حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دراما رمضان التلفزيونية لعام 2013

خفض أجور الفنانين في دراما رمضان {حبر على ورق

كتب الخبرجمال عبد القادر

هل التصاريح التي يطلقها الفنانون حول استعدادهم لتخفيض أجورهم مساهمة منهم في انتشال الدراما من الأزمات التي تتخبّط بها مجرد كلام في الهواء أم حقيقة مترجمة في الواقع؟ سؤال يطرح نفسه بعد اعتذار أكثر من فنان عن أعمال درامية لرفضهم طلبات المنتجين بتخفيض أجورهم أو حتى حصولهم على أجر السنة الماضية، بالإضافة إلى أسباب أخرى تقنية.

سمية الخشاب في طليعة الفنانين الذين رفضوا التنازل عن أجورهم، فقد اعتذرت عن أداء دور البطولة في مسلسل «القاصرات» قبل أيام من بدء التصوير، بعد رفض الشركة المنتجة الأجر الذي طلبته، فاستعان المخرج مجدي أبو عميرة بداليا البحيري لتؤدي دور البطولة أمام صلاح السعدني.

بدوره اعتذر أحمد بدير عن المشاركة في مسلسل {جداول} بطولة سهير رمزي بسبب رفض الشركة المنتجة دفع الأجر الذي طلبه وهو مليون ونصف مليون جنيه.

 كذلك اعتذرت دينا فؤاد عن بطولة مسلسل {الزوجة الثانية}، بعد عقد جلسات عمل حوله، بسبب خلافات مع المنتج ممدوح شاهين الذي رفض التعاقد معها بالأجر الذي تتقاضاه، حسب تأكيدها، رغم اقتناعه بأنها الممثلة الأفضل لتجسيد الشخصية التي قدمتها الفنانة الكبيرة سعاد حسني في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه، لا سيما أنه هو من رشحها للدور مع المخرج خيري بشارة. في المقابل نفى ممدوح شاهين ما ذكرته دينا، مؤكداً أنها طلبت زيادة الأجر، وهو أمر مستحيل في ظل الأزمة التي تمر بها الدراما.

ممثلات بديلات

اعتذرت الراقصة دينا عن بطولة {المزرعة} بسبب الأجر، فحلت محلها نرمين الفقي التي تجسد شخصية مرمر، امرأة جميلة تتزوج عرفياً من رجال الفساد في النظام السابق  المسجونين  حالياً في سجن طرة، وفق ما  أعلن السيناريست محسن الجلاد مؤلف المسلسل ومنتج.

كانت نرمين الفقي رشحت لتجسيد شخصية {بائعة هوى}  في مسلسل {حكاية حياة} لكنها طلبت أجراً  ضخماً  فاستبدلت برزان مغربي التي تنازلت عن جزء من أجرها للعودة إلى الدراما ومجاملة بطلة المسلسل غادة عبدالرازق.

الدور نفسه سبق أن رفضته غادة ابراهيم بحجة  رفضها تجسيد شخصية عاهرة في مسلسل يعرض في رمضان، معللة ذلك بأن الدور الذي يمكن قبوله في السينما  لا يجوز في الدراما.

لأن الشركة المنتجة لم تقدر تاريخه الفني ورفضت الأجر الذي طلبه، اعتذر المطرب أحمد عدوية  عن دوره في مسلسل {مولد وصاحبه غايب} مع الفنانة هيفاء وهبي، على حدّ تعبيره.

أيضاً اعتذرت لوسي عن المشاركة في بطولة مسلسل {الوالدة باشا} تأليف محمد أشرف، إخراج شيرين عادل، بسبب خلافها مع الشركة المنتجة على الأجر الذي ستحصل عليه، وقالت إن الأجر الذي عرضته الشركة يوازي أجرها منذ أربع  سنوات، فيما طالبت هي بأجر مماثل للذي تقاضته في مسلسل {سمارة} منذ عامين. وقد ناقشت المسؤولين في الشركة لكن من دون فائدة.

خلافات أخرى

لم تقف اعتذارات الفنانين عند الأجر بل تشعبت لتشمل أموراً أخرى، فقد انسحب محمود عبد المغني من مسلسل «الركين» لرغبته في العمل مع مخرج بحجم حاتم علي، حسب قوله، لذا وافق على مسلسل «رغم الفراق»، لكن انسحاب حاتم علي وانتقاله إلى مسلسل «تحت الأرض» أعادا عبد المغني إلى «الركين»،  لا سيما بعد انسحاب محمد رمضان وحمادة هلال بسبب توقيعهما على عقد مع السبكي يمنعهما من العمل مع غيره.

بدورها انسحبت هنا شيحة من مسلسل «تحت الأرض» قبل التصوير بيوم واحد نتيجة رفضها تعديلات على الدور أجرتها المنتجة دينا كريم، فحلت محلها رشا مهدي.

يذكر أن هنا شيحة رفضت دوراً رئيساً في مسلسل «الداعية» تؤدي فيه دور شقيقة الداعية (هاني سلامة) من أجل مسلسل» تحت الأرض» وحلت محلها ريهام عبد الغفور.

استبعد وحيد حامد مؤلف  مسلسل «بدون ذكر أسماء» ومنتجه سلوى خطاب من فريق عمل المسلسل بعد إخلالها بشرط عدم التعاقد على أعمال أخرى إلى جانب المسلسل، إذ كان من المقرر أن تجسد شخصية رئيسة تحرير، فحلت شيرين رضا محلها. وقد اكتفت سلوى خطاب  بتعاقدها على مسلسل {نيران صديقة} مع المخرج خالد مرعي، بطولة منة شلبي ورانيا يوسف.

أجّل طارق الجنايني، منتج مسلسل غادة عادل الجديد، المشروع بعد رفض المؤلف بلال فضل إجراء تعديلات جوهرية طلبتها غادة منه، وكان يفترض أن تخرجه غادة سليم.

 بعدما تهيأت غادة عادل للغياب هذا العام، فوجئت بالمخرج عادل أديب يعرض عليها بطولة مسلسل {مكان في القصر} تأليف محمود البزاوي، فأعجبت غادة بفكرته ووافقت على بطولته وبدأت تصوير مشاهدها على طريق مصر-الإسكندرية.

أما المخرجة غادة سليم فانتقلت إلى إخراج مسلسل يسرا الجديد {إنهم لا يأكلون الخرشوف} الذي كتبه تامر حبيب، بعد اعتذار المخرج سميح النقاش الذي كاد أن يطيح بالمسلسل، في حال عدم وجود مخرج بديل إلى أن رشحت غادة سليم بعد فشل مشروعها مع غادة عادل، خصوصاً أن تعاقدها كان مع الشركة نفسها التي تتولى إنتاج مسلسل يسرا.

بعد تصوير بعض مشاهدها في {العراف} اعتذرت كارولين خليل عن الاستمرار في المسلسل لارتباطها بتصوير الجزء الثالث من ست كوم {الباب في الباب} مع شريف سلامة.

طاولت التغييرات التي طرأت على دراما رمضان المقبل  مسلسل {عصفور الجنة}، تأليف محمد الحناوي  وبطولة ليلى علوي،  إذ كان  يفترض أن يخرجه علي إدريس قبل أن يعتذر لضيق الوقت وصعوبة اللحاق بالعرض في رمضان المقبل، فرشحت الجهة المنتجة المخرج خالد حجر ليحل محله ويُحتمل تأجيل المسلسل إلى العام المقبل، إذ لم يباشر بتصويره لغاية الآن.

الجريدة الكويتية في

08/04/2013

 

هل فقدت فوازير رمضان جماهيريتها؟

كتب الخبرهند موسى 

محمد هنيدي، روان الفؤاد، ليلى غفران، دوللي شاهين وغيرهم من النجوم... ترتبط أسماؤهم هذا العام بفوازير رمضان التي غابت طويلاً عن الشاشة، ما يدفع إلى تساؤلات عدة: إلى أي مدى يتقبل الجمهور الفوازير في ظل الظروف السياسية التي تمر بها البلاد العربية؟ وهل ينجح هؤلاء النجوم في تقديمها؟ هل الحالة الإنتاجية مؤهلة لإطلاقها بشكل ينافس فوازير نيللي وشريهان؟

يستعدّ محمد هنيدي لتقديم فوازير «مسلسليكو»، ويوضح في هذا المجال  أنها موجهة إلى متابعي المسلسلات العربية، لأنهم لن يجدوا مشكلة في حل فوازيرها، وقد رصدت الشركة المنتجة جوائز لهذا الغرض، وموازنة ضخمة للتنفيذ، ولم تبخل بأي شيء من معدات وأزياء وغيرها.

بدورها تقدم روان الفؤاد فوازير «قطر الندى» التي تدور حول رحلة قبطان على متن سفينته ومرافقة عروس البحر له، وتقدم ليلى غفران فوازير «مين الأصل ومين الصورة» كتابة وتمثيلاً. أما دوللي شاهين فكانت تعاقدت مع شركة «صوت القاهرة» لتصوير فوازير على أن تعرض على شاشة التلفزيون المصري، لكنها انسحبت لضعف الموازنة، وعدم تمكن الشركة من توفير الأكسسوارات والملابس اللازمة لها. لكن ما لبثت فكرة تقديم الفوازير أن راودتها مجدداً مع إحدى القنوات الخاصة، وتدرس راهناً عروضاً وأفكاراً تمهيداً للاختيار بينها.

بعدما تحمست شيرين عبد الوهاب للمشاركة في السباق الرمضاني المقبل بفوازير «افتكاسات»، عادت وأجلتها إلى العام المقبل لارتباط المخرجين الذين اتفقت معهم على تقديمها بأعمال أخرى.

خوف من المقارنة

لوسي التي قدمت فوازير «أبيض وأسود» و{قيما وسيما» تعزو قلة إنتاج  الفوازير إلى الخوف من المقارنة مع نيللي وشريهان، مع العلم أنهما قدمتاها في وقت كانت فيه المحطات الفضائية قليلة والإمكانات المادية ضئيلة، إنما فاقت قدرتهما على الاستعراض هذه الأمور وأسرت عين المشاهد.

أضافت أن الجمهور يحتاج إلى الترفيه الذي تحققه له الفوازير لأنها تأخذه بعيداً عن الظروف الصعبة والمشاكل التي يواجهها يومياً.

وائل نور الذي قدم فوازير «جيران الهنا» مع الفنانة المعتزلة نادين، و{غلطة في صورة» مع حنان شوقي يتمنى تقديم فوازير يؤدي بطولتها هنيدي، شرط أن تتوافر لها إمكانات مادية كافية لتظهر بشكل لائق.

يضيف: «الفوازير مسؤولية ضخمة لأنها تعتمد على الإبهار، بداية من القصة مروراً بالأزياء والماكياج والديكور والموسيقى؛ ففي كل لوحة أوركسترا مختلفة، وإذا لم يهتم القيمون عليها بهذه العناصر فستصبح مجرد ست كوم».

يشير إلى أنه سبق أن قدم الفوازير بإمكانات ضعيفة لا تتعدى مليون جنيه من ضمنها أجور النجوم، لأن التكاليف والأسعار لم تكن ارتفعت إلى الحد الذي بلغته اليوم، لافتاً إلى أن الشعب يعيش ظروفاً صعبة وقد تكون الفوازير فرصة للخروج بالوطن من دائرة الإحباطات المتتالية، لذا يتوقع أن تحظى بإقبال جماهيري على مشاهدتها.

يلفت نور إلى أن الفوازير تتطلب تفرغاً ومجهوداً ويحتاج تنفيذها إلى عام كامل، لكن نظراً إلى ظروف التوزيع لا يمكن التصوير قبل ثلاثة أشهر من بداية رمضان، ما يسبب ضغطاً في التصوير، حتى إنه في فوازير «جيران الهنا» كان يصوّر في الثانية بعد الظهر الحلقة التي تعرض بعد الإفطار.

يعزو التصاق الفوازير بنيللي وشريهان إلى المجهود الذي قدمتاه ابتكاراً وإبداعاً بشكل لم تستطع أي نجمة تقديمه بعدهما، مؤكداً أنه مع ظهور تقنيات تكنولوجية جديدة وأفكار مختلفة يمكن إخراج فوازير رائعة.

ملء ساعات

يقول أحمد المناويشي، مخرج فوازير «ميما وميرا وميمى» التي قدمتها ميريام فارس، إن الشركة المنتجة قررت عدم تقديم جزء ثان من الفوازير لأسباب من بينها انتشار برامج اكتشاف المواهب واهتمام المشاهدين بمتابعتها، علماً أن هذه الفوازير عرضت على شاشة «القاهرة والناس» حصرياً في ظل اشتعال الثورة المصرية في 2011، مع ذلك حققت نجاحاً واستقطبت الإعلانات.

يضيف المناويشي أن إنتاج الفوازير عملية صعبة ومرهقة كونها تحتاج إلى مجهود في التحضير، من تحديد الملابس والرقصات الملائمة لكل لوحة، إلى اختيار ألوان مبهجة تنعش الجمهور بعيداً عن الأعمال التراجيدية التي أصبحت تشبه حياته اليومية، ويعتبر أن ثمة حاجة إلى أفكار تبعد الفوازير عن المقارنة بأعمال نيللي وشريهان.

بعد تحليلها لهذه الظاهرة، ترى الناقدة حنان شومان ألا فائدة من الفوازير سوى ملء ساعات إرسال في القنوات، وتضيف: «ما يساعد في الإقبال عليها اكتفاء الناس من سماع الأخبار السياسية ورغبتهم في متابعة «فاكهة رمضان»، إن جاز التعبير، في 30 أو 45 دقيقة، وأتوقع أن تقترب هذه الفوازير في موازنتها من كلفة إنتاج الـ «ست كوم» أو ربما أقل».

توضح أن عملية إرضاء جمهور الإنترنت صعبة لأن بإمكانه العمل على برامج الغرافيك وإخراج نتائج عظيمة، بالتالي ينتظر مشاهدة أعمال تغريه وتتفوق على الإبهار العادي المتمثل بمشاهدة نيللي على سبيل المثال تتحدث إلى نفسها. كانت تلك قمة التكنولوجيا التي عرضتها الفوازير قديماً، بالتالي المقارنة بين فوازير نيللي وما سيتم تقديمه غير منطقية لاختلافهما في التوقيت الزمني والجمهور والقنوات الفضائية المتاحة.

تذكر شومان أن جزءاً من نجاح الفوازير يرجع إلى الكلفة الإنتاجية التي تنفق عليها لأنها تمثل عنصر جذب للجمهور، لكن بعض الأعمال يكلف الكثير ولا يحقق النجاح الذي تحققه أعمال أقل كلفة، لذا المطلوب تحديد الجمهور بدقة وتقديم استعراض وإبهار تكنولوجي وليس الاعتماد على جماهيرية الفنان في تحقيق الجذب.

الجريدة الكويتية في

09/04/2013

 

وحيد حامد يكشف لـ«المصري اليوم» أسرار مسلسل «بدون ذكر أسماء» 

أحمد الجزار 

رغم سياج السرية الذى يحيط بمسلسل «بدون ذكر أسماء» للكاتب وحيد حامد وإخراج تامر محسن إلا أن «المصرى اليوم» نجحت فى كسر هذا السياج لتعرض صوراً من المسلسل لأول مرة والذى يشارك فى بطولته ١٥ ممثلاً بشكل حصرى فى هذا العمل بناء على شرط وضعته الشركة المنتجة والسينارست وحيد حامد.

المسلسل يرصد للأحداث التى شهدها المجتمع المصرى خلال الفترة من ١٩٨٥ إلى ١٩٩٥ وهى السنوات العشر التى وصفها حامد بأنها سنوات الهوان والانحدار التى أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن إنسانياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً

وحول الغموض الذى يسيطر على عنوان المسلسل أكد حامد أن هذا العنوان هو أكثر العناوين المناسبة للعمل لأن كل شخصياته لها مقابل فى الواقع سواء الشخصيات الرئيسية أو الثانوية وهذا لا يعنى أن العمل وثائقى ولكن الواقع فى هذا العمل سيكون خلفية للدراما لأن الدراما لا تشترط أن تكون الشخصيات طبق الأصل وأعتقد أن المشاهد الذكى ربما يتعرف على الشخصيات الحقيقية أثناء عرض العمل لأن معظمها شخصيات عامة.

أما عن أسباب اشتراطه عدم تعاقد أبطال المسلسل على أى مسلسلات أخرى فى سابقة تبدو الأولى من نوعها فى سوق الدراما فأكد وحيد أن شرطه لاقى القبول من بعض الفنانين بينما رفضه البعض الآخر وفقاً لظروفه المادية ولكن الشرط كان بالنسبة للأدوار الرئيسية وليست الفرعية لأن موقفهم يختلف تماماً عن الباقين ووضعته لعدة أسباب لأنه ليس من المنطقى أن يطل إنسان من نافذتين فى وقت واحد ويجب على الممثل ألا يشتت نفسه خاصة إذا كان يؤدى دوراً مهماً فى عمل، كما أننى أريد من الممثل أن يتعايش بصدق مع الشخصية التى يقدمها وأن يكون مخلصاً حتى يستطيع أن يمتلك كل تفاصيلها لأنه ليس من المعقول أن يجسد الممثل دور حرامى فى عمل وقاض فى عمل آخر لأنه مهما كانت عبقريته فلن يكون مخلصاً لأى من الدورين، أما السبب الثالث فيرجع إلى المشاكل الخاصة بتعطيل التصوير لأن أعمال رمضان بشكل عام تتعرض لضغط فى الوقت وقد يتسبب اشتراك الممثل فى أكثر من عمل فى تعطيل التصوير بشكل عام.

أما عن الممثلين الـ ١٥ الذين تعاقدوا بشكل حصرى على المسلسل فهم «روبى - أحمد الفيشاوى - شيرين رضا - سهر الصايع - عبدالعزيز مخيون - حورية فرغلى - ناهد رشدى - ياسمين رئيس - صفوة - فريدة سيف النصر - محمد فراج - مؤمن نور - علاء حسنى - وليد فواز - محمد حسين».

وعن اختيار تامر محسن فى أول تجربة إخراجية له قال حامد: لا أعتبر تامر مخرجاً جديداً حتى لو كان يقدم عمله الأول ولكننى عرفت أنه مخرج جيد منذ أن شاركت فى لجنة تحكيم أفلام تخرج معهد السينما ووقتها اكتشفت أنه مخرج جيد وتأخره كل هذه السنوات فى ظهور عمله الأول يرجع لشخصه لأنه لم يقتنع بمعظم الأعمال التى عرضت عليه رغم أنها كانت لنجوم كبار، وأثناء تصوير مسلسل الجماعة منذ سنوات رشحته للمخرج محمد ياسين وتولى تامر قيادة وحدة كاملة وأثبت نفسه بشكل جيد لذلك فلا تحاسب شخصاً الآن لمجرد أنه يقدم عمله الأول وبصراحة لست قلقان على العمل وأعتقد أننى أعطيته للمخرج المناسب.

وعن معدلات التصوير أشار حامد إلى أنه تم تصوير ما يقرب من ٧ ساعات من الأحداث بين ديكور شقة عبدالعزيز مخيون وديكور روبى وصفوة وديكور شيرين رضا كما انتهى تصوير بعض المشاهد الخارجية فى محافظة المنوفية ومن المقرر تصوير مشاهد أخرى فى الغردقة والصحراء الغربية وبيروت.

المصري اليوم في

09/04/2013

 

وجبة رمضان المقبل "عامرة" ..

30 عملا دراميا من بطولة عادل إمام وحسين فهمي و يسرا وليلى وإلهام

فاطمة شعراوى 

على غير المتوقع، يجرى تصوير عدد غير قليل من المسلسلات التليفزيونية تزيد عن ٣٠ عملاً لعرضها في رمضان المقبل بالإضافة إلى ٨ أعمال أخرى مؤجلة من رمضان الماضى، ويجرى استكمال تصويرها لتنافس مع الأعمال الجديدة على مائدة رمضان الدرامية خلال هذا العام. 

والأعمال الجديدة يقوم ببطولتها مجموعة كبيرة من النجوم الذين شاركوا بأعمالهم فى رمضان الماضى، ومنهم عادل إمام وإلهام شاهين ويسرا ونور الشريف وليلى علوى وغادة عبد الرازق وحسين فهمى ومصطفى فهمى ومعالى زايد وخالد صالح وجمال سليمان وغيرهم، كما انضم اليهم عدد من النجوم فى عودة بعد غياب عن التليفزيون ومنهم منى ذكى ومنة شلبى وبسمة وآخرين فى أول ظهور لهم فى أعمال تليفزيونية ومنهم هانى سلامة. 

ومن المسلسلات التى يجرى تصويرها للعرض خلال رمضان المقبل (آسيا) تأليف عباس أبو الحسن وبطولة منى زكى وباسم سمرة وإخراج محمد بكير، و(نحن لا نأكل الخرشوف) الذى يجرى تغيير اسمه حاليا ، وهو تأليف تامر حبيب وبطولة يسرا ومصطفى فهمي وإخراج غادة سليم و(العراف) تأليف يوسف معاطى ،وبطولة عادل إمام وحسين فهمى وإخراج رامى إمام و(حكاية حياة) تأليف أيمن سلامة وبطولة غادة عبدالرازق وطارق لطفى وإخراج محمد سامى. 

و(الداعية) تأليف مدحت العدل وبطولة هانى سلامة وبسمة وإخراج محمد جمال العدل (جذور) تأليف كلوديا مرشليان وبطولة محمود قابيل ودينا فؤاد وإخراج فليب أسمر و" الركين "بطولة محمود عبد المغنى ولقاء الخميسى وإخراج جمال عبد الحميد و(الحلال والحرام) بطولة مصطفى فهمى وهالة صدقى وتأليف وإخراج أحمد النحاس و(بشر مثلكم) تأليف محمد فاضل عزب وبطولة عمرو سعد وريهام سعيد وإخراج حسين شوكت و(فرعون) بطولة خالد صالح وإخراج محمد على و(الزوجة الثانية) بطولة أيتن عامر وعمرو واكد وإخراج خيرى بشارة. 

ومن المسلسلات أيضا(فض اشتباك) بطولة أحمد صفوت وأحمد هارون  وسناء يوسف وتأليف وإخراج حازم متولي و(العقرب)  تأليف حسام موسى وبطولة منذر رياحنة ونيكول سابا واخراج نادر جلال و(نقطة ضعف) تأليف شهيرة سلام وبطولة جمال سليمان ورانيا فريد شوقى وإخراج أحمد شفيق و(خلف الله) تأليف زكريا السيلى وبطولة نور الشريف وصبا مبارك و(جداول) بطولة سهير رمزى وتوفيق عبدالحميد وإخراج عادل الأعصر و(ضرب نار) تأليف الباسوسى وبطولة محمد رجب‏، وإخراج محمد النجار. 

و(خيبر) تأليف  تأليف يسري الجندي وبطولة أحمد ماهر وسامح الصريطى وسولافة معمار واخراج محمد عزيزية و(نيران صديقة) تأليف محمد أمين راضي وبطولة منة شلبي وعمرو يوسف وإخراج خالد مرعي و(موجة حارة) بطولة، معالى زايد وإياد نصار وإخراج  محمد ياسين و(الشك) تأليف أحمد أبو زيد وبطولة حسين فهمى ورغدة وإخراج محمد النقلي. 

و(القاصرات)  تأليف سماح الحريري وبطولة صلاح السعدنى ونهال عنبر وإخراج مجدي أبوعميرة و(عصفور الجنة) تأليف محمد الحناوى وبطولة ليلى علوى ونبيل الحلفاوى وإخراج خالد الحجر و"تحت الأرض" تأليف هشام هلال وبطولة أمير كرارة ورشا مهدى  و(كلمنى بكرة) الذى تستعد إلهام شاهين لتصويره تأليف عبد الحليم أبو زيد وجزء جديد من (الباب فى الباب) تأليف أشرف حمد وإخراج أحمد سمير فرج وأحمد العصفوري وبطولة ليلى طاهر وأحمد خليل وكارولين خليل وشريف سلامة و(المزرعة) تأليف محسن الجلاد وبطولة صلاح رشوان ورجاء الجداوى وإخراج عادل مكين. 

و(أنا والسفاح وهواك) تأليف حمدى يوسف وبطولة هانى رمزى وإخراج أشرف سالم و(قصص النساء فى القرآن) تأليف محمد أحمد بهجت ويحيى الفخرانى وسوسن بدر وإخراج د. مصطفى الفرماوي. 

أما المسلسلات المؤجلة من العام الماضى فمن بينما أعمال لاقت صعوبة فى التسويق وأعمال أخرى شهدت صعوبات فى استكمال التصوير وهى "ذات" قصة صنع الله ابراهيم وبطولة نيللي كريم وباسم سمرة وإخراج كاملة أبو ذكرى و"ميراث الريح" بطولة سمية الخشاب وإخراج يوسف شرف الدين و"ويأتي النهار" تأليف من صابر وبطولة عزت العلايلي وفردوس عبدالحميد وإخراج محمد فاضل. 

و"سلسال الدم" تأليف مجدى صابر بطولة عبلة كامل ورياض الخولي واخراج مصطفى الشال و"أهل الهوى" تأليف محفوظ عبد الرحمن وبطولة فاروق الفيشاوي وإيمان البحر درويش وإخراج عمر عبد العزيز ومسلسل "طيري يا طيارة" بطولة  بوسي و"حافة الغضب"  بطولة حسين فهمي و"الصقر شاهين"  بطولة رانيا فريد شوقى وتيم حسن و"مولد وصاحبه غايب" بطولة هيفاء وهبى وعلى كف عفريت بطولة خالد الصاوى وكندا علوش وأرواح منسية بطولة صابرين. 

بوابة الأهرام في

09/04/2013

 

فى زمن الإخوان.. رمضان بدون دراما دينيـة

كتبت : ماجى حامد 

مع تولى التيار الدينى لحكم مصر بدأت الأخبار تتداول حول إنتاج ضخم سوف تشهده الدراما المصرية هذا العام لمجموعة من الأعمال الدينية التى من المنتظر عرضها خلال شهر رمضان ولكن الواضح أن كل هذه الأخبار لم تكن إلا مجرد شائعات وافتراضات لأن الوضع السياسى الساخن الذى تمر به البلاد هذه الأيام لم يسمح بمجرد طرح الفكرة على طاولة المناقشات الخاصة بالتيار الحاكم ولكن مع إصرار صناع الدراما المصرية على ضرورة وجود أعمال دينية ليس فقط خلال شهر رمضان ولكن أيضا على مدار العام نظرا للنقص الملحوظ فى كم المعلومات الدينية الخاصة بتاريخ الإسلام لدى البعض، إلا أن العجز عن تنفيذ أى من هذه الأعمال أصبح كاللعنة التى تطارد الجميع الذى وجد لنفسه سريعا مكانا بين المشاهدين هذا العام

عمل واحد هو إجمالى إنتاج الدراما التاريخية الدينية لهذا العام ألا وهو مسلسل «خيبر» للكاتب الكبير يسرى الجندى والمخرج محمد عزيزية، ولكن السؤال هو أين الإنتاج المصرى من كل هذا؟!

فى رمضان هذا العام لن يجد مسلسل خيبر فنانة مصرية خاصة بعد إعلان جهات الإنتاج المصرية الرسمية عن تأجيل البدء فى تصوير أىَّ من الأعمال المطروحة عليها من قبل كتابنا الكبار، فعلى رأس قائمة التأجيلات جاء مسلسل الأميرة ذات الهمة للمخرج إبراهيم الشوادى والكاتب محمد السيد عيد هذا الثنائى الذى قدم لنا الإمام الغزالى العام الماضى فى منافسة شرسة مع مسلسل الفاروق عمر، أيضا مسلسل أسماء بنت أبى بكر للنجمة صابرين الذى واجه العديد من العراقيل منذ بداية كتابته إلا أن تم عرضه على قطاع الإنتاج وأخيرا موقفه مع الأزهر الشريف، أما العمل الآخر الذى تم عرضه على قطاع الإنتاج إلا أنه لم يحظ بفرصة البدء فى تصويره هو مسلسل طلوع الشمس للكاتب مصطفى إبراهيم والمخرج إبراهيم الشوادى، صاحب النصيب الأكبر من الاعتذارات هذا العام.

أم الصابرين

هذا المسلسل بالذات لم يتبق على  الإنتهاء من تصويره سوى خمس ساعات بمعنى ما هى إلا أيام لن تتجاوز الشهر ويصبح المسلسل جاهزا للعرض ولكن هذا ما هو إلا كلام يتم تداوله منذ العام الماضى حيث كان من المقرر أن يتم عرضه خلال موسم الدراما لرمضان الماضى ولكن طبقا لظروف العمل المرتبكة تم التأجيل وإلا فإن مصير هذا العمل مبهم للجميع ولكن بالنسبة لكاتب العمل أحمد عاشور الذى أكد عن تفاؤله بأن يتم الانتهاء من تصوير المسلسل قريبا حتى يشاهده الجميع على شاشة التليفزيون خلال شهر رمضان القادم، ومن جانبه أكد أحمد: «أم الصابرين» مسلسل تاريخى دينى وسيرة ذاتية لزينب الغزالى، كنت أتمنى أن يتم عرضه فى الوقت المحدد منذ العام الماضى ولكن الظروف لم تسمح بذلك والسبب وراء ذلك هو التوظيف السياسى الذى حاول الكثيرين إقحامه على السيناريو الخاص بى والذى استعنت من خلاله بالكثير من المصادر الموثوق فيها التى أذكر منها كتاب معالم فى طريق كفاحنا الإسلامى الحديث لمحمد الغزالى، وعلى الرغم من جميع التشكيكات التى حاول البعض إقناعى بها بأن محمد الغزالى صاحب هذا الكتاب لا يمت بصلة إلى محمد الغزالى الذراع الأيمن لحسن البنا إلا أنى أصررت على موقفى وما اعتمدت عليه من مصادر و أتممت الجزء الأكبر من مشاهد تصوير العمل ولم يتبق الآن إلا ما يقرب من الخمس ساعات فقط، وسوف يتم الانتهاء منها ولكن بالاستعانة بمخرج آخر خاصة بعد وقوع بعض الأخطاء الإخراجية من خلال المشاهد التى تم الانتهاء بالفعل من تصويرها والتى قد نضطر إلى إعادة تصويرها من جديد.

ماهر لا يغازل «خيبر»

فى الوقت الذى تم ترشيحه وبقوة للقيام ببطولة مسلسل خيبر من خلال دور أحد اليهود الذى يدعى الحارث والذى يحمل بداخله الشر تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان نجمنا الكبير أحمد ماهر يعيش بداخله شهورا قام بترجمته لنا من خلال الأسطر القليلة التالية: «شىء محزن أن تكون هذه هى النهاية فمجرد وجود الإمام الغزالى العام الماضى جعلتنا نشعر أن الوضع مستتب ولكن أن نفاجأ بأن هذا العام سوف يمر شهر رمضان الكريم دون أن يخرج المشاهد من خلال هذه الأيام الروحانية بمعلومة فى صميم تاريخ إسلامنا المجيد يزيد من الأمر مرارة، فنحن نمر بارتباك اقتصادى واضح انعكس مخزونه على عجلة الإنتاج لتكون النتيجة ركوداً لا نملك سوى أن ندعو بأن تمر هذه المحنة على خير لتعود الحياة إلى مجراها الذى المتدنا عليه فعلى الرغم من سعادتى بالمشاركة فى عمل ضخم مثل خيبر إلا أننى كنت أتمنى أن نجد له منافسا دراميا من إنتاج مصرى.

الأميرة ذات الهمة

«خطأ لن يغفر لنا على مر الزمان فمصر كانت دائما صاحبة الريادة فى الإنتاج الفنى الذى يمثل مصدرا من مصادر الدخل القومى، فاليوم تحولت مصر من منتج إلى مستورد هكذا بدأ الكاتب محمد السيد عيد حديثه عن أحدث مشاريعه الدرامية بعنوان الأميرة ذات الهمة، والذى أضاف قائلا: «بعد الغزو التركى الذى من منظورى الخاص لا يليق بريادة هذا الوطن  فى الفن، الغريب هو التزام الصمت والاستسلام للأمر الواقع حتى وصلنا إلى مفترق الطرق فهذا العام ستغيب عنا الدراما التاريخية الدينية، فالعام الماضى تراضينا أن هناك عملاً واحداً يمثل مصر فى الدراما التاريخية الدينية وهو الإمام الغزالى، أما هذا العام فقد حرمنا حتى من هذا العمل، ففى الوقت الذى تم  فيه تأجيل مسلسل، طلعت حرب، تم أيضا تأجيل مسلسل الأميرة ذات الهمة الذى انزعجت بشكل متضاعف بعد قرار تأجيله وهو مسلسل يسرد قصة حياة إحدى أميرات التاريخ الإسلامى القديم التى تحمل اسم «الأميرة ذات الهمة»، للمخرج إبراهيم الشوادى.

ليسوا هم صناع العمل الدينى

والمخرج إبراهيم الشوادى هذه هى المرة الأولى التى سيجلس من خلالها على مقعد المشاهد خلال شهر رمضان منذ عشرين عاما كما أكد خلال حديثه: بعد تأجيل مسلسلى «الأميرة ذات الهمة» «وطلوع الشمس» إلى العام المقبل لا مفر من هذا المصير الذى تقبلته وأن كنت أشعر ببعض الذنب تجاه الأجيال القادمة التى فى حاجة إلى أعمال كثيرة تلتف حولها، ثرية بالكثير من المعلومات عن تاريخ الإسلام بكل شخصياته وغزواته وإنجازاته فقد كنت سعيدا بعرض «الإمام الغزالى» العام الماضى، وكنت أتمنى التواجد أيضا هذا العام، ولكن للأسف لم يحدث وللعلم هذا الوضع المضطرب الذى تشهده الدراما اليوم ليس وليد اللحظة، لأننا ببساطة لم ننتج العام الماضى حتى ننتج هذا العام وأنا هنا أتحدث عن الجهات المنتجة التابعة للدولة , فأنا أتمنى أن يتم مراعاة ذلك خلال الاعوام المقبلة حتى لا نسمح لمن يسعوا نحو هدم الفن المصرى أن يحظوا بما يتمنوان فقد فشلوا فى فرض الدراما السوريه حتى جاءوا بالدراما التركية، فالكثير من الشركات المصرية الآن تركت الإنتاج حتى تقوم بدبلجة تلك الأعمال لمجرد محاربة الدراما المصرية، وهذا لا يليق بقيم المجتمع فنحن جميعا مسلمون حتى قبل أن يتولى حكمنا الإخوان المسلمين، وهذه حقيقة لا يجوز لأحد القيام بتشكيكها فالبعض قام بربط هذا التحول المفاجئ بالدراما  خاصة الدينية، ولكننى ببساطة أؤكد أنه لا يجوز النظر إلى التيار الحاكم إلى كونه صانعاَ للعمل الدينى فالعمل الدينى موجود منذ مئات السنين وليس هو وليد حكم ما.

أسماء

وتقول النجمة صابرين عن مسلسل «أسماء»: «بالتأكيد كنت أتمنى تقديم شخصية السيدة أسماء بنت أبى بكر هذا العام ولكن للأسف لم نوفق وقد تم تأجيل العمل وأنه لأمر مؤسف لأننا بهذا الشكل لن نحظى بعمل دينى خلال شهر رمضان القادم، وهذا الاختفاء المفاجئ للدراما الدينية أمر محزن وخطير بالتأكيد.

ولكن!!

فى الوقت الذى يغيب فيه الفنان محمد رياض نجم المسلسلات الدينية فى العشر سنوات الأخيرة وآخرها مسلسل الإمام الغزالى العام الماضى.. بعد فقدان الأمل فى تقديم عمل من وجهة نظره على نفس مستوى الإمام الغزالى، والشعور بالأسف من المرحلة التى وصلت إليها عجلة الإنتاج والتى تسببت فى حالة من الدهشة لدى فناننا الذى دعا أن تزول المحنة فى القريب العاجل، كان نجمنا الكبير يحيى الفخرانى يواصل تسجيل حلقات مسلسله قصص النساء فى القرآن، ومن جانبه قال: «من جهة تواجد العمل الدينى هذا العام فقد حرصت على تقديم الجزء الثالث، وهو مسلسل قصص النساء فى القرآن بعد تقديمى للجزءين الأول والثانى وهما قصص الإنسان فى القرآن وقصص الحيوان فى القرآن والحقيقة إننى سعيد بالنجاح الذى حققه كلا الجزءين ويارب ينال الجزء الثالث النجاح نفسه. من جهة أخرى شرعت مدينة الإنتاج الإعلامى فى تنفيذ مجموعة من الأعمال الدرامية من نوعية نظام الثلاثية الأبعاد اعتمادا على الاستخدامات الحديثة فى مجال الجرافيك من هذه المسلسلات مسلسل  «الإسلام فى 41 قرنا» بالاشتراك مع شركة صوت القاهرة وهو مسلسل من التراث الإذاعى يحكى قصة الإسلام منذ نزول الوحى على الرسول والبطولة الصوتية للفنان الراحل حمدى غيث والفنانة القديرة سميحة أيوب.

هذا ومن جانبه فقد أكد عادل ثابت رئيس قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصرى أن الأعمال الدينية التى تم التقدم بها إلى قطاع الإنتاج، فإن الظروف المالية التى يمر بها القطاع لم تسمح بإمكانية إنتاج هذه الأعمال خاصة أن التكلفة الإنتاجية لهذه النوعية من الأعمال تكون ضخمة بخلاف أى أعمال أخرى، وللأسف تم تأجيلها بشكل نهائى، ولكن فيما يخص مسلسل «أسماء بنت أبى بكر» فالأمر هنا يختلف لأن تأجيل العمل يعود إلى سببين لا ثالث لهما، الأول الخلاف القائم حتى الآن بين مؤلف العمل والرقابة حول بعض النقاط الخاصة بالسيناريو والتى تتناول الفتن الطائفية بين المسلمين فى هذا التوقيت، مما اضطرنا أن نقوم نحن بإخطار الأزهر الشريف لمعرفة رأيه خشية منا فى إثارة مشاعر المواطنين فى ظل الظروف التى نمر بها الآن وإلى الآن لم يصلنا رد رسمى من قبل الأزهر للفصل فى الأمر، لكن فى حين تمت الموافقة على إنتاج العمل سوف نبدأ فى التجهيز له عقب شهر رمضان مباشرة للحاق بموسم دراما رمضان 4102.

أما فيما يخص أبعاد الأزمة المالية التى يمر بها قطاع الإنتاج فقد أضاف قائلا: مازلنا فى انتظار قرار وزارة المالية بشأن إيجاد حلول قطعية للأزمة المالية الراهنة، خاصة أن هذه الأزمة ليست وليدة هذه الأيام، لكن مع انتهاء الأعمال الدرامية التي تضمنتها الخطة الإنتاجية للعام الماضى بدأت الأزمة تشتد حتى إن التمويل الذى نحصل عليه من وزارة المالية أصبح غير كاف لإنتاج أى أعمال جديدة ولا لسداد مستحقات العاملين بهذه الأعمال الدرامية، فقد تم تخصيصه لسداد المرتبات الخاصة بالقطاع فقط، لكن مازال لدينا الأمل أن يتم حل الأزمة قريبا ونستطيع سداد جميع المستحقات المتأخرة والبدء فى استعادة نشاط من جديد.

صباح الخير المصرية في

09/04/2013

 

"الشك" و"نيران صديقة" و"موجة حارة"..

البطولات الجماعية فى مسلسلات رمضان المقبل تميمة حظ المنتجين

كتب - عمرو صحصاح 

تشهد دراما رمضان هذا العام عودة قوية لأعمال البطولة الجماعية والتى أصبحت تميمة حظ لعدد من منتجى الدراما فى الفترة الأخيرة، حيث تم اللجوء إليها هذا العام باعتبارها ورقة رابحة يلعب بها عدد من المنتجين للفت الأنظار إلى أعمالهم أملا فى الحصول على فرص جيدة فى التسويق للفضائيات العربية، ومن هذه الأعمال مسلسل «الشك» لشركة MBA، من تأليف أحمد محمود أبوزيد، وإخراج محمد النقلى، والذى يضم مجموعة كبيرة من النجوم منهم حسين فهمى ومى عزالدين وصابرين ورغدة، النجمة صابرين علقت لـ«ليوم السابع» قائلة: إن البطولة الجماعية هى سر نجاح الأعمال التركية، والتى نجحت فى جذب فئة عريضة من الجمهور العربى، موضحة أن أى عمل فنى ناجح فى مصر يقوم على البطولة الجماعية وليس على فرد واحد.

وتقدم نفس الشركة تجربة ثانية تعتمد على عدد كبير من النجوم وهى «العقرب» من بطولة الفنان الأردنى منذر رياحنة، والذى نجح فى لفت الأنظار إليه بقوة العام الماضى من خلال شخصية دياب فى مسلسل «خطوط حمراء»، ويشاركه عدد كبير من الفنانين الذين سبقوا أن قدموا بطولات فردية منهم اللبنانية نيكول سابا والفنانة معالى زايد، إضافة إلى محمد لطفى وجمال عبدالناصر، من تأليف حسام موسى، وإخراج نادر جلال.

ولجأت شركة O3 التابعة لمجموعة قنوات MBC، هذا العام لأكثر من عمل يعتمد على البطولة الجماعية منها مسلسل «نيران صديقة»، وهو العمل الذى انجذبت له مجموعة كبيرة من النجمات قدمت كل منهن أعمالا كبطولة مطلقة سواء كانت درامية أم سينمائية، مثل منة شلبى ورانيا يوسف وكندة علوش بالإضافة إلى عمرو يوسف والمسلسل من تأليف محمد أمين راضى، وإخراج خالد مرعى، وتقول الفنانة رانيا يوسف لـ«اليوم السابع» بأنها تستمتع بتقديم أعمال تعتمد على عدد كبير من النجوم بعيداً عن فكرة البطل الأوحد حيث تكون هناك مباراة تمثيلية بين جميع الأبطال المشاركين، ويسعى الكل لأن يقدم أفضل ما عنده.

وفى ثانى تجاربه الإخراجية فى مجال الدراما التليفزيونية بعد مسلسله الشهير «الجماعة»، يقدم المخرج محمد ياسين هذا العام مسلسل «موجة حارة»، والذى يعتمد فيه على عدد كبير من النجوم والنجمات الشباب منهم إياد نصار ورانيا يوسف والتونسية درة، إلى جانب المطرب القدير مدحت صالح.

وبعد أن كان يسعى دائما للفوز بتعاقدات النجوم لتقديم أعمال البطولة المطلقة لأى منهم، لجأ هذا العام المنتج ممدوح شاهين إلى قصة فيلم «الزوجة الثانية»، وقدم من خلالها مجموعة من الفنانين ليقدموا عملا جماعيا بمفردات سينمائية منهم علا غانم وعمرو واكد وأيتن عامر، من تأليف ياسين الضو، وإخراج خيرى بشارة. وهو نفس الوضع بالنسبة للمنتج محمود بركة، الذى يقدم هذا العام مسلسل «الوالدة باشا»، بروح البطولة الجماعية حيث يضم كلاً من سوسن بدر وصلاح عبدالله وعبير صبرى وباسم سمرة.

وتقدم النجمة داليا البحيرى هذا العام مسلسل «القاصرات»، من تأليف سماح الحريرى، للمخرج مجدى أبوعميرة، لتشارك النجم صلاح السعدنى بطولته.

وهناك أيضاً عدد كبير من الأعمال المؤجلة من الموسم الرمضانى الماضى والتى تعتمد أيضاً على البطولات الجماعية، منها مسلسلات «مولد وصاحبه غايب»، للنجمتان فيفى عبده وهيفاء وهبى، للكاتب مصطفى محرم، والمنتج محمد فوزى، من إخراج شيرين عادل.

اليوم السابع المصرية في

11/04/2013

 

ميرفت أمين وتيم حسن  ... في طابور الانتظار

محمد حسن 

يقف نجوم مصريون كثر، ممن أنهوا تصوير أعمال تلفزيونيّة العام الماضي، في طابور انتظار طويل، على أمل الحصول على فرصة لعرض أعمالهم المؤجلة في رمضان. تتقدّم الطابور الممثلة ميرفت أمين بمسلسلها «مدرسة الأحلام» للمخرج عادل قطب، وكان من المفترض عرضه في رمضان الماضي. لكنّ تأخر مستحقات ميرفت أمين لدى الجهة المنتجة (شركة «صوت القاهرة» التابعة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون)، أدّى لإصرارها على عدم استكمال التصوير، ما عطّل التصوير. وفي أواخر الشهر الماضي، عاودت أمين التصوير، وها هي توشك على الانتهاء من تصوير ما تبقّى لها من مشاهد في العمل، على أنّ تبحث «صوت القاهرة» عن فرصة للعرض، وسط أجواء تتسم بالركود.

كما طرحت شركة صوت القاهرة مسلسلها «يأتي النهار» للبيع بعد انتهاء مخرجه محمد فاضل من تصوير جميع مشاهده، وهو من تأليف مجدي صابر، وبطولة عزت العلايلي، فردوس عبد الحميد، عزت أبو عوف، حسين الإمام وريم هلال. ويتناول العمل الظروف التي أدّت إلى اندلاع «ثورة يناير». 

وفي الطابور نفسه، يقف مسلسل «حافة الغضب» للمنتج أحمد الجابري، وهو من تأليف محمد سليمان ومحمد الصفتي وإخراج حسني صالح. وتتضمّن القائمة أيضاً مسلسل «ذات» للمنتج غابي خوري. وتم الانتهاء من تصويره كاملاً، لكنّه مؤجّل أيضاً من الموسم الماضي، رغم أنّ المنتج استعان باثنين من المخرجين هما كاملة أبو ذكري وخيري بشارة، لكنّه لم يتمكّن من تسويقه، ويقوم حالياً بمحاولات لبيعه للعرض في رمضان المقبل، والمسلسل مأخوذ عن رواية للأديب صنع الله إبراهيم، وسيناريو وحوار مريم نعوم، وشارك في بطولته باسم السمرة وانتصار ونيللي كريم.

المنتج محمد فوزي لم ينجُ من الانتظار بدوره، وان كان يشعر بالاطمئنان على مصير مسلسلين من إنتاجه، هما «كيكا ع العالي» الذي أصبح جاهزًا للعرض، وهو من بطولة أحمد صفوت وصلاح عبدالله ودينا وآيتن عامر، وتأليف حسام موسى وإخراج نادر جلال. والثاني هو «مولد وصاحبه غايب»، الذي يبقى أسبوعان وتنتهي المخرجة شيرين عادل من تصوير أحداثه ليكون أيضاً جاهزاً للعرض أيضاً. والمسلسل من تأليف مصطفى محرم وبطولة هيفاء وهبي، وحسن الردّاد، وفيفي عبده، سميحة أيوب، وباسم سمرة

ومن المسلسلات الجاهزة للعرض مسلسل «الرجل العناب» ويجري مخرجه شادي علي، عمليات المونتاج والميكساج حالياً، حتى يتم عرضه بعيداً عن زحام الدراما الرمضانية، والمسلسل أول بطولة تلفزيونية للثلاثي هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي

ومن المسلسلات التي تنتظر فرصة للعرض «الصقر شاهين» الذي يلعب بطولته تيم حسن، رانيا فريد شوقي، وإخراج عبد العزيز حشاد، خاصة أن هناك مشاكل بين الشركة المنتجة وقناة الحياة بسبب مستحقات مالية للمنتج.

أما مسلسل «البيت» المؤجل من العام الماضي فينتظر أيضاً عروضاً لتسويقه، وهو من إخراج عماد فؤاد وبطولة حنان مطاوع، أميرة العايدي، زيزي البدراوي، طارق لطفي، ومحمد الشقنقيري. ويواجه مسلسل «ونيس والعباد وأحوال البلاد»، الموقف نفسه حيث قرر قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري تأجيل عرضه إلى رمضان المقبل رغم الانتهاء من تصويره كاملاً منذ فترة، وذلك بناء على رغبة من الفنان محمد صبحي الذي يسعى لتحقيق نسبة مشاهدة أعلى.

السفير اللبنانية في

11/04/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)