حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

فنانون أشادوا بها وآخرون عددوا عيوبها

الدراما الإماراتية تتقدم على استحياء

تحقيق: محمد هجرس

تباينت آراء العاملين في الدراما الإماراتية حول مستواها هذا العام، فبينما رأى فريق أنها تطورت وأصبحت تنافس، رأى آخرون أنها مازالت تراوح مكانها، لأسباب عدة، يبدو أن أبرزها ضعف النصوص والإنتاج، وفق ما ورد في آراء أغلبية الفنانين الذين سألناهم عن تقييمهم للدراما الإماراتية عام ،2010 وجاءت الإجابات متنوعة في هذا التحقيق .

الممثل والمنتج أحمد الجسمي يؤكد أن الدراما الإماراتية دخلت مرحلة الصناعة بعد أن كانت تظهر باستحياء ويتوارى صناعها، فاليوم تخصص لها الميزانيات الكبيرة، وبالتالي بدأت العجلة تتحرك نحو الأفضل، مشيراً إلى أن ذلك دفع العديد من الممثلين إلى التنقل من عمل لآخر في وقت واحد، ما أدى إلى تطور الكوادر الفنية، والخوض في العديد من القضايا التي لم يستطع أحد الاقتراب منها من قبل، وتحولت الأعمال إلى محاكاة الواقع، فوجد الإنسان مشكلاته مجسدة على الشاشة .

ولفت الجسمي إلى أن المنتج أصبح يدقق في الروايات الدرامية من حيث الجودة وعدم استهلاكها من قبل، وإذا كانت مستهلكة يتم البحث عن زاوية جديدة يمكن معالجتها من خلالها وبطريقة عصرية . منوهاً بأنهم كمنتجين أصبحوا يرفضون الكم الذي كان ينتج، وبدأوا يركزون على الكيف، لدرجة أنهم حالياً لا ينتجون سوى عملين في السنة .

وعن السلبيات التي عانتها الدراما هذا العام، يشير الجسمي إلى أنها محصورة بالتسويق الواقع تحت سيطرة المحطات التلفزيونية المنتجة، ما جعل المنتج المنفذ يقف عاجزاً عن تسويق تلك الأعمال، في حين تكون له الحرية في تسويق أعماله الخاصة التي يقوم بإنتاجها بالكامل، موضحاً أن هذا الأمر أدى إلى الاجحاف بحقوق الممثل الذي لا يعرض عمله على سوى المحطات المحلية على اعتبار أن المشاهد العربي يتنقل بين القنوات، وهو ما يدفعنا إلى ضرورة البحث عن بنود تكفل حقوق الممثلين في ضرورة تسويق أعمالهم حتى إن كانت الجهة المنتجة محطة تلفزيونية، خاصة أن ما ننتجه لم يعد محصوراً بالإمارات فقط بل طرق أبواباً جديدة وبتنا ننافس في الدراما الخليجية التي أصبح لها وجود في العالم العربي .

تختلف الفنانة ملاك الخالدي مع ما يطرحه أحمد الجسمي، مشيرة إلى أن الدراما الإماراتية مكررة في حكاياتها، ولا تعبر عن الواقع، ما يدفع بالفنان إلى قبول العمل الذي يعرض عليه لإيمانه بعدم وجود ما هو مميز ليظهر من خلاله موهبته الحقيقية، إضافة إلى حاجته إلى العائد المادي .

ولفتت الخالدي إلى أن السبب في ذلك يرجع بالأساس إلى الإنتاج والمؤلف الذي يقدم موضوعات تمت معالجتها سابقاً، وحجته أن الإنتاج ضعيف ولا يهتم بالنص .

وأضافت: هناك أعمال قليلة نجحت بفضل قربها من الواقع المعاش . لكن ما يحصل أن معظم الأعمال غير واقعية، والفنانة تهتم بزينتها أمام الكاميرا وتبرز أحياناً مكامن أنوثتها بغض النظر عن أهمية ما تقدمه من دور، وذلك بسبب ضعف النص وضعف المخرج الذي حول الفن إلى “شاريوه” فقط ولا قدرة لديه على إدارة الممثلين .

ونوهت الخالدي بأن تسويق الدراما أصبح يعتمد بالأساس على شكل الممثل، واسم المخرج، والمنتج المنفذ، بغض النظر عن قيمة العمل، وهي أشياء لم تكن موجودة من قبل . لذا فهي تُحمّل المنتج والمؤلف مسؤولية تدهور الدراما الإماراتية .

تتفق الفنانة هدى الخطيب مع ما طرحته ملاك الخالدي، مضيفة أن الدراما ستبقى “محلك سر”، وقريباً ستغيب عن الشاشات التلفزيونية التي أصبحت تتنافس في اختيار أفضل الأعمال للعرض من أجل تحقيق الربح من خلال جذب المعلنين الذين يفضلون الإعلان في أوقات الذروة خاصة أثناء عرض الأعمال ذات المشاهد العالية . ولفتت الخطيب إلى أن الدراما المحلية كانت في البداية عبارة عن طفرة سريعة وسرعان ما خفتت وباتت بحاجة إلى منقذ حقيقي ليس لديه طموحات شخصية يريد تحقيقها على حساب النجاح العام، وأضافت: ربما يدفعنا ذلك إلى مطالبة المسؤولين عن الإنتاج في القنوات والمؤسسات الحكومية أن يكون لديهم اقتناع بأهمية هذه الصناعة التي تحاول الحفاظ على الهوية الإماراتية والعربية من خلال الحديث بالقديم، وهو ما وجدناه قديماً في قلة من الأعمال التاريخية خاصة التي انتجها سلطان النيادي بالاشتراك مع تلفزيون أبوظبي .

وأوضحت الخطيب أنهم كفنانين يحاولون تطوير أدواتهم الفنية وتفعيل كل المعلومات التي يعرفونها، بهدف خلق مكانة لهم وسط النجوم الخليجيين والعرب، وعلى صناع الدراما في الإمارات ضرورة معرفة أهمية ما يتقاضاه الفنان من أجر، متسائلة عن سبب تدني أجر الفنان الإماراتي رغم الوفرة المادية التي تخصص أحياناً للعمل .

ويختلف الفنان عبدالله صالح مع كل ما قيل مؤكداً أن الدراما خلال هذا العام نجحت نجاحاً هائلاً أدى إلى اهتمام القنوات التلفزيونية بالعنصر المحلي سواء كان ممثلاً أو من ضمن العاملين في المسلسل، إضافة إلى أن بعض شركات الإنتاج بدأت تولي اهتماماً كبيراً بالفنانين القدامى مثل موزة المزروعي وظاعن جمعة وإبراهيم بوخليف، ودفعت بهم من جديد إلى الشاشة في إنتاجاتها المختلفة، مشيراً إلى أن السلبيات لا علاقة لها بالنصوص المقدمة، وإنما بتجويدها وجعلها خليطاً من الجنسيات الخليجية سعياً وراء تحقيق الربح المادي عن طريق التوزيع، ما أفقد العمل المحلي خصوصيته، لأن الأب قد يكون كويتياً والابن بحرينياً والزوجة قطرية، ما يحدث بلبلة لدى المشاهد الإماراتي الذي يرى لغته المحلية ضائعة رغم أن العمل إماراتي .

ولفت صالح إلى أن الدراما المحلية مازالت تبحث عن مؤلف محلي يفهم طبيعة الحياة الإماراتية والعلاقات الأسرية، حتى يمكن خلق نمط عقلاني يجذب المشاهد، مشيراً إلى أن ذلك يدفعه دائماً إلى المطالبة بضرورة عقد جلسات عمل قبل توزيع الأدوار لتحديد الأهداف من خلال مشاركة النجوم للمؤلف والمخرج والمنتج في اختيار بقية الممثلين بطريقة لا تخل بالمضمون العام، وبهدف الحفاظ على اللهجة المحلية الإماراتية .

ويعتقد هاني الشيباني أن الدراما المحلية حققت قفزات هائلة من النجاح أدت إلى وجود الفنان الإماراتي على شاشات الفضائيات المختلفة، وأتاحت فرصاً عدة لظهور المواهب الشابة التي اثبتت وجودها في أقل من سنة واحدة، مشيراً إلى أنه كفنان ابتعد عن الدولة ما يزيد على سنة كاملة قضاها في أوروبا للدراسة لكنه شاهد بعض الأعمال التي عرضت في رمضان الماضي، ومنها على سبيل المثال “عجيب غريب” الذي كانت الأسرة الإماراتية والعربية أيضاً تحرص على متابعته منذ الحلقة الأولى، إضافة إلى “هديل الليل” الذي قدمه مصطفى رشيدي بصورة أقرب إلى الرومانسية منها إلى الواقعية، وهي طريقة تجذب الناس في ظل ما يحدث في العالم من حروب وأزمات .

من جهته يرى حسن رجب أن “معظم الأعمال فيها مزج سواء في التمثيل أو الإنتاج، ودائماً المشاركة الخليجية تصل إلى 90%، ما يصب في مصلحة الدراما الخليجية ويحط من قدر الدراما المحلية التي سيطر عليها منتجون لايعرفون ألف باء الإنتاج، ما أبعدهم عن هذه الصناعة، وهو ما تؤكده أعمالهم التي عرضت خلال هذا العام”، مشيراً إلى ضرورة أن يكون المنتج إدارياً فقط حتى يصبح محايداً، ويركز فقط في حساباته، وألا يتحدث في الأدب والفن كما هو حاصل الآن .

ولفت رجب إلى أن “الأعمال التي عرضت خلال هذا العام هزيلة جداً سواء لناحية الإنتاج أو النص، قياساً بالسنوات السابقة” . موضحاً أن ذلك لا يمنع الاعتراف بوجود حركة درامية لكنها متفاوتة بفضل جهود قلة من المنتجين المخلصين الذين يحاولون النهوض بالدراما، معتمدين على أنفسهم في  العناصر كافة .

وتؤكد غزلان على عدم وجود أعمال درامية محلية تعيش في الذاكرة، مثل “ليالي الحلمية” لأسامة أنور عكاشة، لأن الاستعجال في اختيار النص والتنفيذ يؤدي إلى ضعف العمل، إضافة إلى تدني الأجور وعدم الاهتمام بمشكلات الفنان، وعدم تحييد المنتج الذي يتدخل حتى في حركة الفنان أمام الكاميرا .

بينما يقول الفنان طلال محمود إن ايجابيات الدراما المحلية عدة أهمها أنها أدت إلى زيادة انتشار الفنانين في القنوات الفضائية التي تعيد عرض الأعمال القديمة .

أما الدكتور حبيب غلوم فيرى أن الدراما لها سلبياتها العديدة وسوف تلازمها، وهي مسألة موجودة في دول العالم كافة، لكنها أصبحت تتنافس محلياً وهي بداية طيبة، رغم أنها بحاجة إلى زيادة الدعم المادي، والخروج من موسميتها .

وأوضح غلوم أن الدراما الإماراتية تسير جنباً إلى جنب مع الدراما الخليجية والعربية خاصة أنها اقتحمت الأماكن المسكوت عنها بجرأة، رغم النظرة المثالية والمحاذير وتحسس بعض الجهات والمسؤولين .

سلطان النيادي أشار إلى أن طموحهم كفنانين ومنتجين لا ينتهي بل يتجدد عاماً بعد عام، بهدف الوصول إلى الأفضل، “لأن الدراما صناعة صعبة جداً وتحتاج إلى ما هو أبعد من الإمكانات المادية التي تكون متوافرة في بعض الأحيان” .

وأكد النيادي أنهم مع انتهاء كل عمل يتسلحون بخبرة أفضل من سابقتها ما جعلهم يفخرون اليوم بأنهم موجودون وينافسون على المستوى الخليجي، حتى إن وجد القليل من السلبيات التي يعملون على تلافيها .

يقول مراون عبدالله صالح إن الدراما كانت في أسوأ حالاتها هذا العام . وأضاف: إن بقيت الأمور على هذا الوضع فإننا لن نمتلك دراما حقيقية قادرة على المنافسة حتى خليجياً، لأننا مازلنا نفتقر إلى الورق الجيد، والمخرج الذي يضيف لهذا الورق أبعاداً فنية، والفنان الواعي الذي يقبل ما يناسب قدراته الفنية، و”المونتير” صاحب الخبرة والنظرة الفنية، والوعي بدور “الكومبارس”، ونبذ الخلافات النابعة من الغيرة، واحترام الفنان لنفسه ولزميله، وتضامن الزملاء في أزماتهم سواء على المستوى الشخصي أو العملي، لافتاً إلى أن تدني الأجور يزيد من تدني المستوى الفني في  الأعمال الدرامية كافة، رغم تكلفتها الباهظة .

الخليج الإماراتية في

29/12/2010

 

أول مسلسل عربي يصل إلى جمهوره عبر شبكات الاتصال

"الجامعة" من الشباب العربي وإليه

القاهرة - سيد محمود:  

تبدأ قناة “إم بي سي4” عرض أولى حلقات الموسم الأول من مسلسل “الجامعة” ابتداء من منتصف شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، وكانت شبكة قنوات ال “إم بي سي” العربية قد حصلت مؤخراً على حق العرض الخليجي الأول للمسلسل الذي يعد أول عمل تلفزيوني يناقش قضايا الشباب العربي، ويشارك في بطولته مجموعة من الوجوه الجديدة من مصر والسعودية ولبنان .

وقد دفعت طبيعة الجمهور المستهدف من المسلسل فريق العمل للاعتماد على أحدث الوسائل التقنية والدعائية للتواصل مع الجمهور، ليكون “الجامعة” هو أول مسلسل عربي يتواصل مع المشاهدين عبر شبكات الاتصال الاجتماعي بمختلف أنواعها، حيث تم تدشين صفحة المسلسل على موقع “فيسبوك” ابتداء من 26 ديسمبر/ كانون الأول الجاري ومن خلالها يتمكن الجمهور من معرفة الكثير من المعلومات والمشاركة بالآراء حول العمل الذي يبرز مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة على الشباب العربي في المرحلة الحالية، كما سيتمكن الجمهور من متابعة بروموهات وفيديوهات حصرية عبر الصفحة بجانب موقع رسمي للمسلسل، سيتم إطلاقه قريباً وسيتضمن محتوى ومعلومات حصرية لا يتم توفيرها لجمهور المسلسل بأي وسيلة إعلامية أخرى، وسيتاح للجمهور ابتداء من عرض الحلقة الأولى المشاركة بآرائهم في القضايا التي يطرحها المسلسل أو تلك التي يريدون أن يتم طرحها في حلقات الموسم الثاني، ليكون المسلسل من الشباب وإليهم .

مسلسل “الجامعة” يفتح العديد من الملفات التي تهم الشباب العربي من خلال علاقات متشابكة بين طلاب الجامعة الذين جاؤوا من جنسيات مختلفة للدراسة في القاهرة، لكن المسلسل يقدم تلك القضايا بأسلوب درامي مشوق وغير مسبوق وبتقنيات فنية يتم استخدامها لأول مرة، كون المسلسل يعد بداية لنوعية جديدة في المجال الدرامي العربي .

المسلسل إخراج هاني خليفة وعمرو قورة وتأليف ورشة كتابة أشرف عليها محمود دسوقي، وبطولة عبدالعزيز المليفي وريهام كابلي من السعودية، وكارمن بصيبص من لبنان، وأحمد الجندي ونادية خيري وأسامة جاويش من مصر، ويشارك في العمل أيضاً نخبة من الممثلين سواء المحترفين أو الشباب من بينهم الفنانة اللبنانية تقلا شمعون بالإضافة للممثل السعودي فهد الغزولي، والفنان تميم عبده والممثل الصاعد رمزي لينز بالإضافة لناهد السباعي ومنى هلا .

الخليج الإماراتية في

29/12/2010

 

حركتها لا تهدأ بين التلفزيون والمسرح

هدى حسين مرشدة "التوائم السبعة"

الكويت - “الخليج”:  

تعيش الفنانة هدى حسين حالة نشاط فني، فهي مشغولة الآن بالمشاركة في مسلسل “علمني كيف أنساك”، من تأليف إيمان سلطان وإخراج منير الزعبي، ويشاركها في البطولة خالد أمين، وإلهام الفضالة، ومها محمد، وأسمهان توفيق، ومحمد العجيمي . وقالت: أجسد في هذا العمل دور زوجة طيار يخونها مع مضيفة، وبمرور السنوات تفترق طفلتاهما لتبقى واحدة برفقة أمها والأخرى مع أبيها .

وتشارك أيضاً في مسلسل جديد بعنوان “حريم أبوي”، تدور قصته حول أربع نساء يعشن في بيت واحد، وتسير الأحداث من خلال هؤلاء الحريم . والمسلسل من إنتاج باسم عبد الأمير، وتأليف الكاتب الكويتي عبدالعزيز الحشاش .

كذلك تستأنف الفنانة هدى حسين نشاطها المسرحي على خشبة مسرح بيان، وذلك بإعادة مسرحية “التوائم السبعة” التي قدمتها في إجازة عيد الأضحى الماضي، والتي يشاركها في بطولتها مجموعة من الفنانين الشباب من بينهم مها محمد، مي البلوشي، أوس الشطي، نسرين، هند شاهين ومحمد علوي، تأليف عبدالكريم حسين وإخراج وديكور نجاة حسين .

والمسرحية تتحدث عن سبعة إخوة لكل منهم ملكة معينة يتميز فيها، ويحملون أسماء تدل على هذه الموهبة، ومثال على ذلك سمعان الذي يتميز بحدة حاسة السمع، حيث يستطيع سماع ما يقال من بعيد، وثاقب الذي يتميز بحدة النظر، وهكذا حتى نجد أن التوائم السبعة في مجموعهم ما هم إلا مجموعة حواس الإنسان . والهدف من المسرحية هو أن لكل شخص ملكات وهبها الله له، وعليه أن يستغلها بشكل صحيح والتي بفضلها يستطيع أن يخترع ويكتشف ويتعلم .

وتؤكد حسين أن المسرحية تعتمد على الإبهار بالدرجة الأولى، ويتجسد ذلك من خلال الديكور المتحرك والأزياء واللوحات الغنائية المتعلقة بأحداث العمل .

حول طبيعة الشخصية التي تؤديها هدى حسين قالت: “أقدم في المسرحية دور مرشدة التوائم وشقيقتهم في الوقت نفسه، وحاضرة دائماً لفعل الخير”، مشيرة إلى أنها تسعى دائماً لتقديم شخصيات متنوعة حتى تظهر بشكل جديد في كل عمل، مع الحرص على تضمينه العديد من القيم التربوية التي تربينا عليها في مجتمعاتنا الخليجية، ولكن بأسلوب سهل وبسيط حتى يستوعبه الأطفال ويتناسب مع أعمارهم في إطار من التشويق .

الخليج الإماراتية في

29/12/2010

 

جذبت المعلنين وزاد عددها وعدد مشاهديها

فضائيات الدراما أطاحت بقنوات الأغاني

تحقيق: أحمد مصطفى  

شهد عام 2010 ظهور فضائيات عربية كثيرة، وانحسار نسبة مشاهدة قنوات أخرى، حيث زادت قنوات الدراما بقوة وارتفع عددها إلى ما يزيد على 15 قناة في عام واحد، وكذلك الفضائيات الرياضية، بينما “تقلص” عدد قنوات الأغاني ونسبة مشاهدتها، وهو ما أكده لنا مسؤولو برامج وأكاديميون في هذا التحقيق:

مجموعة قنوات “ميلودي” التي اشتهرت بداية بعرض أغاني الفيديو كليب، قامت مؤخراً بإطلاق قناتين متخصصتين في الدراما وصاحبتهما حملة إعلانات قوية عن رفض المجموعة لأي أعمال بها ابتذال أو عري، خاصة مع رفض كثير من المعلنين للأسلوب القديم في عرض أغاني الفيديو كليب الذي كانت تعتمد عليه هذه القنوات، وهو ما يعني أن قنوات الدراما جذبت المعلنين بسبب ارتفاع نسبة مشاهدتها.

وإلى جانب قنوات “ميلودي” ظهرت قنوات دراما أخرى أحدثها تلك التي أطلقتها “إم بي سي” وهناك “أبوظبي دراما” و”الحياة مسلسلات” ومجموعة قنوات “بانوراما دراما” التي أطلقت أكثر من قناة متخصصة في المسلسلات خلال هذا العام .

كما أن معظم هذه الفضائيات أطلقت قنوات بالاسم نفسه لكن تحمل علامة “بلس” أي يمكن متابعة أي عمل درامي بعد ساعة من عرضه على القناة الأصلية، إضافة إلى عرض كثير من الأعمال الدرامية من دون فواصل إعلانية خلال فترات معينة من اليوم .

يقول محمد دقاق مدير البرامج في قناة “إنفينتي” إن عام 2010 شهد الكثير من التغيرات في متابعة الكثيرين للقنوات التلفزيونية، خاصة أن فضائيات الدراما أصبحت مسيطرة بشكل أكبر وتحظى بنسب مشاهدة عالية خاصة في شهر رمضان، واستمرت على هذه الحال حتى بعد رمضان لأن كثيراً منها دأب على إعادة الأعمال الدرامية التي كانت قد عرضتها خلال رمضان .

وأضاف: بالنسبة لنا كقناة منوعة قدمنا لمشاهدينا نسبة كبيرة من المسلسلات في شهر رمضان، حيث كانت نسبة المشاهدة مرتفعة كذلك بالنسبة للإعلانات .

ويوضح دقاق: الجمهور يعرف ماذا يريد، وبالتالي يختار القناة التي تقدم له الأعمال التي يرغب في متابعتها، وهو ما وجده كثير من المشاهدين في قنوات الدراما أو القنوات الرياضية أو غيرها، عكس قنوات الأغاني التي أصبحت تقدم مواد مشابهة لبعضها بعضاً ما أدى الى انصراف نسبة كبيرة من الجمهور عنها خلال الفترة الأخيرة .

الدكتور محمد عايش المستشار بالمجلس الوطني للإعلام أوضح أنه بالفعل تراجعت كثير من قنوات الأغاني خلال الفترة الأخيرة لأسباب عدة من أهمها ملل كثيرين من مشاهدتها لأنها لم تعد تقدم أي جديد في الأغاني بل إن معظمها يبحث عن الإثارة فقط .

ويضيف: ربما لجأ كثير من المشاهدين إلى قنوات الدراما أو السينما التي أصبحت موجودة بكثافة على الشاشات العربية، وهو ما يعني أن نسبة مشاهدتها مرتفعة للغاية، إضافة الى القنوات العامة والإخبارية الموجودة أصلاً .

ويؤكد د . عايش أن هذا العام شهد الكثير من التغيرات بالنسبة لعدد من القنوات التي تقدم الأغاني، فمنها ما تم إغلاقه بسبب الأزمة المالية أو لقلة الإعلانات ما يعني طبعاً أن المشاهد مل منها وفضل البحث عن المحطات الأخرى التي دأبت على كسبه بطرائق مختلفة .

يقول محمد مشيش مدير البرامج في قناة “أورينت” إن شهر رمضان في العام الحالي ساعد على إطلاق الكثير من قنوات “الدراما” في العالم العربي، خاصة أنه يعد فترة مميزة لعرض هذه الأعمال، وبالتالي زادت نسبة المشاهدة واتضح ذلك من خلال حجم الإعلانات المرتفعة التي تتوفر وبكثرة خلال المسلسلات الدرامية واستمرارها حتى بعد نهاية الشهر .

ويضيف مشيش: كثير من فضائيات الأغاني تنحصر مشاهدتها بفئة الشباب، أما القنوات الأخرى كالدراما والإخبارية والرياضية، فلها أيضاً نسبة متابعة من الشباب لكنها تشمل كافة الأعمار الأخرى، وبالتالي تكون نسبة مشاهدتها مرتفعة وهو ما يبرر نجاحها وهبوط فضائيات “الفيديو كليب” .

ويوضح مشيش أن كثرة الإنتاج الدرامي في العالم العربي ساعد على انتشار المنافسة وخلق أجواء جديدة من الأعمال الدرامية والسينمائية التي تجذب المشاهد والمعلن في آن، وبالتالي يعود ذلك إيجاباً على الفضائيات .

من جهته يقول الباحث الإعلامي إبراهيم الحوسني إن عام 2010 شهد نسبة مشاهدة مرتفعة لقنوات الدراما والسينما خاصة، وهي تجذب فئات عمرية مختلفة من الكبار والصغار، وهو ما جعل المعلنين يتجهون إليها، لأن دراستهم للسوق تكون متأنية للغاية ويعرفون المراحل العمرية التي تشاهد الأعمال التلفزيونية المختلفة .

ويضيف: أعتقد أن قنوات الأغاني والفيديو كليب التي تسعى لجذب نسبة كبيرة من الشباب لن تنحسر نسبة مشاهدتها بسرعة، لكنها لن تجذب فئة جديدة من الجمهور الذين اتجهوا للقنوات الأخرى خاصة الأسر التي تسعى لمشاهدة قنوات الدراما والسينما، وبالتالي جذبت المعلنين إليها وهو ما يفسر تراجع نسبة مشاهدة قنوات الأغاني .

ويوضح الحوسني أن القنوات الأخرى كالأخبار والرياضة لها مشاهدوها أيضاً مثل الدراما، وتشهد دائماً نسبة مشاهدة مرتفعة، وبالتالي كان لعام 2010 فرصة في ظهور كثير منها خاصة قنوات الرياضة التي تشتعل المنافسة في ما بينها خلال قنوات البطولات الرياضية لجذب أكبر عدد من المشاهدين .

الدكتور محمد الأمين أستاذ الإعلام بجامعة الشارقة يرى أن قنوات الفيديو كليب حتماً ستنتهي خلال الفترة المقبلة لأن الجمهور بدأ يمل منها، وكان عام 2010 خير دليل على ذلك، حيث بدأت كثير منها تقديم برامج مسابقات مكثفة للجمهور طوال اليوم ليتمكن من التواصل معها عبر الرسائل القصيرة، وهو ما يعني أنها تسعى إلى جذب الجمهور .

ويتابع الأمين: في المقابل لو تابعنا الفواصل الإعلانية لكثير من قنوات الدراما والسينما والرياضة، لوجدناها طويلة للغاية، حتى إنها في بعض الأحيان تصيب المشاهد بالملل منها أو تدفع للبحث عن قناة أخرى تقدم العمل من دون فواصل أو فواصل ذات فترة قصيرة وهذا ما يوحي بارتفاع نسبة مشاهدتها .

يضيف د . الأمين: من المعروف أن قنوات الأغاني موجهة لفئة الشباب وهم رقم واحد في نسبة المشاهدة، لكن بالتأكيد يأتي وقت يمل فيه الشباب من هذه الأغاني والقنوات، لأنهم دائماً يبحثون عن الجديد وغير الممل، وربما كانت الضالة في قنوات السينما أو الرياضية . أما بالنسبة للأكبر سناً، فهم بالأساس يسعون لمشاهدة كثير من البرامج والأعمال الدرامية والسينمائية وفي أي وقت، لكن هذا العام ومع انتشار فضائيات الدراما والسينما فمؤكداً أن نسبة مشاهدتهم قد ارتفعت .

المخرج التلفزيوني خالد سالم، يرى من جهته أن عام 2010 شهد بالفعل نسبة إنتاج كبيرة للأعمال الدرامية، ومعنى ذلك أن المنتجين يعرفون أن هناك جمهوراً كبيراً سيشاهدها، وهو ما صاحبه وجود قنوات كثيرة لها، وفي المقابل لم يعد المشاهد يبحث عن قنوات الفيديو كليب التي ملّ منها .

ويضيف: أعتقد أن العام المقبل سيشهد زيادة في قنوات الدراما والسينما والرياضة على حساب القنوات الأخرى، وذلك لأن المشاهد أصيب بالملل من كل ما يقدم بابتذال ويسعى لإثارة الغرائز، إضافة إلى أن هذه الفضائيات لم تعد تقدم الجديد للمشاهدين سوى برامج تافهة من أجل جمع الأموال .

الخليج الإماراتية في

29/12/2010

 

اعتبرها النقاد والنجوم ظاهرة إيجابية

الدراما العربية ترسم مستقبل الشاشة

القاهرة - دينا إبراهيم:  

لم يشهد هذا العام ولادة ظاهرة “المسلسلات العربية” التي تكون من انتاج عربي مشترك أو تضم مجموعة من الممثلين من جنسيات مختلفة، لكنه شهد بلا شك انتشاراً أكبر لهذه الظاهرة، وأثبت أنها المستقبل الأفضل للدراما العربية بعد نجاح أعمال كثيرة، منها “سقوط الخلافة” و”الجماعة” وغيرهما، نقاد وفنانون ومنتجون يتحدثون عن الدراما العربية التي بدأت ترسم ملامح مستقبل الشاشة .

أعمال كثيرة شهدت هذا العام تعاوناً بين المصريين وإخوانهم العرب من خلال الإنتاج المشترك، مثل مسلسل “كليوباترا” إنتاج شركة “عرب سكرين” المصرية وشركة “روتانا خليجية” ومسلسل “امرأة في ورطة” إنتاج “صوت القاهرة” و”تلفزيون دبي” وهناك مشاركة من نوع آخر شهدتها الدراما هذا العام أيضاً من خلال مسلسلات اشترك فيها فنانون مصريون وعرب، منها مسلسل “سقوط الخلافة” الذي يعد من المسلسلات الأضخم إنتاجاً وشارك فيه عدد كبير من النجوم المصريين والسوريين والعراقيين وغيرهم، وأيضاً مسلسل “السائرون نياماً” الذي شارك فيه أكثر من 30 فناناً عربياً بجانب الأبطال المصريين فردوس عبدالحميد وعلي الحجار، ومسلسل “أهل كايرو” و”زهرة وأزواجها الخمسة” .

كما شاهد الجمهور مسلسلات مصرية كان البطل فيها فناناً أو فنانة من جنسيات عربية مختلفة، مثل مسلسل “الجماعة” الذي قام بدور البطولة فيه الأردني إياد نصار، ومسلسل “قصة حب” الذي قام ببطولته الفنان السوري جمال سليمان، وهو من إنتاج شركة “العدل جروب”، ومسلسل “شاهد إثبات” الذي قامت بدور البطلة فيه النجمة السورية جومانا مراد، وهو من إنتاج شركة “سكرين 2000”، وجميع هذه المسلسلات حققت نجاحاً كبيراً بالمقارنة مع غيرها التي تعتمد على الجنسية الواحدة في تنفيذها من ناحية الإنتاج أو التمثيل . ورغم اعتراض بعض النجوم المصريين سابقاً على ظاهرة التلاحم المصري مع غيره من البلدان العربية، إلا أن الوضع اختلف في الوقت الحالي وأصبح هذا التلاحم ضرورياً وأمراً واقعاً في ظل اعتراف كبار المخرجين والمنتجين بضرورة تجديد دماء الدراما المصرية، والبحث عن جديد لتقديمه للجمهور الذي أصبح على قدر كبير من الوعي، كما أن انتشار القنوات الفضائية جعل المشاهد يطلع على أعمال البلاد العربية الأخرى ويضعها في مقارنة مع الأعمال المصرية، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن الدراما السورية تعد الأفضل على الإطلاق، لذلك كانت الدراما المصرية بحاجة لهذا التلاحم وفق رأي عدد كبير من النقاد والمنتجين والفنانين .

أكد الفنان السوري جمال سليمان أن التعاون بين نجوم مصر وسوريا أو حتى النجوم العرب بوجه عام، أصبح أمراً طبيعياً لا مجال للنقاش فيه، لأنه موجود بالفعل منذ زمن طويل وليس بأمر مستحدث، وإنما زاد خلال الفترة الحالية، وهذا بحكم السوق الذي يطلب مثل هذه الأعمال المشتركة .

وأضاف: قد أكون الممثل العربي الوحيد الذي وجهت له اتهامات كثيرة بسبب مشاركتي في أعمال تلفزيونية مصرية، حيث اتهمني البعض بأنني قمت “بخطف اللقمة” من فم غيري، ولكن ما يحدث حالياً أثبت للجميع أنني كنت على حق، وأن الدراما تحتاج لتلاحم مصري عربي، والدليل نجاح هذه النوعية من المسلسلات وحصولها على نسبة مشاهدة عالية لأنها تحمل كل ما يحتاجه المشاهد المصري والعربي .

من جانبه أكد الفنان الأردني إياد نصار أن نجاح مسلسلي “الجماعة” و”سقوط الخلافة”، أنهى الصراع الدائر بين الدراما المصرية والعربية، حيث كان يرفض بعض النجوم المصريين مشاركة زملائهم العرب لهم في المسلسلات، ولكن حالياً اختفت اللهجة الهجومية التي رفضت التعاون السوري المصري أو اللبناني المصري، بعدما تأكد الجميع أن الفنان السوري أو اللبناني والعربي بوجه عام لا يفرض نفسه، وأنها مسألة عرض وطلب، ومشاركة أي فنان عربي في مسلسل مصري سيكون إضافة وإلا لماذا يتصارع المنتجون على الأسماء الكبيرة مثل جمال سليمان وسلاف فواخرجي وغيرهما للمشاركة في أعمال مصرية؟

وأرجع نصار نجاح المسلسلات المشتركة عن نظيرتها التي يعتمد على الإنتاج الفردي، إلى أن الشركات المنتجة أصبحت بحاجة إلى سهولة تسويق أعمالها إلى الخارج ، لذلك من المفترض أن يشارك فيها فنانون عرب وليس مصريين فقط، لأن مع كل الاحترام للفنانين المصريين، فإن كل شعب يريد أن يرى نجمه المفضل ابن بلده في عمل من هذه الأعمال .

الفنانة سلاف فواخرجي أكدت أن الأعمال العربية في الفترة الأخيرة أصبحت تجمع الكثير من النجوم من جنسيات مختلفة مثل مسلسل “هدوء نسبي” الذي ضم نخبة متنوعة من النجوم العرب، ولا يمكن أن يجزم أحد بأن المسلسل يعتبر عملاً مصرياً أو سورياً أو حتى خليجياً، فهو عربي مشترك كما هو الحال في مسلسل “كليوباترا” والذي تعرض لهجوم عنيف قبل بدء تنفيذه حيث رفضت كثيرات أن تجسد الشخصية فنانة سورية على اعتبار أن كليوباترا من التاريخ المصري، والأولى أن تقدمها فنانة مصرية . وأكدت سلاف أن القائمين على العمل هم من رشحوها لهذا الدور لأن المسلسل من وجهة نظر المنتج لن يشاهده مصريون فقط لذلك كان لابد من وجود عنصر عربي في المسلسل .

أما العراقي محسن العلي منتج مسلسل “سقوط الخلافة” فقال: الدلائل هي التي تبرهن على نجاح التلاحم المصري العربي بمعنى أن نجاح مسلسل “سقوط الخلافة” وحصوله على جوائز من عدة مهرجانات كان آخرها مهرجان الأردن للإعلام، حيث حصد الذهبية، دليل قوي على نجاح الأعمال المصرية العربية، كما أن احتياجات السوق هي التي تفرض نوعية الأعمال على المنتج الذي أصبح يبحث عن عدد أكبر من المشاهدين ، وهذا لن يحدث إلا بوجود مصريين وعرب في الأعمال التي ينتجها .

والفنانة داليا البحيري التي تعتبر من أكثر الفنانات التي هاجمت تواجد العرب في الأعمال الدرامية المصرية وكان آخرها اعتراضها على مشاركة سلاف في “كليوباترا” قالت: في البداية كان هجومي بسبب اعتقاد البعض أن الاستعانة بالممثلين السوريين والعرب في الأعمال المصرية أننا نفتقد ممثلين مصريين يقومون بمثل هذه الأدوار ولكن هذا غير صحيح، ولا نستطيع أن نغفل أن مصر والدراما المصرية على وجه التحديد أرض خصبة لنجاح وانتشار أي فنان عربي لم يجد الفرصة في بلده، ومع ذلك أنا لا أستطيع أن أنكر نجاح الأعمال المشتركة والذي يعود إلى أننا أصبحنا أكثر انفتاحاً، ولكي يرانا غيرنا ويشاهد أعمالنا يجب أن يشاركونا هذه الأعمال لسهولة عبورها إلى المشاهد العربي .

“الاستفتاءات هي التي أثبتت نجاح الأعمال المشتركة” هكذا بدأ الناقد طارق الشناوي حديثه حيث قال: من أكثر المسلسلات التي حصلت على نسب مشاهدة عالية كانت “الجماعة” للأردني إياد نصار، و”سقوط الخلافة” للسوري عباس النوري، و”أهل كايرو” الذي شهد مشاركة السورية كندة علوش التي تعتبر اكتشافاً، وأضاف: “اسمحوا لي أن أعود إلى الوراء لنتذكر نجاح مسلسل “الملك فاروق” للفنان السوري تيم الحسن الذي أثار جدلاً منذ الإعلان عن ترشيحه كبطل، ولكن نجاح المسلسل أسكت الجميع، وهذا النجاح يعود لعدة أسباب أهمها اختفاء كتابة السيناريو للنجم الواحد، بمعنى أن الفترة الماضية شهدت تيمة محددة لمسلسلات رمضان أبطالها نجوم محددون نعرفهم كل عام، لذلك كنا بحاجة لدم جديد وأبطال جدد حتى ولو كانوا من الأجيال الجديدة مثل إياد نصار وكندة علوش ، السبب الثاني أن القنوات الفضائية العربية أصبحت متاحة للجمهور المصري الذي شاهد الأعمال السورية واللبنانية ورأى الفرق في الصورة والتقنيات الحديثة التي يتمتعون بها وغيره، وأصبح يتعطش لمثل هذه الأشياء في الدراما المصرية، لذلك اتجه المنتجون للاستعانة بمخرجين ومصورين عرب وعلى رأسهم حاتم علي ومحمد عزيزية ورشا شربتجي وغيرهم .

المخرج أحمد صقر أكد أن العنصر العربي سواء لبنانياً أو سورياً أو تونسياً أو مغربياً أصبح وجوده مهماً جداً لنجاح الأعمال الدرامية، وهذا ليس فقط على صعيدي الإنتاج والتمثيل فحسب ولكن إخراجياً أيضاً، حيث أثبت أكثر من مخرج عربي خبرته الجيدة من خلال نجاح أعماله حتى إن المخرجين السوريين هم من لهم الفضل في دخول فكرة تصوير المسلسلات بكاميرا واحدة وبشكل سينمائي إلى عالم الدراما المصرية، وأضفوا شكلاً جديداً لصورة المسلسلات التلفزيونية التي اعتاد عليها المشاهد من خلال مسلسل النجمة يسرا “قضية رأي عام” الذي قام بتنفيذه المخرج المخضرم محمد عزيزية، وشاهدنا صورة جديدة علينا مبتكرة وتوالت الأعمال بعد ذلك التي صورت بنفس التقنية .

الخليج الإماراتية في

29/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)