والخوف من تسويق هذه الأعمال.

حال قطاع الإنتاج بالتليفزيون الذي لا يختلف كثيراً عنهما حيث كان سيقوم بإنتاج 6 مسلسلات بنظام الإنتاج المباشر وهي «أهل الهوي» تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج إسماعيل عبد الحافظ و«شجرة الدر» تأليف يسري الجندي وإخرج مجدي أبو عميرة «والدم والعصافير» تأليف عمرو عبد السميع واخراج أحمد صقر و«الميراث الملعون» تأليف محمد صفاء عامر واخراج محمد حلمي والمسلسل الديني «اسماء بنت أبي بكر» تأليف بهاء الدين إبراهيم.. بجانب أنه كان سوف يدخل بنظام الإنتاج في أعمال «الصفعة» لشريف منير ومحمد رجب و«مسيو رمضان مبروك» لمحمد هنيدي ونسرين إمام وكليهما للمنتج تامر مرسي ومسلسل «آدم» لتامر حسني مع المنتج محمود شميس إلا أنه مع تصاعد الأحداث وتوترها داخل ماسبيرو تم إيقاف جميع المسلسلات سواء بنظام الإنتاج المباشر والإنتاج المشترك رغم أن سامي الشريف كان قد قرر إنتاج الأربعة مسلسلات بنظام الإنتاج المباشر.. كما أن شركات الإنتاج الخاصة تسير أيضاً علي نفس النهج حيث قرر عدد منها تأجيل أعمالها ومنها «النيل الطيب» لمحمود حميدة وإنتاج شركة الجابري «قضية معالي الوزيرة» لإلهام شاهين و«بين الشوطين» لنور الشريف والمسلسلان إنتاج كنج توت وكذلك مسلسل «بواقي صالح» ليحيي الفخراني وإنتاج محمد فوزي ومسلسل «شربات لوز» ليسرا ومسلسل «أهل إسكندرية» لجومانة مراد والمسلسلان إنتاج محمود بركة و«مسلسل كاريوكا» لوفاء عامر، بجانب مسلسلي «الحكر» لفتحي عبد الوهاب و«الكيف» لنضال الشافعي وهما إنتاج شركة بانوراما، ومسلسل «ابن أمه» لحمادة هلال وإنتاج فيردي ومسلسل «الضاحك الباكي» لصلاح عبد الله وإنتاج صادق الصباح ومسلسل «الشوارع الخلفية» لجمال سليمان «والناجون من النار» إنتاج العدل جروب ومسلسل «ذات» لنيللي كريم وإنتاج جابي خوري ومسلسل «حكايات بين السطور» لليلي علوي وإنتاج أشرف صقر ومسلسل عابر سنين لكمال أبو رية وإنتاج فرح ميديا.

روز اليوسف اليومية في

15/04/2011

 

منتجون:

انخفاض متوقع في أجور النجوم

شن المنتجون هجومًا علي قرار التليفزيون بعدم شراء مسلسلات من القطاع الخاص أو الاشتراك معه في الإنتاج ووصفوه بالقرار الذي يهدد صناعة الدراما المصرية ويفتح الباب أمام المسلسلات المستوردة التي لا تعبر عن مجتمعنا.

ورفض المنتج أحمد الجابري أن يوصف سحب المنتجين لأعمالهم بـ«الثورة المضادة» وأوضح أن المشكلة الرئيسية التي تواجه الدراما هي رفع التليفزيون يده عن الدراما بعد قرار عدم شراء مسلسلات من القطاع الخاص أو الدخول في إنتاج مشترك لأي أعمال مما يعد خطرًا يهدد الصناعة وضربة قاضية للدراما المصرية تعطي الفرصة للدراما التركية والإيرانية لكي تحل محل الدراما المصرية صاحبة الريادة.

وأضاف الجابري يعود قرار التليفزيون إلي ما فعله أسامه الشيخ العام الماضي حيث قام بشراء عدد كبير من الأعمال دون مبرر لكن نحن الذين دفعنا الثمن ولم يعد لدينا سوي قناة الحياة وبانوراما لنعرض عليها أعمالنا بعدما كان تليفزيون بلدنا هو الشاشة الرئيسية التي نعرض من خلالها إنتاجنا وتمثل 70% من خريطة التوزيع واعتقد أن القيادات التي وافقت علي هذا القرار ليس لها علاقة بالدراما.

ويري المنتج عصام شعبان أن عدم تواجد الدراما المصرية بكل قوي هذا العام سيعطي فرصة للفضائيات أن تقيم مقابل إعلاناتها علي المسلسلات التركية والإيرانية وهذا سيؤثر سلبيًا علينا ويقلل القيمة المادية للمسلسلات المصرية وأضاف شعبان أن قلة الإنتاج الدرامي هذا العام من الممكن تعويضه من خلال المسلسلات الموجودة في «العلب» وكذلك برامج التوك شو التي تناسب توجهات الناس واهتماماتهم.

بينما أكد المنتج محمد فوزي أن وضع الإنتاج الدرامي لهذا العام ليس سيئًا بالشكل المعلن عنه وما يقال أن عدد الأعمال الحالية لا يتناسب مع عدد الفضائيات المتخصصة في الدراما غير صحيح بدليل وجود مسلسلات لنجوم كبار مثل عادل إمام وهنيدي وحنان ترك وغادة عبدالرازق.

وأضاف فوزي: أما التليفزيون المصري فقد أعلن أنه سينتج 3 مسلسلات قصيرة «10 حلقات» كذلك شركة صوت القاهرة وقطاع الإنتاج لهما إنتاجهما وبالتالي العجلة تدور ولا توجد أزمة حقيقية.

أما المنتج حسام المهدي.. فيري أن ما يحدث للدراما هذا العام له سلبياته وإيجابياته فمن سلبياته خفض عدد الأعمال الدرامية فبدلا من إنتاج 60 عملا أصبح الإنتاج يتراوح ما بين 10 و15 عملاً فقط بين الخاص والحكومي وهو ما سيتسبب في حدوث فراغ كبير في سوق الدراما ومنافسة شرسة من جانب الدراما الخليجية والإيرانية والتركية والتي بدأت من جانب قناة الحياة الفضائية التي تعرض حاليًا مسلسلاً تركيا عرض أول، أما عن الجانب الإيجابي فيقول المهدي: سيؤدي ذلك إلي خفض أجور النجوم وهو ما سيترتب عليه خفض تكاليف إنتاج الأعمال الدرامية بنسبة تقترب من 40% عن العام الماضي وهو ما كنا نتمناه منذ وقت بعيد، وعن رأيه بخصوص قرار التليفزيون المصري بعدم شراء مسلسلات خلال هذه الفترة أكد أن هذا القرار لن يعود عليه بأي ضرر لأن هناك بدائل وهي قنوات الدراما المتخصصة وحتي قرار التليفزيون بعدم الدخول كمنتج مشارك مع جهات الإنتاج الخاصة لن يضر المنتجين فالتليفزيون شاركنا العام الماضي بنسبة 25% في مسلسل «مملكة الجبل» ووجدنا تباطؤًا شديدًا في تحصيل الدفعات المالية منهم وهو ما جعلنا نتخذ قرارًا بعدم تكرار التجربة.

المنتج «ممدوح شاهين» يري أن الفترة الحالية ستفرز المنتجين الجادين من الدخلاء علي المهنة والذين كانوا يتوافدون كل عام علي سوق الدراما وهو ما أفرز العديد من السلبيات الأمر الذي سيشهد مستقبلاً أفضل للدراما خاصة أن كل منتج بدلاً من أن ينتج 3 أو 4 أعمال يكتفي بعملين علي الأكثر ويحرص علي أن يكونا في أحسن مضمون وصورة وهو ما نطمح إليه جميعًا، كما سيتم القضاء علي ظاهرة ارتفاع أجور النجوم الفلكية والتي كانت ستتسبب في خسائر فادحة للمنتجين في هذه الفترة ويؤكد شاهين أنه كان سيخرج هذا العام من المنافسة الرمضانية بعد أحداث الثورة رغم أنه كان يستعد لإنتاج 3 أعمال وخاف من عدم قدرته علي تسويق الأعمال إلا أنه بعد هدوء الحال نسبيًا قرر العودة واستئناف العمل مرة أخري حتي لا يقع هو وغيره من المنتجين في فخ فراغ سوق الدراما من الأعمال الدرامية وترك الساحة للأعمال التركية أو الخليجية أو الإيرانية والتي يراها شبحًا يهدد الساحة الدرامية ويحث المنتجين علي التصدي لها بقوة.

وينهي كلامه بأن التليفزيون المصري سيشتري عددًا كبيرًا من الأعمال في الفترة القادمة لأن لديه شاشات عرض كثيرة ستبحث عن أعمالنا لعرضها فإذا لم تعرضها فماذا ستعرض إذن؟!

روز اليوسف اليومية في

15/04/2011

 

فنانون:

مسلسلات «العلب» قادرة علي إنقاذ الدراما المصرية

رغم عدم اتضاح الصورة النهائية للدراما التليفزيونية هذا العام، إلا أن عددًا كبيرًا من نجوم التمثيل أكدوا تفاؤلهم بأن الدراما المصرية ستحافظ علي موقعها وأن الفرصة الحقيقية ستكون للأعمال الجيدة فقط.

بداية يري الفنان يحيي الفخراني أن دراما رمضان هذا العام ستكون متوازنة من ناحية الكم وهذا سيكون في صالح المشاهد الذي كان يصاب بتخمة درامية تحرمه من الاستمتاع برمضان، بالإضافة إلي تحول اهتمامات الناس نحو التغييرات السياسية التي تحدث في البلد وبالتالي لن تكون الأولوية للدراما بل لبرامج التوك شو، أما مسألة أن الدراما التركية ستسحب البساط من الدراما المصرية فهذا غير صحيح لأن المواطن لمصري يري صورة مجتمعه في الدراما المصرية، بينما المسلسلات التركية نوع من التسلية.

أما الفنانة تيسير فهمي فلها رأي مختلف، حيث أكدت أن رمضان بعد الثورة سيكون كرنفالا فنيا يعرض انفعالات الكُتاب بالثورة وبقضايا وطنهم وعن مصر ومعني الديمقراطية التي تحياها وتري أن قلة المسلسلات ظاهرة صحية حتي يتفرغ الشعب للبرامج السياسية لأنها ستكون فترة انتخابات برلمانية والأهم في المرحلة المقبلة هو الوعي السياسي لدي الشعب.

وعن احتمال اقتحام الأعمال التركية مثلا أشارت إلي أنه إذا حدث هذا سيكون جهلاً منا لأننا لسنا في وقت يسمح أن يركب أحد الموجة أو يستغل ضعف الآخر فلن نسمح بذلك.

بينما تعيش داليا البحيري حالة قلق بشأن مصير مسلسلها «بأمر الحب»، حيث أكدت أنها حتي الآن ما بين تردد المنتج ممدوح شاهين بشأن تصويره في الظروف الحالية من عدمه، وأشارت إلي أن انتقال مصر إلي مرحلة جديدة لابد أن يكون له تضحيات ودراما رمضان أول ضحية وعن اقتحام الأعمال التركية وعن مسلسلات الست كوم لسوق الدراما لتغطية العجز أكدت داليا أن هذه الاحتمالات واردة بشكل كبير.. كما أنه من الوارد أن يستعين بعض المنتجين بالمسلسلات المؤجلة أي ما يطلق عليها «مسلسلات العلب» لأن المنتج لا يغامر بأمواله في عمل غير متأكد من تغطيته لمصاريف إنتاجه وهذا من حقهم، لأن الخسارة بالملايين وليست هينة.

في هذا السياق قال الفنان عزت العلايلي: الرؤية لم تتضح بشكل كامل حتي الآن، وما زالت الرؤية الأدبية والفكرية للمؤلفين مشوشة بصرف النظر عن المعوقات الإنتاجية لأن شكل المجتمع ككل اختلف وتغيرت الأفكار، ولكن أتمني أن يتغير شكل الدراما بشكل كبير وأن تنتهي ظاهرة الأعمال السطحية والساذجة أمثال «سمارة» وغيرها فلابد أن تتغير الأفكار الثابتة لدي المنتجين بشأن طبيعة الأعمال التي تجذب الإعلانات من غيرها وهذا لن يتغير إلا إذا أدركوا أن عقول المشاهدين وأفكارهم ووعيهم الفني اختلف كثيرا بعد الثورة.

روز اليوسف اليومية في

15/04/2011

 

نقاد يراهنون علي المسلسلات «البايتة» وبرامج المنوعات للخروج من الأزمة

لمواجهة الأزمة قدم عدد من النقاد مقترحات لشكل الدراما في رمضان المقبل، حيث يري الناقد طارق الشناوي أن المنتجين يعيشون حالة من التخبط لأنهم لا يعرفون ماذا ينتجون ولمن من النجوم ينتجون ولهذا يلجأون للسيت كوم والأعمال رخيصة التكلفة حتي تكون المخاطرة أقل تأثيرا، لأنهم لا يستطيعون تفسير الحالة المزاجية للجمهور، وهل يحتاج المشاهد أعمالاً من ثورة 25 يناير أم يريد الخروج من هذا الجو الصعب بأعمال خفيفة، فمثلا نجم مثل عادل إمام يحاول النجاة من هذه الظروف، معتمدا علي قيامه بتصوير بعض المشاهد قبل الثورة.. كما أنه يأخذ مسألة ظهور مسلسله الجديد «فرقة ناجي عطاالله» مسألة حياة أو موت، خاصة بعد أن تلقي ضربة موجعة بعد امتناع إحدي شركات الاتصالات عن عرض الإعلان الذي قام بتصويره، وذلك بسبب انقلاب الجمهور عليه وتلقيبه بـ«الزعيم السابق» مثلما أطلق علي مبارك بالرئيس السابق.. لذلك اضطر إمام لتخفيض أجره من 30 مليون دولار لعشرين مليونًا فقط وهذا ما ساعد علي استمرار المنتج صفوت غطاس في الوقوف بجواره واستمرار تصوير المسلسل، لكنه أخفي مسألة تخفيض أجره وميزانية المسلسل خوفا من قيام القنوات الفضائية بخفض ثمن شراء المسلسل، وعلي الجانب الآخر سجن أسامة الشيخ جعل هناك فزعًا لدي المنتجين الذين كانوا يعتمدون علي دعم التليفزيون وقطاع الإنتاج.. أما عن تقبل المشاهد لهذا العدد البسيط من المسلسلات يضيف الشناوي: في الماضي كنا نكتفي بثلاثة مسلسلات بجانب الفوازير، لكن اليوم يشاهد الجمهور حوالي 70 مسلسلا، وفي نفس الوقت لا يشعر بالاكتفاء والرضا لأنها أعمال ليست علي المستوي المطلوب ولهذا أري أن برامج المنوعات سوف تنال نصيب الأسد وتسحب البساط لأنها ستعوض المشاهد عن تخمة المسلسلات.

من جهتها حرصت الناقدة ماجدة موريس علي وضع سيناريو لحل أزمة تقليص عدد الأعمال الدرامية يتلخص في: بدلا من أن نقدم أعمال سيت كوم أو ميني كوم غير مكتملة العناصر ورخيصة الثمن علينا أن نعيد توظيف الأعمال الدرامية الجيدة التي سبق وقدمها نجومنا بشكل محترم ولم تجد فرصة جيدة من العرض لأسباب وموانع سياسية ومن بينها مسلسل «ظل المحارب» الذي قدمه هشام سليم وعلا غانم وله مضمون رائع عن كيفية صناعة الديكتاتور وهذا ما يجذب المشاهد في الفترة الحالية.. بجانب مسلسل «هدوء نسبي» وقدمه عدد من نجوم الوطن العربي وله مضمون جاد عن الوطن العربي كله.

وكذلك الأمر بالنسبة لمسلسل «أشرف عبدالباقي» (مش ألف ليلة وليلة) الذي تم معاملته معاملة العبيد علي حد قول أشرف وتم عرضه في رمضان في الرابعة فجرا لأنه يحمل إسقاطات سياسية، فلابد من إعادة عرض هذه الأعمال ليستمتع بها المشاهد بهدوء بعيدا عن زحام السنوات الماضية.. وهناك حل ثان وهو عرض المسلسلات المحبوسة في الأدراج مثل «فرح العمدة» و«الدالي» والأعمال التي قام بإنتاجها محمد فوزي.. أما عن فكرة الثورة المضادة التي يقودها المنتجون فقالت هذا غير حقيقي لكن للأسف المنتجين في مصر «جبناء» يخشون الخسارة ويلهثون وراء المكاسب المادية فقط.

في الإطار نفسه تقول الناقدة ماجدة خيرالله: السيت كوم والميني كوم طوق الأمان للمنتج لأن المناخ في شهر رمضان المقبل سوف يكون صعبا جدا، فالمشاهد لن يتفرغ فيه للمسلسلات لأن الشارع سوف يكون مشغولا في اختيار الرئيس الجديد والانتخابات بوجه عام.. وهذه الظروف سوف تؤثر بشكل إيجابي علي الفني لأنها تحدث تطهيرا لأن المشاهد لن يشاهد سوي العمل الجيد فقط.. فموجة الإنتاج الغزير لن تتكرر لأن كل الدول العربية تعاني من أزمات سياسية.

روز اليوسف اليومية في

15/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)