حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دراما رمضان التلفزيونية لعام 2013

سير

وحلقات

يومية

في

رمضان

حرام عليكم.. حسام أبوالفتوح صديق العائلة.. وزوجته حبيبة قلبي!

القاهرة - سمير الجمل

شريهان.. حكاية تبحث عن عنوان

قالت للصحافة بعد الحادث المروري:

حسام أبوالفتوح.. صديق للعائلة وليست بينه وبيني علاقة عاطفية.. ثم أعلنت مفاجأتها:

- أنا مخطوبة

وقالت إن المبالغة في فبركة القصص حول علاقة مع حسام يهدد استقرار عائلات ويمس الأعراض ولا داعي للخوض فيها.. لكنها لم تذكر اسم خطيبها وقالت إن زوجة حسام صديقة ويجب أن نحترم مشاعرها، وسألها أحد الزملاء الصحافيين ولماذا جاء ذكر حسام في الحادث؟! قالت شريهان.. لما حصلت الحادثة حاول سكرتيري الاتصال بشقيقتي جيهان وهويدا في القاهرة فلم يجدهما فاتصل بالمهندس حسام أبوالفتوح.

والراجل دائما كن حريصا على أن يسدي لي النصيحة ويقدم لي خبراته في مجالات عملي المختلفة!! السكرتير اتصل به فالراجل كصديق حضر على الفور.. كما يهب الصديق! لنجدة صديقه!! والراجل عندما علم بالخبر حضر بنفسه ومن شدة انفعاله ووقوفه أمام الحادث أصيب بتمزق بالترقوة!! وأنا لا ألوم السكرتير على استنجاده بأحد الأصدقاء.

وحدد المحضر 13 أحوال سيدي جابر الإطار الأول للواقعة.. والذي أدلت فيه شريهان بأقوالها حينما سئلت عن سبب إصابتها قالت..

أنا كنت استقل السيارة مع حسام ابوالفتوح ومدير أعماله في اتجاهنا إلى القاهرة وفى بداية الطريق الصحراوي فوجئنا بانقلاب السيارة. وعن التوقيت الذي وقع فيه الحادث اثبت أنها وقعت في الساعة 3.45 صباحا في بداية الطريق الصحراوي مصر الإسكندرية وذلك أمام مدير أعمال حسام وكان معنا في السيارة قائد السيارة.

وبسؤال رجل الأعمال حسام أبوالفتوح عن سبب الحادث في المحضر قال.. أنا فوجئت بالحادث لأنني كنت راكبا في المقعد الخلفي وبجواري شريهان أحمد الشلقانى وفوجئنا بانحراف السيارة.. وانقلابها..

كان الحادث أمراً عارضا.... يقع كل يوم على الطريق الصحراوي.. ولكن لأن بطلته نجمة أحبها الناس لذا أحدث دويا هائلا لدى الرأي العام.. وروى الرائد أحمد بسيوني في قسم سيدي جابر باعتباره أول من تلقى إشارة الحادث.. بُعداً آخر في الواقعة.. قال: تلقيت إشارة من مركز إسكندرية الطبي بوصول حسام أبوالفتوح وشريهان مصابين اثر حادث سيارة فتوجهت فورا إلى المركز وقمت بسؤالهما في محضر (13) أحول سيدي جابر.. كما سألت مدير أعمال حسام أبوالفتوح وسائقه الخاص الذي قيل انه كان يقود السيارة وهى رقم (635) ملاكي الجيزة ملك محمد حسام ابوالفتوح بالتوكيل رقم 708/1/11 في إسكندرية ثم انتقلت إلى مكان الحادث فوجدت السيارة بى أم دبليو جانحة فوق كومة من الرمال والأتربة على يمين الطريق والزجاج الأمامي مكسر.. و«تطبيق» في الباب الأمامي الأيمن وكذلك الباب الخلفي الأيمن وكسر في زجاج الباب الخلفي الأيمن وتطبيق القائم الفاصل بين البابين من الناحية اليمنى للسيارة.. ووجدنا كمية من الرمال على يمين الطريق في بداية الدوران والتي اصطدمت بها السيارة.. وطلب أبوالفتوح وحتى لا تثار مشكلات حول ما كان في السيارة من أشياء قمت بتسليمه السيارة وقد وقع على المحضر بالتسلم.

وعن ظروف الحادث وملابساته وحقيقة من كان يقود السيارة، قال الرائد احمد بسيوني انه لا يستطيع أن يحدد ذلك لأنهما قدما السائق الخاص لرجل الأعمال على أنه هو الذي كان يقود السيارة وانه المسؤول عن الحادث!!

وقد أكد النقيب محمد خريصة أيضا انه أثناء مروره، تقابل مع الرائد احمد بسيوني.

ومن المعاينة وكما وضح من أسئلة الموجودين في مكان الحاث والمركز الطبي ، تأكد المصابين كانا يستقلان سيارة (بى ام دبليو) خاصة برجل أعمال، وقد تم نقلهما بسيارة الفنانة شريهان المرسيدس إلى المركز الطبي لإسعافهما ومن المعاينة- يبرز احتمال تولى رجل الأعمال قيادة السيارة وبنفسه مجرد احتمال لان سائقه ومدير أعماله اللذين ادعيا أنهما كانا في السيارة مع (حسام) ، لم يصابا بشيء رغم أن «التكسير» وقع في الزجاج الأمامي والجانب الأيمن من السيارة!

وعندما تحول المحضر قمت بالتحقيق والكلام للعميد علي السيسي مأمور قسم محرك بك مع السائق الخاص لرجل الأعمال، وقمنا بعمل التحريات اللازمة لتأكيد هوية السائق وهو قطب محمد عبدالغني السائق الخاص لحسام أبوالفتوح.. وقد أحيل المحضر إلى النيابة حيث سار سيرا طبيعيا دون أدنى تدخل من احد!! والحقيقة موضحة بالمحضر دون زيف أو تحريف!! وتم عرض السائق على النيابة العامة التي أمرت بإخلاء سبيله من مقر النيابة. أما بالنسبة لشهود الحادث، فكان أول من تلقى خبر الحادث هو رجل امن باب المركز الطبي الذي قال : انه في حوالي الساعة الرابعة فوجئ بسيارة مرسيدس تقف ومجموعة من الأفراد يحملون شريهان والبعض الأخر يساند حسام ابوالفتوح الذي كانت إصاباته واضحة.. جرح في خلف الرأس والجبهة وكدمة بالكتف.. بينما كانت شريهان غير قادرة على الحركة.. إلا أن حسام ابوالفتوح كان متعجلا خروجه من المستشفى وأصر على ذلك فقام الأطباء بعمل الأربطة والإسعافات اللازمة وغادر المستشفى حوالي الثامنة صباحا بعد أن اطمأن على شريهان ومكث معها فترة في حجرتها.. وقد حضر إليه بالمستشفى الضابط الذي كتب المحضر حيث وقع له حسام الفتوح على إيصال بتسلم السيارة وكتب ما يفيد أن جميع حاجات شريهان سليمة وطلب من الضابط عدم وضع حراسة على السيارة لأنه سيتم نقلها فورا. وأصبح حادث الطريق الصحراوي حديث الساعة.. تناقلته وكالات الأنباء العالمية والعربية.. وكذا قعدات البيوت وتحول الحادث لغزاً كبيراً..

وأثارت كلمات شريهان عن إصابة حسام بتمزق الرقبة مناقشات عديدة.. عندما سألت الصحف د. خيري السمرة عميد كلية الطب بجامعة القاهرة، وأستاذ المخ والأعصاب عن إصابة الترقوة عن طريق الانفعال.

فأجاب بان هذا أمر لا يحدث طبيا لان الانفعال لا يمكن أن يصيب عظام الإنسان بالكسر أو التفتت وأن ما قيل يثير السخرية والضحك!!

وسألت الصحافة الدكتور عفت حسنين، وكيل كلية الطب السابق بجامعة الإسكندرية وواحد من11 طبيبا شكلوا كونسلتو لعلاج شريهان عن مدى صحة الرأي العلمي الذي صورت به شريهان إصابة حسام أبوالفتوح بالتمزق في الترقوة. فقال: انه يمكن حدوث تمزق في أربطة المفصل عند اتصال بنهاية عظمة الترقوة من أي حركة غير منضبطة ولا يشعر بها الإنسان فور حدوث الإصابة وهى عادة تأتي من حمل شيء ثقيل حيث هناك رابط بين عظمة الترقوة تحدث نوعا من الفرقعة تمزق الرابط بين الطرف الخارجي لعظمة الترقوة عند المفصل وبين جزء من عظمة اللوح.

وفى مستشفى المركز الطبي بالإسكندرية ذكر المدير الإداري اللواء احمد سليط أن شريهان وصلت إلينا في الساعة الرابعة من صباح الأربعاء مصابة وفى حالة إعياء شديد وكان معها المهندس حسام أبوالفتوح في سيارة مرسيدس وعلى الفور قام الدكتور محمد فهمي أخصائي الجراحة والدكتور ممدوح الجوهري أخصائي العظام بعمل الإجراءات اللازمة والإشاعات التي حددت الإصابة.

وتم الاتصال بالدكتور لطفي الادور رئيس قسم الجراحة بطب الإسكندرية والدكتور علي ناجي الأستاذ المساعد بالكلية حيث قاما بعلاج شريهان وعمل قميص جبس حول ظهرها ووضع قدمها اليمنى في الجبس وقام بمتابعتها الدكتور محمد حداية أخصائي العظام بالمركز. وحدد المحضر رقم 2841 جنح محرم بك أقوال شهود الحادث..

ناصر فتحي قنديل (30 سنة) مدير أعمال حسام ابوالفتوح ومقيم 235 شارع أبوالوفدا بالزمالك بطاقة رقم 20853.. قال في المحضر..أثناء جلوسي بجوار السائق كان يجلس في الخلف حسام أبوالفتوح وشريهان.. وفوجئنا بضوء شديد من سيارة قادمة في الاتجاه العكسي جعلنا لا نرى الطريف وفوجئت بوقوع الحادث فجأة. . محمد حسام الدين ابوالفتوح (40 سنة) رئيس مؤسسة ابوالفتوح قال في المحضر.. كنت اجلس في المقعد الخلفي ومعي شريهان وكان السائق يقوم بقيادة سيارتي وفجأة وقع الحادث حيث انقلبت السيارة وأصبت أنا وشريهان. قطب محمد عبدالغني سائق سيارة حسام قال في المحضر.. أثناء سيرنا بالسيارة في اتجاه القاهرة عند بداية الطريق الصحراوي انحرفت بالسيارة نتيجة إضاءة شديدة من سيارة بالاتجاه المعاكس جعلتني لا أرى الطريق حيث فوجئت بكومة من الرمال التي حاولت تفاديها بسرعة فانحرفت في اتجاهها واصطدمت بها وانقلبت السيارة، وحدد التقرير المبدئي للمركز بسموحة إصابات شريهان وحسام.. وجاء في سطوره بالنص. - شريهان احمد الشلقانى (25 سنة) مصابة بكدمات بالفقرات الظهرية والقطنية بالجانب الأيمن من الصدر وشرخ بالكاحل الأيمن والفقرة الأولى من العمود الفقري. نوع العلاج أولي.. ومدة العلاج بعد ظهور الأشعة..

- حسام حسن ابوالفتوح (40 سنة) إصابته عبارة عن جرح تهتكي بفروة الرأس من الناحية اليسرى طوله 5سم واشتباه في شرخ بالأنف وكدمة بالكتف الأيمن

نوع العلاج أولي.. ومدة العلاج بعد ظهور الأشعة.. ولم يحدد التقرير حالة السائق ومدير الأعمال اللذين كانا برفقة شريهان وحسام وكانا في السيارة وقت الحادث. . 

ومنع الأطباء زيارة شريهان أو الرد على التلفون.. وخرج أبوالفتوح من المستشفى فورا بعد إصابته مكتفيا بالإسعافات الأولية فقط! وليبتعد سريعا عن مكان الحادث.

وأفرجت النيابة عن قطب محمد عبدالغني سائق سيارة حسام ابوالفتوح ورقمها 635 ملاكي الجيزة بعد أن وجهت إليه تهمة الإصابة الخطأ بعد أن قررت شريهان أن السائق لا ذنب له!! فهل كان السائق يقود السيارة فعلا؟!.. أم كان بعيدا.. اعترف بارتكابه الحادث..

وانفجرت التساؤلات وسط الرأي العام وأثيرت الزوابع والشكوك حول الحادث المثير.

أين السيارة التي وقع بسببها الحادث والتي قيل إن حسام تسلمها والتي عاينتها الشرطة كما ذكر في المحضر 13.. ولماذا لم تصورها الصحافة؟! والتقط الصحافي «شاكر» مندوب الأخبار خيط السؤال الأخير.. وذكر أن سيارة حسام ابوالفتوح تم إيداعها في مغلق للأخشاب يمتلكه حسام في أول طريق الإسكندرية بعد أن اتصل بعماله لاسلكيا فور الحادث لسحب السيارة وإخفائها في مكان أمين أو التخلص منها نهائيا.. واختفت السيارة القاتلة.. وهرع إلى المستشفى العديد من الفنانين والأصدقاء الذين قدموا للاطمئنان على شريهان وفى مقدمتهم عادل إمام وسمير خفاجي وجلال الشرقاوي ونيللي وعمار الشريعي وكمال حسين ونجوى فؤاد ورجاء الجداوي.. بالإضافة إلى أقاربها الذين تكدسوا في الصالون الملحق بالغرفة التي ترقد بها.

وقالت فاطمة عبدالحميد سكرتيرتها الخاصة أتمنى أن تمر هذه المحنة بسلام.. لان شريهان ممنوعة من الكلام والحركة.. وقد عملت معها منذ 13 سنة وقد أصبحت في مقام ابنتي..

تطور حالة شريهان

قررت شقيقتاها جيهان وهويدا.. ومجموعة الأصدقاء الذين هرعوا إلى المستشفى أن يتم علاجها في باريس.. وإجراء عملية جراحية «دقيقة» لإنقاذها.. بعد أن أظهرت الإشاعات المكثفة التي أجريت لها وجود تفتت في الفقرات القطنية وأثرها على العمود الفقري .. حسم الموقف عندما بدأت شريهان تشعر بتنميل في ساقها اليمنى.

واختار الطبيب المرافق الدكتور سمير الملا «باريس» لتكون مقر العلاج..

وكثفت العائلة اتصالاتها لحجز حجرة لإجراء العملية بالمستشفى الفرنسي.. وتحديد الطبيب الذي سوف يجريها وتم الاتفاق مع الطبيب الفرنسي المتخصص «روا كامي» وبلغ أجر الطبيب الفرنسي 50 ألف فرنك نظير إجراء العملية و 100 ألف فرنك نفقات المستشفى و45 ألف فرنك كلفة الطائرة التي أقلتها لباريس رغم أنها طائرة تابعة لشركات التأمين الصحي.

وسافرت شريهان على طائرة خاصة إلى باريس للعلاج في مركز متخصص في إصابات العمود الفقري.. صحبها طبيبها الدكتور سمير الملا وشقيقتها جيهان.

كانت الطائرة مستشفى طائراً مجهزاً الكترونيا لنقل المصابين في الحوادث تتسع لأربعة أفراد. واستغرق نقل شريهان من المستشفى إلى الطائرة نصف ساعة.. بعد أن حملتها ممرضات فرنسيات على مرتبة أسفنجية تأخذ شكل الجبس ثم تم وضعها على التروللي الأوتوماتيكي والذي يتحكم في حركاته وسرعته وانخفاض ارتفاعاته الكمبيوتر.. وذهب للمطار موكب من السيارات يتقدمه سمير خفاجي صاحب فرقة الفنانين المتحدين وحسن مصطفى ومحمود الجندي.

ولم تسمح سلطات المطار للموكب بدخول المطار إلا لسيارة الإسعاف.

وبعد أن استقرت شريهان داخل الطائرة وضعت على سرير معلق في الداخل وتمتمت المريضة بكلمات وسلمت أمرها لله..

ووصلت شريهان إلى مطار شارل ديجول بعد 7 ساعات طيران.. وفى الدور السابع من مستشفى «سالبتربي» بالحي الثالث عشر في باريس.. وفى حجرة صغيرة حملت رقم 737 كان سرير شريهان شاغرا.. ينتظر المريضة القادمة من مصر.

وفور وصولها كشف عليها الطبيب الفرنسي ومعاونوه.. وحددوا حالتها بعد أن قرأوا التقارير التي حملها طبيبها الدكتور الملا من مصر واستعراض الإشاعات الخاصة بالإصابة.

وبقيت ساعات تحت الفحوص الفورية بعدها تم إجراء العملية الدقيقة دون انتظار.

النهار الكويتية في

01/08/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)